العدد : ١٧٥١٧ - الاثنين ٠٩ مارس ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٠ رمضان ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٥١٧ - الاثنين ٠٩ مارس ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٠ رمضان ١٤٤٧هـ

على مسؤوليتي

علي الباشا

الأقوياء فـي أغلى الكؤوس

لا‭ ‬يختلف‭ ‬اثنان‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬الأهلي‭ ‬خرج‭ ‬من‭ (‬عنق‭ ‬الزجاجة‭) ‬إلى‭ ‬نصف‭ ‬نهائي‭ ‬أغلى‭ ‬الكؤوس‭ ‬بتغلبه‭ ‬عبر‭ ‬ركلات‭ ‬الجزاء‭ ‬الترجيحية‭ ‬على‭ ‬حساب‭ ‬الاتفاق‭ (‬الأفضل‭) ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬تعادلا‭ ‬في‭ ‬الوقتين‭ ‬الأصلي‭ ‬والإضافي‭ ‬بهدفين‭ ‬لمثلهما؛‭ ‬ما‭ ‬يعني‭ ‬ألّا‭ ‬بطل‭ ‬جديد‭ ‬لهذه‭ ‬المسابقة،‭ ‬ما‭ ‬يؤمن‭ ‬أن‭ ‬النهائي‭ ‬سيكون‭ ‬جماهيريًّا‭!‬

لقد‭ ‬كان‭ ‬الاتفاق‭ (‬يُمنّي‭) ‬النفس‭ ‬بالوصول‭ ‬إلى‭ ‬مرحلة‭ ‬أعلى؛‭ ‬لكنه‭ ‬دفع‭ (‬ضريبة‭) ‬إهدار‭ ‬مهاجميه‭ ‬لفرص‭ ‬أكيدة‭ ‬رغم‭ ‬أنّه‭ ‬لعب‭ ‬منقوصا‭ ‬في‭ ‬الشوطين‭ ‬الإضافيين‭ ‬بعد‭ ‬طرد‭ ‬أبرز‭ ‬مهاجميه‭ (‬عبد‭ ‬الرؤوف‭ ‬مهري‭)‬؛‭ ‬وأيضًا‭ ‬لإضاعته‭ ‬أول‭ ‬ركلتين‭ ‬جزائيتين‭ ‬ترجيحيتين،‭ ‬مع‭ ‬توفيق‭ ‬لاعبي‭ ‬الأهلي‭!‬

ذلك‭ ‬لا‭ ‬يعني‭ ‬أن‭ ‬الأهلي‭ ‬لم‭ ‬يكُن‭ ‬يستحق‭ ‬التأهل؛‭ ‬بل‭ ‬على‭ (‬العكس‭) ‬هو‭ ‬استحق‭ ‬ذلك‭ ‬مستفيدًا‭ ‬من‭ ‬خبرته،‭ ‬وبالذات‭ ‬في‭ ‬ركلات‭ ‬الجزاء‭ ‬الترجيحية،‭ ‬وحُسن‭ ‬إدارته‭ ‬للأداء‭ ‬في‭ ‬الشوطين‭ ‬الإضافيين؛‭ ‬ولذا‭ ‬ليس‭ ‬من‭ ‬العجب‭ ‬أن‭ ‬يُطلق‭ ‬عليه‭ ‬أنه‭ ‬الفريق‭ (‬المحظوظ‭) ‬دائمًا‭ ‬في‭ ‬أغلى‭ ‬الكؤوس،‭ ‬وما‭ ‬ينتظره‭ ‬في‭ (‬الكلاسيكو‭)!‬

وفي‭ ‬ذات‭ ‬الأجواء‭ ‬وجدنا‭ ‬عبورًا‭ ‬سهلًا‭ ‬لفريق‭ ‬الرفاع‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬المرحلة‭ ‬وعلى‭ ‬حساب‭ ‬البحرين؛‭ ‬وإن‭ ‬كانت‭ ‬مواجهته‭ ‬ستكون‭ ‬أمام‭ ‬الخالدية،‭ ‬لكنه‭ ‬كفريق‭ ‬يسعى‭ ‬إلى‭ ‬حصد‭ ‬البطولات‭ ‬لا‭ ‬يهمه‭ ‬مقابلة‭ ‬من‭ ‬في‭ ‬أصعب‭ ‬الأدوار؛‭ ‬لأنه‭ ‬ينظر‭ ‬إلى‭ ‬لقب‭ ‬كأس‭ ‬خالد‭ ‬بن‭ ‬حمد‭ ‬باكورة‭ ‬للقبين‭ ‬مهمين،‭ ‬وهما‭ ‬الأهم‭: ‬أغلى‭ ‬الكؤوس‭ ‬والدوري‭.‬

وبرأيي‭ ‬إن‭ ‬وصول‭ ‬أربعة‭ ‬من‭ ‬الفرق‭ (‬القوية‭) ‬إلى‭ ‬نصف‭ ‬نهائي‭ ‬أغلى‭ ‬الكؤوس‭ ‬يجعلنا‭ ‬في‭ ‬انتظار‭ ‬اثنتين‭ ‬من‭ ‬مباريات‭ (‬الدربي‭)‬؛‭ ‬وحيث‭ ‬لا‭ ‬يُمكن‭ (‬التكهن‭) ‬بمن‭ ‬ستكون‭ ‬حظوظه‭ ‬أكبر‭ ‬لبلوغ‭ (‬النهائي‭)‬،‭ ‬فمباريات‭ ‬الكؤوس‭ ‬تختلف‭ ‬عن‭ ‬الدوري؛‭ ‬لكن‭ (‬بيت‭ ‬الكرة‭) ‬عليه‭ ‬تأمين‭ ‬الأجواء‭(‬المثالية‭) ‬لإقامة‭ ‬الدربيين‭.‬

والوقت‭ ‬متاح‭ ‬للأندية‭ ‬الأربعة‭ ‬لتهيئة‭ ‬نفسها‭ ‬للدور‭ ‬نصف‭ ‬النهائي؛‭ ‬لأن‭ ‬كل‭ ‬واحد‭ ‬من‭ (‬الدربيين‭) ‬عبارة‭ ‬عن‭ ‬معركة‭ (‬كسر‭ ‬عظم‭)‬،‭ ‬وهو‭ ‬أيضًا‭ ‬جزء‭ ‬من‭ ‬التنافس‭ ‬لبعضها‭ ‬على‭ ‬المراكز‭ ‬الأولى‭ ‬في‭ ‬الدوري،‭ ‬وبالذات‭ ‬مع‭ ‬وصول‭ ‬الفرق‭ ‬إلى‭ ‬قمة‭ ‬جاهزيتها‭ ‬البدنية‭ ‬والفنية،‭ ‬فالموسم‭ ‬الكروي‭ ‬يقترب‭ ‬تمامًا‭ ‬من‭ ‬نهايته‭.‬

إقرأ أيضا لـ"علي الباشا"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا