العدد : ١٧٤٩٦ - الاثنين ١٦ فبراير ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٨ شعبان ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٤٩٦ - الاثنين ١٦ فبراير ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٨ شعبان ١٤٤٧هـ

على مسؤوليتي

علي الباشا

توابع الكلاسيكو

فوز‭ ‬الرفاع‭ ‬بكأس‭ ‬سمو‭ ‬الشيخ‭ ‬خالد‭ ‬بن‭ ‬حمد؛‭ ‬يكون‭ ‬قد‭ ‬اصطاد‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ (‬عصفور‭) ‬بحجر‭ ‬واحدة؛‭ ‬لأنه‭ ‬اولا‭ ‬جاء‭ ‬على‭ ‬حساب‭ ‬ندٍ‭ ‬تقليدي‭ (‬المحرق‭)‬،‭ ‬وإن‭ ‬عبر‭ ‬ركلات‭ ‬الجزاء‭ ‬الترجيحية؛‭ ‬لأن‭ ‬لقاءاتهما‭ ‬ومنذ‭ ‬منتصف‭ ‬السبعينيات‭ ‬أخذت‭ ‬اهتمامًا‭ ‬في‭ ‬الوسط‭ ‬الجماهيري،‭ ‬وحيث‭ ‬بداية‭ ‬دخول‭ ‬الرفاع‭ ‬للمنافسة‭!‬

وما‭ ‬نراه‭ ‬ونسمعه‭ ‬من‭ ‬توابع‭ ‬عن‭ ‬هذا‭ ‬اللقاء‭ ‬التقليدي؛‭ ‬لهو‭ ‬أمر‭ ‬معتاد،‭ ‬وهي‭ ‬توابع‭ (‬فورية‭)‬؛‭ ‬ربما‭ ‬حتّى‭ ‬قبل‭ ‬التتويج‭ ‬للبطل‭ ‬وحديث‭ ‬عن‭ ‬ركلة‭ ‬جزاء‭ ‬هنا،‭ ‬وهدف‭ ‬غير‭ ‬محتسب‭ ‬هناك؛‭ ‬بل‭ ‬حتى‭ ‬الألفاظ‭ ‬لبعض‭ ‬الجماهير‭ ‬غير‭ (‬المنضبطة‭) ‬تكون‭ ‬مرصودة‭ ‬بشكل‭ ‬يفوق‭ ‬الأمور‭ ‬التحليلية‭ ‬الفنية‭!‬

ولولا‭ ‬الشعبية‭ ‬المنتظرة‭ ‬من‭ ‬هذا‭ ‬اللقاء‭ ‬التقليدي؛‭ ‬لِما‭ ‬أخذ‭ ‬اهتمامًا‭ ‬كبيرًا‭ ‬في‭ ‬الاعلام‭ ‬والمجالس،‭ ‬لأننا‭ ‬لم‭ ‬نر‭ ‬رصدًا‭ ‬يُجاريه‭ ‬لأي‭ ‬مباراة‭ ‬أخرى‭ ‬في‭ ‬الموسم‭ ‬الكروي؛‭ ‬حتّى‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬الحضور؛‭ ‬فالرقم‭ (‬المُعلن‭) ‬وهو‭ ‬أحد‭ ‬عشر‭ ‬الفًا؛‭ ‬قد‭ ‬لا‭ ‬يجذبه‭ ‬أي‭ ‬لقاء‭ ‬آخر؛‭ ‬إلا‭ ‬إذا‭ ‬كان‭ ‬طرفاه‭ ‬القطبان‭ (‬المحرق‭ ‬والاهلي‭) ‬وعلى‭ ‬لقب‭ ‬حاسم‭!‬

وأرى‭ ‬ان‭ ‬الرفاع‭ (‬كسب‭) ‬أيضًا‭ ‬مبلغًا‭ ‬يُعينه‭ ‬على‭ ‬متاعب‭ ‬تعاقداته؛‭ ‬وإن‭ ‬كان‭ ‬يواصل‭ ‬استراتيجيته‭ ‬المعلنة‭ ‬بالتقليل‭ ‬من‭ ‬التعاقدات‭ ‬الخارجية؛‭ ‬فضلًا‭ ‬عن‭ ‬تسجيله‭ ‬نجاحًا‭ (‬فنيًّا‭) ‬بتعاقده‭ ‬مع‭ ‬المدرب‭ ‬الكويتي‭ (‬المشعان‭)‬؛‭ ‬لأنه‭ ‬كان‭ ‬جريئا‭ ‬في‭ ‬التعاقد‭ ‬مع‭ ‬مدرب‭ ‬خليجي‭ ‬ليس‭ ‬هو‭ (‬الأشهر‭) ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬بلاده‭!‬

‭- ‬جرأة‭ ‬تُحسب‭ ‬لرئيس‭ ‬النادي‭ (‬بو‭ ‬رفاع‭)‬؛‭ ‬لأن‭ ‬هكذا‭ ‬قرارات‭ ‬استراتيجية‭ ‬ليس‭ ‬من‭ ‬السهل‭ ‬اتخاذها‭ ‬إلا‭ ‬إذا‭ ‬كان‭ ‬بمعيته‭ ‬فريق‭ ‬فني‭ ‬واداري‭ ‬يعمل‭ ‬من‭ ‬خلف‭ ‬الكواليس‭ ‬ويُحسن‭ ‬ادارة‭ ‬الأمور؛‭ ‬لأنّ‭ ‬فريق‭ ‬اعتاد‭ ‬المنافسة‭ ‬على‭ (‬الالقاب‭) ‬منذ‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬ثلاثين‭ ‬عامًا؛‭ ‬لا‭ ‬يُمكن‭ ‬لإدارته‭ ‬أن‭ ‬تتصرّف‭ ‬بعشوائية‭!‬

على‭ ‬اية‭ ‬حال‭ (‬التوابع‭) ‬بالنسبة‭ (‬إلى‭ ‬الذيب‭) ‬لم‭ ‬تنته؛‭ ‬فقد‭ ‬عوّد‭ ‬جماهيرها‭ ‬ألّا‭ ‬ينام‭ ‬له‭ (‬جفن‭) ‬إلا‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬يثأر‭ ‬لنفسه،‭ ‬لأنّه‭ ‬يضع‭ ‬في‭ ‬حساباته‭ (‬لقبين‭) ‬أهم؛‭ ‬وهما‭ ‬درع‭ ‬الدوري‭ ‬وأغلى‭ ‬الكؤوس؛‭ ‬فحتمًا‭ ‬ستكون‭ ‬بينهما‭ ‬مواجهة‭ ‬من‭ ‬العيار‭ ‬الثقيل،‭ ‬أو‭ ‬هو‭ ‬لقاء‭ (‬كسر‭ ‬عظم‭)‬؛‭ ‬أمّا‭ ‬حاليًّا‭ ‬فالمهم‭ ‬نسيان‭ ‬كل‭ (‬التوابع‭)!‬

إقرأ أيضا لـ"علي الباشا"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا