على مسؤوليتي
علي الباشا
المقاعد الآسيوية
في توزيعه الجديد لمقاعد البطولات الآسيوية منح الاتحاد الآسيوي مقعدًا واحدًا للبحرين فقط (مباشرا) في دوري الأبطال الآسيوي (2)، واخر (غير مباشر)؛ ما يعني ان انديتنا غير مؤهلة للعب في دوري أبطال (النخبة) عن غرب اسيا؛ وتتصدره أندية السعودية والإمارات وقطر.
وهذا يُعطي انطباعًا بأن الدول المُشار اليها؛ ليس فقط متحصّلة على متطلبات الترخيص الاسيوي؛ بل ايضا متطوُرة فنيًّا ومندمجة في تطبيق الاحتراف، ولذا نرى حضورها قويًا حتّى على مستوى المقاعد (غير المباشرة)، اثنان للسعودية وواحد للإمارات؛ وأعتقد انها تتفوّق على أندية الشرق الاسيوي كمًا وكيفًا!
ونعرف ان الاتحاد البحريني لكرة القدم يحرص دوما على متابعة أمر استحصال أنديتنا على تحقيق متطلبات (الترخيص الآسيوي) من خلال لجنة (التراخيص) التي هي في تواصل دائمً مع مثيلتها (القاريّة)؛ بهدف تعزيز مختلف المعايير المهنيّة للأندية لممارساتها الادارية والمالية.
وفي كل مرة نسمع بأنّ أندية (محلية) قد استكملت المتطلبات المطلوبة؛ لكن في مشاركاتنا النادويّة نرى وجودنا يقتصر على مقعد مباشر في دوري الأبطال (2) اضافة إلى آخر غير مباشر، وهذا يعني ان مشاركتنا مرتبطة أساسًا بقوة دورينا الممتاز (دوري ناصر) والمستوى الفتي للأندية!
ولذا سنظل على بعُد (مئات) الأمتار حتّى نرى أحد انديتنا ينافس في دوري (النخبة)؛ فالفارق الفتي وبدون (خجل) يقول إن المسافة لا تزال بعيدة، ولا يمكنها مضاهاة أندية الجوار؛ لا على مستوى (الكم) ولا على مستوى(الكيف)؛ وعلى مستوى (المحترفين) فالفارق شاسعًا.
ما يعني ان قربنا لدوري الملايين (النخبة) الاسيوي يحتاج إلى فترة غير (منظورة) تعكسه نتائج انديتنا في دوري الابطال (2)، وفي دوري اتحاد الخليج العربي الذي تغيب عنه أندية النخبة الخليجية؛ رغم ان جائزة البطل (مغرية)، لكن العبرة دومًا بميزة المحترفين ودوريهم!

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك