على مسؤوليتي
علي الباشا
جرس إنذار
غياب المحرق عن المؤتمر الصحفي بُعيد لقائه عالي نهاية القسم الأول لدوري ناصر بن حمد يٌشير إلى أكثر من علامة استفهام؛ لا يجب على بيت الكرة أن يتجاهلها، لأن الغياب ترك معه امتدادات أخرى، وبالذات في حجم ناد كبير وله جماهير عريضة؛ هي الأكثر حضورًا في الدوري!
*غيابٌ احتجاجًا على التحكيم؛ كما كُتب على الورقة التي لُصقت على منصة اللقاءات الإعلامية؛ وهذا يعني أن ذلك ليس تصرفًا فرديًّا؛ بل لأن السيل بلغ (الزبى) على الأخطاء التي يستشعر (الذيب) وغيره أنها قد وقعت نتيجة سوء التقدير من قبل حكام الساحة و الـ(VAR)!
ووجود اعتراض على التحكيم وغرفة الـ(VAR) لا يعني تقليل الثقة في لجنة الحكام؛ ولكنها رسالة إلى اللجنة (نفسها) لمراقبة الوضع؛ وإن تطلّب الأمر حضور رئيس اللجنة ورئيس إدارة الحكام والمستشار للمباريات، أو المشاركة في الـ(VAR) لأنهم مهيؤون لذلك!
لقد قلنا غير مرة؛ الأمر يحتاج إلى (ثمة) علاج جذري لكي يكون تطبيق (البروتوكول) الخاص بتقنية الفيديو يسير (بسلاسة)؛ وبالذات أنه وضع لحفظ حقوق الجميع، ولا يجب أن تستشعر الأندية (بالحيف) الذي يقع عليها؛ لأنها تبذل عشرات الآلاف من الدنانير لتهيئة فرقها.
وكذلك ليس من (العدل) أن نقلل من كفاءة الحكام؛ لأنّ المجموعة (الشابة) التي لدينا، وتعب الاتحاد على تهيئتها؛ هي بحاجة إلى ثقة الأندية والجماهير لكي تنجح محليًّا وتتألق خارجيًّا؛ وبالذات أن التحكيم البحريني له مكانته القاريّة والدوليّة، بدليل وصول أكثر من حكم لنهائيات المونديال!
وعلى أية حال وفي ظل روح (الشفافية) لبروتوكول الـ (VAR) يمكن للجنة الحكام دعوة مديري الفرق والإعلاميين لحضور بعض جلساتها (النقاشية)؛ ليطّلعوا من قرب لما يدور من نقاش وكيف تتم عملية (التقييم) ؛ وحيث أعرف أنها تتسم بالدقة وجرأة النقاش!

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك