على مسؤوليتي
علي الباشا
عمومية المعامير
} استوقفني عدد الحضور في اجتماع الجمعية العمومية العادية لنادي المعامير وهو (515) عضوًا من أصل (740) المسددون للاشتراك؛ وحيث وصل طابور المقترعين للطرق الخارجية المحاذية للنادي؛ وأعتقد أن هذا لا يحصل في أي عمومية اِلا اذا كانت لتجاذبات شخصية!
} وأيضًا إن مثل هذا الرقم ما كان ليمكن جذبه لولا التسهيلات التي أُوجدت في اللائحة الموحدة للأندية وأيضًا تواضع مبلغ الاشتراك السنوي والذي لم يتجاوز الدينار الواحد؛ وكأنه وُضِع فقط لإحضار كل هذا العدد، وجهد المتنافسين على مركز الرئاسة دون غيرها من المراكز واضح!
} وشتّان بين عدد الحضور هُنا (المعامير)، وفي أندية أخرى كبيرة بإمكاناتها المادية وعدد الألعاب التي تمارسها وقلة عدد الحضور لجمعياتها العمومية والذي لا يتجاوز (المائة) عضو في الأغلب؛ إما لعزوف عن الحضور بما يرونه من عملية (تصعيب) في كسب العضوية كالجانب المادي أو لعدم الاهتمام بالعمل التطوعي.
} والمعامير كناد رياضي لا يمارس رسميًّا إلا الكرة الطائرة وهوايات أخرى؛ ويُفترض أن يسعى إلى تطويرها لكي ينافس فيها؛ لأنه سعى (قبلا) لجذب لاعبين من نواد أخرى، وهذا الأمر لا أظنه يطول كثيرًا في ظل نقص الإمكانات المادية التي تحد من توسع الألعاب؛ مع وقوعه في منطقة تعجّ بالشركات الكبيرة.
} ولذا هو مدعو لاستثمار هذا العدد الاستثنائي الذي جذبه ليستفيد في تكوين لجان تسويقية فاعلة، لعلها تتمكن من جذب استثمار جيد من خلال هذا الانتشار للشركات الصناعية في منطقته؛ فقد ترأف بحالته المادية وتقدم له دعمًا؛ ولو بسيطًا يُستثمر في تطوير الألعاب الرياضية ويُنميها لكونه رياضيًّا.
} وأختم بأن هذا الحضور الاستثنائي الذي امتدت طوابيره للطرق الخارجية لا بد أن يُدرس من قبل الأندية الأخرى، وأيضًا من قبل الهيئة العامة للرياضة لرؤية كيفية التفعيل الحقيقي للجمعيات العمومية؛ وبما يجعل للعضوية وزنها؛ من حيث قيمة الاشتراك أو الفترة الزمنية لاكتساب العضوية والترشح!

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك