على مسؤوليتي
علي الباشا
أين تستقر أغلى الكؤوس؟
ستكون جماهير الكرة البحرينية على موعد مع نهائي أغلى الكؤوس للموسم الكروي الجاري بين المحرق والرفاع؛ والذي يقام عصر غد الجمعة (24 أبريل 2026)؛ وحيث يتطلّع كلاهما للظفر به وضمه الى خزانته؛ فخزانة كل واحد فيهما تحوي العديد من الدروع والكؤوس على المستوى المحلي!
والتوقعات أن يأتي النهائي (الحلم) غدًا جماهيريًّا مليء بالإثارة والحماس؛ فالرفاع يريده لقبًا ثانيًّا الموسم الجاري الذي جاء على حساب المحرق في نهائي خالد بن حمد؛ والمحرق يريده بداية القاب الموسم؛ ولعله يضمه لدرع الدوري إذا ما قدِّر له الفوز به، حيث يتنافس عليه مع الخالدية (المتصدِّر)!
ولا حديث في الناديين المتباريين (المحرق والرفاع) إلا عن النهائي (الملكي)؛ وبالذات ان اللقاء الذي أخذ تسمية (الكلاسيكو) على نطاق واسعة منذ ان دخل الرفاع طرفًا في المُنافسة على القاب الموسم، ولم يعُد (يفرُق) عن (الكلاسيكو التقليدي) الذي عادةً يكون بين المحرق والأهلي.
وإدارتا الناديين يهمهما ان يكون اللقب من نصيب (قلعته) لتكون الكأس (الملكية) الى جانب الأوسمة التي تحصّلا عليها، وما أكثرها؟! ولذا فكل من ينتمي لذئاب (عراد) او أسود (الحنينية)؛ من اداريين وفنيين ولاعبين وجماهير يُريدها ان تكون في واحته، وتسلّح من اجلها اداريًّا وفنيًّا.
ومباراة (الغد) تختلف عن أي مباراة أخرى؛ ولا يُعتد بالنتائج السابقة بينهما؛ لانّ البرتغالي (ناندينهو) والكويتي (المشعان) سيدرسان نقاط القوة والضعف عند فريقيهما، باعتبار ان الأمور عبارة عن كتاب (مفتوح)، وليس هُناك ما يخفيانه عن بعضهما، ففي اللقاءات المُباشرة استخدما كل ما لديهما من قوة!
وباعتقادي أن المباراة ستكون تحت الضغط المؤثر على الفنيات؛ لكنها برأيي لن تذهب إلى أكثر من وقتها (الاصلي)؛ ويُراهن المحرق على مهاجمه البرازيلي (داكوستا)؛ لكن الرفاع يمكن ان يراهن على العنصر الوطني وبالذات هشومي او علي سعيد؛ إذا شاركا!

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك