العدد : ١٧٤٩٢ - الخميس ١٢ فبراير ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٤ شعبان ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٤٩٢ - الخميس ١٢ فبراير ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٤ شعبان ١٤٤٧هـ

على مسؤوليتي

علي الباشا

القانون الرياضي

إعلان‭ ‬الدبلوم‭ ‬العالي‭ ‬في‭ ‬القانون‭ ‬الرياضي‭ ‬هو‭ ‬ثمرة‭ ‬للاتفاقية‭ ‬المُبرمة‭ ‬بين‭ ‬جامعة‭ ‬المملكة‭ ‬وشركة‭ ‬طموح‭ ‬للإدارة‭ ‬الرياضية؛‭ ‬وحيث‭ ‬الحاجة‭ ‬المُلحة‭ ‬الى‭ ‬وجود‭ ‬كوادر‭ ‬ادارية‭ ‬في‭ ‬القانون؛‭ ‬لتجنيب‭ ‬الاتحادات‭ ‬والاندية‭ ‬الانزلاق‭ ‬في‭ ‬الجهل‭ ‬القانوني‭ ‬الذي‭ ‬يجعلها‭ ‬تحت‭ ‬طائلة‭ ‬الديون،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬نراه‭ ‬في‭ ‬اغلب‭ ‬الأندية‭!‬

ففي‭ ‬عصر‭ ‬الاحتراف‭ ‬أو‭ ‬الاقتراب‭ ‬منه؛‭ ‬والتعاقدات‭ ‬التي‭ ‬تبرمها‭ ‬الاندية‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬الإحاطة‭ ‬بتوابع‭ ‬هذه‭ ‬العقود؛‭ ‬فلم‭ ‬يكن‭ ‬مستغربًا‭ ‬أن‭ ‬يجني‭ ‬أحد‭ ‬الأندية‭ ‬ما‭ ‬يُقارب‭ ‬العشرين‭ ‬ألف‭ ‬دينار؛‭ ‬لقدرته‭ ‬على‭ ‬تطويع‭ ‬القانونية‭ ‬لصالحه،‭ ‬مستفيدًا‭ ‬من‭ ‬خطأ‭ ‬قانوني‭ ‬وقع‭ ‬فيه‭ ‬نادٍ‭ ‬آخر‭ ‬رُبما‭ ‬لقلة‭ ‬الدراسة‭ ‬الكاملة‭ ‬باللوائح‭ ‬والأنظمة‭!‬

ولذا‭ ‬وجود‭ ‬لجنة‭ (‬فض‭) ‬منازعات‭ ‬في‭ ‬الاتحادات؛‭ ‬كما‭ ‬الحال‭ ‬في‭ ‬بيت‭ ‬الكرة؛‭ ‬وحيث‭ ‬عملت‭ ‬هذه‭ ‬اللجنة‭ ‬المُكونة‭ ‬من‭ ‬رجال‭ ‬قانون‭ ‬على‭ ‬انصاف‭ ‬المتضررين‭ ‬من‭ ‬الأندية‭ ‬واللاعبين؛‭ ‬ولذا‭ ‬ليس‭ ‬غريبًا‭ ‬أن‭ ‬تسارع‭ ‬الأندية‭ ‬إلى‭ ‬الوفاء‭ ‬السريع‭ ‬بالتزاماتها؛‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬كانت‭ ‬قبلًا‭ ‬تُراهن‭ ‬على‭ ‬التسويف‭ ‬وتجاهل‭ ‬التنفيذ‭!‬

ولعل‭ ‬من‭ ‬الأهمية‭ ‬بمكان‭ ‬ان‭ ‬يكون‭ ‬هناك‭ ‬توجيه‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬الهيئة‭ ‬العامة‭ ‬للرياضة‭ ‬للأندية‭ ‬للدفع‭ ‬بكوادرها‭ ‬للانضمام‭ ‬الى‭ ‬هذا‭ ‬البرنامج‭ ‬الأكاديمي؛‭ ‬لتفادي‭ ‬الجهل‭ ‬القانوني؛‭ ‬لأنّ‭ ‬ذلك‭ ‬سيجعل‭ ‬هذه‭ ‬الأندية‭ ‬تضع‭ ‬في‭ ‬حسابها‭ ‬وضع‭ ‬لجان‭ ‬مختصّة‭ ‬بالقانون؛‭ ‬بدلًا‭ ‬من‭ ‬القول‭ ‬بتحمل‭ ‬المسؤولية؛‭ ‬ثم‭ ‬ينفذ‭ ‬بجلده‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬حساب‭!‬

هذا‭ ‬البرنامج‭ ‬الأكاديمي‭ ‬سيُساعد‭ ‬على‭ ‬القضاء‭ ‬على‭ (‬أميّة‭) ‬القوانين‭ ‬داخل‭ ‬انديتنا؛‭ ‬وسيُجنبها‭ ‬الوقوع‭ ‬تحت‭ ‬طائلة‭ ‬الديون؛‭ ‬بل‭ ‬ان‭ ‬الالمام‭ ‬بالقانون‭ ‬عبر‭ ‬دراسة‭ ‬اكاديمية؛‭ ‬سيُبعدها‭ ‬الوقوع‭ ‬في‭ ‬عشوائية‭ ‬ابرام‭ ‬عقود‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬وجود‭ ‬تغطية‭ ‬مالية‭ ‬تبعُدها‭ ‬عن‭ ‬مطالبات‭ ‬ماليّة‭ ‬مستقبلية؛‭ ‬وستفي‭ ‬بالحقوق‭ ‬المتوسطة‭ ‬عليها‭.‬

لقد‭ ‬وجد‭ ‬الرياضيون‭ ‬على‭ ‬اختلافهم‭ ‬في‭ ‬لجنة‭ (‬فض‭) ‬المنازعات‭ ‬ببيت‭ ‬الكرة‭ ‬حلًّا‭ ‬جذريًّا‭ ‬لحقوق‭ ‬المالية‭ ‬التي‭ ‬احتاجوا‭ ‬الى‭ ‬سنوات‭ ‬طويلة‭ ‬للحصول‭ ‬عليها،‭ ‬ولذا‭ ‬فإنّ‭ ‬اتحادات‭ ‬أخرى‭ ‬يُفترض‭ ‬تأسيس‭ ‬لجان‭ ‬مشابهة؛‭ ‬فهناك‭ ‬الكثير‭ (‬يئنون‭) ‬من‭ ‬تراكم‭ ‬مستحقاتهم‭ ‬لعدم‭ ‬وجود‭ ‬القوانين‭ (‬المُلزمة‭) ‬بالدفع‭!‬

إقرأ أيضا لـ"علي الباشا"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا