على مسؤوليتي
علي الباشا
عين العقل
} توجيه بيت الكرة للأندية الأعضاء بالتريث في ابرام أي عقود مع المحترفين (الأجانب) المتعلّق بالموسم المقبل (٢٦ /٢٠٢٧)؛ يُمثِّل عين (العقل والتعقل)، بهدف دراسة الأمور الفنية المتعلقة بالامور الفنية، والحاجة التي تقتضيها مثل هذه التعاقدات على الفرق والدوري العام بدرجتيه.
} وكانت التعاقدات مع المحترفين الأجانب قد طرأت عليها العديد من التغييرات؛ فكانت بين مدٍّ وجزر، وصولًا إلى (٣ + ١) الآسيوية؛ قبل تطويرها مع ظهور شركة (طموح) للتطوير الرياضي، والتنسيق مع بيت الكرة فيما يتعلّق بعدد المحترفين الأجانب، والتي بلغت ذروتها الموسمية الماضيين!
} والتريث يعني أن هناك دراسة عميقة من قبل الأطراف المُشتركة في تطوير المسابقات؛ وبالذات أن النظام الآسيوي (3+1) لم يعد مستقرًا، لأنّه اضطر إلى تطوير فكرته بما يتماشى والأمور المطبّقة في مسابقات دوريات الدول الأعضاء المشاركة في مسابقاته ومنها دوري الأبطال!
} ومن دون شك فإن الآسيوي لا يلزم أعضاءه بطريقة معيّنة في دورتها المحليّة؛ بل هو يكيِّف نفسه بما يتماشى مع مسابقاته القارية، لأن تطورها من تطور دوريات الدول الأعضاء في سجلاته؛ والتي أخذت في سنواتها الأخيرة تُدخل تحسينات في عدد المحترفين الاجانب وجوهرها الفني!
} ولعل الرؤى المحلية لدينا متباينة؛ حتّى لدى مجموعة الفنيين خارج الإطار الرسمي، ومع الأندية نفسها التي تراعي مصالحها المادية والفنية، والقياس على مدى تطور فرقها وموقعها في المنافسة؛ وهذا يُمكن قراءته من النتائج التي سجلتها والمراكز التي صارت تحتلها!
} إن على اتحاد الكرة ومن خلال لجانه المعنيّة؛ أن ينأى بنفسه عن العواطف ويضع في الاعتبار ما وصلت إليه مسابقاته من قوة؛ وما تحصله انديته من دعم عبر شريك يهدف الى الارتقاء بالدوري في درجتين من دون الاخلال بالمحترف المحلي؛ لانّ الهدف هو المنتخب الوطني وما يحصله من لاعبين جاهزين!

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك