العدد : ١٧٤٦٨ - الاثنين ١٩ يناير ٢٠٢٦ م، الموافق ٣٠ رجب ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٤٦٨ - الاثنين ١٩ يناير ٢٠٢٦ م، الموافق ٣٠ رجب ١٤٤٧هـ

على مسؤوليتي

علي الباشا

وضوح الرؤية

المتابع‭ ‬لدورينا‭ ‬الممتاز‭ ‬لكرة‭ ‬القدم‭ ‬لا‭ ‬يحتاج‭ ‬إلى‭ ‬ضاربة‭ (‬ودع‭)‬،‭ ‬ولا‭ ‬قارئة‭ (‬فنجان‭) ‬لكي‭ ‬يتعرّف‭ ‬على‭ ‬مسار‭ ‬المنافسة‭ ‬في‭ ‬قمة‭ ‬الترتيب،‭ ‬وحتّى‭ ‬أيضًا‭ ‬لمن‭ ‬سيقارع‭ ‬لأجل‭ ‬البقاء‭ ‬أو‭ ‬الذهاب‭ ‬للملحق؛‭ ‬لأنّها‭ ‬واضحة‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬وضوح‭ ‬الشمس؛‭ ‬فالفارق‭ ‬النقطي‭ ‬الحالي‭ ‬يُمثِّل‭ ‬الواقع‭ ‬الحقيقي‭ ‬الذي‭ ‬افرزته‭ ‬الجولات‭ ‬الماضية‭!‬

ورغم‭ ‬أن‭ ‬الفرق‭ ‬الثلاثة‭ ‬الاولى‭ ‬في‭ ‬الترتيب‭ ‬أهدرت‭ ‬نقاطا‭ ‬ما‭ ‬كان‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ (‬تهدرها‭)‬؛‭ ‬إلا‭ ‬أنّ‭ ‬ثقلها‭ ‬الفني‭ ‬والمادي‭ ‬اعطاها‭ ‬القدرة‭ ‬على‭ ‬توسيع‭ ‬فارق‭ ‬مريح؛‭ ‬بينها‭ ‬وبين‭ ‬الفرق‭ ‬الأخرى‭ ‬لدرجة‭ ‬أن‭ ‬هؤلاء‭ ‬يبدون‭ ‬أكثر‭ ‬قناعةً‭ ‬بالتواجد‭ ‬حيث‭ ‬هم‭ ‬الان‭ ‬في‭ (‬الوسط‭)‬؛‭ ‬ومن‭ ‬المستحيل‭ ‬أن‭ ‬تُغيِّر‭ ‬هذا‭ ‬الواقع‭ (‬المتكرِّر‭)!‬

وبرأيي‭ ‬ان‭ ‬فارق‭ ‬النقاط‭ ‬البسيط‭ (‬3‭) ‬للخالدية‭ ‬عن‭ ‬المحرق‭ ‬والرفاع‭ ‬يُمكن‭ ‬أن‭ ‬يُكسر‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬مباراة‭ ‬واحدة؛‭ ‬وقد‭ ‬يدخل‭ ‬الثلاثة‭ ‬في‭ ‬لعبة‭ ‬الكراسي‭ ‬الموسيقية؛‭ ‬فالإهدار‭ (‬وارد‭) ‬لأنّ‭ ‬المستويات‭ ‬الفنية‭ ‬بين‭ ‬الفرق‭ ‬متقاربة‭ ‬جدًا،‭ ‬وعليه‭ ‬فإنّ‭ ‬النتائج‭ ‬تُستبعد‭ ‬عنها‭ ‬المفاجآت‭ ‬الكبيرة؛‭ ‬حتّى‭ ‬من‭ ‬المتأخرين‭!‬

المفاجآت‭ (‬الحقيقية‭) ‬يمكن‭ ‬ان‭ ‬تُحتسب‭ ‬لو‭ ‬أن‭ ‬أحد‭ ‬فرق‭ (‬الوسط‭) ‬تسلّق‭ ‬الى‭ ‬حيث‭ ‬يتواجد‭ ‬الثلاثة‭ ‬الكبار‭ ‬أو‭ (‬نفذ‭) ‬واحد‭ ‬من‭ ‬المتأخرين‭ (‬الشباب‭ - ‬البحرين‭) ‬نحو‭ ‬قائمة‭ (‬الوسط‭)‬؛‭ ‬رغم‭ ‬أن‭ ‬الفارق‭ ‬حاليًّا‭ ‬هو‭ (‬6‭) ‬نقاط؛‭ ‬وهذا‭ ‬لن‭ ‬يحدث‭ ‬إلا‭ ‬عبر‭ ‬تغييرات‭ ‬جوهرية؛‭ ‬بإضافة‭ ‬لاعبين‭ ‬يصنعون‭ ‬الفارق‭!‬

والواقع‭ ‬الذي‭ ‬رأيناه‭ ‬هو‭ ‬غياب‭ ‬اللاعبين‭ ‬المحليين‭ ‬الذين‭ ‬يصنعون‭ ‬ذلك‭ ‬الفارق؛‭ ‬حتى‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬النجوم‭ ‬المعروفين؛‭ ‬لذا‭ ‬فإن‭ ‬من‭ ‬يملك‭ ‬الامكانات‭ ‬المادية‭ ‬التي‭ ‬تتيح‭ ‬لصاحبها‭ ‬استقطاب‭ ‬لاعبين‭ ‬مؤثرين،‭ ‬وهذا‭ ‬قد‭ ‬لا‭ ‬يقوم‭ ‬به‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الوقت‭ (‬الضائع‭) ‬الّا‭ ‬الكبار‭ ‬الباحثون‭ ‬عن‭ ‬صدارة‭ ‬الترتيب؛‭ ‬أو‭ ‬المدعومون‭!‬

على‭ ‬أي‭ ‬حال‭ ‬فإن‭ (‬ثمة‭) ‬أخطاء‭ ‬فردية‭ (‬مؤثرة‭) ‬صارت‭ ‬تتحكم‭ ‬في‭ ‬جهود‭ ‬بعض‭ ‬الفرق،‭ ‬ما‭ ‬يؤدي‭ ‬الى‭ ‬خسارتها‭ ‬في‭ ‬لحظات‭ ‬صعبة؛‭ ‬لا‭ ‬يُمكن‭ ‬تداركها‭ ‬كونها‭ ‬تحدث‭ ‬نتيجة‭ ‬ارتباك‭ ‬في‭ ‬اوضاع‭ ‬حرجة؛‭ ‬ولا‭ ‬يُمكن‭ ‬تحميلها‭ ‬للمدربين،‭ ‬لأنها‭ ‬تعتمد‭ ‬على‭ (‬جودة‭) ‬اللاعبين،‭ ‬حيث‭ ‬أشرنا‭ ‬إلى‭ ‬غياب‭ ‬المتميزين‭ ‬ممن‭ ‬يصنعون‭ ‬الفارق‭!‬

إقرأ أيضا لـ"علي الباشا"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا