على مسؤوليتي
علي الباشا
الدربي
} الليلة يقام (الدربي) التقليدي ضمن الجولة الـ(16) لدوري ناصر بن حمد الممتاز؛ وطرفاه المحرق والرفاع ؛ لكنه (دربي) من دون حضور جماهيري بسبب (البروتوكول) المُعتمد في ظل الوضع الحالي، للحفاظ على سلامة الجماهير؛ وحيث إن الأمر تطلّب أن يكون استئناف الدوري وفق حالات خاصة.
} ولا شك أن (الدربي) والدوري عمومًا لا ينتعش إلا في ظل الأجواء (الجماهيرية) والتي تعطي (زخمًا) للمتنافسين؛ فالفريقان المتباريان يُنافسان الخالدية على الصدارة؛ الذي يتساوى مع المحرق بالنقاط (36) لكل منهما ويفرقان عن الرفاع بثلاث نقاط (33)؛ وهذا لا يريد أن يتخلَّف عنهما كثيرا.
} وقد لا يكون (الحماس) بذات الوضع الذي كان عليه في نهائي كأس خالد بن حمد؛ الذي جذب ما يقارب من عشرة آلاف متفرج، وحُسِم عبر ركلات الجزاء الترجيحية لمصلحة الرفاع؛ لكن الفريقين يملكان الإصرار على تقديم مباراة قوية ويضع كلاهما الفوز في حسابه وسط كتاب مفتوح!
} بمعنى ليس هناك شيء يُخفى عن بعضهما، لكنه قد يأخذ طابع الحذر والترقب في بدايته؛ مع إن الربع ساعة الأولى ستلعب دورًا مؤثرًا في حسم النتيجة، والقوة الهجومية تشير إلى تفوق (المحرق)؛ إلا أن الحال في مباريات (الدربي) يختلف عنه في أي وضع آخر ويعتمد على جزئيّات فنيّة صغيرة!
} ولا شك أنهما في مثل هذه (الأمتار) المتأخرة نسبيًّا ينظرون أيضًا إلى منافسهما (الخالدية) الذي سيخوض لقاء أقل صعوبة في هذه الجولة أمام البحرين الذي يعيش وضعًا صعبًا بمؤخرة الترتيب؛ لكن هذا لا يمنع أن يحرج (المتصدر)؛ متى استشعر لاعبوه أن بإمكانهم أن يُغيِّروا من وضعهم الحالي!
} على أية حال تبقى (للدربي) نكهته وحلاوته؛ رغم أن الحضور الجماهيري له وكما اعتدناه منذ ثمانينيات القرن الفائت يجعله بمثابة (الكلاسيكو) حتى لأولئك الذين ليسوا من ضمن عشاق الفريقين؛ لأنهم تعوّدوا منهما أن يقدما كرة قدم مثيرة و(جدلية) لا تتوقف عند صافرة النهاية؛ بل تمتد لما بعدها بأيام!

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك