العدد : ١٧٧٣٣ - الأحد ١١ أكتوبر ٢٠٢٦ م، الموافق ٣٠ ربيع الآخر ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٧٣٣ - الأحد ١١ أكتوبر ٢٠٢٦ م، الموافق ٣٠ ربيع الآخر ١٤٤٨هـ

عالم يتغير

فوزية رشيد

«فجر اليمن».. أمن الخليج والعالم!

{‭ ‬عملية‭ ‬‮«‬فجر‭ ‬اليمن‮»‬‭ ‬التي‭ ‬أطلقتها‭ ‬القيادة‭ ‬اليمنية‭ ‬لاستعادة‭ ‬ما‭ ‬تبقى‭ ‬من‭ ‬أراضي‭ ‬البلاد،‭ ‬وبسط‭ ‬سلطة‭ ‬الدولة‭ ‬ومؤسساتها،‭ ‬تزامناً‭ ‬مع‭ ‬دعم‭ ‬التحالف‭ ‬للعملية،‭ ‬وتوسيع‭ ‬نطاق‭ ‬العمليات‭ ‬الأخرى‭ ‬في‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬الجبهات‭ ‬هي‭ ‬عملية‭ ‬مهمة‭ ‬واستراتيجية‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬تمادى‭ ‬‮«‬الحوثيون‮»‬‭ ‬في‭ ‬استفزازاتهم‭ ‬واعتداءاتهم‭ ‬سواء‭ ‬داخل‭ ‬اليمن‭ ‬وفي‭ ‬تحدي‭ ‬الحكومة‭ ‬الشرعية،‭ ‬أو‭ ‬الاعتداء‭ ‬على‭ ‬السعودية‭ ‬كهدف‭ ‬إيراني‭ ‬هم‭ ‬أداة‭ ‬له‭! ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬تهديد‭ ‬الملاحة‭ ‬البحرية‭ ‬في‭ ‬باب‭ ‬المندب،‭ ‬ليكتمل‭ ‬العبث‭ ‬الإيراني‭ ‬في‭ ‬‮«‬مضيق‭ ‬هرمز‮»‬‭ ‬بإسناد‭ ‬حوثي‭ ‬بالعبث‭ ‬في‭ ‬باب‭ ‬المندب‭.‬

{‭ ‬بعد‭ ‬‮«‬عاصفة‭ ‬الحزم‮»‬‭ ( ‬بين‭ ‬25‭ ‬مارس‭ ‬و21‭ ‬أبريل‭ ‬2015‭) ‬ثم‭ ‬إطلاق‭ ‬عملية‭ (‬إعادة‭ ‬الأمل‭) ‬والتحرك‭ ‬نحو‭ ‬استئناف‭ ‬العملية‭ ‬السياسية،‭ ‬التي‭ ‬راوغ‭ ‬الحويثون‭ ‬فيها‭ ‬ومنعوا‭ ‬الوصول‭ ‬إلى‭ ‬أي‭ ‬حل‭ ‬سلمي‭ ‬بين‭ ‬الحكومة‭ ‬اليمنية‭ ‬الشرعية‭ ‬والانقلابيين‭ ‬الحوثيين؛‭ ‬الذين‭ ‬أدخلوا‭ ‬اليمن‭ ‬في‭ ‬دوامة‭ ‬العنف‭ ‬والهيمنة‭ ‬الايرانية‭ ‬من‭ ‬خلالهم،‭ ‬على‭ ‬الأجزاء‭ ‬الواقعة‭ ‬تحت‭ ‬سيطرتهم‭ ‬في‭ ‬اليمن‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬تفاقم‭ ‬الظروف‭ ‬الاقتصادية‭ ‬والصحية‭ ‬والبيئية‭ ‬والاجتماعية‭ ‬في‭ ‬اليمن‭ ‬تحت‭ ‬سيطرة‭ ‬انقلابهم‭ ‬وتدهور‭ ‬أحوال‭ ‬الشعب‭ ‬اليمني،‭ ‬وتفشي‭ ‬الفقر‭ ‬والبطالة‭ ‬والأمراض‭ ‬وغيرها‭ ‬من‭ ‬مسببات‭ ‬الأزمات‭ ‬الداخلية‭ ‬والأمنية‭ ‬في‭ ‬اليمن،‭ ‬والإقليمية‭ ‬بتهديد‭ ‬الأمن‭ ‬في‭ ‬الخليج‭ ‬ككل‭! ‬لذلك‭ ‬في‭ ‬فجر‭ ‬الخامس‭ ‬من‭ ‬أكتوبر‭ ‬2026‭ ‬أعلن‭ ‬‮«‬د‭. ‬رشاد‭ ‬العليمي‮»‬‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬القيادة‭ ‬الرئاسي‭ ‬اليمني‭ ‬انطلاق‭ ‬عملية‭ ‬‮«‬فجر‭ ‬اليمن‮»‬‭ ‬العسكرية‭ ‬الشاملة‭ ‬بعد‭ ‬فشل‭ ‬الحلول‭ ‬السلمية،‭ ‬وكانت‭ ‬اللغة‭ ‬والخطاب‭ ‬مختلفين‭ ‬هذه‭ ‬المرة‭ ‬حيث‭ ‬بدا‭ ‬الإصرار‭ ‬على‭ ‬تحرير‭ ‬كامل‭ ‬التراب‭ ‬اليمني‭ ‬واضحا‭! ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬اتضح‭ ‬خلال‭ ‬أيام‭ ‬من‭ ‬بدء‭ ‬العملية‭ ‬المدعومة‭ ‬جويا‭ ‬من‭ ‬تحالف‭ ‬دعم‭ ‬الشرعية‭ ‬في‭ ‬اليمن‭ ‬بقيادة‭ ‬السعودية،‭ ‬التي‭ ‬لم‭ ‬تتوقف‭ ‬جهودها‭ ‬منذ‭ ‬الانقلاب‭ ‬الحوثي‭ ‬21‭ ‬سبتمبر‭ ‬2014‭ ‬وسيطرتها‭ ‬على‭ ‬العاصمة‭ ‬صنعاء،‭ ‬عن‭ ‬جهود‭ ‬دعم‭ ‬الشرعية‭ ‬الدستورية‭ ‬وبذل‭ ‬كل‭ ‬الجهود‭ ‬بقيادة‭ ‬التحالف‭ ‬للحفاظ‭ ‬على‭ ‬أمن‭ ‬واستقرار‭ ‬السعودية‭ ‬والخليج‭ ‬من‭ ‬التهديد‭ ‬الايراني‭ ‬لهما‭ ‬بالذراع‭ ‬الحوثية‭!‬

{‭ ‬حالة‭ ‬اللاحرب‭ ‬واللاسلم‭ ‬استمرت‭ ‬في‭ ‬السنوات‭ ‬الأخيرة‭ ‬بين‭ ‬الانقلابيين‭ ‬والشرعية‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬تصاعد‭ ‬التهديدات‭ ‬الحوثية‭ ‬داخل‭ ‬اليمن‭ ‬وللسعودية‭ ‬والخليج،‭ ‬والتهديد‭ ‬البحري‭ ‬في‭ ‬باب‭ ‬المندب‭ ‬للملاحة‭ ‬البحرية‭ ‬وجزيرة‭ ‬ميون‭ (‬بريم‭) ‬الاستراتيجية‭ ‬ومدينة‭ ‬المخا‭ ‬ومينائها،‭ ‬وحيث‭ ‬استعادت‭ ‬الشرعية‭ ‬بالدعم‭ ‬السعودي‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬المناطق‭ ‬التي‭ ‬سيطر‭ ‬عليها‭ ‬الحوثيون،‭ ‬ليبدأ‭ ‬الهدف‭ ‬القادم‭ ‬نحو‭ ‬التوسع‭ ‬في‭ ‬الجبهات‭ ‬الأخرى‭ ‬تحت‭ ‬سيطرتهم‭ ‬والتمهيد‭ ‬لمعركة‭ ‬صنعاء‭.‬

{‭ ‬وأمام‭ ‬السيناريوهات‭ ‬المطروحة‭ ‬فإن‭ ‬السيناريو‭ ‬الأهم‭ ‬والأفضل‭ ‬للعملية‭ ‬الراهنة‭ ‬ولتحرير‭ ‬اليمن‭ ‬من‭ ‬مخالب‭ ‬إيران‭ ‬الحوثية‭ ‬هو‭ (‬الحسم‭ ‬العسكري‭ ‬الكامل‭) ‬وتفكيك‭ ‬البنية‭ ‬العسكرية‭ ‬للحوثيين‭! ‬وإعادة‭ ‬الفجر‭ ‬لليمن‭ ‬بعد‭ ‬ظلام‭ ‬القبضة‭ ‬الحوثية‭ ‬وإعادة‭ ‬الحياة‭ ‬والإعمار‭ ‬وبناء‭ ‬الدولة‭ ‬ومؤسساتها،‭ ‬وإنهاء‭ ‬التدخل‭ ‬الايراني‭ ‬في‭ ‬اليمن‭ ‬كما‭ ‬حدث‭ ‬في‭ ‬سوريا‭! ‬وخاصة‭ ‬أن‭ ‬الحوثيين‭ ‬لن‭ ‬ينفع‭ ‬معهم‭ ‬أي‭ ‬مفاوضات‭ ‬حتى‭ ‬وهم‭ ‬في‭ ‬حالة‭ ‬الضغط‭ ‬أو‭ ‬الضعف‭! ‬لأنهم‭ ‬جماعة‭ ‬وظيفية‭ ‬وأداة‭ ‬في‭ ‬يد‭ ‬إيران‭! ‬وسبق‭ ‬أن‭ ‬فشل‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬محاولات‭ ‬التفاوض‭ ‬منهم،‭ ‬فمعتقدهم‭ ‬التابع‭ ‬لنظام‭ ‬الملالي‭ ‬هو‭ ‬ضد‭ ‬أي‭ ‬تسوية‭ ‬حقيقية‭ ‬تضمن‭ ‬السلام‭ ‬المستدام‭ ‬ووحدة‭ ‬اليمن‭ ‬وأراضيه‭!‬

{‭  ‬الحسم‭ ‬العسكري‭ ‬المطلوب‭ ‬يحتاج‭ ‬بالطبع‭ ‬إلى‭ ‬تحرك‭ ‬خليجي‭ ‬حقيقي‭ ‬داعم‭ ‬للتحالف‭ ‬بقيادة‭ ‬السعودية‭! ‬وإلى‭ ‬دعم‭ ‬عربي‭ ‬وإسلامي،‭ ‬واتفاق‭ ‬مكة‭ ‬مثال‭ ‬واضح،‭ ‬وتحرك‭ ‬عربي‭ ‬شعبي‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬وسائل‭ ‬الاعلام‭ ‬والتواصل‭ ‬الالكتروني‭ ‬بعيداً‭ ‬عن‭ ‬أدبيات‭ ‬وخطاب‭ ‬الطابور‭ ‬الخامس‭ ‬الايراني‭ ‬وأتباعه‭ ‬العرب،‭ ‬الذين‭ ‬يمارسون‭ ‬التضليل‭ ‬الاعلامي‭ ‬والتشويه‭ ‬ضد‭ ‬السعودية‭ ‬خدمة‭ ‬للأجندة‭ ‬الإيرانية‭ ‬في‭ ‬النهايةّ‭!‬

{‭ ‬إيران‭ ‬التي‭ ‬تحولت‭ ‬الى‭ ‬دولة‭ ‬إرهابية‭ ‬منذ‭ ‬مجيء‭ ‬نظام‭ ‬الملالي‭ ‬تريد‭ ‬تحريك‭ ‬عملائها‭ ‬ومرتزقتها‭ ‬في‭ ‬اليمن‭ ‬والعراق‭ ‬وغيرهما‭ ‬لفتح‭ ‬جبهات‭ ‬جديدة،‭ ‬سواء‭ ‬بالهجمات‭ ‬الصاروخية‭ ‬أو‭ ‬بالطائرات‭ ‬المسيرة‭ ‬للضغط‭ ‬على‭ ‬التحالف‭! ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يحتاج‭ ‬من‭ ‬التحالف‭ ‬والسعودية‭ ‬وبدعم‭ ‬دولي‭ ‬ايضا‭ ‬إلى‭ ‬بذل‭ ‬كل‭ ‬الجهود‭ ‬لحسم‭ ‬الموقف‭ ‬الميداني‭ ‬سريعاً،‭ ‬وقبل‭ ‬البدء‭ ‬الأمريكي‭ ‬في‭ ‬شن‭ ‬ضربات‭ ‬عسكرية‭ ‬على‭ ‬إيران‭ ‬كما‭ ‬يهدد‭ ‬‮«‬ترامب‮»‬‭ ‬حتى‭ ‬لا‭ ‬تختلط‭ ‬الأوراق‭ ‬معا‭ ‬ويتحول‭ ‬اليمن‭ ‬إلى‭ ‬ورقة‭ ‬إيرانية‭ ‬على‭ ‬أمريكا‭!‬

{‭ ‬وما‭ ‬بين‭ ‬‮«‬عاصفة‭ ‬الحزم‮»‬‭ ‬2015‭ ‬و«فجر‭ ‬اليمن‮»‬‭ ‬2026‭ ‬لاستعادة‭ ‬الدولة‭ ‬وتحرير‭ ‬الأرض،‭ ‬فإن‭ ‬الكل‭ ‬يذكر‭ ‬عام‭ ‬2018‭ ‬حين‭ ‬تواطأت‭ ‬بريطانيا‭ ‬تحديدا‭ ‬ضد‭ ‬تحرير‭ ‬الحديدة‭! ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يجب‭ ‬تلافيه‭ ‬هذه‭ ‬المرة‭ ‬حتى‭ ‬لا‭ ‬يبقى‭ ‬اليمن‭ ‬في‭ ‬أزمته،‭ ‬وإدارة‭ ‬هذه‭ ‬الأزمة‭ ‬من‭ ‬قوى‭ ‬غربية‭ ‬تحلم‭ ‬بعودة‭ ‬استعمارها‭! ‬فيما‭ ‬من‭ ‬يدفع‭ ‬الثمن‭ ‬هي‭ ‬السعودية‭ ‬والخليج‭ ‬والأمن‭ ‬القومي‭ ‬للمنطقة‭ ‬العربية،‭ ‬ومن‭ ‬خلال‭ ‬التهديدات‭ ‬الإيرانية‭ ‬وتهديدات‭ ‬أذرعها‭ (‬الأدوات‭) ‬في‭ ‬ضرب‭ ‬الاستقرار‭ ‬والتنمية‭! ‬الحسم‭ ‬وبزوغ‭ ‬الفجر‭ ‬مطلوبان‭ ‬بقوة‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬المرحلة‭ ‬التاريخية‭ ‬من‭ ‬التهديدات‭ ‬والمخاطر‭ ‬المحيطة‭ ‬بالخليج،‭ ‬ولإنهاء‭ ‬ملف‭ ‬الانقلاب‭ ‬والتدخلات‭ ‬الإيرانية‭ ‬في‭ ‬اليمن‭ ‬وتحول‭ ‬الحوثيين‭ ‬المرتزقة‭ ‬والارهابين‭ ‬عملاء‭ ‬إيران‭ ‬إلى‭ ‬مصدر‭ ‬كبير‭ ‬للتهديد‭ ‬في‭ ‬الخليج‭ ‬ككل‭!‬

{‭ ‬وفي‭ ‬هذه‭ ‬المرحلة‭ ‬المطلوب‭ ‬الدعم‭ ‬غير‭ ‬المحدود‭ ‬للسعودية‭ ‬التي‭ ‬تتحمل‭ ‬أكبر‭ ‬الأعباء‭ ‬اليوم‭ ‬لحماية‭ ‬ليس‭ ‬أمنها‭ ‬فقط،‭ ‬وإنما‭ ‬أمن‭ ‬الخليج‭ ‬والمنطقة‭ ‬والاقتصاد‭ ‬العالمي،‭ ‬وعزمها‭ ‬على‭ ‬القضاء‭ ‬على‭ ‬مسببات‭ ‬الاستنزاف‭ ‬الذي‭ ‬يبثه‭ ‬الحوثيون‭ ‬في‭ ‬الصراع‭ ‬اليمني،‭ ‬حتى‭ ‬يبزغ‭ ‬فجر‭ ‬جديد‭ ‬لليمن،‭ ‬ويتخلص‭ ‬من‭ ‬خونة‭ ‬الوطن‭ ‬الذين‭ ‬باعوا‭ ‬وطنهم‭ ‬وشعبهم‭ ‬وعرضوه‭ ‬لأكبر‭ ‬المخاطر‭ ‬وللحرب‭ ‬الاهلية‭ ‬وسوء‭ ‬الادارة‭ ‬والفقر‭ ‬والجوع‭ ‬خدمة‭ ‬لأجندة‭ ‬خارجية‭ ‬إيرانية،‭ ‬حوّلت‭ ‬اتباعها‭ ‬إلى‭ ‬عبيد‭ ‬أجندتها‭ ‬وطموحاتها‭ ‬الاستعمارية‭ ‬باسم‭ ‬‮«‬المعتقد‭ ‬الاثني‭ ‬عشري‮»‬‭ ‬والطائفية‭!‬

هي‭ ‬مرحلة‭ ‬تتداخل‭ ‬فيها‭ ‬عاصفة‭ ‬الحزم‭ ‬مع‭ ‬فجر‭ ‬اليمن‭ ‬لرسم‭ ‬واقع‭ ‬يمني‭ ‬جديد،‭ ‬يعيد‭ ‬اليمن‭ ‬إلى‭ ‬شعبه‭ ‬وإلى‭ ‬عروبته‭ ‬وإلى‭ ‬تاريخه‭ ‬المجيد‭! ‬ويدحر‭ ‬الأطماع‭ ‬الايرانية‭ ‬التي‭ ‬وصلت‭ ‬بأطماعها‭ ‬إلى‭ ‬حد‭ ‬غسيل‭ ‬دماغها‭ ‬ودماغ‭ ‬أتباعها‭ ‬بأن‭ ‬كل‭ ‬الجغرافيا‭ ‬العربية‭ ‬امتداد‭ ‬لها‭! ‬فيما‭ ‬إيران‭ ‬هي‭ ‬امتداد‭ ‬للجغرافيا‭ ‬العربية،‭ ‬ومنه‭ ‬قد‭ ‬تنطلق‭ ‬يوماً‭ ‬عملية‭ ‬كبرى‭ ‬لتحرير‭ ‬الأحواز‭ ‬العربية‭ ‬التي‭ ‬احتلتها‭ ‬عام‭ ‬1925‭!‬

إقرأ أيضا لـ"فوزية رشيد"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600) حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا