العدد : ١٧٧٢٨ - الثلاثاء ٠٦ أكتوبر ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٥ ربيع الآخر ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٧٢٨ - الثلاثاء ٠٦ أكتوبر ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٥ ربيع الآخر ١٤٤٨هـ

عالم يتغير

فوزية رشيد

عصر الدجل: من الإنسان العاقل إلى الروبوت المسيطر!

{ خلق‭ ‬الله‭ ‬الانسان‭ ‬في‭ ‬أحسن‭ ‬تقويم،‭ ‬وكرّمه‭ ‬على‭ ‬سائر‭ ‬خلقه،‭ ‬وأسجد‭ ‬له‭ ‬الملائكة‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬نفخ‭ ‬فيه‭ ‬من‭ ‬روحه،‭ ‬إلا‭ ‬إبليس‭ ‬أبى‭ ‬واستكبر‭! ‬ومنحه‭ ‬العقل‭ ‬الذي‭ ‬يميزّ‭ ‬به،‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬علّم‭ ‬الله‭ ‬آدم‭ ‬كل‭ ‬الأسماء،‭ ‬وأسكنه‭ ‬هو‭ ‬وزوجه‭ ‬الجنة،‭ ‬ولكن‭ ‬آدم‭ ‬‮«‬أبا‭ ‬البشرية‮»‬‭ ‬عصى‭ ‬ربه‭ ‬ثم‭ ‬ندم،‭ ‬ولكنه‭ ‬خسر‭ ‬جنته‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬تاب‭ ‬الله‭ ‬عليه‭ ‬أنزله‭ ‬إلى‭ ‬الأرض،‭ ‬ليكون‭ ‬دار‭ ‬الابتلاء‭ ‬والامتحان‭ ‬له‭! ‬وقد‭ ‬منحه‭ ‬الارادة‭ ‬الحرّة‭ ‬ليختار‭ ‬بين‭ ‬الخير‭ ‬والشر،‭ ‬وبين‭ ‬الطريق‭ ‬الالهي‭ ‬المستقيم،‭ ‬وطرق‭ ‬الشيطان‭ ‬وخطواته‭ ‬المختلفة‭! ‬وعبر‭ ‬العصور‭ ‬والأزمنة‭ ‬وتعاقب‭ ‬الحضارات‭ ‬بقي‭ ‬الشيطان‭ ‬وذريته‭ ‬راصداً‭ ‬له،‭ ‬مدركاً‭ ‬لضعفه‭ ‬أمام‭ ‬غرائزه‭ ‬وشهواته‭ ‬ومطامعه،‭ ‬ونفسه‭ ‬الأمارة‭ ‬بالسوء‭! ‬فلعب‭ ‬عليها‭ ‬وهو‭ ‬الخبير‭ ‬بثغرات‭ ‬النفس‭ ‬الانسانية،‭ ‬التي‭ ‬ظل‭ ‬يتحايل‭ ‬عليها‭ ‬منذ‭ ‬آدم‭ ‬وحتى‭ ‬يوم‭ ‬القيامة‭!‬

{‭ ‬هذا‭ ‬الكائن‭ ‬العاقل‭ ‬المفكر‭ ‬ذو‭ ‬القدرة‭ ‬على‭ ‬التفكير‭ ‬المجرد‭! ‬المبدع‭ ‬والفنان،‭ ‬الذي‭ ‬بحث‭ ‬عن‭ ‬التميز‭ ‬والخلود‭ ‬كما‭ ‬جسدتها‭ ‬أسطورة‭ ‬جلجامش،‭ ‬هو‭ ‬نفسه‭ ‬الذي‭ ‬يمتلك‭ ‬حرية‭ ‬الارادة‭ ‬لأن‭ ‬على‭ ‬أساسها‭ ‬يُثاب‭ ‬أو‭ ‬يعاقب‭ ‬في‭ ‬الآخرة‭! ‬بل‭ ‬إن‭ ‬تبعات‭ ‬اختياراته‭ ‬ترتد‭ ‬عليه‭ ‬حتى‭ ‬وهو‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬الدنيا‭ ‬الفانية‭! ‬هذا‭ ‬الانسان‭ ‬المكرم،‭ ‬خليفة‭ ‬الله‭ ‬في‭ ‬أرضه،‭ ‬هو‭ ‬الذي‭ ‬عمل‭ ‬الشيطان‭ ‬وذريته‭ ‬وأتباعه‭ (‬شياطين‭ ‬الجن‭ ‬والانس‭) ‬على‭ ‬استلاب‭ ‬إنسانيته‭ ‬بكل‭ ‬الطرق‭! ‬حتى‭ ‬وصل‭ ‬الأمر‭ ‬اليوم‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬التطور‭ ‬العلمي‭ ‬والتكنولوجي‭ ‬إلى‭ ‬مخاطر‭ ‬وجودية،‭ ‬والتطور‭ ‬نحن‭ ‬معه‭ ‬طالما‭ ‬كان‭ ‬في‭ ‬خدمة‭ ‬البشرية‭ ‬والإنسانية،‭ ‬ولكن‭ ‬إذا‭ ‬تم‭ ‬استخدامه‭ ‬بشكل‭ ‬شرير،‭ ‬وصل‭ ‬الأمر‭ ‬معه‭ ‬إلى‭ ‬استغباء‭ ‬الانسان،‭ ‬وصناعة‭ ‬آلات‭ ‬وروبوتات‭ ‬وذكاء‭ ‬الاصطناعي‭ ‬يفوق‭ ‬الذكاء‭ ‬البشري،‭ ‬فإن‭ ‬هذا‭ (‬التطور‭ ‬أصبح‭ ‬تطوراً‭ ‬شريراً‭ ‬يسيطر‭ ‬عليه‭ ‬الدجال،‭ ‬أو‭ ‬رعاة‭ ‬الدجل‭ ‬العلمي‭ ‬باسم‭ ‬التطور‭)! ‬الذي‭ ‬من‭ ‬خلاله‭ ‬يتم‭ ‬إحلال‭ ‬الذكاء‭ ‬الصناعي‭ ‬أو‭ ‬الفائق‭ ‬محل‭ ‬العقل‭ ‬البشري،‭ ‬الذي‭ ‬خلقه‭ ‬الله‭ ‬بتلك‭ ‬الطبيعة‭ ‬المتوازنة‭ ‬بين‭ ‬القوة‭ ‬والضعف‭ ‬لحكمة‭ ‬إلهية‭! ‬فإذا‭ ‬بالآلة‭ ‬يُراد‭ ‬لها‭ ‬أن‭ ‬تتفوق‭ ‬عليه،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬حذر‭ ‬منه‭ ‬القائمون‭ ‬على‭ ‬الذكاء‭ ‬الصناعي‭ ‬أنفسهم،‭ ‬وهو‭ ‬يعلمون‭ ‬جيداً‭ ‬أن‭ ‬تحذيراتهم‭ ‬بالخطر‭ ‬على‭ ‬الانسان‭ ‬وعلى‭ ‬فناء‭ ‬البشرية‭ ‬في‭ ‬مرحلة‭ ‬قادمة‭ ‬لا‭ ‬مكان‭ ‬لها‭ ‬من‭ ‬الإعراب‭! ‬لأن‭ ‬خط‭ ‬البيان‭ ‬التطوري‭ ‬للذكاء‭ ‬الصناعي‭ ‬في‭ ‬تصاعد‭ ‬دائم‭! ‬وتنافس‭ ‬كبير‭ ‬بين‭ ‬الشركات‭ ‬المنتجة،‭ ‬خاصة‭ ‬لدى‭ ‬الدول‭ ‬أو‭ ‬القوى‭ ‬الكبرى‭ ‬التي‭ ‬تتنافس‭ ‬شركاتها‭ ‬في‭ ‬تطوير‭ ‬هذا‭ ‬الذكاء‭ ‬إلى‭ ‬الحد‭ ‬الذي‭ ‬بلغه‭ ‬اليوم‭ ‬في‭ ‬قدرة‭ ‬الآلة‭ ‬على‭ ‬تطوير‭ ‬نفسها‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬سيطرة‭ ‬من‭ ‬الانسان‭!‬

{‭ ‬لماذا‭ ‬أراد‭ ‬الدجال‭ ‬إيصال‭ ‬البشرية‭ ‬إلى‭ ‬هذه‭ ‬اللحظة،‭ ‬التي‭ ‬بدأ‭ ‬ظلامها‭ ‬يتسرب‭ ‬منذ‭ ‬الآن‭ ‬على‭ ‬هيئة‭ ‬مخاوف‭ ‬وهواجس‭ ‬وتحذيرات‭ ‬وإنذارات‭ ‬وتوقعات‭ ‬وتحليلات‭ ‬بل‭ ‬واستقالات‭ ‬من‭ ‬موظفين‭ ‬عاملين‭ ‬على‭ ‬هذا‭ ‬الذكاء،‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬أدركوا‭ ‬حجم‭ ‬خطورته‭! ‬نحن‭ ‬هنا‭ ‬لن‭ ‬نطرح‭ ‬ما‭ ‬سبق‭ ‬وطرحناه‭ ‬في‭ ‬مقالات‭ ‬سابقة‭ ‬عن‭ ‬الذكاء‭ ‬الصناعي‭ ‬واعترافات‭ ‬الشركات‭ ‬والمنظور‭ ‬المستقبلي‭ ‬لسيطرة‭ ‬هذا‭ ‬الذكاء‭ ‬على‭ ‬الانسان‭ ‬وعلى‭ ‬البشرية،‭ ‬واحتمالات‭ ‬جادة‭ ‬في‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬السبب‭ ‬في‭ ‬إفنائها‭!‬

{ هنا‭ ‬نطرح‭ ‬ما‭ ‬لم‭ ‬يتم‭ ‬طرحه‭ ‬سابقاً‭ ‬وهو‭ ‬أن‭ ‬إيصال‭ ‬التطور‭ ‬التكنولوجي‭ ‬إلى‭ ‬هذا‭ ‬الحد‭ ‬الذي‭ ‬يشكل‭ ‬فيه‭ ‬خطورة‭ ‬على‭ ‬الانسان‭ ‬هو‭ ‬لأمرين‭:‬

أولاً‭: ‬تحدي‭ ‬الخالق‭ ‬فيما‭ ‬خلق‭ ‬من‭ ‬تكريم‭ ‬الانسان‭ ‬على‭ ‬كل‭ ‬مخلوقاته،‭ ‬وأصحاب‭ ‬هذا‭ ‬التطور‭ ‬ومنهم‭ ‬عبدة‭ ‬الشيطان،‭ ‬يريدون‭ ‬إثبات‭ ‬أنهم‭ ‬قادرون‭ ‬على‭ ‬صناعة‭ ‬آلة‭ ‬أو‭ ‬إنسان‭ ‬آلي‭ ‬فائق‭ ‬الذكاء،‭ ‬سيتحكم‭ ‬في‭ ‬الانسان‭ ‬الطبيعي‭ ‬الذي‭ ‬خلقه‭ ‬الله‭ ‬بل‭ ‬ويتفوق‭ ‬عليه‭!‬،‭ ‬وفي‭ ‬تصورنا‭ ‬أن‭ ‬كل‭ ‬أمر‭ ‬بما‭ ‬فيه‭ ‬أمرهم‭ ‬وتفكيرهم‭ ‬وتطويرهم،‭ ‬هو‭ ‬بيد‭ ‬الله‭ ‬وحده،‭ ‬مهما‭ ‬ظنوا‭ ‬أنهم‭ ‬المسيطرون‭!‬

ثانياً‭: ‬يحاول‭ ‬عبدة‭ ‬الشيطان‭ ‬وأتباعه‭ ‬السيطرة‭ ‬على‭ ‬الانسان،‭ ‬وعلى‭ ‬إرادته‭ ‬الحرة،‭ ‬وعلى‭ ‬عقله‭ ‬الذي‭ ‬خلقه‭ ‬الله‭ ‬به،‭ ‬وعلى‭ ‬البرمجة‭ ‬الالهية‭ ‬فيه‭ ‬أو‭ ‬الفطرة‭ ‬أو‭ ‬الصبغة‭ ‬التي‭ ‬صبغه‭ ‬الله‭ ‬بها،‭ ‬ليعلن‭ ‬إبليس‭ ‬انتصاره‭ ‬على‭ ‬الإنسان‭ ‬وعلى‭ ‬عقله‭ ‬وفطرته،‭ ‬وتنفيذ‭ ‬ما‭ ‬انتظره‭ ‬من‭ ‬الغلبة‭ ‬النهائية‭ ‬على‭ ‬الانسان‭ ‬منذ‭ ‬طرده‭ ‬من‭ ‬الجنة‭! ‬وإعلانه‭ ‬عداوته‭ ‬وحقده‭ ‬وحسده‭ ‬ضد‭ ‬الانسان،‭ ‬الذي‭ ‬يرى‭ ‬أنه‭ ‬أفضل‭ ‬منه،‭ ‬وأنه‭ ‬خُلق‭ ‬من‭ ‬نار‭ ‬وآدم‭ ‬خُلق‭ ‬من‭ ‬طين‭!‬

{‭ ‬هنا‭ ‬لا‭ ‬يتمّ‭ ‬إقحام‭ ‬الجانب‭ ‬الديني‭ ‬في‭ ‬التطور‭ ‬العلمي‭ ‬كما‭ ‬قد‭ ‬يقول‭ ‬البعض،‭ ‬ولكن‭ ‬هنا‭ ‬تحديداً‭ ‬نحاول‭ ‬أن‭ ‬نرى‭ ‬تصريحات‭ ‬‮«‬أيلون‭ ‬ماسك‮»‬‭ ‬نفسه‭ ‬على‭ ‬سبيل‭ ‬المثال‭ ‬وغيره‭ ‬من‭ ‬القائمين‭ ‬على‭ ‬هذا‭ ‬التطوير‭ ‬عن‭ ‬ما‭ ‬يسميه‭ ‬‮«‬الذكاء‭ ‬الفائق‮»‬‭ ‬وما‭ ‬يمثله‭ ‬من‭ ‬خطر‭ ‬هائل‭ ‬قد‭ ‬يفوق‭ ‬الأسلحة‭ ‬النووية‭! ‬بل‭ ‬هو‭ ‬نفسه‭ ‬الذي‭ ‬تحدثت‭ ‬عنه‭ ‬مربيته‭ ‬عن‭ ‬غرابة‭ ‬أطواره‭ ‬منذ‭ ‬الطفولة‭! ‬بل‭ ‬هو‭ ‬من‭ ‬ربط‭ ‬بشكل‭ ‬مستمر‭ ‬بين‭ ‬مخاطر‭ ‬‮«‬الذكاء‭ ‬الفائق‮»‬‭ ‬وبين‭ ‬بعض‭ ‬الرؤى‭ ‬التحليلية‭ ‬أو‭ ‬الدينية‭ ‬عن‭ ‬علامات‭ ‬آخر‭ ‬الزمان‭ ‬والتكنولوجيا‭!‬

{‭ ‬التطور‭ ‬العلمي‭ ‬والتكنولوجي‭ ‬إذا‭ ‬كان‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬المصلحة‭ ‬الحقيقية‭ ‬للبشرية‭ ‬والمجتمعات‭ ‬فهو‭ ‬تطور‭ ‬طبيعي‭ ‬ومطلوب،‭ ‬ولكن‭ ‬حين‭ ‬يخرج‭ ‬التحكم‭ ‬خاصة‭ ‬فيما‭ ‬يتعلق‭ ‬بالذكاء‭ ‬الآلي‭ ‬عن‭ ‬السيطرة‭ ‬البشرية‭ ‬فهنا‭ ‬يتحول‭ ‬العلم‭ ‬إلى‭ ‬‮«‬أداة‭ ‬شريرة‮»‬‭! ‬وإلى‭ ‬‮«‬علم‭ ‬زائف‮»‬‭ ‬يتم‭ ‬توظيفه‭ ‬ضدّ‭ ‬الانسان‭ ‬وضدّ‭ ‬المجتمعات‭ ‬بل‭ ‬وضدّ‭ ‬الحياة‭ ‬الانسانية‭! ‬خاصة‭ ‬حين‭ ‬يتم‭ ‬استبدال‭ ‬الانسان‭ ‬بالآلة‭ ‬أو‭ ‬الروبوت،‭ ‬ويتمّ‭ ‬تهميش‭ ‬الانسان‭ ‬والإعلاء‭ ‬من‭ ‬شأن‭ ‬الآلة‭ ‬أو‭ ‬الذكاء‭ ‬التكنولوجي‭ ‬الفائق،‭ ‬الذي‭ ‬يقع‭ ‬تحت‭ ‬سيطرة‭ ‬من‭ ‬ينتجه‭ ‬من‭ ‬شركات‭ ‬تعمل‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬تتحكم‭ ‬في‭ ‬الانسان‭ ‬وفي‭ ‬الدول‭ ‬وفي‭ ‬الحكومات،‭ ‬التي‭ ‬تصاعد‭ ‬اعتمادها‭ ‬بشكل‭ ‬كامل‭ ‬على‭ ‬التكنولوجيا‭ ‬والذكاء‭ ‬الصناعي‭! ‬هل‭ ‬هو‭ ‬شر‭ ‬ام‭ ‬خير؟‭!‬

باختصار‭ ‬العالم‭ ‬اليوم‭ ‬يمرّ‭ ‬بمرحلة‭ ‬من‭ ‬أخطر‭ ‬مراحله‭! ‬وبتحد‭ ‬كبير‭ ‬حول‭ ‬الوعي‭ ‬الانساني،‭ ‬وحول‭ ‬الهوية‭ ‬الانسانية،‭ ‬وحول‭ ‬الإرادة‭ ‬الإنسانية‭ ‬التي‭ ‬أرادها‭ ‬اللّه‭ ‬له‭! ‬وحول‭ ‬سيناريوهات‭ ‬غريبة‭ ‬مطروحة‭ ‬ما‭ ‬بين‭ ‬استعباد‭ ‬الانسان‭ ‬أو‭ ‬القضاء‭ ‬عليه،‭ ‬لتصبح‭ ‬المسألة‭ ‬مخاطر‭ ‬وجودية‭ ‬حقيقية‭!‬

إقرأ أيضا لـ"فوزية رشيد"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600) حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا