العدد : ١٧٧٢٥ - السبت ٠٣ أكتوبر ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٢ ربيع الآخر ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٧٢٥ - السبت ٠٣ أكتوبر ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٢ ربيع الآخر ١٤٤٨هـ

عالم يتغير

فوزية رشيد

المواجهة الإعلامية والفكرية لجذور المعتقد الإرهابي الإيراني وأتباعه!

{‭ ‬من‭ ‬الصفوية‭ (‬إسماعيل‭ ‬الصفوي‭) ‬في‭ ‬بدايات‭ ‬القرن‭ ‬السادس‭ ‬عشر،‭ ‬إلى‭ ‬الصفوية‭ ‬الراهنة‭ ‬منذ‭ ‬1979‭ ‬وتسلم‭ ‬‮«‬الخميني‮»‬‭ ‬السلطة‭! ‬فإن‭ ‬الخطاب‭ ‬الديني‭ ‬ازداد‭ ‬انقسامه‭ ‬بعد‭ ‬حكم‭ ‬الملالي‭! ‬وتحوّل‭ ‬الإرهاب‭ ‬الإيراني‭ ‬الذي‭ ‬اعتمد‭ ‬تصدير‭ ‬الثورة‭ ‬إلى‭ ‬إرهاب‭ ‬بغطاء‭ ‬عقدي‭ ‬تاريخي‭ ‬قائم‭ ‬على‭ ‬أفكار‭ ‬وعقائد‭ ‬الاثني‭ ‬عشرية،‭ ‬سواء‭ ‬في‭ ‬الدستور‭ ‬الإيراني‭ ‬أو‭ ‬في‭ ‬معتقد‭ ‬الأذرع‭ ‬والوكلاء‭ ‬والأتباع‭ ‬مثل‭ ‬‮«‬حزب‭ ‬الله‮»‬‭ ‬في‭ ‬لبنان،‭ ‬و«الحوثيين‮»‬‭ ‬في‭ ‬اليمن،‭ ‬و«الحشد‭ ‬الشيعي‮»‬‭ ‬في‭ ‬العراق،‭ ‬وبقية‭ ‬الخلايا‭ ‬ذات‭ ‬النفس‭ ‬المليشياوي‭ ‬الإرهابي‭ ‬التابع‭ ‬لإيران‭ ‬في‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬دول‭ ‬الخليج‭ ‬العربي‭!‬

{‭ ‬اليوم،‭ ‬بعد‭ ‬الضعف‭ ‬الذي‭ ‬أصاب‭ ‬حزب‭ ‬إيران‭ ‬في‭ ‬لبنان‭ ‬‮«‬حزب‭ ‬الله‮»‬‭ ‬تصدر‭ ‬‮«‬الحوثي‮»‬‭ ‬المشهد‭ ‬السياسي‭ ‬والإرهابي‭ ‬العسكري،‭ ‬وخاصة‭ ‬بما‭ ‬قام‭ ‬به‭ ‬مؤخراً‭ ‬من‭ ‬استهداف‭ ‬مكة‭ ‬والمدينة‭ ‬المنورة،‭ ‬وآخرها‭ ‬29‭ ‬سبتمبر‭ ‬2026‭ ‬بالهجوم‭ ‬الإرهابي‭ ‬على‭ ‬محطة‭ ‬لتوزيع‭ ‬الكهرباء‭ ‬بالمدينة‭ ‬المنورة‭ ‬التي‭ ‬تقدم‭ ‬الخدمات‭ ‬الكهربائية‭ ‬للمسجد‭ ‬النبوي‭ ‬الشريف،‭ ‬بعد‭ ‬استهداف‭ ‬متكرر‭ ‬لمكة‭ ‬المكرمة‭!‬

وفي‭ ‬هذا‭ ‬الذي‭ ‬يحدث‭ ‬اليوم‭ ‬من‭ ‬استهداف‭ ‬دول‭ ‬الخليج‭ ‬العربي‭ ‬وخاصة‭ ‬السعودية‭ ‬كأكبر‭ ‬دولة‭ ‬خليجية،‭ ‬لا‭ ‬يكفي‭ ‬معه‭ ‬الإجراءات‭ ‬العسكرية‭ ‬لردع‭ ‬المليشيا‭ ‬الحوثية‭ ‬الإرهابية،‭ ‬وخاصة‭ ‬حين‭ ‬يصل‭ ‬بهم‭ ‬المعتقد‭ ‬الصفوي‭ ‬والديني‭ ‬التضليلي‭ ‬إلى‭ ‬استباحة‭ ‬أهم‭ ‬وأكبر‭ ‬المقدسات‭ ‬الإسلامية‭ (‬مكة‭ ‬والمدينة‭)‬،‭ ‬فلا‭ ‬بدّ‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬المواجهة‭ ‬الأمنية‭ ‬والعسكرية‭ ‬والسياسية‭ ‬من‭ (‬مواجهة‭ ‬إعلامية‭ ‬وفكرية‭ ‬قوية‭) ‬تعمل‭ ‬على‭ ‬مواجهة‭ ‬جذور‭ ‬الفكر‭ ‬والمعتقد‭ ‬الذي‭ ‬أدّى‭ ‬إلى‭ ‬تأسيس‭ ‬مليشيات‭ ‬وإرهاب‭ ‬بناء‭ ‬عليها‭ ‬كجذور،‭ ‬واستهداف‭ ‬الدول‭ ‬والمقدسات‭ ‬الإسلامية‭ ‬باعتباره‭ ‬أساسا‭ ‬لمعتقدهم‭! ‬ومن‭ ‬ثم‭ ‬تقويض‭ ‬دولنا‭ ‬ومجتمعاتنا‭!‬

{‭ ‬تحدثنا‭ ‬في‭ ‬مقالات‭ ‬سابقة‭ ‬عن‭ ‬إيران‭ ‬وولاية‭ ‬الفقيه‭ ‬وعن‭ ‬نظرية‭ ‬أم‭ ‬القرى،‭ ‬واستهداف‭ ‬مكة،‭ ‬وعن‭ ‬‮«‬الصفوية‭ ‬الدينية‮»‬‭ ‬الراهنة‭ ‬المتمثلة‭ ‬في‭ ‬نظام‭ ‬الملالي‭ ‬والحرس‭ ‬الثوري،‭ ‬وعن‭ ‬الأتباع‭ ‬والوكلاء‭ ‬والأذرع‭ ‬الذين‭ ‬يتبنون‭ ‬المعتقد‭ ‬الإيراني‭ ‬الاثني‭ ‬عشري،‭ ‬وحيث‭ ‬‮«‬الحوثي‮»‬‭ ‬يحتل‭ ‬في‭ ‬المرحلة‭ ‬الراهنة‭ ‬الدور‭ ‬الأخطر‭ ‬ضد‭ ‬السعودية‭ ‬والخليج‭ ‬العربي،‭ ‬نيابة‭ ‬عن‭ ‬إيران‭ ‬التي‭ ‬هيأته‭ ‬لأداء‭ ‬هذا‭ ‬الدور‭!‬

{‭ ‬تعتمد‭ ‬عقيدة‭ ‬الحوثي‭ ‬في‭ ‬اليمن‭ ‬في‭ ‬جذورها‭ ‬التاريخية‭ ‬على‭ ‬‮«‬المذهب‭ ‬الزيدي‮»‬،‭ ‬ولكنها‭ ‬تحولت‭ ‬لتتبنى‭ ‬أفكاراً‭ ‬مستمدة‭ ‬من‭ (‬الفكر‭ ‬الاثني‭ ‬عشري‭ ‬والجارودي‭)‬،‭ ‬وهي‭ ‬حركة‭ ‬سياسية‭ ‬مسلحة‭ ‬وليس‭ ‬فقط‭ ‬متحالفة‭ ‬مع‭ ‬إيران،‭ ‬بل‭ ‬تقوم‭ ‬بدور‭ (‬الأداة‭ ‬الإيرانية‭ ‬الوظيفية‭) ‬في‭ ‬الخليج‭ ‬والمنطقة،‭ ‬وتسعى‭ ‬لتحقيق‭ ‬الأجندة‭ ‬الإيرانية‭ ‬فيهما،‭ ‬رغم‭ ‬أن‭ ‬الشعارات‭ ‬المرفوعة‭ ‬التي‭ ‬ثبت‭ ‬كذبها‭ ‬هي‭ ‬شعارات‭ ‬محاربة‭ ‬أمريكا‭ ‬والكيان‭ ‬الصهيوني‭ ‬والموت‭ ‬لأمريكا‭ ‬والموت‭ ‬لإسرائيل‭! ‬ولكن‭ (‬التوجه‭ ‬العقدي‭ ‬الإرهابي‭) ‬هو‭ ‬لضرب‭ ‬أهل‭ ‬السُّنة‭ ‬والمقدسات‭ ‬الإسلامية،‭ ‬واستنزاف‭ ‬السعودية‭ ‬ودول‭ ‬الخليج‭! ‬وهذا‭ ‬ما‭ ‬نراه‭ ‬ويراه‭ ‬الجميع‭!‬

{‭ ‬الفكر‭ ‬الباطني‭ ‬الإيراني‭ (‬الصفوية‭ ‬وولاية‭ ‬الفقيه‭) ‬أنتج‭ ‬تأثيراته‭ ‬الفادحة‭ ‬على‭ ‬المواطنين‭ ‬الشيعة‭ ‬العرب،‭ ‬الذين‭ ‬تأثروا‭ ‬مذهبياً‭ ‬بالفكر‭ ‬الصفوي‭ ‬الاثني‭ ‬عشري‭! ‬والحوثيون‭ ‬أحد‭ ‬نتاج‭ ‬هذا‭ ‬التأثر،‭ ‬حيث‭ ‬الحوثية‭ ‬تمثل‭ ‬حركة‭ ‬تمرّد‭ ‬باطنية،‭ ‬تأسست‭ ‬في‭ ‬صعدة‭ ‬شمال‭ ‬اليمن،‭ ‬وانشقت‭ ‬عن‭ ‬المذهب‭ ‬الزيدي،‭ ‬وتسير‭ ‬على‭ ‬نمط‭ ‬‮«‬حزب‭ ‬الله‮»‬‭ ‬في‭ ‬لبنان‭ ‬دينياً‭ ‬وسياسياً‭! ‬زعيمهم‭ ‬الروحي‭ ‬‮«‬بدر‭ ‬الدين‭ ‬الحوثي‮»‬‭ ‬الذي‭ ‬نشأ‭ ‬زيدياً‭ ‬في‭ ‬فرقة‭ ‬الجارودية‭ ‬رحل‭ ‬إلى‭ ‬طهران‭ ‬وأقام‭ ‬بها‭ ‬عدة‭ ‬سنوات،‭ ‬كانت‭ ‬كافية‭ ‬لممارسة‭ ‬غسيل‭ ‬الدماغ‭ ‬كلياً‭ ‬عليه‭ ‬من‭ ‬الطرف‭ ‬الإيراني،‭ ‬واستمالته‭ ‬إلى‭ ‬المذهب‭ ‬الاثني‭ ‬عشري‭ ‬بشكل‭ ‬عميق‭!‬

وكذلك‭ ‬هو‭ ‬قائد‭ ‬الحوثيين‭ ‬الأول‭ (‬حسين‭ ‬بدر‭ ‬الدين‭ ‬الحوثي‭) ‬الأبن‭ ‬الأكبر‭ ‬لـ«بدر‭ ‬الدين‭ ‬الحوثي‮»‬،‭ ‬زار‭ ‬والده‭ ‬في‭ ‬إيران‭ ‬ومكث‭ ‬مع‭ ‬أبيه‭ ‬في‭ ‬‮«‬قم‮»‬‭ ‬مدة‭ ‬من‭ ‬الزمن‭! ‬وقام‭ ‬بعدها‭ ‬بزيارة‭ ‬حزب‭ ‬إيران‭ ‬اللبناني،‭ ‬ليؤسس‭ ‬تنظيم‭ ‬‮«‬الشباب‭ ‬المؤمن‮»‬‭ ‬عام‭ ‬1991،‭ ‬الذي‭ ‬أصبح‭ ‬اسمه‭ ‬‮«‬أنصار‭ ‬الله‭ ‬الحوثيون‮»‬‭ ‬بعد‭ ‬ذلك‭! ‬وليظهر‭ ‬تأثره‭ ‬الكامل‭ ‬حتى‭ ‬النخاع‭ ‬بثورة‭ ‬الخميني‭! ‬وممارسة‭ ‬دور‭ ‬‮«‬الأداة‭ ‬الوظيفية‮»‬‭ ‬لإيران‭ ‬لتصدير‭ ‬الثورة‭ ‬إلى‭ ‬اليمن‭ ‬والخليج‭! ‬وخاصة‭ ‬بعد‭ ‬خضوعه‭ ‬لدورات‭ ‬أمنية‭ ‬وسياسية‭ ‬وغيرها‭ ‬في‭ ‬لبنان‭ ‬وإيران‭ ‬وارتباطه‭ ‬القوي‭ ‬بالحرس‭ ‬الثوري‭ ‬الإيراني،‭ ‬ليقود‭ ‬التمرّد‭ ‬ضدّ‭ ‬الحكومة‭ ‬اليمنية،‭ ‬وحيث‭ ‬قُتل‭ ‬في‭ ‬الحرب‭ ‬الأولى‭ ‬عام‭ ‬2004‭.‬

القائد‭ ‬الثاني‭ ‬والراهن‭ ‬للحوثيين‭ ‬كما‭ ‬يعرف‭ ‬الجميع‭ ‬هو‭ ‬‮«‬عبدالملك‭ ‬الحوثي‮»‬‭ ‬الذي‭ ‬وُلد‭ ‬في‭ ‬صعدة‭ ‬عام‭ ‬1979،‭ ‬واستمر‭ ‬في‭ ‬تبني‭ ‬الفكر‭ ‬الاثني‭ ‬عشري‭ ‬والدعوة‭ ‬إلى‭ ‬الإمامة،‭ ‬والترويج‭ ‬لفكرة‭ ‬الخروج‭ ‬ومواجهة‭ ‬نظام‭ ‬الحكم‭ ‬أو‭ ‬الشرعية‭ ‬في‭ ‬اليمن‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬قام‭ ‬به‭ ‬بالفعل‭! ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬التحريض‭ ‬ضد‭ ‬أهل‭ ‬السُّنة‭ ‬باتباعه‭ ‬نهج‭ ‬إيران‭ ‬في‭ ‬ذلك‭! ‬وتمجيد‭ ‬الثورة‭ ‬الخمينية‭ ‬والمليشيات‭ ‬التابعة‭ ‬لإيران‭ ‬في‭ ‬لبنان‭ ‬والعراق‭ ‬وسابقاً‭ ‬في‭ ‬سوريا‭ ‬وبعض‭ ‬الخلايا‭ ‬الإرهابية‭ ‬في‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬دول‭ ‬الخليج‭!‬

{‭ ‬في‭ ‬الإعداد‭ ‬الإعلامي‭ ‬فإن‭ ‬إيران‭ ‬وأتباعها‭ ‬يمارسون‭ ‬نهجاً‭ ‬إعلامياً‭ ‬وخطاباً‭ ‬قائماً‭ ‬على‭ ‬النبرة‭ ‬العالية‭ ‬وممارسة‭ ‬التضليل‭ ‬والكذب‭ ‬والإعلام‭ ‬الثوري‭ ‬الصاخب،‭ ‬وكل‭ ‬ذلك‭ ‬معروف‭ ‬في‭ ‬التوظيف‭ ‬الإعلامي‭ ‬الذي‭ ‬تقوم‭ ‬به‭ ‬القنوات‭ ‬الإيرانية‭ ‬في‭ ‬إيران‭ ‬وفي‭ ‬لبنان‭ ‬وفي‭ ‬اليمن‭ ‬والعراق،‭ ‬وتأسيس‭ ‬المواقع‭ ‬والمنابر‭ ‬الإلكترونية،‭ ‬لنقل‭ ‬المعتقد‭ ‬الاثني‭ ‬عشري‭ ‬الإيراني‭ ‬بشكل‭ ‬مباشر‭ ‬وغير‭ ‬مباشر،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬التأثير‭ ‬في‭ ‬نقل‭ ‬الخطاب‭ ‬الإيراني‭ ‬إلى‭ ‬العالم‭ ‬وخاصة‭ ‬العرب‭ ‬والمسلمين‭!‬

{‭ ‬كل‭ ‬ذلك‭ ‬يحتاج‭ ‬إلى‭ (‬مواجهة‭ ‬جذرية‭) ‬لهذا‭ ‬الخطاب‭ ‬الذي‭ ‬شكل‭ ‬الوعي‭ ‬الشيعي‭ ‬الصفوي‭ ‬في‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬الدول‭ ‬العربية‭! ‬ورسخ‭ ‬لفكر‭ ‬الانقسام‭ ‬الديني،‭ ‬والولاء‭ ‬لغير‭ ‬الوطن‭ ‬بحجة‭ ‬المعتقد‭ ‬التابع‭ ‬لإيران‭! ‬وعرض‭ ‬مصالح‭ ‬بلداننا‭ ‬الخليجية‭ ‬والعربية‭ ‬لفكر‭ ‬التطرف‭ ‬والإرهاب‭ ‬والطائفية‭ ‬والخيانة‭ ‬الوطنية‭ ‬والتحول‭ ‬إلى‭ ‬سلوكيات‭ ‬الكراهية‭ ‬وتمزيق‭ ‬المجتمع‭ ‬والتحول‭ ‬إلى‭ ‬خدمة‭ ‬الأطماع‭ ‬والأجندات‭ ‬الخارجية‭!‬

لهذا‭ ‬فإن‭ ‬المطلب‭ ‬القديم‭ ‬والمتكرر‭ ‬هو‭ ‬المصارحة‭ ‬والشفافية‭ ‬والمواجهة‭ ‬الصريحة‭ ‬في‭ ‬الإعلام‭ ‬والمواجهة‭ ‬الفكرية‭ ‬العميقة‭ ‬لكل‭ ‬تلك‭ ‬الأفكار‭ ‬والمعتقدات‭ ‬التضليلية،‭ ‬وخاصة‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬المرحلة‭ ‬الفارقة‭ ‬والخطيرة‭! ‬وحيث‭ ‬المسؤولية‭ ‬الوطنية‭ ‬تحتاج‭ ‬إلى‭ ‬إعلام‭ ‬قوي‭ ‬وفكر‭ ‬قوي،‭ ‬ومراكز‭ ‬أبحاث‭ ‬قوية‭ ‬على‭ ‬المستويين‭ ‬المحلي‭ ‬والخليجي،‭ ‬لخلق‭ ‬جبهة‭ ‬داخلية‭ ‬قادرة‭ ‬على‭ ‬مواجهة‭ ‬مخاطر‭ ‬هذه‭ ‬المرحلة‭!‬

إقرأ أيضا لـ"فوزية رشيد"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600) حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا