العدد : ١٧٤٧٨ - الخميس ٢٩ يناير ٢٠٢٦ م، الموافق ١٠ شعبان ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٤٧٨ - الخميس ٢٩ يناير ٢٠٢٦ م، الموافق ١٠ شعبان ١٤٤٧هـ

على مسؤوليتي

علي الباشا

المحاربون واللقب

}‭ ‬ستكون‭ ‬أنظار‭ ‬جماهير‭ ‬كرة‭ ‬اليد‭ ‬البحرينية؛‭ ‬والشارع‭ ‬الرياضي‭ ‬البحريني‭ ‬عامة‭ ‬اليوم،‭ ‬نحو‭ ‬الكويت‭ ‬حيث‭ ‬يخوض‭ ‬منتخبنا‭ ‬الوطني‭ ‬لكرة‭ ‬اليد‭ (‬المحاربون‭) ‬نهائي‭ ‬كأس‭ ‬أمم‭ ‬آسيا‭ ‬امام‭ ‬نظيره‭ ‬القطري؛‭ ‬في‭ ‬واحدةٍ‭ ‬من‭ ‬أقوى‭ ‬النهائيات‭ ‬الحاليّة؛‭ ‬حيث‭ ‬تعيش‭ ‬خواتيمها‭ ‬اليوم،‭ ‬وهو‭ ‬نهائي‭ ‬كسر‭ ‬عظم‭ ‬بين‭ ‬الفريقين‭ ‬الشقيقين‭!‬

}‭ ‬وأعتقد‭ ‬أن‭ ‬الفريقين‭ ‬دلّلا‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬مباراتي‭ ‬الدور‭ ‬نصف‭ ‬النهائي‭ ‬أنهما‭ ‬الافضل‭ ‬والاقوى؛‭ ‬في‭ ‬البطولة‭ ‬وفي‭ ‬القارة،‭ ‬وحيث‭ ‬سجّل‭ ‬فوز‭ ‬منتخبنا‭ ‬على‭ ‬اليابان‭ ‬بكونه‭ ‬كاسحًا،‭ ‬لأنه‭ ‬ليس‭ ‬من‭ ‬السهولة‭ ‬أن‭ ‬تتغلّب‭ ‬عليه‭ ‬بمثل‭ ‬الفارق‭ (‬10‭ ‬أهداف‭) ‬الذي‭ ‬حصل،‭ ‬وبالذات‭ ‬أننا‭ ‬كنّا‭ ‬خاسرين‭ ‬قبلًا‭ ‬في‭ ‬الدور‭ ‬الرئيسي‭ ‬أمام‭ ‬السعودية‭!‬

}‭ ‬وأعتقد‭ ‬أن‭ ‬ذلك‭ ‬يعود‭ ‬لمعرفة‭ ‬النجوم‭ ‬السعوديين‭ ‬بأشقائهم‭ ‬البحرينيين؛‭ ‬لكون‭ ‬الاميز‭ ‬يلعبون‭ ‬في‭ ‬الدوري‭ ‬السعودي؛‭ ‬ولكن‭ ‬حين‭ ‬اختلفت‭ ‬الظروف‭ ‬وجدنا‭ ‬ان‭ ‬لاعبينا‭ ‬يلتهمون‭ ‬اليابانيين‭ ‬بسهولة؛‭ ‬فحين‭ ‬يكون‭ ‬لك‭ ‬قائد‭ ‬كالصيّاد،‭ ‬وسدّ‭ ‬منيع‭ ‬في‭ ‬الحراسة‭ ‬كـ‭(‬البرنس‭)‬؛‭ ‬فإنه‭ ‬يُسهل‭ ‬على‭ ‬المدرب‭ ‬أن‭ ‬يجيد‭ ‬تحوير‭ (‬العجينة‭)!‬

}‭ ‬والقياس‭ ‬حقيقة‭ ‬لنجومنا‭ ‬كان‭ ‬أمام‭ ‬اليابان؛‭ ‬لأن‭ ‬المدرب‭ ‬وجد‭ ‬في‭ ‬الصيّاد‭ ‬كقائد‭ ‬داخل‭ ‬الملعب؛‭ ‬بمثابة‭ ‬مدرب‭ ‬يعرف‭ ‬كيف‭ ‬يوجه‭ ‬زملاءه‭ ‬بالشكل‭ ‬الذي‭ ‬يحولهم‭ ‬لنجوم؛‭ ‬كحال‭ ‬محمد‭ ‬حبيب‭ ‬الناصر‭ ‬وقاسم‭ ‬قمبر‭ ‬اللذين‭ ‬كانا‭ ‬يسجلان‭ ‬في‭ ‬المرمى‭ ‬الياباني،‭ ‬ولانّ‭ (‬البرنس‭) ‬قال‭ ‬انا‭ ‬حامٍ‭ ‬لظهوركم‭ ‬فعليكم‭ ‬التسجيل‭!‬

}‭ ‬هذه‭ ‬الصناعة‭ ‬في‭ ‬لعبة‭ (‬الأقوياء‭) ‬لهذه‭ ‬الكوكبة‭ ‬من‭ ‬النجوم‭ ‬يؤكد‭ ‬الجهد‭ (‬الخلّاق‭) ‬لاتحاد‭ ‬كرة‭ ‬اليد‭ ‬الذي‭ ‬وجد‭ ‬في‭ ‬التغيير‭ (‬الفني‭) ‬أمرٌ‭ ‬اقتضته‭ ‬الضرورة‭ ‬بانطلاقة‭ ‬فنيّة‭ ‬أفضل؛‭ ‬واعتقد‭ ‬انّه‭ ‬حقق‭ ‬الهدف‭ (‬المراد‭)‬؛‭ ‬دون‭ ‬ان‭ ‬نغفل‭ ‬الدور‭ (‬النادي‭) ‬لتخريج‭ ‬مثل‭ ‬هؤلاء‭ ‬النجوم‭ ‬الذين‭ ‬هم‭ (‬الابرز‭) ‬خليجيًّا‭!‬

}‭ ‬لن‭ ‬نقلل‭ ‬من‭ ‬كفاءة‭ ‬الفريق‭ ‬القطري‭ ‬بما‭ ‬يضمه‭ ‬من‭ ‬نجوم‭ ‬أصحاب‭ ‬خبرة؛‭ ‬لأنهم‭ ‬ظهروا‭ ‬على‭ ‬حقيقتهم‭ ‬في‭ ‬العشر‭ ‬دقائق‭ ‬الاخيرة‭ ‬من‭ ‬الشوط‭ ‬الثاني‭ ‬امام‭ ‬الكويت،‭ ‬حيث‭ ‬نجحوا‭ ‬في‭ ‬إدراك‭ ‬التعادل؛‭ ‬ثم‭ ‬التفوق‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬الاضافي؛‭ ‬ولذا‭ ‬علينا‭ ‬ان‭ ‬نأخذ‭ ‬حذرنا‭ ‬وتُخرج‭ ‬اللقاء‭ ‬من‭ ‬طبيعته‭ (‬الخليجية‭) ‬ابعادًا‭ ‬للضغوط‭!‬

إقرأ أيضا لـ"علي الباشا"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا