على مسؤوليتي
علي الباشا
العقل السليم فـي الجسم السليم
• سيكون اليوم الخميس (12 فبراير)، وجريًّا على العادة السنوية؛ يومًا رياضيًّا لكل فئات المجتمع وأعلنه سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة كنصف يوم عمل؛ ويهدف إلى تجسيد الرياضة كنوعٍ من الثقافة الرياضية وكأسلوب حياة!
• واعتبار أن اليوم نصف يوم عمل؛ يعني أن الكل يجب أن يشارك في اليوم الرياضي؛ من دون النظر إلى الجنس أو العمرة؛ فالمشاركة بشكل جماعي أو فردي، بحسب الإمكانات المتاحة والمتوافرة؛ في الملاعب أو الحدائق أو (المولات)، وبالطريقة التي تساعد على تكوين جسم صحي خالٍ من الأمراض.
• واليوم الرياضي وُضِع مفتوحًا لجميع المواطنين والمقيمين؛ للمشاركة؛ سواء من خلال البرنامج الرسمي المُعلن من هيئة الرياضة والمركز (الرئيسي)، وأيضا إمكانية الممارسة من مختلف الأمكنة؛ كما قدّمنا ، وبشكل مفتوح؛ بحيث تتفنن مختلف الجهات في إقامته للرياضيين بما يناسب الأعمار والأبدان!
• وأن نجعل من اليوم للثقافة الرياضية في جميع الأوقات، وليس توقيتات معينة، بل في كل الأوقات؛ فالمهم ألّا يعيش (الفرد) جامدا ولا خاملا على كرسي الوظيفة أو الدراسة؛ لإبعاده عن الأمراض، بل عبر الرياضة بأنواعها (مشي وتدريبات تقوية) تمنح الأجسام الطاقة لأداء المهام بشكل صحي.
• لا شك أن البرامج الرياضية ومنها البرنامج الرسمي المُعد من الهيئة العامة للرياضة له أهمية خاصة؛ فإن الوزارات والشركات والأندية؛ عوّدتنا أن تكون لها برامج تُشجع من فيها على الانخراط والممارسة، وإن رياضة (المشي) ستكون حاضرة اليوم لدى من لا يسعه نظام العمل للخروج وممارستها خارج الوظيفة!
• وعلى أية حال علينا أن نُفعِّل (نصف الدوام) وعلى الأفراد استثماره (فعليًّا) في ممارسة الرياضة المناسبة له؛ ولنجعل منه مشروعا يوميا (لجسم صحي)؛ لأن الرياضة أولًا هي لتخريج جيل خالٍ من الأمراض؛ جيل يعرف أن العقل السليم في الجسم السليم؛ وأن الأوطان تُبنى بأجسامٍ رياضية صحيَّة.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك