على مسؤوليتي
علي الباشا
توابع الكلاسيكو
فوز الرفاع بكأس سمو الشيخ خالد بن حمد؛ يكون قد اصطاد أكثر من (عصفور) بحجر واحدة؛ لأنه اولا جاء على حساب ندٍ تقليدي (المحرق)، وإن عبر ركلات الجزاء الترجيحية؛ لأن لقاءاتهما ومنذ منتصف السبعينيات أخذت اهتمامًا في الوسط الجماهيري، وحيث بداية دخول الرفاع للمنافسة!
وما نراه ونسمعه من توابع عن هذا اللقاء التقليدي؛ لهو أمر معتاد، وهي توابع (فورية)؛ ربما حتّى قبل التتويج للبطل وحديث عن ركلة جزاء هنا، وهدف غير محتسب هناك؛ بل حتى الألفاظ لبعض الجماهير غير (المنضبطة) تكون مرصودة بشكل يفوق الأمور التحليلية الفنية!
ولولا الشعبية المنتظرة من هذا اللقاء التقليدي؛ لِما أخذ اهتمامًا كبيرًا في الاعلام والمجالس، لأننا لم نر رصدًا يُجاريه لأي مباراة أخرى في الموسم الكروي؛ حتّى على مستوى الحضور؛ فالرقم (المُعلن) وهو أحد عشر الفًا؛ قد لا يجذبه أي لقاء آخر؛ إلا إذا كان طرفاه القطبان (المحرق والاهلي) وعلى لقب حاسم!
وأرى ان الرفاع (كسب) أيضًا مبلغًا يُعينه على متاعب تعاقداته؛ وإن كان يواصل استراتيجيته المعلنة بالتقليل من التعاقدات الخارجية؛ فضلًا عن تسجيله نجاحًا (فنيًّا) بتعاقده مع المدرب الكويتي (المشعان)؛ لأنه كان جريئا في التعاقد مع مدرب خليجي ليس هو (الأشهر) على مستوى بلاده!
- جرأة تُحسب لرئيس النادي (بو رفاع)؛ لأن هكذا قرارات استراتيجية ليس من السهل اتخاذها إلا إذا كان بمعيته فريق فني واداري يعمل من خلف الكواليس ويُحسن ادارة الأمور؛ لأنّ فريق اعتاد المنافسة على (الالقاب) منذ أكثر من ثلاثين عامًا؛ لا يُمكن لإدارته أن تتصرّف بعشوائية!
على اية حال (التوابع) بالنسبة (إلى الذيب) لم تنته؛ فقد عوّد جماهيرها ألّا ينام له (جفن) إلا بعد أن يثأر لنفسه، لأنّه يضع في حساباته (لقبين) أهم؛ وهما درع الدوري وأغلى الكؤوس؛ فحتمًا ستكون بينهما مواجهة من العيار الثقيل، أو هو لقاء (كسر عظم)؛ أمّا حاليًّا فالمهم نسيان كل (التوابع)!

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك