العدد : ١٧٧١٩ - الأحد ٢٧ سبتمبر ٢٠٢٦ م، الموافق ١٦ ربيع الآخر أو ربيع الثاني ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٧١٩ - الأحد ٢٧ سبتمبر ٢٠٢٦ م، الموافق ١٦ ربيع الآخر أو ربيع الثاني ١٤٤٨هـ

عالم يتغير

فوزية رشيد

إيران والعرب: ما بني على باطل فهو باطل!

{‭ ‬هناك‭ ‬مبادئ‭ ‬للقانون‭ ‬الدولي،‭ ‬وهناك‭ ‬حُسن‭ ‬الجوار،‭ ‬والاحترام‭ ‬المتبادل‭ ‬لسيادة‭ ‬الدول،‭ ‬وعدم‭ ‬التدخل‭ ‬في‭ ‬الشؤون‭ ‬الداخلية،‭ ‬وهناك‭ ‬غابات‭ ‬وأهداف‭ ‬بديهية‭ ‬لتحقيق‭ ‬السلام‭ ‬والاستقرار‭ ‬في‭ ‬المنطقة،‭ ‬وهناك‭ ‬احترام‭ ‬وتقديس‭ ‬لتعاليم‭ ‬الله‭ ‬في‭ ‬دينه‭ ‬والقرآن‭ ‬والأماكن‭ ‬المقدسة‭ ‬وخاصة‭ ‬الكعبة‭ ‬الشريفة‭ ‬أو‭ ‬البيت‭ ‬الحرام،‭ ‬كل‭ ‬ذلك‭ ‬لا‭ ‬يوجد‭ ‬منه‭ ‬شيء‭ ‬في‭ ‬قاموس‭ ‬إيران‭ ‬ووكلائها‭ ‬أو‭ ‬أذرعها‭ ‬أو‭ ‬أذنابها‭ ‬أو‭ ‬عملائها‭! ‬في‭ ‬زمن‭ ‬‮«‬حكم‭ ‬الملالي‮»‬،‭ ‬الذي‭ ‬كرسته‭ ‬الاستخبارات‭ ‬الغربية‭ ‬كما‭ ‬هو‭ ‬معروف‭ ‬ووضعته‭ ‬على‭ ‬ظهر‭ ‬ثورة‭ ‬1979‭!‬

وفي‭ ‬علاقة‭ ‬إيران‭ ‬بالعرب‭ ‬سواء‭ ‬التاريخية‭ ‬منذ‭ ‬سقوط‭ ‬الإمبراطورية‭ ‬الفارسية‭ ‬او‭ ‬المعاصرة‭ ‬التي‭ ‬تم‭ ‬بناؤها‭ ‬كانقسام‭ ‬طائفي‭ ‬ما‭ ‬بعد‭ ‬الحقبة‭ ‬الصفوية،‭ ‬التي‭ ‬اجبرت‭ ‬الشعب‭ ‬الإيراني‭ ‬على‭ ‬‮«‬التشيع‭ ‬الصفوي‮»‬‭ ‬الذي‭ ‬أسسه‭ ‬إسماعيل‭ ‬الصفوي‭ ‬على‭ ‬أساس‭ (‬المذهب‭ ‬الشيعي‭ ‬الاثني‭ ‬عشري‭) ‬عام‭ ‬1501‭ ‬ميلادية‭! ‬أي‭ ‬في‭ ‬القرن‭ ‬السادس‭ ‬عشر،‭ ‬وجعل‭ ‬التشيع‭ ‬المذهب‭ ‬الرسمي‭ ‬للبلاد‭ ‬بالقوة‭! ‬وحوّل‭ ‬إيران‭ ‬من‭ ‬أغلبية‭ ‬سنية‭ ‬إلى‭ ‬المذهب‭ ‬الشيعي،‭ ‬واستمرت‭ ‬العملية‭ ‬من‭ ‬القرن‭ ‬السادس‭ ‬عشر‭ ‬إلى‭ ‬القرن‭ ‬الثامن‭ ‬عشر‭ ‬ليتم‭ ‬التحويل‭! ‬بل‭ ‬ألزم‭ ‬الناس‭ ‬من‭ ‬حينه‭ ‬بلعن‭ ‬الخلفاء‭ ‬الراشدين‭ ‬الأوائل‭ ‬في‭ ‬المساجد‭ ‬والخصومة‭ ‬مع‭ ‬العرب‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬عقدة‭ ‬سقوط‭ ‬إمبراطورية‭! ‬وهذا‭ ‬التحويل‭ ‬القسري‭ ‬أسس‭ ‬للعداء‭ ‬الذي‭ ‬لا‭ ‬ينتهي‭ ‬مع‭ ‬جيران‭ ‬إيران‭ ‬السُنة‭! ‬وهذا‭ ‬مثل‭ ‬أحد‭ ‬أهم‭ ‬نقاط‭ ‬التحوّل‭ ‬في‭ ‬تاريخ‭ ‬الإسلام‭!‬

{‭ ‬أنشأت‭ ‬الدولة‭ ‬الصفوية‭ ‬حدود‭ ‬العداء‭ ‬الذي‭ ‬يتصاعد‭ ‬رغم‭ ‬مرور‭ ‬القرون‭ ‬العديدة،‭ ‬بين‭ ‬الشيعة‭ ‬الاثني‭ ‬عشرية‭ ‬والسنة،‭ ‬على‭ ‬الرغم‭ ‬من‭ ‬أن‭ ‬الخلافات‭ ‬الفقهية‭ ‬موجودة‭ ‬منذ‭ ‬زمن‭ ‬بعيد‭! ‬ولكن‭ ‬بحسب‭ ‬المراجع‭ ‬التاريخية‭ ‬التي‭ ‬أكدت‭ ‬تحويل‭ ‬إيران‭ ‬إلى‭ ‬التشيع‭ ‬بالقوة‭ ‬الجبرية،‭ ‬بناء‭ ‬على‭ ‬أوهام‭ ‬إعادة‭ ‬الإمبراطورية‭ ‬الفارسية‭ ‬فقد‭ ‬تم‭ ‬التأسيس‭ ‬لقرون‭ ‬من‭ ‬الصراع‭ ‬الطائفي‭! ‬وجرّ‭ ‬الأتباع‭ ‬إلى‭ ‬الابتعاد‭ ‬عن‭ ‬جوهر‭ ‬الاسلام‭ ‬الصحيح،‭ ‬وأدخل‭ ‬المنطقة‭ ‬في‭ ‬صراعات‭ ‬استغلتها‭ ‬قوى‭ ‬الاستعمار‭ ‬والاحتلال‭ ‬لتفرقة‭ ‬العرب‭ ‬والمسلمين‭ ‬على‭ ‬أسس‭ ‬عقائدية‭ ‬وطائفية‭! ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬استغلال‭ ‬‮«‬التشيع‭ ‬الصفوي‮»‬‭ ‬وإعادته‭ ‬إلى‭ ‬السطح‭ ‬عبر‭ ‬‮«‬نظام‭ ‬الولي‭ ‬الفقيه‮»‬‭ ‬لإدخال‭ ‬الخليج‭ ‬والمنطقة‭ ‬في‭ ‬صراعات‭ ‬سياسية‭ ‬بوجه‭ ‬عقدي‭ ‬مذهبي،‭ ‬أو‭ ‬العكس‭ ‬هو‭ ‬صراع‭ ‬عقدي‭ ‬مذهبي‭ ‬بتوجهات‭ ‬سياسية‭! ‬وتمّ‭ ‬البناء‭ ‬على‭ ‬ذلك‭ ‬لكل‭ ‬ما‭ ‬حدث‭ ‬من‭ ‬تداعيات‭ ‬معاصرة‭ ‬وخاصة‭ ‬بعد‭ ‬غزو‭ ‬واحتلال‭ ‬العراق،‭ ‬وفتح‭ ‬الباب‭ ‬من‭ ‬الغزاة‭ ‬أمام‭ ‬التوسع‭ ‬الايراني‭ ‬وصناعتها‭ ‬الأذرع‭ ‬المليشياوية‭ ‬في‭ ‬الخليج‭ ‬والمنطقة‭! ‬ليلعب‭ ‬الجميع‭ (‬أمريكا‭ ‬وبريطانيا‭ ‬والكيان‭ ‬الصهيوني‭ ‬والأذرع‭) ‬على‭ ‬ساحة‭ ‬الأزمات‭ ‬والصراعات‭ ‬والفتن،‭ ‬وزعزعة‭ ‬الاستقرار‭ ‬والأمن‭ ‬في‭ ‬الخليج‭ ‬والمنطقة‭!‬

{‭ ‬ما‭ ‬يحدث‭ ‬اليوم‭ ‬يدل‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬التفاهمات‭ ‬الباطنية‭ ‬بين‭ ‬قوى‭ ‬الاستعمار‭ ‬‮«‬الأنجلو‭ ‬ساكسوني‮»‬‭ ‬وإيران‭ ‬الشاه‭ ‬سابقاً‭ ‬والملالي‭ ‬اليوم‭ ‬هي‭ ‬تفاهمات‭ ‬ذات‭ ‬جذور‭ ‬عميقة‭! ‬أخذت‭ ‬وهجها‭ ‬منذ‭ ‬قرون‭ ‬وحتى‭ ‬منذ‭ ‬زمن‭ ‬الخلافة‭ ‬العثمانية‭ ‬والحكم‭ ‬الصفوي‭!‬

لتتتابع‭ ‬حلقات‭ ‬هذا‭ ‬الصراع‭ ‬حتى‭ ‬اليوم‭ ‬وفق‭ ‬تفاهمات‭ ‬خفية‭ ‬مستمرة‭ ‬يتم‭ ‬تنشيطها‭ ‬بقوة‭ ‬أو‭ ‬إخمادها‭ ‬قليلاً‭ ‬بحسب‭ ‬الحاجة‭ ‬وبحسب‭ ‬المصالح‭ ‬الاستعمارية‭ ‬في‭ ‬المنطقة‭!‬

{‭ ‬هذا‭ ‬الباطل‭ ‬الصفوي‭ ‬الذي‭ ‬بني‭ ‬عليه‭ ‬الباطل‭ ‬السياسي‭ ‬الإيراني‭ ‬في‭ ‬صراع‭ ‬إيران‭ ‬مع‭ ‬العرب‭ ‬سياسيا‭ ‬عقائديا،‭ ‬وخاصة‭ ‬اليوم‭ ‬مع‭ ‬السعودية‭ ‬ودول‭ ‬الخليج،‭ ‬من‭ ‬الصعب‭ ‬احتواؤه‭ ‬أو‭ ‬مهادنته‭ ‬أو‭ ‬التوافق‭ ‬معه‭! ‬إيران‭ ‬عبر‭ ‬تاريخها‭ ‬منذ‭ ‬الدولة‭ ‬الصفوية‭ ‬التي‭ ‬أشرنا‭ ‬إليها‭ ‬منذ‭ ‬تفاقمها‭ ‬في‭ ‬القرن‭ ‬السادس‭ ‬عشر‭ ‬بنت‭ ‬طموحاتها‭ ‬على‭ ‬العداء‭ ‬للعرب‭ ‬وعلى‭ ‬تفتيت‭ ‬المسلمين‭ ‬وتشويه‭ ‬الإسلام‭ ‬بالممارسات‭ ‬والطقوس‭ ‬والرؤى‭ ‬المذهبية‭ ‬التي‭ ‬تُفرّق‭ ‬ولا‭ ‬توحّد‭! ‬وصَنعت‭ ‬بين‭ ‬المسلمين‭ ‬عرباً‭ ‬وغير‭ ‬عرب‭ ‬آليات‭ ‬طائفية‭ ‬وسياسية‭ ‬لاستمرار‭ ‬العداء‭! ‬وغلفت‭ ‬أطماعها‭ ‬التوسعية‭ ‬بالغلاف‭ ‬الديني‭ ‬والاختلاف‭ ‬فيه‭ ‬وحوله‭ ‬بين‭ ‬أهل‭ ‬السُّنة‭ ‬والشيعة‭! ‬بل‭ ‬وجعلت‭ ‬من‭ ‬المليشيات‭ ‬العقائدية‭ ‬أذرعاً‭ ‬إرهابية‭ ‬لها‭ ‬في‭ ‬المنطقة‭ ‬لتنفيذ‭ ‬كل‭ ‬أطماعها‭ ‬في‭ ‬الهيمنة‭ ‬على‭ ‬بلدان‭ ‬عربية‭ (‬لبنان،‭ ‬العراق،‭ ‬اليمن،‭ ‬سوريا‭ ‬سابقاً‭)! ‬وبذلك‭ ‬صنعت‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬ذاته‭ ‬أكبر‭ ‬التحديات‭ ‬لأمن‭ ‬واستقرار‭ ‬الخليج‭ ‬والمنطقة،‭ ‬ما‭ ‬يجعل‭ ‬إيران‭ ‬نفسها‭ ‬بكلية‭ ‬سياساتها‭ ‬أداة‭ ‬خلخلة‭ ‬مستمرة‭ ‬للأمن‭ ‬والاستقرار‭ ‬ومن‭ ‬دون‭ ‬ردع‭ ‬دولي‭ ‬أو‭ ‬أمريكي‭ ‬حقيقي‭ ‬وخاصة‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬بدأ‭ ‬الكيان‭ ‬الصهيوني‭ ‬الحرب‭ ‬ثم‭ ‬أمريكا‭ ‬بعده‭ ‬لترد‭ ‬إيران‭ ‬وتهدّد‭ ‬دول‭ ‬الخليج‭!‬

{‭ ‬هناك‭ ‬غرابة‭ ‬مفضوحة‭ ‬في‭ ‬اللعبة‭ ‬التي‭ ‬يتمّ‭ ‬لعبها‭ ‬اليوم‭ ‬في‭ ‬منطقة‭ ‬الخليج‭ ‬بين‭ ‬الثلاثي‭ (‬إيران‭ ‬وأمريكا‭ ‬والكيان‭ ‬الصهيوني‭)‬،‭ ‬حتى‭ ‬وصل‭ ‬التهديد‭ ‬الإيراني‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬اللامبالاة‭ ‬الأمريكية‭ ‬التي‭ ‬بدأت‭ ‬الحرب‭ ‬بضرب‭ ‬المنشآت‭ ‬النفطية،‭ ‬وتجاوز‭ ‬كل‭ ‬الحدود‭ ‬في‭ ‬ضرب‭ ‬المنشآت‭ ‬الحيوية‭ ‬والمدنية،‭ ‬إلى‭ ‬التهديد‭ ‬باستهداف‭ ‬الطائرات‭ ‬المدنية‭! ‬في‭ ‬حال‭ ‬منع‭ ‬أمريكا‭ ‬شركات‭ ‬الطيران‭ ‬الايرانية‭ ‬من‭ ‬تسيير‭ ‬رحلاتها‭ ‬في‭ ‬ضوء‭ ‬العقوبات‭ ‬الأمريكية‭! ‬وكالعادة‭ ‬التهديد‭ ‬على‭ ‬أي‭ ‬إجراء‭ ‬أمريكي‭ ‬عسكري‭ ‬أو‭ ‬عقابي،‭ ‬هو‭ ‬موجه‭ ‬دائماً‭ ‬إلى‭ ‬دول‭ ‬الخليج‭ ‬العربي‭ ‬وليس‭ ‬إلى‭ ‬الكيان‭ ‬الصهيوني‭ ‬أو‭ ‬أمريكا‭ ‬التي‭ ‬شنت‭ ‬الحرب‭ ‬عليها‭ ‬وفرضت‭ ‬العقوبات‭!‬

{‭ ‬ومنذ‭ ‬الحرب‭ ‬الأمريكية‭ ‬على‭ ‬إيران‭ ‬في‭ ‬28‭ ‬فبراير‭ ‬2026،‭ ‬وضعت‭ ‬إيران‭ ‬نصب‭ ‬أعينها‭ ‬المصالح‭ ‬والمنشآت‭ ‬الخليجية‭ ‬الحيوية‭ ‬والمدنية،‭ ‬وحركت‭ ‬العميل‭ ‬الحوثي‭ ‬ومثله‭ ‬الحشد‭ ‬الشعبي‭ ‬في‭ ‬العراق‭ ‬لاستهداف‭ ‬بلاد‭ ‬الحرمين‭ ‬ومكة‭ ‬أرض‭ ‬المسجد‭ ‬الحرام‭! ‬ما‭ ‬يوضح‭ ‬أن‭ ‬العداء‭ ‬الإيراني‭ ‬والحقد‭ ‬التاريخي‭ ‬والصراع‭ ‬السياسي‭ ‬والأطماع‭ ‬التوسعية‭ ‬وصناعة‭ ‬الطائفية‭ ‬والفتنة،‭ ‬وخلخلة‭ ‬الأسس‭ ‬الإسلامية‭ ‬الموضحة‭ ‬فيما‭ ‬سنه‭ ‬الرسول‭ ‬الأعظم‭ ‬في‭ ‬أحاديثه‭ ‬الصحيحة،‭ ‬وما‭ ‬أقره‭ ‬القرآن‭ ‬عن‭ ‬الصحابة‭ ‬وأهل‭ ‬البيت‭ ‬رضوان‭ ‬الله‭ ‬عليهم‭ ‬جميعا،‭ ‬كل‭ ‬ذلك‭ ‬وغيره‭ ‬جعله‭ ‬التوجه‭ ‬الإيراني‭ ‬الصفوي‭ ‬مثار‭ ‬الاتهامات‭ ‬والشكوك‭ ‬والفتنة‭ ‬بين‭ ‬المسلمين‭! ‬بل‭ ‬تم‭ ‬جعله‭ ‬طقوسا‭ ‬سنوية‭ ‬ومناسباتية‭ ‬تكرس‭ ‬الفرقة‭ ‬والكراهية‭ ‬والصراع‭ ‬بين‭ ‬المسلمين‭! ‬ما‭ ‬يجعل‭ ‬من‭ ‬إيران‭ ‬وأذنابها‭ ‬ومدرستها‭ ‬العقدية‭ ‬الصفوية‭ ‬مثار‭ ‬فتنة‭ ‬دائمة‭ ‬وبؤرة‭ ‬كراهية‭ ‬وعدم‭ ‬استقرار‭ ‬في‭ ‬الخليج‭ ‬والمنطقة‭ ‬بل‭ ‬وفي‭ ‬العالم‭ ‬كله،‭ ‬وهي‭ ‬تجعل‭ ‬من‭ ‬كراهيتها‭ ‬للعرب‭ ‬ولغتهم‭ ‬منطلقا‭ ‬إلى‭ ‬الطمع‭ ‬التوسعي‭ ‬في‭ ‬بلدانهم‭! ‬بل‭ ‬وفي‭ ‬تحويل‭ ‬أم‭ ‬القرى‭ (‬مكة‭) ‬إلى‭ (‬قُم‭) ‬كعاصمة‭ ‬للمسلمين‭! ‬و‭(‬للدولة‭ ‬المهدوية‭ ‬العالمية‭) ‬التي‭ ‬تحلم‭ ‬بها‭! ‬كل‭ ‬ذلك‭ ‬وغيره‭ ‬مما‭ ‬أوردناه‭ ‬باختصار‭ ‬يجعل‭ ‬العداء‭ ‬الإيراني‭ ‬للعرب‭ ‬تاريخيا‭ ‬وغير‭ ‬قابل‭ ‬للاحتواء‭! ‬

إقرأ أيضا لـ"فوزية رشيد"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600) حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا