العدد : ١٧٧٢٢ - الأربعاء ٣٠ سبتمبر ٢٠٢٦ م، الموافق ١٩ ربيع الآخر ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٧٢٢ - الأربعاء ٣٠ سبتمبر ٢٠٢٦ م، الموافق ١٩ ربيع الآخر ١٤٤٨هـ

عالم يتغير

فوزية رشيد

نظرية أم القرى الإيرانية واستهداف مكة المتكرر!

{‭ ‬‭  ‬السعودية‭ ‬هي‭ ‬خط‭ ‬الدفاع‭ ‬الأهم‭ ‬والأكبر،‭ ‬ليس‭ ‬فقط‭ ‬عن‭ ‬مكة‭ ‬والمدينة‭ ‬أو‭ ‬الحرمين‭ ‬الشريفين‭ ‬والعقيدة‭ ‬الإسلامية،‭ ‬وعن‭ ‬أرض‭ ‬الجزيرة‭ ‬العربية‭ ‬أكملها،‭ ‬بل‭ ‬هي‭ ‬خط‭ ‬الدفاع‭ ‬الأهم‭ ‬والأكبر‭ ‬أيضاً‭ ‬عن‭ ‬كل‭ ‬دول‭ ‬الخلج‭ ‬العربي،‭ ‬والصدّ‭ ‬لكل‭ ‬المخططات‭ ‬التي‭ ‬تستهدف‭ ‬المنطقة‭! ‬وتقوم‭ ‬بذلك‭ ‬دون‭ ‬ضجيج‭ ‬إعلامي‭ ‬ومن‭ ‬دون‭ ‬بروباجندا‭ ‬كالذي‭ ‬تفعله‭ ‬إيران‭ ‬ووكلاؤها‭ ‬أو‭ ‬أذنابها‭!‬

هدف‭ ‬الحوثي‭ ‬من‭ ‬استهداف‭ ‬السعودية‭ ‬بشكل‭ ‬متكرّر‭ ‬واستهداف‭ ‬مكة‭ ‬المكرمة‭ ‬قِبلة‭ ‬المسلمين،‭ ‬هو‭ ‬لتنفيذ‭ ‬الأجندة‭ ‬الإيرانية‭ ‬في‭ ‬السعودية‭ ‬والخليج‭! ‬ولذلك‭ ‬مقاومة‭ ‬هذا‭ ‬‮«‬الحوثي‮»‬‭ ‬هو‭ ‬دفاع‭ ‬عن‭ ‬المقدسات‭ ‬الإسلامية‭ ‬الكبرى‭ ‬التي‭ ‬يستهدفها‭ ‬وعن‭ ‬العقيدة،‭ ‬التي‭ ‬يستهدفها‭ ‬الإيرانيون‭ ‬الصفويون‭ ‬بدورهم‭ ‬رغم‭ ‬الادعاء‭ ‬بالإسلام‭!‬

{‭ ‬‭  ‬في‭ ‬1513م‭ ‬اتفق‭ ‬‮«‬إسماعيل‭ ‬الصفوي‮»‬‭ ‬مع‭ (‬مانويل‭ ‬الأول‭) ‬ملك‭ ‬البرتغال‭ ‬على‭ ‬مهاجمة‭ ‬مكة‭ ‬والمدينة‭ ‬والإجهاز‭ ‬عليهما،‭ ‬وتحالفت‭ ‬إيران‭ ‬مع‭ ‬مشروع‭ ‬البرتغاليين‭ ‬الساعي‭ ‬إلى‭ ‬انتهاك‭ ‬حرمة‭ ‬قبر‭ ‬النبي‭ (‬صلى‭ ‬الله‭ ‬عليه‭ ‬وسلم‭)! ‬أي‭ ‬أن‭ ‬المخطط‭ ‬الصفوي‭ ‬الإيراني‭ ‬الذي‭ ‬تستعيد‭ ‬أهدافه‭ ‬وغاياته،‭ ‬إيران‭ ‬الحالية‭ ‬تحت‭ ‬حكم‭ ‬الملالي،‭ ‬هو‭ ‬مخطط‭ ‬يهدف‭ ‬إلى‭ ‬ضرب‭ ‬قِبلة‭ ‬المسلمين‭ ‬وإضعاف‭ ‬بلاد‭ ‬الحرمين‭ ‬بكل‭ ‬طريقة‭!‬

وحيث‭ ‬كما‭ ‬فعل‭ ‬‮«‬إسماعيل‭ ‬الصفوي‮»‬‭ ‬عام‭ ‬1513م‭ ‬تفعل‭ ‬إيران‭ ‬الملالي‭ ‬‮«‬الصفوية‭ ‬2026‮»‬‭ ‬ذات‭ ‬الأمر‭ ‬ومعها‭ ‬بعض‭ ‬القوى‭ ‬الغربية‭ ‬التي‭ ‬أوجدت‭ ‬هذا‭ ‬النظام‭ ‬ليتسلم‭ ‬السلطة‭ ‬عام‭ ‬1979‭ ‬بعد‭ ‬إسقاط‭ ‬نظام‭ ‬الشاه‭!‬

{‭ ‬‭  ‬نظرية‭ ‬أم‭ ‬القرى‭ ‬الإيرانية‭ ‬هي‭ ‬استراتيجية‭ ‬سياسية‭ ‬وفكرية‭ ‬تعمل‭ ‬على‭ ‬تمرير‭ ‬مشروع‭ ‬إيران‭ ‬التوسعي،‭ ‬بجعل‭ ‬إيران‭ ‬المركز‭ ‬الأساس‭ ‬للإسلام‭ ‬وجعل‭ ‬‮«‬قم‮»‬‭ ‬قلباً‭ ‬روحياً‭ ‬بدلا‭ ‬من‭ ‬مكة‭ ‬المكرمة‭! ‬أي‭ ‬هو‭ ‬بالأصل‭ ‬تمرّد‭ ‬على‭ ‬إرادة‭ ‬الله‭ ‬في‭ ‬جعل‭ ‬بيته‭ ‬الحرام‭ ‬وقبلة‭ ‬المسلمين‭ ‬في‭ ‬مكة‭ ‬–‭ ‬الجزيرة‭ ‬العربية‭! ‬وذلك‭ ‬لأطماع‭ ‬دنيوية‭ ‬بغطاء‭ ‬ديني‭! ‬حيث‭ ‬يُراد‭ ‬من‭ ‬نظرية‭ ‬‮«‬أم‭ ‬القرى‮»‬‭ ‬الإيرانية،‭ ‬جعل‭ ‬إيران‭ ‬وليس‭ ‬السعودية‭ ‬دولة‭ ‬القلب‭ ‬وقيادة‭ ‬العالم‭ ‬الإسلامي‭ ‬الشيعي‭ ‬والسُني‭ ‬بعد‭ ‬تشييع‭ ‬السُنة‭ ‬كما‭ ‬يتوهمون‭! ‬

{‭ ‬‭  ‬هي‭ ‬النظرية‭ ‬التي‭ ‬تنتمي‭ ‬إلى‭ ‬عالم‭ (‬الخرافة‭ ‬السياسية‭) ‬التي‭ ‬وضعها‭ ‬ووضع‭ ‬أساسها‭ ‬النظري‭ ‬السياسي‭ ‬‮«‬محمد‭ ‬جواد‭ ‬لاريجاني‮»‬‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬طوّر‭ ‬فكرة‭ ‬‮«‬الخميني‮»‬‭ ‬هندي‭ ‬الأصل،‭ ‬الذي‭ ‬أعلن‭ ‬نفسه‭ ‬‮«‬الولي‭ ‬الفقيه‮»‬‭ ‬حول‭ ‬تصدير‭ ‬الثورة‭! ‬ومنذئذٍ‭ ‬وهذا‭ ‬التوجه‭ ‬الاستعماري‭ ‬لحكم‭ ‬إيران‭ ‬للعالم‭ ‬الإسلامي‭ ‬كله‭! ‬يتم‭ ‬التعبير‭ ‬عنه‭ ‬بشكل‭ ‬سرّي‭ ‬غير‭ ‬معلن،‭ ‬وأحياناً‭ ‬بشكل‭ ‬معلن‭! ‬وتتخذه‭ ‬وزارة‭ ‬الخارجية‭ ‬وكذلك‭ ‬الدفاع‭ ‬والإعلام‭ ‬كهدف‭ ‬لما‭ ‬يُسمى‭ ‬بـ‭ (‬برون‭ ‬مرز‭) ‬المعني‭ ‬بالعالم‭ ‬العربي‭ ‬بشكل‭ ‬خاص‭!‬

هذه‭ ‬النظرية‭ ‬أو‭ ‬المشروع‭ ‬السياسي‭ ‬بلباس‭ ‬ديني‭ (‬خطر‭ ‬قومي‭ ‬كبير‭) ‬على‭ ‬الأمتين‭ ‬العربية‭ ‬والإسلامية،‭ ‬خاصة‭ ‬من‭ ‬حيث‭ ‬استنادها‭ ‬التطبيقي‭ ‬على‭ ‬‮«‬حكم‭ ‬الولي‭ ‬الفقيه‮»‬‭ ‬القائم،‭ ‬وهو‭ ‬خطر‭ ‬من‭ ‬حيث‭ ‬العقيدة‭ ‬المركبة‭ ‬سياسيا‭ ‬–‭ ‬دينياً‭ ‬–‭ ‬عسكريا،‭ ‬بتحريك‭ ‬الحرس‭ ‬الثوري‭ ‬ووكلائه‭ ‬وأذرعه‭ ‬في‭ ‬المنطقة‭ ‬والخليج‭!‬

{‭ ‬‭  ‬صناعة‭ ‬فارس‭ ‬يحكم‭ ‬العالم‭ ‬العربي‭ ‬ويجاور‭ ‬أوروبا‭ ‬–‭ ‬الروم‭ ‬هي‭ ‬صناعة‭ ‬لاستعادة‭ ‬وهم‭ ‬الإمبراطورية‭ ‬الفارسية‭ ‬مجدداً‭ ‬كما‭ ‬نعرف‭!‬

وهو‭ ‬حلم‭ ‬يغذون‭ ‬به‭ ‬أطفالهم‭ ‬منذ‭ ‬الصغر‭! ‬أبلغ‭ ‬مثال‭ ‬على‭ ‬ذلك‭ ‬تدريس‭ ‬خارطة‭ (‬Pan‭ ‬Iranism‭) ‬التي‭ ‬تتصدر‭ ‬صفحات‭ ‬كتب‭ ‬التاريخ‭ ‬والدين‭ ‬والأدب،‭ ‬وحتى‭ ‬الفنون‭ ‬الدراسية‭ ‬الإيرانية‭ ‬منذ‭ ‬الابتدائية‭ ‬وحتى‭ ‬الدراسات‭ ‬العليا‭ ‬في‭ ‬المنهاج‭ ‬الحكومي‭ ‬الإيراني‭! ‬بل‭ ‬إن‭ ‬إيران‭ ‬ومنذ‭ ‬قرون‭ ‬تربي‭ ‬أبناءها‭ ‬على‭ ‬حب‭ ‬إسماعيل‭ ‬الصفوي‭ ‬وتصويره‭ ‬كبطل‭ ‬قومي‭ ‬استطاع‭ ‬إحياء‭ ‬أمجادهم‭ ‬من‭ ‬جديد‭!‬

يقول‭ ‬‮«‬لاريجاني‮»‬‭ ‬حول‭ ‬هذه‭ ‬النظرية‭ ‬الإيرانية‭ ‬الاستعمارية‭: (‬إنه‭ ‬إن‭ ‬كان‭ ‬علينا‭ ‬أن‭ ‬نعتبر‭ ‬إيران‭ ‬اليوم‭ ‬‮«‬دار‭ ‬الإسلام‮»‬‭ ‬و‮«‬أم‭ ‬القرى‮»‬‭ ‬وهي‭ ‬كذلك‭ ‬فعلاً‭ ‬–‭ ‬كما‭ ‬يعتقد‭! ‬–‭ ‬فيجب‭ ‬أن‭ ‬يخضع‭ ‬أولاً‭ ‬كل‭ ‬المواطنين‭ ‬لإرادة‭ ‬الولي‭ ‬الفقيه،‭ ‬وأن‭ ‬يبايعوه‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬ما‭ ‬يريد‭! ‬–‭ ‬ويضيف‭ ‬ويؤكد‭ ‬–‭ ‬وينبغي‭ ‬على‭ ‬جميع‭ ‬قادة‭ ‬الدول‭ ‬في‭ ‬الأمة‭ ‬العربية‭ ‬طاعة‭ ‬أوامر‭ ‬الولي‭ ‬الفقيه‭ ‬لأنه‭ ‬الأصلح‭ ‬لحكمهم‭ ‬جميعاً‭)!! ‬هل‭ ‬من‭ ‬وهم‭ ‬أكبر؟‭! ‬وهل‭ ‬من‭ ‬رؤية‭ ‬استعمارية‭ ‬أسخف‭ ‬بحجة‭ ‬ولاية‭ ‬الفقيه‭ ‬لاستعمار‭ ‬الدول‭ ‬العربية‭ ‬والإسلامية‭ ‬كما‭ ‬يحلمون؟‭!‬

{‭ ‬‭  ‬هكذا‭ ‬يتضح‭ ‬من‭ ‬هذا‭ ‬التوجه‭ ‬السياسي‭ ‬العقدي‭ ‬الاستكباري‭ ‬والاستعماري،‭ ‬إن‭ ‬الأمة‭ ‬العربية‭ ‬هي‭ ‬المستهدف‭ ‬الأول‭ ‬من‭ ‬قيام‭ ‬نظام‭ ‬ولاية‭ ‬الفقيه‭ ‬الذي‭ ‬رعاه‭ ‬الغرب‭! ‬وأن‭ (‬التقية‭ ‬الكبرى‭) ‬لإخفاء‭ ‬هذا‭ ‬الهدف‭ ‬كان‭ ‬بشعار‭ (‬الطريق‭ ‬إلى‭ ‬القدس‭ ‬فيما‭ ‬الهدف‭ ‬الحقيقي‭ ‬هو‭ ‬الطريق‭ ‬إلى‭ ‬مكة‭)! ‬وكل‭ ‬الوقائع‭ ‬اللاحقة‭ ‬لقيام‭ ‬هذا‭ ‬النظام‭ ‬وحرب‭ ‬الشهور‭ ‬الأخيرة‭ ‬المستمرة‭ ‬حتى‭ ‬الآن،‭ ‬تدل‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬استهداف‭ ‬الحوثي‭ ‬لمكة‭ ‬والسعودية‭ ‬هو‭ ‬الإعداد‭ ‬لحلم‭ ‬الاستيلاء‭ ‬على‭ ‬مكة‭ ‬والدينة‭ ‬كما‭ ‬يحلمون‭ ‬ويتوهمون‭!‬

{‭ ‬‭ ‬من‭ ‬ناحية‭ ‬أخرى‭ ‬فإن‭ ‬هذه‭ ‬النظرية‭ ‬الخرافية‭ ‬المشبعة‭ ‬بالخزعبلات‭ ‬الدينية‭ ‬حول‭ ‬مجيء‭ ‬المهدي‭ ‬المنتظر‭ ‬للشيعة،‭ ‬هو‭ ‬السيطرة‭ ‬على‭ ‬أم‭ ‬القرى‭ ‬القرآنية‭ ‬‮«‬مكة‭ ‬المكرمة‮»‬‭ ‬لجعلها‭ ‬عاصمة‭ ‬إيران‭ ‬التي‭ ‬ستقود‭ ‬العالم‭ ‬الإسلامي‭ ‬بأكمله‭! ‬وهو‭ ‬هدف‭ ‬سرّي‭ ‬يتم‭ ‬تدريبه‭ ‬في‭ ‬حوزات‭ ‬قم‭ ‬وجامعات‭ ‬طهران،‭ ‬كحلم‭ ‬إيراني‭ ‬يعملون‭ ‬على‭ ‬الحقيقة‭! ‬

ولذلك‭ ‬هذا‭ ‬يوضح‭ ‬لماذا‭ ‬كل‭ ‬جماعة‭ ‬تنشئها‭ ‬إيران‭ ‬في‭ ‬أي‭ ‬دولة‭ ‬عربية‭ ‬أو‭ ‬إسلامية‭ ‬لا‭ ‬بدّ‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬مؤمنة‭ ‬بنظرية‭ ‬الولي‭ ‬الفقيه‭! ‬

أي‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬الجماعات‭ ‬هي‭ ‬أدوات‭ ‬تنفيذ‭ ‬راهنة‭ ‬ومستقبلية‭ ‬للاستيلاء‭ ‬على‭ ‬السلطة‭ ‬في‭ ‬البلد‭ ‬المعني‭ ‬لتحقيق‭ ‬غاية‭ ‬‮«‬أم‭ ‬القرى‮»‬‭ ‬في‭ ‬حكم‭ ‬إيران‭ ‬لكل‭ ‬العالم‭ ‬العربي‭ ‬والإسلامي‭ ‬حسب‭ ‬المخطط‭ ‬الخرافي‭!‬

{‭ ‬‭  ‬تصرفات‭ ‬إيران‭ ‬خاصة‭ ‬منذ‭ ‬حكم‭ ‬الملالي‭ ‬توضح‭ ‬أيضاً‭ ‬أنها‭ ‬مثل‭ ‬الكيان‭ ‬الصهيوني‭ ‬لا‭ ‬تعترف‭ ‬بحدود‭ ‬الدول‭! ‬وتنظر‭ ‬إلى‭ ‬الدول‭ ‬التي‭ ‬تخترقها‭ ‬كامتداد‭ ‬لها‭ (‬غزة‭ ‬–‭ ‬العراق‭ ‬–‭ ‬اليمن‭ ‬–‭ ‬لبنان‭ ‬–‭ ‬سوريا‭ ‬سابقاً‭) ‬وما‭ ‬اعترافهم‭ ‬الحالي‭ ‬بالحدود‭ ‬لا‭ ‬مجرد‭ ‬تقية‭ ‬حسب‭ ‬كتاب‭ (‬مفهوم‭ ‬التقية‭) ‬للمدعو‭ ‬موسوي‭!‬

لذلك‭ ‬فإن‭ ‬هجوم‭ ‬إيران‭ ‬حالياً‭ ‬على‭ ‬دول‭ ‬الخليج‭ ‬العربي‭ ‬بحجة‭ ‬كاذبة‭ ‬هي‭ ‬استهدف‭ ‬القواعد‭ ‬الأمريكية،‭ ‬إنما‭ ‬هو‭ ‬هدف‭ ‬أصيل‭ ‬لنظام‭ ‬الملالي‭!‬

وهدفه‭ ‬تقويض‭ ‬وتحطيم‭ ‬دول‭ ‬الخليج‭ ‬مثلما‭ ‬تم‭ ‬تحطيم‭ ‬العراق‭ ‬واليمن‭ ‬ولبنان‭!‬

ونظرية‭ ‬أم‭ ‬القرى‭ ‬كمذهب‭ ‬سياسي‭ ‬أيديولوجي‭ ‬ذو‭ ‬عمق‭ ‬قومي‭ ‬فارسي‭ ‬مبني‭ ‬على‭ ‬الكراهية‭ ‬للعرب،‭ ‬تهدف‭ ‬في‭ ‬النهاية‭ ‬إلى‭ ‬تحقيق‭ (‬مركزية‭ ‬إيرانية‭ ‬في‭ ‬قيادة‭ ‬العالم‭ ‬الإسلامي‭ ‬بدلاً‭ ‬من‭ ‬مركزية‭ ‬السعودية‭ ‬ومكة‭) ‬وإقامة‭ ‬حكم‭ ‬ثيوقراطي‭ ‬استبدادي‭ ‬ديني‭ ‬كما‭ ‬يصفه‭ ‬الكاتب‭ ‬الأمريكي‭ ‬‮«‬كينيث‭ ‬ماغينيس‮»‬‭ ‬يفرض‭ ‬سطوته‭ ‬على‭ ‬العالم‭ ‬الإسلامي‭ ‬بكامله‭ ‬بعد‭ ‬تشييع‭ ‬كل‭ ‬السنة‭ ‬جبراً‭ ‬كما‭ ‬فعل‭ ‬إسماعيل‭ ‬الصفوي‭ ‬في‭ ‬إيران‭ ‬نفسها‭! ‬هل‭ ‬يقبل‭ ‬المسلمون‭ ‬ذلك؟‭!‬

وهل‭ ‬عرفنا‭ ‬لماذا‭ ‬يتم‭ ‬استهداف‭ ‬مكة‭ ‬والسعودية‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬العميل‭ ‬الحوثي؟‭!  ‬

إقرأ أيضا لـ"فوزية رشيد"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600) حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا