العدد : ١٧٥١٤ - الجمعة ٠٦ مارس ٢٠٢٦ م، الموافق ١٧ رمضان ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٥١٤ - الجمعة ٠٦ مارس ٢٠٢٦ م، الموافق ١٧ رمضان ١٤٤٧هـ

على مسؤوليتي

علي الباشا

عمومية المعامير

} استوقفني‭ ‬عدد‭ ‬الحضور‭ ‬في‭ ‬اجتماع‭ ‬الجمعية‭ ‬العمومية‭ ‬العادية‭ ‬لنادي‭ ‬المعامير‭ ‬وهو‭ (‬515‭) ‬عضوًا‭ ‬من‭ ‬أصل‭ (‬740‭) ‬المسددون‭ ‬للاشتراك؛‭ ‬وحيث‭ ‬وصل‭ ‬طابور‭ ‬المقترعين‭ ‬للطرق‭ ‬الخارجية‭ ‬المحاذية‭ ‬للنادي؛‭ ‬وأعتقد‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬لا‭ ‬يحصل‭ ‬في‭ ‬أي‭ ‬عمومية‭ ‬اِلا‭ ‬اذا‭ ‬كانت‭ ‬لتجاذبات‭ ‬شخصية‭!‬

 

} وأيضًا‭ ‬إن‭ ‬مثل‭ ‬هذا‭ ‬الرقم‭ ‬ما‭ ‬كان‭ ‬ليمكن‭ ‬جذبه‭ ‬لولا‭ ‬التسهيلات‭ ‬التي‭ ‬أُوجدت‭ ‬في‭ ‬اللائحة‭ ‬الموحدة‭ ‬للأندية‭ ‬وأيضًا‭ ‬تواضع‭ ‬مبلغ‭ ‬الاشتراك‭ ‬السنوي‭ ‬والذي‭ ‬لم‭ ‬يتجاوز‭ ‬الدينار‭ ‬الواحد؛‭ ‬وكأنه‭ ‬وُضِع‭ ‬فقط‭ ‬لإحضار‭ ‬كل‭ ‬هذا‭ ‬العدد،‭ ‬وجهد‭ ‬المتنافسين‭ ‬على‭ ‬مركز‭ ‬الرئاسة‭ ‬دون‭ ‬غيرها‭ ‬من‭ ‬المراكز‭ ‬واضح‭!‬

 

} وشتّان‭ ‬بين‭ ‬عدد‭ ‬الحضور‭ ‬هُنا‭ (‬المعامير‭)‬،‭ ‬وفي‭ ‬أندية‭ ‬أخرى‭ ‬كبيرة‭ ‬بإمكاناتها‭ ‬المادية‭ ‬وعدد‭ ‬الألعاب‭ ‬التي‭ ‬تمارسها‭ ‬وقلة‭ ‬عدد‭ ‬الحضور‭ ‬لجمعياتها‭ ‬العمومية‭ ‬والذي‭ ‬لا‭ ‬يتجاوز‭ (‬المائة‭) ‬عضو‭ ‬في‭ ‬الأغلب؛‭ ‬إما‭ ‬لعزوف‭ ‬عن‭ ‬الحضور‭ ‬بما‭ ‬يرونه‭ ‬من‭ ‬عملية‭ (‬تصعيب‭) ‬في‭ ‬كسب‭ ‬العضوية‭ ‬كالجانب‭ ‬المادي‭ ‬أو‭ ‬لعدم‭ ‬الاهتمام‭ ‬بالعمل‭ ‬التطوعي‭.‬

 

} والمعامير‭ ‬كناد‭ ‬رياضي‭ ‬لا‭ ‬يمارس‭ ‬رسميًّا‭ ‬إلا‭ ‬الكرة‭ ‬الطائرة‭ ‬وهوايات‭ ‬أخرى؛‭ ‬ويُفترض‭ ‬أن‭ ‬يسعى‭ ‬إلى‭ ‬تطويرها‭ ‬لكي‭ ‬ينافس‭ ‬فيها؛‭ ‬لأنه‭ ‬سعى‭ (‬قبلا‭) ‬لجذب‭ ‬لاعبين‭ ‬من‭ ‬نواد‭ ‬أخرى،‭ ‬وهذا‭ ‬الأمر‭ ‬لا‭ ‬أظنه‭ ‬يطول‭ ‬كثيرًا‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬نقص‭ ‬الإمكانات‭ ‬المادية‭ ‬التي‭ ‬تحد‭ ‬من‭ ‬توسع‭ ‬الألعاب؛‭ ‬مع‭ ‬وقوعه‭ ‬في‭ ‬منطقة‭ ‬تعجّ‭ ‬بالشركات‭ ‬الكبيرة‭.‬

 

} ولذا‭ ‬هو‭ ‬مدعو‭ ‬لاستثمار‭ ‬هذا‭ ‬العدد‭ ‬الاستثنائي‭ ‬الذي‭ ‬جذبه‭ ‬ليستفيد‭ ‬في‭ ‬تكوين‭ ‬لجان‭ ‬تسويقية‭ ‬فاعلة،‭ ‬لعلها‭ ‬تتمكن‭ ‬من‭ ‬جذب‭ ‬استثمار‭ ‬جيد‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬هذا‭ ‬الانتشار‭ ‬للشركات‭ ‬الصناعية‭ ‬في‭ ‬منطقته؛‭ ‬فقد‭ ‬ترأف‭ ‬بحالته‭ ‬المادية‭ ‬وتقدم‭ ‬له‭ ‬دعمًا؛‭ ‬ولو‭ ‬بسيطًا‭ ‬يُستثمر‭ ‬في‭ ‬تطوير‭ ‬الألعاب‭ ‬الرياضية‭ ‬ويُنميها‭ ‬لكونه‭ ‬رياضيًّا‭.‬

 

} وأختم‭ ‬بأن‭ ‬هذا‭ ‬الحضور‭ ‬الاستثنائي‭ ‬الذي‭ ‬امتدت‭ ‬طوابيره‭ ‬للطرق‭ ‬الخارجية‭ ‬لا‭ ‬بد‭ ‬أن‭ ‬يُدرس‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬الأندية‭ ‬الأخرى،‭ ‬وأيضًا‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬الهيئة‭ ‬العامة‭ ‬للرياضة‭ ‬لرؤية‭ ‬كيفية‭ ‬التفعيل‭ ‬الحقيقي‭ ‬للجمعيات‭ ‬العمومية؛‭ ‬وبما‭ ‬يجعل‭ ‬للعضوية‭ ‬وزنها؛‭ ‬من‭ ‬حيث‭ ‬قيمة‭ ‬الاشتراك‭ ‬أو‭ ‬الفترة‭ ‬الزمنية‭ ‬لاكتساب‭ ‬العضوية‭ ‬والترشح‭!‬

إقرأ أيضا لـ"علي الباشا"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا