العدد : ١٧٤٩١ - الأربعاء ١١ فبراير ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٣ شعبان ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٤٩١ - الأربعاء ١١ فبراير ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٣ شعبان ١٤٤٧هـ

على مسؤوليتي

علي الباشا

إنجاز الأقوياء

بداية‭ ‬نشيد‭ ‬بإنجاز‭ ‬نجوم‭ ‬البحرين‭ ‬في‭ ‬كرة‭ ‬اليد‭ ‬الذين‭ ‬تربّعوا‭ ‬على‭ ‬عرش‭ ‬القارة‭ ‬في‭ ‬لعبة‭ (‬الأقوياء‭) ‬للمرة‭ ‬الاولى؛‭ ‬رغم‭ ‬أنهم‭ ‬بلغوا‭ ‬نهائيات‭ ‬كأس‭ ‬العالم‭ ‬سبع‭ ‬مرّات‭ ‬غير‭ ‬هذه‭ ‬المرة؛‭ ‬وفي‭ ‬هذه‭ ‬المرة‭ ‬ضربوا‭ ‬عصفورين‭ ‬بحجر‭ ‬واحدة؛‭ ‬الفوز‭ ‬باللقب‭ ‬القاري‭ ‬والتأهل‭ ‬لنهائيات‭ ‬كأس‭ ‬العالم‭ ‬للمرة‭ ‬الثامنة‭.‬

لذا‭ ‬فهم‭ ‬يستحقون‭ ‬النجومية‭ (‬الفعلية‭)‬؛‭ ‬لأنه‭ ‬لم‭ ‬يسبق‭ ‬لغيرهم،‭ ‬وفي‭ ‬أي‭ ‬لعبة‭ ‬جماعية‭ ‬ان‭ ‬حققوا‭ ‬مثل‭ ‬هذا‭ ‬الانجاز؛‭ ‬رغم‭ ‬محاولات‭ ‬من‭ ‬سبقوهم،‭ ‬لكن‭ ‬لظروف‭ ‬قاهرة‭ ‬لم‭ ‬يتمكنوا‭ ‬من‭ ‬ذلك؛‭ ‬ولذا‭ ‬فإن‭ ‬هؤلاء‭ ‬الأبطال‭ ‬يستحقون‭ ‬التكريم‭ (‬اللائق‭)‬؛‭ ‬بما‭ ‬يتناسب‭ ‬والانجاز؛‭ ‬رغم‭ ‬انهم‭ ‬سعوا‭ ‬له‭ ‬بدوافع‭ ‬وطنيّة‭ ‬خالصة‭!‬

واعتقد‭ ‬أنهم‭ ‬أثبتوا‭ ‬أنفسهم‭ ‬كأفضل‭ ‬المنتخبات‭ ‬الاسيوية‭ ‬على‭ ‬الاطلاق؛‭ ‬والدليل‭ ‬ما‭ ‬حصل‭ ‬في‭ ‬مباراتي‭ ‬الدور‭ ‬النصف‭ ‬النهائي‭ ‬والنهائي،‭ ‬فكان‭ ‬التفوُّق‭ ‬واضحا‭ ‬على‭ ‬الفريقين‭ ‬الياباني‭ ‬والقطري؛‭ ‬بغض‭ ‬النظر‭ ‬عمّا‭ ‬حصل‭ ‬في‭ ‬اواخر‭ ‬الشوط‭ ‬الثاني‭ ‬من‭ ‬لقائه‭ ‬امام‭ ‬قطر؛‭ ‬ولكن‭ ‬تمّ‭ ‬تدارك‭ ‬الأمر‭ ‬في‭ ‬الشوطين‭ ‬الإضافيين‭.‬

ولا‭ ‬يختلف‭ ‬اثنان‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬منتخبنا‭ ‬بلغ‭ ‬مرحلةً‭ ‬من‭ ‬النضج‭ ‬الفني؛‭ ‬بعد‭ ‬القرار‭ (‬الشجاع‭) ‬لمجلس‭ ‬ادارة‭ ‬اتحاد‭ ‬كرة‭ ‬اليد‭ ‬بتغيير‭ ‬الجهاز‭ ‬الفني،‭ ‬وباعتقادي‭ ‬ان‭ ‬استراتيجية‭ ‬الأداء‭ ‬اختلفت،‭ ‬وصار‭ ‬النجم‭ (‬الصيّاد‭) ‬القائد‭ ‬المدرب‭ ‬داخل‭ ‬الملعب؛‭ ‬وفي‭ ‬اللقاء‭ ‬النهائي‭ ‬كان‭ ‬في‭ ‬حالة‭ ‬استثنائية‭ ‬في‭ ‬التفوق‭ ‬الفني‭!‬

ولمن‭ ‬يُبحرون‭ ‬في‭ ‬فنيّات‭ ‬كرة‭ ‬اليد؛‭ ‬لا‭ ‬شك‭ ‬أنهم‭ ‬عرفوا‭ ‬الدور‭ ‬المُناط‭ ‬للاعب‭ (‬الشويخ‭) ‬في‭ ‬اللقاء‭ ‬النهائي؛‭ ‬على‭ ‬العكس‭ ‬من‭ ‬لقاء‭ ‬الدور‭ ‬نصف‭ ‬النهائي‭ ‬إذ‭ ‬كان‭ ‬مثل‭ ‬ذلك‭ ‬الدور‭ ‬مُناطٌا‭ ‬باللاعب‭ (‬قمبر‭)‬،‭ ‬وتلك‭ ‬من‭ (‬الاسرار،‭) ‬الفنيّة‭ ‬التي‭ ‬تحتاج‭ ‬الى‭ ‬تحليل‭ ‬فني‭ ‬يظهر‭ ‬أسباب‭ ‬تفوق‭ ‬منتخبنا‭ ‬على‭ ‬أقوياء‭ ‬اسيا‭!‬

ان‭ ‬الحديث‭ ‬عن‭ ‬منتخبنا‭ ‬يحتاج‭ ‬الى‭ ‬وقفات؛‭ ‬لأن‭ ‬لكل‭ ‬نجم‭ ‬له‭ ‬دور‭ ‬استثنائي؛‭ ‬ان‭ ‬كان‭ ‬الصيّاد،‭ ‬أو‭ (‬البرنس‭)‬،‭ ‬أو‭ ‬الناصر،‭ ‬أو‭ ‬خميس،‭ ‬او‭ ‬الشويخ،‭ ‬أو‭ ‬قمبر،‭ ‬لكن‭ ‬أيضا‭ ‬الجهاز‭ ‬الاداري‭ ‬له‭ ‬دور‭ ‬لا‭ ‬يقل‭ ‬عن‭ ‬دور‭ ‬النجوم،‭ ‬وكذلك‭ ‬مجلس‭ ‬ادارة‭ ‬الاتحاد؛‭ ‬لكن‭ ‬يبقى‭ ‬لجماهيرنا‭ ‬دورٌ‭ ‬فعالٌ‭ ‬يجب‭ ‬ألّا‭ ‬يُنسى‭.‬

إقرأ أيضا لـ"علي الباشا"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا