{ موقف السعودية من القضية الفلسطينية موقف واضح ولا لبس فيه ولا يحتاج إلى كثير كلام، وحيث الدعم السياسي والمعنوي والاستراتيجي والمالي للفلسطينيين دعم معروف! والمبادرة السلمية ف
{ أعتقد أن مواليد الخمسينيات وحتى السبعينيات، هم أبناء الجيل الفريد الذي رأى، إن كان لا يزال في الحياة، كل تقلباتها حتى وصل إلى مشاهدة ما كان يعتقد أنه من المستحيلات!
{ العالم وهو يدخل مرحلة جديدة من التحولاّت والتغيرّات في ظل تزايد أعداد الدول المتمردّة على بقاء (النظام الدولي) تحت هيمنة الغرب كما هو! فإن ظاهرة التمرّد والثورات الشعبية
{ جميعاً ندرك دور الإعلام وتأثيره، خاصة في المرحلة الراهنة التي أصبح فيها الإعلام والإعلان فضاءً مفتوحاً، لا قابلية لأي مجتمع أن يصدّ تأثيراتها، لأنها تداخلت مع كل ما نقوم
{ تخيّل نفسك تعيش في مكان ما، اعتدت أن يكون كل شيء فيه في النهاية منطقياً رغم ملازمة المشاكل والصراعات البشرية المعتادة للناس، ولكنك فجأة في يوم ما تصحو، وقد انقلب كل
{ يبدو أن العالم ومنذ الحرب العالمية الثانية، يدور في دائرة مركزها (الوحشية الأمريكية)! التي منذ استخدام «القنبلة الذرية»، في عهد الرئيس الأمريكي «هاري تروما
{ في البدء، أن يكون هناك «كتلة التفكير الاستراتيجي» في المجلس النيابي، التي أعلن 9 نواب تشكيلها برئاسة النائب «أحمد السلوم»، فذلك في حد ذاته أمر
{ في القمة الروسية – الإفريقية، التي انتهت الأسبوع الماضي، حفلت بالكثير من الاتفاقيات والخطابات المهمة والجريئة، أهمها ما قاله «بوتين» حول «
{ جيّد ومهّم ما أكدّه وزير الخارجية البحريني د. «عبداللطيف الزياني» (أن على العالم الإسلامي أن يضطلع بمسؤوليته السياسية والقانونية، تجاه الحفاظ على قدسية القرآن ال
{ لم ولن يكتفي أصحاب «هستيريا» تكريس «النسوية» والتحوّل الجنسي والقيم الفوضوية واللاأخلاقية، عن نشر قيمهم المختلة والمريضة في كل العالم، وبكل الطرق وال
{ والمراد هو «السيطرة الكاملة» على الدول والشعوب! فإن من أهم أولويات تلك السيطرة هو حبس أنفاس العالم في (بوتقة الخوف والرعب)! وقد كانت حملة الرعب الإعلامية، عل
{ الغابات تحترق وبمساحات شاسعة في ثلاث قارات! وهو الأمر الذي يبدو أنه أصبح متكررًا خلال الأعوام الماضية! وأثيرت حول هذا الاحتراق الغريب للغابات والأشجار في العالم مؤخرًا، ال
{ من الواضح أن الولايات المتحدة، ومنذ الحرب العالمية الثانية، لم تضع في أجندتها قط، حماية العالم وأمنه واستقراره، وحماية البشرية من شرور سياساتها الخارجية، أو العلمية أو الت
{ منذ عقود وبزيادة في المعدلات منذ أحداث سبتمبر 2001، لبست أمريكا عباءة الشحن السياسي والأيديولوجي والإعلامي والبحثي ضد الإسلام والمسلمين! ليتحول ذلك إلى أسلوب معتاد، وظاهرة غ
{ كثيرة هي النبوءات التي تحدثت عن زوال «إسرائيل» وقد حددت بعض تلك النبوءات تواريخ محددة لزوال الكيان! وتفاصيل تلك النبوءات تحتاج إلى وقفة أخرى، بعد إلقاء الضوء
{ قبل أيام وأنا أقرأ عن أسطورة «بروكرست» وكثيرون سمعوا بها، راودني إحساس أنها الأسطورة التي تنطبق اليوم على الفلسفة الغربية (ما بعد الحداثية) في النظر إلى الإن
{ ونحن في مرحلة زمنية في العالم، تكتسحه (سيولة فكرية وقيمية) يختلط فيها الشر والخير، حتى أصبح الشر خيراً، والخير مستنكراً! وتذوب الفواصل الحدودية في عالم مفتوح اتصالاً وتواص
{ من المؤكد أن البشرية تمرّ بمرحلة لم تمرّ بها من قبل طوال تاريخها! وحيث ما يُقال عن الحضارات القديمة التي كانت متطورة جدًا، ومن يقول إنها كانت أكثر تطورًا مما نعيشه
{ مرارًا كتبنا وقلنا وقال غيرنا، إنه طالما بقي «النظام الإيراني الثيوقراطي أو نظام الولي الفقيه» مأسورًا بأوهام الإمبراطورية، رغم ضعفه في الداخل الإيراني: وعدوانيته
{ في حفل أقامه «تجمع الوحدة الوطنية» قبل أيام، تم تدشين منصة «اختارني» لتوظيف البحرينيين وإرشادهم، أو بالأحرى مساعدتهم على الحصول على عمل ووظيفة تليق
{ في ذلك الزمن بداية الخمسينيات (4 يوليو 1953)، حيث تم إنشاء إذاعة صوت العرب مع ظهور جمال عبدالناصر وتبلور مشروعه الرؤيوي حول الوحدة العربية وتحوله إلى زعيم عربي، حتما
{ في الفترة الأخيرة لم يخلُ خطابٌ للرئيس الروسي بوتين من الإشارة إلى أنماط الانحطاط الأخلاقي في الغرب، ورفضه وأمته الهجمة التي يسوقها الأمريكيون لجرِّ العالم إلى ما وصل إل
{ طالما بقي «نظام الولي الفقيه»، وبقي مشروعه في التمدد، واختراق الدول ونشر التشيع التابع له، فإن الحديث عن أجندته ومشروعه (الدولة المهدوية العالمية) يطول كل مكان
{ في عالم مضطرب، بل شديد الاضطراب كالذي نعيشه، فإن دول الخليج العربية –ونُصرّ على هذه التسمية– تحتاج إلى جانب انتقالها من التعاون إلى ا
{ منذ مذكرة التفاهم للحوار الاستراتيجي في نوفمبر 2011 بين المنظومة الخليجية وروسيا، فإن العلاقات تشهد خطاً تصاعديا، قد تنتج الانتقال مع الوقت من التعاون إلى التكامل إلى التح
يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا