على مسؤوليتي
علي الباشا
عومة مأكولة ومذمومة
من الأمثال الشعبية الشائعة محليًّا وخليجيًّا (عومةٌ مأكولةٌ ومذمومة)؛ وهو يُضرب للشيء الذي يُستفاد منه وذمه في نفس الوقت، فسمك (السردين) يُستغل في البحرين للأكل (الآدمي) وللحيوان ايضًا؛ ومع ذلك يُقلل الناس من شأنها، وهو الحال مع المدرب الوطني الذي يتم التعاقد معه (نادويًّا) ثم يُبخس حقه!
} والمُلاحظ ان المدرب البحريني دومًا مظلوم مع ما يبذله من جهد؛ لتطوير نفسه فنيًّا وتطوير فريقه، والحال ينطبق أيضًا على المدربين الوطنيين (عمومًا) حتى في الدول المجاورة، ففي الاغلب يكون مطلوبًا (بأبخس) المكافآت، على الرغم من الكفاءة التي تساويه أو (تُميّزه) مع الاجنبي!
} ولست هُنا بوارد تسمية المدربين الذين يُمكن الإشارة إليهم (بالبنان) محليًّا؛ ولكن بنظرة بسيطة لمن يملكون (بُعد) نظر لواقع الكرة المحليّة على مدى (حُقب) مضت؛ فقراءة تاريخية لألعاب البطولات (النادوية) نرى أن من تحصّل عليها في (الاغلب) هُم مدربون (وطنيّون)!
} لكن المشكلة أن من يُدير (المنظومة) الكرويّة في أغلب أنديتنا هُم غير مؤهلين؛ على الأقل من الناحية الفنيّة، ولم (يركلوا) كرة (نظامية) ولا غيرها، وليسوا مؤهلين (اداريًّا) لهذا الامر؛ لكن (حب) الظهور على حساب من يُفترض ان (تُناط) بهم المسؤولية؛ لضعف الجمعيات العمومية (النادوية)!
} واعتقد ان (التحول) النوعي لانديتنا باعتبارها على الجانب (الرياضي) بحاجة الى تفعيل أنعمها الإدارية (الموعودة)؛ ليكون من يقومون على إدارتها مؤهلين من خلال دورات مكثفة في فنون الادارة من رياضية وغيرها؛ وهي موجودة في (اجندة) الأكاديمية الاولمبية؛ ولابد من إعلانها!
} وعلى اية حال المدرب (الوطني) دومًا يكون تحت ضغوط غير عادية، وضرب من تحت (الحزام) بوسعيد وتهديد (بالتفنيش)، لمجرد سماع تقييم من غير ذوي الشأن؛ وتحميله كافة المسؤولية متى ساءت النتائج، ومشكلة كل ذلك تصل اليها من أطراف خارجية من باب (بيني وبينك)!

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك