العدد : ١٧٤٥٢ - السبت ٠٣ يناير ٢٠٢٦ م، الموافق ١٤ رجب ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٤٥٢ - السبت ٠٣ يناير ٢٠٢٦ م، الموافق ١٤ رجب ١٤٤٧هـ

على مسؤوليتي

علي الباشا

تباين محدود

} من‭ ‬يتابع‭ ‬الدوري‭ ‬العام‭ ‬بشقيه‭ (‬الممتاز‭ ‬والدرجة‭ ‬الأولى‭) ‬يُلاحظ‭ ‬قلة‭ ‬التباين‭ ‬بينهما‭ ‬من‭ ‬الناحية‭ ‬الفنية؛‭ ‬إلا‭ ‬ما‭ ‬ندر؛‭ ‬فإذا‭ ‬كان‭ ‬التباين‭ ‬الفني‭ ‬في‭ ‬دوري‭ ‬ناصر‭ ‬بن‭ ‬حمد‭ ‬لا‭ ‬يكاد‭ ‬يُذكر؛‭ ‬وبدليل‭ ‬النتائج‭ ‬التي‭ ‬تخرج‭ ‬بها‭ ‬حتّى‭ ‬نهاية‭ ‬الجولة‭ ‬الأخيرة،‭ ‬وحيث‭ ‬إن‭ ‬الفرق‭ ‬التي‭ ‬طعَّمت‭ ‬نفسها‭ ‬جيدًا‭ ‬يحصل‭ ‬بشق‭ ‬النفس‭!‬

 

}‭ ‬وإذا‭ ‬ما‭ ‬قارنّا‭ ‬هذه‭ ‬المستويات‭ ‬بتلك‭ ‬الفرق‭ ‬المرتدة‭ ‬في‭ ‬المراكز‭ ‬من‭ ‬الأول‭ ‬حتى‭ ‬السادس‭ ‬في‭ ‬الدرجة‭ ‬الأولى‭ ‬فإن‭ ‬التساوي‭ ‬بينها‭ ‬يُمكن‭ ‬أن‭ ‬يلاحظه‭ ‬أولئك‭ (‬الفنيٌّون‭) ‬ممن‭ ‬يتابعون‭ ‬المباريات،‭ ‬وهو‭ ‬واقعٌ‭ ‬لا‭ ‬يُثير‭ ‬الزعل؛‭ ‬بقدر‭ ‬ما‭ ‬هي‭ ‬حقيقة‭ ‬تبقى‭ ‬لصالح‭ ‬المنافسة؛‭ ‬وإن‭ ‬لم‭ ‬تكُن‭ ‬في‭ ‬مستوى‭ ‬الطموح‭!‬

 

} والقراءة‭ ‬الواقعية‭ ‬مطلوبة‭ ‬بعد‭ ‬فترة‭ ‬التوقف‭ ‬المُطوّلة؛‭ ‬ففي‭ ‬لقاءات‭ ‬الجولتين‭ ‬الأخيرتين‭ ‬لم‭ ‬نلحظ‭ ‬أي‭ ‬نتائج‭ (‬فارقة‭) ‬بقدر‭ ‬ما‭ ‬كُنّا‭ (‬نشفق‭) ‬على‭ ‬من‭ ‬دعم‭ ‬نفسه‭ ‬بالنجوم‭ ‬والمحترفين؛‭ ‬أمام‭ ‬تلك‭ ‬الفرق‭ ‬التي‭ ‬لم‭ ‬تسعها‭ ‬إمكاناتها‭ (‬الماديّة‭) ‬لتدعيم‭ ‬صفوفها‭ ‬بأوجه‭ ‬مشابهة‭ (‬لتلك‭)‬،‭ ‬فالمستويات‭ ‬يحكمها‭ ‬النجوم‭.‬

 

}‭ ‬هذا‭ ‬أيضا‭ ‬نشاهده‭ ‬في‭ ‬الدرجة‭ ‬الأولى؛‭ ‬التي‭ ‬من‭ ‬النادر‭ ‬أن‭ ‬نلحظ‭ ‬فيها‭ ‬نتائج‭ ‬فارقة؛‭ ‬إلا‭ ‬أقل‭ ‬القليل،‭ ‬لأنه‭ ‬على‭ ‬الأقل‭ (‬سبعة‭) ‬من‭ ‬الأندية‭ ‬قواها‭ ‬متقاربة‭ ‬فنيًّا‭ ‬وتنافسيًّا،‭ ‬ومن‭ ‬الصعب‭ ‬التكهن‭ ‬بالنتائج‭ ‬حين‭ ‬يلتقي‭ (‬الأقوياء‭) ‬في‭ ‬هذه‭ ‬الدرجة؛‭ ‬والتي‭ ‬قد‭ ‬نشهدها‭ ‬الجولات‭ ‬المقبلة؛‭ ‬التي‭ ‬يُمكن‭ ‬أن‭ ‬تنقلب‭ ‬نتائجها‭!‬

 

} وباعتقادي‭ ‬لو‭ ‬أن‭ ‬هناك‭ (‬دوري‭ ‬مشتركا‭) ‬بين‭ ‬الدرجتين‭ ‬تكون‭ ‬جائزته‭ ‬المادية‭ ‬كبيرة؛‭ ‬فإن‭ ‬ذلك‭ ‬سينتج‭ ‬عنه‭ ‬ارتقاء‭ ‬أميز‭ ‬في‭ ‬المستوى؛‭ ‬وبالذات‭ ‬أننا‭ ‬بحاجة‭ ‬إلى‭ ‬مسابقة‭ ‬تتجدد‭ ‬وتتباين‭ ‬فيها‭ ‬القوة؛‭ ‬لأن‭ ‬ذلك‭ ‬يتيح‭ ‬للمدربين‭ ‬إعطاء‭ ‬الفرصة‭ ‬لأكبر‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬اللاعبين‭ ‬لاختبار‭ ‬قدراتهم‭ ‬والتأكيد‭ ‬عليها‭ ‬فنيًّا‭. ‬

 

} وبرأيي‭ ‬التأثير‭ ‬الفني‭ ‬وفي‭ ‬النتائج‭ ‬يحكمه‭ ‬كما‭ ‬أشرت‭ ‬اللاعبون؛‭ ‬ذوو‭ ‬الجودة‭ ‬العالية،‭ ‬لا‭ ‬المدربون‭ ‬الذين‭ ‬لا‭ ‬تتعدّى‭ ‬نسبتهم‭ (‬العشرة‭ ‬في‭ ‬المائة‭)‬؛‭ ‬مع‭ ‬إيماني‭ ‬بتساوي‭ ‬أضلاع‭ ‬المثلث‭ (‬إدارة‭ - ‬مدرب‭ - ‬لاعبين‭)‬؛‭ ‬فمتى‭ ‬حصل‭ ‬خلل‭ ‬في‭ ‬أحدها‭ ‬اهتز‭ ‬ذلك‭ ‬المثلث‭ ‬وتراجعت‭ ‬النتائج‭!‬

إقرأ أيضا لـ"علي الباشا"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا