على مسؤوليتي
علي الباشا
دعمٌ وبادرة سعد
مثلت الزيارة الميمونة التي قام بها الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للرياضة ومديرو الهيئة ورؤساء الأندية (كل الأندية) لنادي الاتفاق عصر السبت (2 مايو 2026)؛ رسالة دعم وإسناد لرئيس ومجلس إدارة النادي؛ وبادرة (سعدٍ) للنادي الذي احتفل مساءً بالصعود إلى دوري ناصر بن حمد الممتاز!
ولم يفاجأ (الاتفاقيون) بهذه الزيارة الميمونة؛ ولا بالكلمات الداعمة من قبل الدكتور عسكر، الذي نقل تحيات سمو رئيس الهيئة العامة إلى النادي وكافة منتسبيه، حيث بيّن أن الأندية تمثِّل صمام الأمان لشباب المملكة؛ حيث أقيمت هذه المنشأة الضخمة لكي تمارس فيها أنشطتهم وهواياتهم الرياضية بكل إبداع!
كما أنّ حضور رؤساء وممثلي الأندية الوطنية من مختلف المناطق، من أقصاها الى أقصاها؛ مثّل قمة الفرحة لرئيس النادي وإدارته وأنهم (الأندية) كما قال الدكتور عسكر: مستشهدًا بالقول النبوي (مثلهم مثل الجسد الواحد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمّى)!
كذلك انصبت مداخلات ممثلي الأندية بذات كلمات الدعم؛ والتمني للنادي بالتقدم والازدهار في الأنشطة الرسمية التي يشارك فيها وعلى رأسها كرة القدم؛ إذ رأوا أن منافسة فريقه الاول في دوري الدرجة الثانية والرغبة في الصعود إلى الدوري الممتاز؛ بمثابة طموح له، وبفضل دعم الدولة لذلك.
وأعتقد أن كل ذلك مثّل زيارة (سعد)؛ لأن الفريق الأول بعدها بسويعات كان يحتفل في استاد (فيفا) بالفوز في مباراته الدورية على الحالة؛ واعلان استعادته صدارة الترتيب؛ وما تبقّى فقط هو عملية التتويج باللقب، ليكون ذلك بمثابة قمة (الإنجاز) المنتظرة من قبل الاتفاقيين لتكتمل فرحتهم.
واختم بالقول بأنّ (التفاف) جماهير (الإتي) وكافة ابناء (الدراز) حول فريقهم الكروي ودعم شركة (طموح) يُمثِّل الدعم الاساسي للفريق الاول لكرة القدم للإنجاز التاريخي بالصعود إلى الدوري الممتاز؛ والتي تكتمل بدرع الدوري الذي هم ليسوا بعيدين عنه وفي انتظار الفرحة الكبرى (أمسية التتويج).

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك