على مسؤوليتي
علي الباشا
إنجاز الأقوياء
بداية نشيد بإنجاز نجوم البحرين في كرة اليد الذين تربّعوا على عرش القارة في لعبة (الأقوياء) للمرة الاولى؛ رغم أنهم بلغوا نهائيات كأس العالم سبع مرّات غير هذه المرة؛ وفي هذه المرة ضربوا عصفورين بحجر واحدة؛ الفوز باللقب القاري والتأهل لنهائيات كأس العالم للمرة الثامنة.
لذا فهم يستحقون النجومية (الفعلية)؛ لأنه لم يسبق لغيرهم، وفي أي لعبة جماعية ان حققوا مثل هذا الانجاز؛ رغم محاولات من سبقوهم، لكن لظروف قاهرة لم يتمكنوا من ذلك؛ ولذا فإن هؤلاء الأبطال يستحقون التكريم (اللائق)؛ بما يتناسب والانجاز؛ رغم انهم سعوا له بدوافع وطنيّة خالصة!
واعتقد أنهم أثبتوا أنفسهم كأفضل المنتخبات الاسيوية على الاطلاق؛ والدليل ما حصل في مباراتي الدور النصف النهائي والنهائي، فكان التفوُّق واضحا على الفريقين الياباني والقطري؛ بغض النظر عمّا حصل في اواخر الشوط الثاني من لقائه امام قطر؛ ولكن تمّ تدارك الأمر في الشوطين الإضافيين.
ولا يختلف اثنان على أن منتخبنا بلغ مرحلةً من النضج الفني؛ بعد القرار (الشجاع) لمجلس ادارة اتحاد كرة اليد بتغيير الجهاز الفني، وباعتقادي ان استراتيجية الأداء اختلفت، وصار النجم (الصيّاد) القائد المدرب داخل الملعب؛ وفي اللقاء النهائي كان في حالة استثنائية في التفوق الفني!
ولمن يُبحرون في فنيّات كرة اليد؛ لا شك أنهم عرفوا الدور المُناط للاعب (الشويخ) في اللقاء النهائي؛ على العكس من لقاء الدور نصف النهائي إذ كان مثل ذلك الدور مُناطٌا باللاعب (قمبر)، وتلك من (الاسرار،) الفنيّة التي تحتاج الى تحليل فني يظهر أسباب تفوق منتخبنا على أقوياء اسيا!
ان الحديث عن منتخبنا يحتاج الى وقفات؛ لأن لكل نجم له دور استثنائي؛ ان كان الصيّاد، أو (البرنس)، أو الناصر، أو خميس، او الشويخ، أو قمبر، لكن أيضا الجهاز الاداري له دور لا يقل عن دور النجوم، وكذلك مجلس ادارة الاتحاد؛ لكن يبقى لجماهيرنا دورٌ فعالٌ يجب ألّا يُنسى.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك