العدد : ١٧٧٣٨ - الجمعة ١٦ أكتوبر ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٥ جمادى الاول ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٧٣٨ - الجمعة ١٦ أكتوبر ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٥ جمادى الاول ١٤٤٨هـ

عالم يتغير

فوزية رشيد

ذكرى 7 أكتوبر.. الإنسان الوطن المأساة!

{ الذكرى‭ ‬السنوية‭ ‬الثالثة‭ ‬تتجدد‭ ‬لهجمات‭ ‬7‭ ‬أكتوبر‭ ‬2023‭ ‬عملية‭ ‬طوفان‭ ‬الأقصى‭ ‬ذكرى‭ ‬حرب‭ ‬الإبادة‭ ‬والعالم‭ ‬كله‭ ‬يتذكر‭ ‬الحقيقة‭ ‬بعيداً‭ ‬عن‭ ‬فعاليات‭ ‬الكيان‭ ‬الصهيوني‭ ‬ومراسمه‭ ‬وبكائياته،‭ ‬هو‭ ‬الذي‭ ‬مارس‭ ‬ولا‭ ‬يزال‭ ‬يمارس‭ ‬حرب‭ ‬الإبادة‭ ‬والتطهير‭ ‬العرقي‭! ‬ويتخذ‭ ‬كل‭ ‬آليات‭ ‬القضاء‭ ‬على‭ ‬الإبادة،‭ ‬الإنسان‭ ‬الفلسطيني‭ ‬والوطن‭ ‬الفلسطيني،‭ ‬ليصنع‭ ‬نكبة‭ ‬جديدة‭ ‬بعد‭ ‬نكبة‭ ‬1948،‭ ‬ومأساة‭ ‬متواصلة‭ ‬للشعب‭ ‬الفلسطيني،‭ ‬الذي‭ ‬أصبح‭ ‬صداها‭ ‬يتردد‭ ‬في‭ ‬العالم‭ ‬كله‭ ‬وفي‭ ‬إطار‭ ‬حراكاته‭ ‬المختلفة‭!‬

{‭ ‬وهي‭ ‬الذكرى‭ ‬التي‭ ‬تمر‭ ‬أيضاً‭ ‬بعيدا،‭ ‬عن‭ ‬موقف‭ ‬حماس‭ ‬وبيانها‭ ‬في‭ ‬الذكرى‭ ‬الثالثة،‭ ‬والتي‭ ‬اعتبرت‭ ‬فيها‭ ‬‮«‬طوفان‭ ‬الأقصى‮»‬‭ ‬محطة‭ ‬تاريخية،‭ ‬والسؤال‭ ‬بأي‭ ‬معنى‭ ‬هي‭ ‬محطة‭ ‬تاريخية؟‭! ‬هل‭ ‬بما‭ ‬تحقق‭ ‬من‭ ‬إيجابيات‭ ‬للقضية‭ ‬الفلسطينية‭ ‬والإنسان‭ ‬الفلسطيني،‭ ‬أم‭ ‬بما‭ ‬لحق‭ ‬ذلك‭ ‬من‭ ‬مأساة‭ ‬سميت‭ ‬بالنكبة‭ ‬الثانية،‭ ‬جرّاء‭ ‬ما‭ ‬ارتكبه‭ ‬الكيان‭ ‬من‭ ‬مجازر‭ ‬وإبادة،‭ ‬ونقل‭ ‬جرائمه‭ ‬من‭ ‬غزة‭ ‬إلى‭ ‬الضفة‭ ‬الغربية؟‭! ‬ولأن‭ ‬المسألة‭ ‬هنا‭ ‬هي‭ ‬ليست‭ ‬لقراءة‭ ‬أوراق‭ ‬الحدث‭ ‬الذي‭ ‬تمّ‭ ‬في‭ ‬7‭ ‬أكتوبر،‭ ‬فقد‭ ‬قمنا‭ ‬بذلك‭ ‬وبشكل‭ ‬متزامن‭ ‬مع‭ ‬الوقائع‭ ‬منذ‭ ‬بدايتها‭  ‬أكتوبر‭ ‬2023،‭ ‬وحتى‭ ‬تشكيل‭ ‬مجلس‭ ‬السلام،‭ ‬الذي‭ ‬اعتبره‭ ‬البعض‭ ‬هدنة،‭ ‬فيما‭ ‬اتخذه‭ ‬الكيان‭ ‬غطاءً‭ ‬لاستمرار‭ ‬ممارساته‭ ‬الوحشية،‭ ‬حيث‭ ‬قتل‭ ‬الإنسان‭ ‬وسرقة‭ ‬الأرض‭ ‬واحتلالها‭ ‬والدفع‭ ‬نحو‭ ‬التهجير‭ ‬بصناعة‭ ‬أقسى‭ ‬الظروف‭ ‬غير‭ ‬المحتملة‭ ‬هي‭ ‬متواصلة‭ ‬ومستمرة‭ ‬حتى‭ ‬الآن‭ ‬في‭ ‬غزة‭ ‬بل‭ ‬وفي‭ ‬الضفة‭!‬

{‭ ‬الذاكرة‭ ‬العربية‭ ‬والعالمية‭ ‬التي‭ ‬اختزنت‭ ‬أحداث‭ ‬جرائم‭ ‬الحرب‭ ‬والإبادة،‭ ‬مليئة‭ ‬بتفاصيل‭ ‬تجعل‭ ‬من‭ ‬مهمة‭ ‬قراءة‭ ‬ما‭ ‬حدث‭ ‬ويحدث‭ ‬حتى‭ ‬الآن‭ ‬قراءة‭ ‬صعبة‭! ‬لأن‭ ‬الإنسان‭ ‬الفلسطيني‭ ‬في‭ ‬غزة‭ ‬وفي‭ ‬الضفة‭ ‬الغربية‭ ‬هو‭ ‬من‭ ‬يدفع‭ ‬الثمن‭! ‬ويعيش‭ ‬مأساة‭ ‬التداعيات‭ ‬الكبيرة‭ ‬على‭ ‬قضيته‭ ‬وأرضه‭ ‬وحياته‭! ‬فكل‭ ‬التفاصيل‭ ‬الصعبة‭ ‬لا‭ ‬تزال‭ ‬واقفة‭ ‬عند‭ ‬عتبة‭ ‬الاحتلال‭ ‬وجحيمه،‭ ‬ودفعه‭ ‬كفلسطيني‭ ‬نحو‭ ‬النزوح‭ ‬أو‭ ‬الهجرة،‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬انعدام‭ ‬كل‭ ‬أساسيات‭ ‬الحياة‭ ‬من‭ ‬غذاء‭ ‬ودواء‭ ‬ومسكن‭ ‬وأمان‭!‬

{‭ ‬الحكاية‭ ‬التي‭ ‬بدأت‭ ‬عام‭ ‬1948‭ ‬بالنكبة‭ ‬الأولى‭ ‬وصلت‭ ‬محطتها‭ ‬إلى‭ ‬النكبة‭ ‬الثانية‭! ‬وهي‭ ‬كألف‭ ‬ليلة‭ ‬وليلة‭ ‬مليئة‭ ‬بتوالد‭ ‬القصص‭ ‬والمآسي‭ ‬من‭ ‬بعضها‭! ‬وكل‭ ‬حكاية‭ ‬تحيل‭ ‬نفسها‭ ‬إلى‭ ‬الأخرى‭ ‬لتزداد‭ ‬حبكة‭ ‬الواقع‭ ‬المظلم‭ ‬تعقيداً،‭ ‬مع‭ ‬كل‭ ‬تحوّل‭ ‬في‭ ‬سردية‭ ‬القضية‭ ‬الفلسطينية‭! ‬ولتمتلئ‭ ‬الذاكرة‭ ‬الفلسطينية‭ ‬بشهادة‭ ‬الأحياء‭ ‬أو‭ ‬الأرواح‭ ‬التي‭ ‬فارقت‭ ‬الحياة،‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬عمل‭ ‬الاحتلال‭ ‬على‭ ‬تحويلها‭ ‬إلى‭ ‬مجرد‭ ‬أرقام‭ ‬في‭ ‬الذاكرة‭ ‬العالمية‭! ‬

{‭ ‬ما‭ ‬نتج‭ ‬عن‭ ‬طوفان‭ ‬الأقصى‭ ‬هو‭ ‬الأقسى‭ ‬على‭ ‬الإنسان‭ ‬الفلسطيني‭ ‬وهو‭ ‬الأهم‭ ‬والذي‭ ‬تقلصت‭ ‬جغرافيا‭ ‬وطنه‭ ‬إلى‭ ‬بقايا‭ ‬فتات‭ ‬يعمل‭ ‬أيضاً‭ ‬المحتل‭ ‬على‭ ‬طرده‭ ‬منها‭! ‬وتراجعت‭ ‬ظروف‭ ‬حياته‭ ‬في‭ ‬غزة‭ ‬تحديداً‭ ‬ليكون‭ ‬مأواه‭ ‬الخيمة‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬دُمِّر‭ ‬بيته‭! ‬وليكن‭ ‬الطابور‭ ‬اليومي‭ ‬هو‭ ‬مطبخ‭ ‬أكله‭ ‬وغذائه‭! ‬ولينشغل‭ ‬بمجرد‭ ‬بقائه‭ ‬بين‭ ‬الأحياء،‭ ‬وبقاء‭ ‬من‭ ‬تبقى‭ ‬من‭ ‬عائلته‭ ‬وأهله‭! ‬فيما‭ ‬العالم‭ ‬دخل‭ ‬مراحل‭ ‬أزمات‭ ‬جديدة،‭ ‬تقلصت‭ ‬معها‭ ‬مظاهر‭ ‬تلك‭ ‬الانتفاضة‭ ‬العالمية‭ ‬المهمة‭ ‬والكبيرة‭ ‬ضد‭ ‬الكيان‭ ‬الصهيوني‭ ‬وجرائمه،‭ ‬وإن‭ ‬استمرت‭ ‬بعض‭ ‬الحراكات‭ ‬في‭ ‬بعض‭ ‬البلدان‭ ‬وإن‭ ‬كانت‭ ‬متقطعة‭!‬

{ اليوم‭ ‬العالم‭ ‬وكأنه‭ ‬يحتاج‭ ‬إلى‭ ‬إنعاش‭ ‬ذاكرة‭ ‬قوية‭ ‬ليميز‭ ‬بين‭ ‬ما‭ ‬وصل‭ ‬إليه‭ ‬وعيه‭ ‬أثناء‭ ‬الحرب‭ ‬وقبل‭ ‬تشكيل‭ ‬مجلس‭ ‬السلام‭ ‬ثم‭ ‬بعد‭ ‬تشكيله‭ ‬والذي‭ ‬امتص‭ ‬الغضب‭ ‬العالمي‭ ‬تدريجيا‭! ‬واحتوى‭ ‬الوعي‭ ‬الشعبي‭ ‬العالمي‭ ‬الغاضب‭ ‬ليعيد‭ ‬الكيان‭ ‬محاولات‭ ‬تزييف‭ ‬السردية‭ ‬كلها‭! ‬وبث‭ ‬رواية‭ ‬الحكاية‭ ‬من‭ ‬منظوره‭ ‬الدعائي‭ ‬المسنود‭ ‬بقوة‭ ‬الإعلام‭ ‬الصهيوني‭ ‬في‭ ‬العالم‭! ‬وليحاول‭ ‬التغطية‭ ‬على‭ ‬كل‭ ‬ما‭ ‬سجلته‭ ‬الكاميرا‭ ‬مباشرة‭ ‬من‭ ‬تدمير‭ ‬غزة‭ ‬وقتل‭ ‬الأطباء‭ ‬والصحفيين‭ ‬والأمهات‭ ‬والأطفال‭ ‬والمدنيين‭! ‬فهل‭ ‬ستبقى‭ ‬ذاكرة‭ ‬الكاميرا‭ ‬محتفظة‭ ‬بما‭ ‬سجلته‭ ‬من‭ ‬دماء‭ ‬ودمار‭ ‬وجرائم‭ ‬حرب‭ ‬وقصص‭ ‬أم‭ ‬سيتم‭ ‬مسح‭ ‬ذاكرة‭ ‬التسجيلات‭ ‬فيما‭ ‬حكايات‭ ‬الإنسان‭ ‬مستمرة‭ ‬وقد‭ ‬تحول‭ ‬اليوم‭ ‬وبعد‭ ‬مرور‭ ‬3‭ ‬سنوات،‭ ‬من‭ ‬بدء‭ ‬طوفان‭ ‬الأقصى‭ ‬إلى‭ ‬غريب‭ ‬عن‭ ‬مدينته‭ ‬التي‭ ‬تحولت‭ ‬بدورها‭ ‬إلى‭ ‬خيام‭! ‬وغريب‭ ‬عن‭ ‬مكانه‭ ‬الذي‭ ‬امتلأ‭ ‬بالأنقاض‭ ‬والأوساخ‭! ‬وغريب‭ ‬عن‭ ‬المدرسة‭ ‬التي‭ ‬يدار‭ ‬التعليم‭ ‬فيها‭ ‬في‭ ‬الخيام‭ ‬أيضا‭! ‬وحيث‭ ‬لا‭ ‬غذاء‭ ‬صحي‭ ‬ولا‭ ‬دواء‭ ‬ولا‭ ‬مستشفى‭ ‬به‭ ‬المستلزمات‭ ‬الضرورية‭ ‬وحيث‭ ‬إطلاق‭ ‬النار‭ ‬والقتل‭ ‬وهدم‭ ‬ما‭ ‬تبقى‭ ‬من‭ ‬المنازل‭ ‬على‭ ‬رؤوس‭ ‬أصحابها‭! ‬وهكذا‭ ‬المحتل‭ ‬الصهيوني‭ ‬يضع‭ ‬كل‭ ‬يوم‭ ‬المزيد‭ ‬والمزيد‭ ‬من‭ ‬الصعوبات‭ ‬والمآسي،‭ ‬وهو‭ ‬يدعي‭ ‬وجود‭ ‬هدنة‭ ‬لكنها‭ ‬لا‭ ‬توفر‭ ‬الحماية‭ ‬من‭ ‬القتل‭ ‬ومن‭ ‬القصف‭! ‬حتى‭ ‬يضطر‭ ‬الفلسطيني‭ ‬المتعب‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬شيء‭ ‬إلى‭ ‬التفكير‭ ‬في‭ ‬الخلاص‭ ‬بالهجرة‭ ‬التي‭ ‬تصبح‭ ‬في‭ ‬ظروفه‭ ‬هجرة‭ ‬قسرية‭!‬

‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬كل‭ ‬ذلك‭ ‬يصبح‭ ‬النقاش‭ ‬الموضوعي‭ ‬حول‭ ‬ما‭ ‬حدث‭ ‬وما‭ ‬لا‭ ‬يزال‭ ‬يحدث‭ ‬أمرا‭ ‬ضروريا،‭ ‬لكل‭ ‬فلسطيني‭ ‬ولن‭ ‬نقول‭ ‬للفصائل‭ ‬الفلسطينية،‭ ‬فالحديث‭ ‬حولها‭ ‬لم‭ ‬يعد‭ ‬اليوم‭ ‬مجديا،‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬تراجعت‭ ‬القضية‭ ‬عن‭ ‬ما‭ ‬كانت‭ ‬عليه‭ ‬طوال‭ ‬عقود،‭ ‬حتى‭ ‬الأولويات‭ ‬على‭ ‬المستوى‭ ‬العربي‭ ‬والدولي‭ ‬بدورها‭ ‬اختلفت‭! ‬ليقف‭ ‬الفلسطيني‭ ‬الذي‭ ‬يواجه‭ ‬الممرات‭ ‬الضيقة‭ ‬قبل‭ ‬الوصول‭ ‬اليوم‭ ‬إلى‭ ‬بوابة‭ ‬الخروج،‭ ‬يفكر‭ ‬في‭ ‬سؤال‭ ‬واحد‭ ‬هو‭: ‬ما‭ ‬العمل؟‭! ‬هل‭ ‬بإمكانه‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬يصل‭ ‬إلى‭ ‬جواب‭ ‬لسؤاله‭ ‬أن‭ ‬تجتمع‭ ‬كل‭ ‬الفصائل‭ ‬الفلسطينية‭ ‬مثلا‭ ‬لتحقق‭ ‬وحدتها‭ ‬الداخلية‭ ‬وتفاهماتها‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬العميقة،‭ ‬ولتحافظ‭ ‬على‭ ‬بقاء‭ ‬من‭ ‬بقي‭ ‬من‭ ‬شعبها‭ ‬داخل‭ ‬غزة‭ ‬والضفة؟‭! ‬هل‭ ‬بإمكان‭ ‬السلطة‭ ‬الفلسطينية‭ ‬الإغاثة‭ ‬السريعة‭ ‬لشعبها‭ ‬ومطالبة‭ ‬مجلس‭ ‬السلام‭ ‬بما‭ ‬تعهد‭ ‬به‭ ‬من‭ ‬إعادة‭ ‬الإعمار،‭ ‬وتوفير‭ ‬الحياة‭ ‬الملائمة‭ ‬لبقاء‭ ‬الشعب‭ ‬الفلسطيني‭ ‬في‭ ‬غزة،‭ ‬وهو‭ ‬ملتحف‭ ‬بحرينية‭ ‬وكرامته؟‭! ‬ولكي‭ ‬يتم‭ ‬ذلك‭ ‬لا‭ ‬بد‭ ‬من‭ ‬إحياء‭ ‬الذاكرة‭ ‬العربية‭ ‬والإسلامية‭ ‬والعالمية‭ ‬بقوة‭ ‬الحقيقة‭ ‬وبحماية‭ ‬الحق‭ ‬الفلسطيني،‭ ‬وبتغذية‭ ‬الذاكرة‭ ‬تلك‭ ‬بمئات‭ ‬الأفلام‭ ‬والمنتديات‭ ‬والسرديات‭ ‬والفعاليات،‭ ‬والوقوف‭ ‬في‭ ‬وجه‭ ‬التزييف‭ ‬الجاري‭ ‬من‭ ‬الإعلام‭ ‬الصهيوني‭ ‬ليسلب‭ ‬الذاكرة‭ ‬الحقيقة‭ ‬من‭ ‬مكانها‭ ‬في‭ ‬الوعي‭ ‬الشعبي‭ ‬والدولي‭ ‬حتى‭ ‬عن‭ ‬حدث‭ ‬كبير‭ ‬غيَّر‭ ‬وجه‭ ‬المنطقة‭ ‬ولم‭ ‬يمر‭ ‬عليه‭ ‬غير‭ ‬3‭ ‬سنوات‭! ‬ثلاثة‭ ‬أعوام‭ ‬مرت‭ ‬والذاكرة‭ ‬الملطخة‭ ‬بالدماء‭ ‬والدمار،‭ ‬يراد‭ ‬تلطيخها‭ ‬اليوم‭ ‬بالأكاذيب‭ ‬الصهيونية،‭ ‬وكأن‭ ‬حكاية‭ ‬فلسطين‭ ‬تتوالد‭ ‬حكايات‭ ‬بعد‭ ‬حكايات‭ ‬ولكن‭ ‬لا‭ ‬حلول‭ ‬ولا‭ ‬نتيجة‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬النظام‭ ‬العالمي‭ ‬القائم‭ ‬والوضع‭ ‬العالمي‭ ‬المتدهور‭!‬

إقرأ أيضا لـ"فوزية رشيد"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600) حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا