على مسؤوليتي
علي الباشا
الاكتشاف والتأهيل
أعتقد أنه من الواجب أن نرفع (العِقل) لأولئك الذين ينحتون في الصخر؛ لاكتشاف من يتوسّم فيهم الموهبة، ومن ثم صقلهم في الأندية لتحويلهم إلى نجوم مستقبل، بحسب الألعاب التي تُكتشف مواهبهم من خلالها، وهؤلاء نراهم بصورة متباينة في الألعاب الجماعية التي تمارسها أنديتنا!
وهؤلاء؛ الذين هم قلة، أغلى من الذهب؛ لأنهم لا يبحثون عن شهرة أو جاه؛ ولكنه حبّ في الأندية التي ينتمون إليها، ومثلهم يجب أن تحتفي أنديتهم بهم؛ لأن لديهم قدرات قد لا تتوافر لدى كثير من مدربي الفئات؛ وليس من السهل أن تصل مع فتىً صغير للانضمام إلى الأندية الرسمية.
هذا مع العلم أن قلةٍ جدًّا من الأندية تمثل في حد ذاتها كأندية جاذبة وفي كرة القدم بالذات؛ لأن الطفل ينمو ولديه رغبة في الانضمام إلى ناد ذي شعبية جارفة، ومع ذلك فهذه تتمتع بوجود إداريين يملكون (الكاريزما) التي تجعل هؤلاء الصغار يعشقون هذا النادي أو ذاك؛ بل ويدفعون من جيبهم الخاص!
لكن الأمر الذي هو أكثر صعوبة في الألعاب الأخرى والتي تحتاج إلى مقومات معيّنة لاكتشاف مواهبهم فيها؛ وبرأيي إن أمثال هؤلاء ليس من السهل جذبهم لمثل هذا العمل (الاكتشاف) في الأندية؛ ومع ذلك يظهرون في الأندية ذات (الصيت) الشعبي الأقل: فقّدّموا نجومًا في لعبتي الكرة الطائرة واليد!
إذًا هؤلاء (الكشّافون) هم من يُفترض أن تبحث عنهم الأندية في الألعاب التي تُمارسها؛ وأن تعمل على تكريمهم بالشكل اللائق؛ والذي يُشعرهم بالدور المميّز الذي لعبوه ومازالوا في اكتشاف الموهوبين الذين تتغنّى بهم منتخباتنا حاليًّا؛ ويُشار إلى كل واحد منهم بالنجوم التي اكتشفها!

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك