العدد : ١٧٥٢١ - الجمعة ١٣ مارس ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٤ رمضان ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٥٢١ - الجمعة ١٣ مارس ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٤ رمضان ١٤٤٧هـ

على مسؤوليتي

علي الباشا

الدربي

} الليلة‭ ‬يقام‭ (‬الدربي‭) ‬التقليدي‭ ‬ضمن‭ ‬الجولة‭ ‬الـ‭(‬16‭) ‬لدوري‭ ‬ناصر‭ ‬بن‭ ‬حمد‭ ‬الممتاز؛‭ ‬وطرفاه‭ ‬المحرق‭ ‬والرفاع‭ ‬؛‭ ‬لكنه‭ (‬دربي‭) ‬من‭ ‬دون‭ ‬حضور‭ ‬جماهيري‭ ‬بسبب‭ (‬البروتوكول‭) ‬المُعتمد‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬الوضع‭ ‬الحالي،‭ ‬للحفاظ‭ ‬على‭ ‬سلامة‭ ‬الجماهير؛‭ ‬وحيث‭ ‬إن‭ ‬الأمر‭ ‬تطلّب‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬استئناف‭ ‬الدوري‭ ‬وفق‭ ‬حالات‭ ‬خاصة‭.‬

 

} ولا‭ ‬شك‭ ‬أن‭ (‬الدربي‭) ‬والدوري‭ ‬عمومًا‭ ‬لا‭ ‬ينتعش‭ ‬إلا‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬الأجواء‭ (‬الجماهيرية‭) ‬والتي‭ ‬تعطي‭ (‬زخمًا‭) ‬للمتنافسين؛‭ ‬فالفريقان‭ ‬المتباريان‭ ‬يُنافسان‭ ‬الخالدية‭ ‬على‭ ‬الصدارة؛‭ ‬الذي‭ ‬يتساوى‭ ‬مع‭ ‬المحرق‭ ‬بالنقاط‭ (‬36‭) ‬لكل‭ ‬منهما‭ ‬ويفرقان‭ ‬عن‭ ‬الرفاع‭ ‬بثلاث‭ ‬نقاط‭ (‬33‭)‬؛‭ ‬وهذا‭ ‬لا‭ ‬يريد‭ ‬أن‭ ‬يتخلَّف‭ ‬عنهما‭ ‬كثيرا‭.‬

 

} وقد‭ ‬لا‭ ‬يكون‭ (‬الحماس‭) ‬بذات‭ ‬الوضع‭ ‬الذي‭ ‬كان‭ ‬عليه‭ ‬في‭ ‬نهائي‭ ‬كأس‭ ‬خالد‭ ‬بن‭ ‬حمد؛‭ ‬الذي‭ ‬جذب‭ ‬ما‭ ‬يقارب‭ ‬من‭ ‬عشرة‭ ‬آلاف‭ ‬متفرج،‭ ‬وحُسِم‭ ‬عبر‭ ‬ركلات‭ ‬الجزاء‭ ‬الترجيحية‭ ‬لمصلحة‭ ‬الرفاع؛‭ ‬لكن‭ ‬الفريقين‭ ‬يملكان‭ ‬الإصرار‭ ‬على‭ ‬تقديم‭ ‬مباراة‭ ‬قوية‭ ‬ويضع‭ ‬كلاهما‭ ‬الفوز‭ ‬في‭ ‬حسابه‭ ‬وسط‭ ‬كتاب‭ ‬مفتوح‭!‬

 

} بمعنى‭ ‬ليس‭ ‬هناك‭ ‬شيء‭ ‬يُخفى‭ ‬عن‭ ‬بعضهما،‭ ‬لكنه‭ ‬قد‭ ‬يأخذ‭ ‬طابع‭ ‬الحذر‭ ‬والترقب‭ ‬في‭ ‬بدايته؛‭ ‬مع‭ ‬إن‭ ‬الربع‭ ‬ساعة‭ ‬الأولى‭ ‬ستلعب‭ ‬دورًا‭ ‬مؤثرًا‭ ‬في‭ ‬حسم‭ ‬النتيجة،‭ ‬والقوة‭ ‬الهجومية‭ ‬تشير‭ ‬إلى‭ ‬تفوق‭ (‬المحرق‭)‬؛‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬الحال‭ ‬في‭ ‬مباريات‭ (‬الدربي‭) ‬يختلف‭ ‬عنه‭ ‬في‭ ‬أي‭ ‬وضع‭ ‬آخر‭ ‬ويعتمد‭ ‬على‭ ‬جزئيّات‭ ‬فنيّة‭ ‬صغيرة‭!‬

 

} ولا‭ ‬شك‭ ‬أنهما‭ ‬في‭ ‬مثل‭ ‬هذه‭ (‬الأمتار‭) ‬المتأخرة‭ ‬نسبيًّا‭ ‬ينظرون‭ ‬أيضًا‭ ‬إلى‭ ‬منافسهما‭ (‬الخالدية‭) ‬الذي‭ ‬سيخوض‭ ‬لقاء‭ ‬أقل‭ ‬صعوبة‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬الجولة‭ ‬أمام‭ ‬البحرين‭ ‬الذي‭ ‬يعيش‭ ‬وضعًا‭ ‬صعبًا‭ ‬بمؤخرة‭ ‬الترتيب؛‭ ‬لكن‭ ‬هذا‭ ‬لا‭ ‬يمنع‭ ‬أن‭ ‬يحرج‭ (‬المتصدر‭)‬؛‭ ‬متى‭ ‬استشعر‭ ‬لاعبوه‭ ‬أن‭ ‬بإمكانهم‭ ‬أن‭ ‬يُغيِّروا‭ ‬من‭ ‬وضعهم‭ ‬الحالي‭!‬

 

} على‭ ‬أية‭ ‬حال‭ ‬تبقى‭ (‬للدربي‭) ‬نكهته‭ ‬وحلاوته؛‭ ‬رغم‭ ‬أن‭ ‬الحضور‭ ‬الجماهيري‭ ‬له‭ ‬وكما‭ ‬اعتدناه‭ ‬منذ‭ ‬ثمانينيات‭ ‬القرن‭ ‬الفائت‭ ‬يجعله‭ ‬بمثابة‭ (‬الكلاسيكو‭) ‬حتى‭ ‬لأولئك‭ ‬الذين‭ ‬ليسوا‭ ‬من‭ ‬ضمن‭ ‬عشاق‭ ‬الفريقين؛‭ ‬لأنهم‭ ‬تعوّدوا‭ ‬منهما‭ ‬أن‭ ‬يقدما‭ ‬كرة‭ ‬قدم‭ ‬مثيرة‭ ‬و‭(‬جدلية‭) ‬لا‭ ‬تتوقف‭ ‬عند‭ ‬صافرة‭ ‬النهاية؛‭ ‬بل‭ ‬تمتد‭ ‬لما‭ ‬بعدها‭ ‬بأيام‭!‬

إقرأ أيضا لـ"علي الباشا"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا