على مسؤوليتي
علي الباشا
بغيناها طربا.. صارت نشبا
} يُمكن أن ينطبق هذا المثل (بغيناها طربا.. صارت نشبا) على وضعنا الحالي مع التحكيم (كرة القدم)؛ وتطبيق تقنية (VAR) الذي كان مطلوبًا من قبل الشارع الكروي، في ظل تردي أوضاع التحكيم في المواسم السابقة لتطبيقه؛ وكنوعٍ من (النرجسية) عند البعض مع تطبيق التقنية في الدول المجاورة!
} وحين طبق (فيفا) هذه التقنية أراد أن يحمي الفرق (منتخبات واندية) ولاعبين معًا، ويُبعد أي ظلم عنها؛ وبالذات أنه ينظر في المقام الأول إلى فئة المحترفين، حيث تُصرف مئات الملايين من الدولارات؛ وحيث كانت ترتفع الاتهامات في كل اتجاه، ومع ذلك ظل الجدل قائمًا!
} وهذا بالضبط ما عشناه منذ بداية تطبيق (VAR) لدينا؛ رغم أن بيت الكرة والجهات الداعمة اجتهدوا في التهيئة لتطبيقه؛ ويُفترض ان يكون حكامنا اكتسبوا خبرة مناسبة؛ مع ما لدينا من ملاحظات على بعض من تمت تهيئتهم؛ لأن الأمور أحيانا تخضع للمزاجية، او (شيلني واشيلك) !
} لكن يبقى التطبيق حلّ جزءًا كبيرًا من المشكلة التي كانت (توجع) رؤوس الجميع؛ سواء في الاتحاد ولجنة الحكام أو الاندية، لكن (المُشكلة) من يقومون (بالإفتاء) في الاخطاء (المستهدفة) هم من غير (المختصين) الذين يكثر (صراخهم) و(جدلهم) مع عدم معرفتهم (ببروتوكول) تقنية الفيديو!
} فالصريخ والعويل يأتي من مصالح (ضيقة) فتكيل الاتهامات في كل اتجاه؛ وهذه (البلبلة) تهز الثقة فيمن يديرون العملية؛ وقد قُلنا غير مرة من خلال هذه الزاوية (على مسؤوليتي) بانّ لجنة الحكام (جانبها) الصواب في وضع حكم تقنية (VAR) أقل خبرة ومرتبة من حكم الساحة؛ وهو ما يخلق الجدل الدائر!
} رُبما هناك تفسير قد يحمل جزءًا من صحة (الجدل) الدائرة (محليًّا) ككون حكم التقنية أقل خبرة ومرتبة تحكيمية من حكم الساحة، لأنه يوقعه في مشكلة قد لا يتوقعها؛ او يحاول ان (يتشاطر) عليه؛ وإلا لماذا لا يحدث (سوء) تقدير من حكم الـ(VAR) اذا كان صاحب خبرة تكبر أو تساوي حكم الساحة؟!

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك