على مسؤوليتي
علي الباشا
آسيوية صعبة
} أوقعت قرعة نهائيات أمم اسيا (2027) في السعودية منتخبنا الوطني في مجموعة صعبة (B)؛ وقد نُطلق عليها حديدية، ضمته الى جانب اوزبكستان والاردن وكوريا الشمالية، وذلك لأننا دخلنا القرعة ضمن التصنيف الثالث، ومع ذلك ليس مستحيلًا ان نتأهل لدور (16)!
} والنهائيات ضمت (24) منتخبًا هي الافضل بين فرق القارة؛ وكان منتخبنا قبيل التصفيات الاخيرة يُعدُّ من افضل (12) منتخبًا؛ بل كان يعدُّ من افضل (6) منتخبات، قبل ان يقف الحظ حجر (عثرة) أخرجه من قائمة الدول القوية؛ لدرجة انّه لم يتأهل للدور الرابع (الملحق) في تصفيات مونديال 2026!
} لكن هذا لا يعني انه سيكون لقمة (سائغة) في نهائيات 2027، لان الفريق يُفترض انّه يعيش استقرارًا على مستوى الهيكل التدريبي وعلى مستوى اللاعبين، وان المدرب (دراغان) لم يجر تغييرات نوعية على الفريق منذ خليجي (26)، مع ان الامر كان متاحًا قبل التصفيات المونديالية الاخيرة!
} واللافت ان منتخبا اوزبكستان و الاردن سيكونان أكثر جاهزية؛ لأنهما سيكونان ضمن مونديال 2026 ما يؤمن لهما خبرة دولية تُضاف الى ما لديهما من خبرة قارية اكتسباها في نهائيات الدوحة؛ ومع ذلك يُمكن أن نخلط الأوراق اذا نجح (دراغان) في الاستفادة من خليجي (27) هذا العام في السعودية .
} مع انه حتّى اللحظة ومن اخر تجمع لم نر له اضافة نوعية على اخر تجمع عاشه الفريق؛ لأن عليه اعداد منتخب قوي يتجاوز به لقب (خليجي 26)، ويتحدّى به (خليجي 27) الذي هو (بروفة) تصفيات مونديال (2030) وعبر الدوري وحاجته الى أي اضافة تزيده تماسكًا وقوة !
} ان الحاجة مُلحة الى برنامج متكامل من حيث الاعداد والمباريات التجريبية الدولية بجانب مباريات خليجي (27)؛ لأننا حقيقة يجب ان نبحث عن واحدة من بطاقتي الترشح (الاولى او الثانية) في المجموعة؛ فالصدارة تمنحنا ملاقاة ثالث A او C او D والوصافة تقود الى ملاقاة وصيف (F).
} فإذا هذه الحسبة يفترض ان يعيشها الكابتن (دراغان) ويضع فريقه لكل الاحتمالات؛ وان يضع في حسابه أن منتخبه لابد ان يدخل النهائيات كمرشحٍ قوي في المجموعة؛ لأننا حقيقة نبحث عن (اللقب) القاري؛ فذلك سيزيد من طموحاتنا للمنافسة على التأهل لمونديال (2030)، ما دمنا استقرينا على (دراغان)!

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك