على مسؤوليتي
علي الباشا
تباين محدود
} من يتابع الدوري العام بشقيه (الممتاز والدرجة الأولى) يُلاحظ قلة التباين بينهما من الناحية الفنية؛ إلا ما ندر؛ فإذا كان التباين الفني في دوري ناصر بن حمد لا يكاد يُذكر؛ وبدليل النتائج التي تخرج بها حتّى نهاية الجولة الأخيرة، وحيث إن الفرق التي طعَّمت نفسها جيدًا يحصل بشق النفس!
} وإذا ما قارنّا هذه المستويات بتلك الفرق المرتدة في المراكز من الأول حتى السادس في الدرجة الأولى فإن التساوي بينها يُمكن أن يلاحظه أولئك (الفنيٌّون) ممن يتابعون المباريات، وهو واقعٌ لا يُثير الزعل؛ بقدر ما هي حقيقة تبقى لصالح المنافسة؛ وإن لم تكُن في مستوى الطموح!
} والقراءة الواقعية مطلوبة بعد فترة التوقف المُطوّلة؛ ففي لقاءات الجولتين الأخيرتين لم نلحظ أي نتائج (فارقة) بقدر ما كُنّا (نشفق) على من دعم نفسه بالنجوم والمحترفين؛ أمام تلك الفرق التي لم تسعها إمكاناتها (الماديّة) لتدعيم صفوفها بأوجه مشابهة (لتلك)، فالمستويات يحكمها النجوم.
} هذا أيضا نشاهده في الدرجة الأولى؛ التي من النادر أن نلحظ فيها نتائج فارقة؛ إلا أقل القليل، لأنه على الأقل (سبعة) من الأندية قواها متقاربة فنيًّا وتنافسيًّا، ومن الصعب التكهن بالنتائج حين يلتقي (الأقوياء) في هذه الدرجة؛ والتي قد نشهدها الجولات المقبلة؛ التي يُمكن أن تنقلب نتائجها!
} وباعتقادي لو أن هناك (دوري مشتركا) بين الدرجتين تكون جائزته المادية كبيرة؛ فإن ذلك سينتج عنه ارتقاء أميز في المستوى؛ وبالذات أننا بحاجة إلى مسابقة تتجدد وتتباين فيها القوة؛ لأن ذلك يتيح للمدربين إعطاء الفرصة لأكبر عدد من اللاعبين لاختبار قدراتهم والتأكيد عليها فنيًّا.
} وبرأيي التأثير الفني وفي النتائج يحكمه كما أشرت اللاعبون؛ ذوو الجودة العالية، لا المدربون الذين لا تتعدّى نسبتهم (العشرة في المائة)؛ مع إيماني بتساوي أضلاع المثلث (إدارة - مدرب - لاعبين)؛ فمتى حصل خلل في أحدها اهتز ذلك المثلث وتراجعت النتائج!

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك