العدد : ١٧٤٩٢ - الخميس ١٢ فبراير ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٤ شعبان ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٤٩٢ - الخميس ١٢ فبراير ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٤ شعبان ١٤٤٧هـ

على مسؤوليتي

علي الباشا

العقل السليم فـي الجسم السليم

 

•‭ ‬سيكون‭ ‬اليوم‭ ‬الخميس‭ (‬12‭ ‬فبراير‭)‬،‭ ‬وجريًّا‭ ‬على‭ ‬العادة‭ ‬السنوية؛‭ ‬يومًا‭ ‬رياضيًّا‭ ‬لكل‭ ‬فئات‭ ‬المجتمع‭ ‬وأعلنه‭ ‬سمو‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء‭ ‬صاحب‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬الأمير‭ ‬سلمان‭ ‬بن‭ ‬حمد‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬كنصف‭ ‬يوم‭ ‬عمل؛‭ ‬ويهدف‭ ‬إلى‭ ‬تجسيد‭ ‬الرياضة‭ ‬كنوعٍ‭ ‬من‭ ‬الثقافة‭ ‬الرياضية‭ ‬وكأسلوب‭ ‬حياة‭!‬

•‭ ‬واعتبار‭ ‬أن‭ ‬اليوم‭ ‬نصف‭ ‬يوم‭ ‬عمل؛‭ ‬يعني‭ ‬أن‭ ‬الكل‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬يشارك‭ ‬في‭ ‬اليوم‭ ‬الرياضي؛‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬النظر‭ ‬إلى‭ ‬الجنس‭ ‬أو‭ ‬العمرة؛‭ ‬فالمشاركة‭ ‬بشكل‭ ‬جماعي‭ ‬أو‭ ‬فردي،‭ ‬بحسب‭ ‬الإمكانات‭ ‬المتاحة‭ ‬والمتوافرة؛‭ ‬في‭ ‬الملاعب‭ ‬أو‭ ‬الحدائق‭ ‬أو‭ (‬المولات‭)‬،‭ ‬وبالطريقة‭ ‬التي‭ ‬تساعد‭ ‬على‭ ‬تكوين‭ ‬جسم‭ ‬صحي‭ ‬خالٍ‭ ‬من‭ ‬الأمراض‭. ‬

•‭ ‬واليوم‭ ‬الرياضي‭ ‬وُضِع‭ ‬مفتوحًا‭ ‬لجميع‭ ‬المواطنين‭ ‬والمقيمين؛‭ ‬للمشاركة؛‭ ‬سواء‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬البرنامج‭ ‬الرسمي‭ ‬المُعلن‭ ‬من‭ ‬هيئة‭ ‬الرياضة‭ ‬والمركز‭ ‬‭(‬الرئيسي‭)‬،‭ ‬وأيضا‭ ‬إمكانية‭ ‬الممارسة‭ ‬من‭ ‬مختلف‭ ‬الأمكنة؛‭ ‬كما‭ ‬قدّمنا‭ ‬،‭ ‬وبشكل‭ ‬مفتوح؛‭ ‬بحيث‭ ‬تتفنن‭ ‬مختلف‭ ‬الجهات‭ ‬في‭ ‬إقامته‭ ‬للرياضيين‭ ‬بما‭ ‬يناسب‭ ‬الأعمار‭ ‬والأبدان‭!‬

•‭ ‬وأن‭ ‬نجعل‭ ‬من‭ ‬اليوم‭ ‬للثقافة‭ ‬الرياضية‭ ‬في‭ ‬جميع‭ ‬الأوقات،‭ ‬وليس‭ ‬توقيتات‭ ‬معينة،‭ ‬بل‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬الأوقات؛‭ ‬فالمهم‭ ‬ألّا‭ ‬يعيش‭ (‬الفرد‭) ‬جامدا‭ ‬ولا‭ ‬خاملا‭ ‬على‭ ‬كرسي‭ ‬الوظيفة‭ ‬أو‭ ‬الدراسة؛‭ ‬لإبعاده‭ ‬عن‭ ‬الأمراض،‭ ‬بل‭ ‬عبر‭ ‬الرياضة‭ ‬بأنواعها‭ (‬مشي‭ ‬وتدريبات‭ ‬تقوية‭) ‬تمنح‭ ‬الأجسام‭ ‬الطاقة‭ ‬لأداء‭ ‬المهام‭ ‬بشكل‭ ‬صحي‭.‬

•‭ ‬لا‭ ‬شك‭ ‬أن‭ ‬البرامج‭ ‬الرياضية‭ ‬ومنها‭ ‬البرنامج‭ ‬الرسمي‭ ‬المُعد‭ ‬من‭ ‬الهيئة‭ ‬العامة‭ ‬للرياضة‭ ‬له‭ ‬أهمية‭ ‬خاصة؛‭ ‬فإن‭ ‬الوزارات‭ ‬والشركات‭ ‬والأندية؛‭ ‬عوّدتنا‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬لها‭ ‬برامج‭ ‬تُشجع‭ ‬من‭ ‬فيها‭ ‬على‭ ‬الانخراط‭ ‬والممارسة،‭ ‬وإن‭ ‬رياضة‭ (‬المشي‭) ‬ستكون‭ ‬حاضرة‭ ‬اليوم‭ ‬لدى‭ ‬من‭ ‬لا‭ ‬يسعه‭ ‬نظام‭ ‬العمل‭ ‬للخروج‭ ‬وممارستها‭ ‬خارج‭ ‬الوظيفة‭!‬

•‭ ‬وعلى‭ ‬أية‭ ‬حال‭ ‬علينا‭ ‬أن‭ ‬نُفعِّل‭ (‬نصف‭ ‬الدوام‭) ‬وعلى‭ ‬الأفراد‭ ‬استثماره‭ (‬فعليًّا‭) ‬في‭ ‬ممارسة‭ ‬الرياضة‭ ‬المناسبة‭ ‬له؛‭ ‬ولنجعل‭ ‬منه‭ ‬مشروعا‭ ‬يوميا‭ (‬لجسم‭ ‬صحي‭)‬؛‭ ‬لأن‭ ‬الرياضة‭ ‬أولًا‭ ‬هي‭ ‬لتخريج‭ ‬جيل‭ ‬خالٍ‭ ‬من‭ ‬الأمراض؛‭ ‬جيل‭ ‬يعرف‭ ‬أن‭ ‬العقل‭ ‬السليم‭ ‬في‭ ‬الجسم‭ ‬السليم؛‭ ‬وأن‭ ‬الأوطان‭ ‬تُبنى‭ ‬بأجسامٍ‭ ‬رياضية‭ ‬صحيَّة‭.‬

إقرأ أيضا لـ"علي الباشا"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا