العدد : ١٧٥٦٩ - الخميس ٣٠ أبريل ٢٠٢٦ م، الموافق ١٣ ذو القعدة ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٥٦٩ - الخميس ٣٠ أبريل ٢٠٢٦ م، الموافق ١٣ ذو القعدة ١٤٤٧هـ

على مسؤوليتي

علي الباشا

بغيناها طربا.. صارت نشبا

 

}‭ ‬يُمكن‭ ‬أن‭ ‬ينطبق‭ ‬هذا‭ ‬المثل‭ (‬بغيناها‭ ‬طربا‭.. ‬صارت‭ ‬نشبا‭) ‬على‭ ‬وضعنا‭ ‬الحالي‭ ‬مع‭ ‬التحكيم‭ (‬كرة‭ ‬القدم‭)‬؛‭ ‬وتطبيق‭ ‬تقنية‭ (‬VAR‭) ‬الذي‭ ‬كان‭ ‬مطلوبًا‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬الشارع‭ ‬الكروي،‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬تردي‭ ‬أوضاع‭ ‬التحكيم‭ ‬في‭ ‬المواسم‭ ‬السابقة‭ ‬لتطبيقه؛‭ ‬وكنوعٍ‭ ‬من‭ (‬النرجسية‭) ‬عند‭ ‬البعض‭ ‬مع‭ ‬تطبيق‭ ‬التقنية‭ ‬في‭ ‬الدول‭ ‬المجاورة‭!‬

}‭ ‬وحين‭ ‬طبق‭ (‬فيفا‭) ‬هذه‭ ‬التقنية‭ ‬أراد‭ ‬أن‭ ‬يحمي‭ ‬الفرق‭ (‬منتخبات‭ ‬واندية‭) ‬ولاعبين‭ ‬معًا،‭ ‬ويُبعد‭ ‬أي‭ ‬ظلم‭ ‬عنها؛‭ ‬وبالذات‭ ‬أنه‭ ‬ينظر‭ ‬في‭ ‬المقام‭ ‬الأول‭ ‬إلى‭ ‬فئة‭ ‬المحترفين،‭ ‬حيث‭ ‬تُصرف‭ ‬مئات‭ ‬الملايين‭ ‬من‭ ‬الدولارات؛‭ ‬وحيث‭ ‬كانت‭ ‬ترتفع‭ ‬الاتهامات‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬اتجاه،‭ ‬ومع‭ ‬ذلك‭ ‬ظل‭ ‬الجدل‭ ‬قائمًا‭!‬

}‭ ‬وهذا‭ ‬بالضبط‭ ‬ما‭ ‬عشناه‭ ‬منذ‭ ‬بداية‭ ‬تطبيق‭ (‬VAR‭) ‬لدينا؛‭ ‬رغم‭ ‬أن‭ ‬بيت‭ ‬الكرة‭ ‬والجهات‭ ‬الداعمة‭ ‬اجتهدوا‭ ‬في‭ ‬التهيئة‭ ‬لتطبيقه؛‭ ‬ويُفترض‭ ‬ان‭ ‬يكون‭ ‬حكامنا‭ ‬اكتسبوا‭ ‬خبرة‭ ‬مناسبة؛‭ ‬مع‭ ‬ما‭ ‬لدينا‭ ‬من‭ ‬ملاحظات‭ ‬على‭ ‬بعض‭ ‬من‭ ‬تمت‭ ‬تهيئتهم؛‭ ‬لأن‭ ‬الأمور‭ ‬أحيانا‭ ‬تخضع‭ ‬للمزاجية،‭ ‬او‭ (‬شيلني‭ ‬واشيلك‭) !‬

}‭ ‬لكن‭ ‬يبقى‭ ‬التطبيق‭ ‬حلّ‭ ‬جزءًا‭ ‬كبيرًا‭ ‬من‭ ‬المشكلة‭ ‬التي‭ ‬كانت‭ (‬توجع‭) ‬رؤوس‭ ‬الجميع؛‭ ‬سواء‭ ‬في‭ ‬الاتحاد‭ ‬ولجنة‭ ‬الحكام‭ ‬أو‭ ‬الاندية،‭ ‬لكن‭ (‬المُشكلة‭) ‬من‭ ‬يقومون‭ (‬بالإفتاء‭) ‬في‭ ‬الاخطاء‭ (‬المستهدفة‭) ‬هم‭ ‬من‭ ‬غير‭ (‬المختصين‭) ‬الذين‭ ‬يكثر‭ (‬صراخهم‭) ‬و‭(‬جدلهم‭) ‬مع‭ ‬عدم‭ ‬معرفتهم‭ (‬ببروتوكول‭) ‬تقنية‭ ‬الفيديو‭!‬

}‭ ‬فالصريخ‭ ‬والعويل‭ ‬يأتي‭ ‬من‭ ‬مصالح‭ (‬ضيقة‭) ‬فتكيل‭ ‬الاتهامات‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬اتجاه؛‭ ‬وهذه‭ (‬البلبلة‭) ‬تهز‭ ‬الثقة‭ ‬فيمن‭ ‬يديرون‭ ‬العملية؛‭ ‬وقد‭ ‬قُلنا‭ ‬غير‭ ‬مرة‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬هذه‭ ‬الزاوية‭ (‬على‭ ‬مسؤوليتي‭) ‬بانّ‭ ‬لجنة‭ ‬الحكام‭ (‬جانبها‭) ‬الصواب‭ ‬في‭ ‬وضع‭ ‬حكم‭ ‬تقنية‭ (‬VAR‭) ‬أقل‭ ‬خبرة‭ ‬ومرتبة‭ ‬من‭ ‬حكم‭ ‬الساحة؛‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يخلق‭ ‬الجدل‭ ‬الدائر‭!‬

}‭ ‬رُبما‭ ‬هناك‭ ‬تفسير‭ ‬قد‭ ‬يحمل‭ ‬جزءًا‭ ‬من‭ ‬صحة‭ (‬الجدل‭) ‬الدائرة‭ (‬محليًّا‭) ‬ككون‭ ‬حكم‭ ‬التقنية‭ ‬أقل‭ ‬خبرة‭ ‬ومرتبة‭ ‬تحكيمية‭ ‬من‭ ‬حكم‭ ‬الساحة،‭ ‬لأنه‭ ‬يوقعه‭ ‬في‭ ‬مشكلة‭ ‬قد‭ ‬لا‭ ‬يتوقعها؛‭ ‬او‭ ‬يحاول‭ ‬ان‭ (‬يتشاطر‭) ‬عليه؛‭ ‬وإلا‭ ‬لماذا‭ ‬لا‭ ‬يحدث‭ (‬سوء‭) ‬تقدير‭ ‬من‭ ‬حكم‭ ‬الـ‭(‬VAR‭) ‬اذا‭ ‬كان‭ ‬صاحب‭ ‬خبرة‭ ‬تكبر‭ ‬أو‭ ‬تساوي‭ ‬حكم‭ ‬الساحة؟‭!‬

إقرأ أيضا لـ"علي الباشا"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا