على مسؤوليتي
علي الباشا
الأقوياء فـي أغلى الكؤوس
لا يختلف اثنان على أن الأهلي خرج من (عنق الزجاجة) إلى نصف نهائي أغلى الكؤوس بتغلبه عبر ركلات الجزاء الترجيحية على حساب الاتفاق (الأفضل) بعد أن تعادلا في الوقتين الأصلي والإضافي بهدفين لمثلهما؛ ما يعني ألّا بطل جديد لهذه المسابقة، ما يؤمن أن النهائي سيكون جماهيريًّا!
لقد كان الاتفاق (يُمنّي) النفس بالوصول إلى مرحلة أعلى؛ لكنه دفع (ضريبة) إهدار مهاجميه لفرص أكيدة رغم أنّه لعب منقوصا في الشوطين الإضافيين بعد طرد أبرز مهاجميه (عبد الرؤوف مهري)؛ وأيضًا لإضاعته أول ركلتين جزائيتين ترجيحيتين، مع توفيق لاعبي الأهلي!
ذلك لا يعني أن الأهلي لم يكُن يستحق التأهل؛ بل على (العكس) هو استحق ذلك مستفيدًا من خبرته، وبالذات في ركلات الجزاء الترجيحية، وحُسن إدارته للأداء في الشوطين الإضافيين؛ ولذا ليس من العجب أن يُطلق عليه أنه الفريق (المحظوظ) دائمًا في أغلى الكؤوس، وما ينتظره في (الكلاسيكو)!
وفي ذات الأجواء وجدنا عبورًا سهلًا لفريق الرفاع في هذه المرحلة وعلى حساب البحرين؛ وإن كانت مواجهته ستكون أمام الخالدية، لكنه كفريق يسعى إلى حصد البطولات لا يهمه مقابلة من في أصعب الأدوار؛ لأنه ينظر إلى لقب كأس خالد بن حمد باكورة للقبين مهمين، وهما الأهم: أغلى الكؤوس والدوري.
وبرأيي إن وصول أربعة من الفرق (القوية) إلى نصف نهائي أغلى الكؤوس يجعلنا في انتظار اثنتين من مباريات (الدربي)؛ وحيث لا يُمكن (التكهن) بمن ستكون حظوظه أكبر لبلوغ (النهائي)، فمباريات الكؤوس تختلف عن الدوري؛ لكن (بيت الكرة) عليه تأمين الأجواء(المثالية) لإقامة الدربيين.
والوقت متاح للأندية الأربعة لتهيئة نفسها للدور نصف النهائي؛ لأن كل واحد من (الدربيين) عبارة عن معركة (كسر عظم)، وهو أيضًا جزء من التنافس لبعضها على المراكز الأولى في الدوري، وبالذات مع وصول الفرق إلى قمة جاهزيتها البدنية والفنية، فالموسم الكروي يقترب تمامًا من نهايته.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك