على مسؤوليتي
علي الباشا
المحاربون واللقب
} ستكون أنظار جماهير كرة اليد البحرينية؛ والشارع الرياضي البحريني عامة اليوم، نحو الكويت حيث يخوض منتخبنا الوطني لكرة اليد (المحاربون) نهائي كأس أمم آسيا امام نظيره القطري؛ في واحدةٍ من أقوى النهائيات الحاليّة؛ حيث تعيش خواتيمها اليوم، وهو نهائي كسر عظم بين الفريقين الشقيقين!
} وأعتقد أن الفريقين دلّلا من خلال مباراتي الدور نصف النهائي أنهما الافضل والاقوى؛ في البطولة وفي القارة، وحيث سجّل فوز منتخبنا على اليابان بكونه كاسحًا، لأنه ليس من السهولة أن تتغلّب عليه بمثل الفارق (10 أهداف) الذي حصل، وبالذات أننا كنّا خاسرين قبلًا في الدور الرئيسي أمام السعودية!
} وأعتقد أن ذلك يعود لمعرفة النجوم السعوديين بأشقائهم البحرينيين؛ لكون الاميز يلعبون في الدوري السعودي؛ ولكن حين اختلفت الظروف وجدنا ان لاعبينا يلتهمون اليابانيين بسهولة؛ فحين يكون لك قائد كالصيّاد، وسدّ منيع في الحراسة كـ(البرنس)؛ فإنه يُسهل على المدرب أن يجيد تحوير (العجينة)!
} والقياس حقيقة لنجومنا كان أمام اليابان؛ لأن المدرب وجد في الصيّاد كقائد داخل الملعب؛ بمثابة مدرب يعرف كيف يوجه زملاءه بالشكل الذي يحولهم لنجوم؛ كحال محمد حبيب الناصر وقاسم قمبر اللذين كانا يسجلان في المرمى الياباني، ولانّ (البرنس) قال انا حامٍ لظهوركم فعليكم التسجيل!
} هذه الصناعة في لعبة (الأقوياء) لهذه الكوكبة من النجوم يؤكد الجهد (الخلّاق) لاتحاد كرة اليد الذي وجد في التغيير (الفني) أمرٌ اقتضته الضرورة بانطلاقة فنيّة أفضل؛ واعتقد انّه حقق الهدف (المراد)؛ دون ان نغفل الدور (النادي) لتخريج مثل هؤلاء النجوم الذين هم (الابرز) خليجيًّا!
} لن نقلل من كفاءة الفريق القطري بما يضمه من نجوم أصحاب خبرة؛ لأنهم ظهروا على حقيقتهم في العشر دقائق الاخيرة من الشوط الثاني امام الكويت، حيث نجحوا في إدراك التعادل؛ ثم التفوق في الوقت الاضافي؛ ولذا علينا ان نأخذ حذرنا وتُخرج اللقاء من طبيعته (الخليجية) ابعادًا للضغوط!

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك