العدد : ١٧٦٩٥ - الخميس ٠٣ سبتمبر ٢٠٢٦ م، الموافق ٢١ ربيع الأول ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٦٩٥ - الخميس ٠٣ سبتمبر ٢٠٢٦ م، الموافق ٢١ ربيع الأول ١٤٤٨هـ

عالم يتغير

فوزية رشيد

لعبة الأمم والخليج العربي!

أكثر‭ ‬ما‭ ‬لفت‭ ‬نظري‭ ‬وأنا‭ ‬أبحث‭ ‬عن‭ ‬كتاب‭ ‬‮«‬لعبة‭ ‬الأمم‮»‬‭ ‬وهو‭ ‬الكتاب‭ ‬الشهير‭ ‬الذي‭ ‬صدر‭ ‬عام‭ ‬1969‭ ‬لـ«مايلز‭ ‬كوبلاند‮»‬،‭ ‬العميل‭ ‬السابق‭ ‬في‭ ‬وكالة‭ ‬المخابرات‭ ‬المركزية‭ ‬الأمريكية‭ ‬هو‭ ‬ارتباط‭ ‬هذا‭ ‬المصطلح‭ ‬‮«‬لعبة‭ ‬الأمم‮»‬‭ ‬بمنطقة‭ ‬الخليج‭ ‬العربي‭ ‬والشرق‭ ‬الأوسط‭ ‬تحديداً‭! ‬حيث‭ ‬السياسة‭ ‬الدولية‭ ‬وصراع‭ ‬القوى‭ ‬الكبرى‭ ‬على‭ ‬مناطق‭ ‬النفوذ‭ ‬والثروات،‭ ‬مما‭ ‬أحالني‭ ‬إلى‭ ‬النظر‭ ‬للوراء‭ ‬قليلاً،‭ ‬حين‭ ‬اتخذت‭ ‬تلك‭ ‬اللعبة‭ ‬‮«‬لعبة‭ ‬الأمم‮»‬‭ ‬زخمها‭ ‬الكبير‭ ‬منذ‭ ‬منتصف‭ ‬القرن‭ ‬الماضي‭ ‬‮«‬القرن‭ ‬العشرين‮»‬‭ ‬بُعيد‭ ‬الانتهاء‭ ‬من‭ ‬الحرب‭ ‬العالمية‭ ‬الثانية،‭ ‬والتأسيس‭ ‬الاستعماري‭ ‬الشائن‭ ‬للكيان‭ ‬الصهيوني‭ ‬ليشق‭ ‬خارطة‭ ‬الوطن‭ ‬العربي‭ ‬من‭ ‬منتصفها‭! ‬ولتبدأ‭ ‬ملفات‭ ‬اللعب‭ ‬الثقيل‭ ‬على‭ ‬المنطقة‭ ‬العربية،‭ ‬كتجسيد‭ ‬لما‭ ‬جاء‭ ‬من‭ ‬توصيات‭ ‬مؤتمر‭ ‬لندن‭ ‬ما‭ ‬بين‭ ‬1905‭ ‬و1907،‭ ‬باعتبار‭ ‬أن‭ ‬الاسلام‭ ‬والعرب‭ ‬هم‭ ‬المنافس‭ ‬الحقيقي‭ ‬لكل‭ ‬القيم‭ ‬والمنظومة‭ ‬الغربية،‭ ‬مما‭ ‬يجعلهما‭ ‬الخطر‭ ‬الحقيقي‭ ‬الذي‭ ‬يستوجب‭ ‬إبقاء‭ ‬العرب‭ ‬في‭ ‬حالة‭ ‬ضعف‭ ‬دائم‭! ‬وألا‭ ‬تكون‭ ‬لهم‭ ‬القدرة‭ ‬على‭ ‬النهوض‭ ‬أو‭ ‬التطور‭ ‬أو‭ ‬الاستقلالية‭ ‬في‭ ‬البناء‭ ‬والتنمية‭ ‬والتفكير‭ ‬والتعليم‭!‬

اليوم‭ ‬ما‭ ‬يحدث‭ ‬في‭ ‬منطقة‭ ‬الخليج‭ ‬العربي‭ ‬تحديداً‭ ‬باعتبار‭ ‬الدول‭ ‬الخليجية‭ ‬هي‭ ‬النموذج‭ ‬العربي‭ ‬في‭ ‬التنمية‭ ‬والتطور‭ ‬والازدهار‭ ‬على‭ ‬المستوى‭ ‬العربي،‭ ‬ولذلك‭ ‬لا‭ ‬بد‭ ‬من‭ ‬فرملته‭ ‬خاصة‭ ‬فرملة‭ ‬الأبعاد‭ ‬الثقيلة‭ ‬في‭ ‬التنمية‭ ‬والاستقلالية‭ ‬في‭ ‬السعودية‭ ‬ذات‭ ‬الثقل‭ ‬الاستراتيجي‭ ‬متعدد‭ ‬الأشكال‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يعيد‭ ‬إلى‭ ‬الأذهان‭ ‬صيغة‭ ‬اللعب‭ ‬الأممي‭ ‬الخبيث‭ ‬في‭ ‬كتاب‭ ‬‮«‬مايلز‭ ‬كوبلاند‮»‬،‭ ‬الذي‭ ‬يصور‭ ‬فيه‭ ‬الكاتب‭ ‬الأمم‭ ‬كقطع‭ ‬شطرنج‭ ‬تحركها‭ ‬الخارجية‭ ‬الأمريكية‭!  ‬وبحسب‭ ‬سيناريوهات‭ ‬تتفق‭ ‬ولعبة‭ ‬الأمم،‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬من‭ ‬التلاعب‭ ‬بالدول‭ ‬العربية‭ ‬وأسرار‭ ‬دبلوماسية‭ ‬من‭ ‬وراء‭ ‬الكواليس‭ ‬واختراق‭ ‬المخابرات‭ ‬الأمريكية‭ (‬CIA‭) ‬للعديد‭ ‬من‭ ‬الدول‭ ‬العربية‭!‬

{ هذا‭ ‬المدخل‭ ‬السريع‭ ‬يجعلنا‭ ‬نقف‭ ‬أمام‭ ‬ما‭ ‬يحدث‭ ‬في‭ ‬منطقة‭ ‬الخليج‭ ‬العربي‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬الراهن‭ ‬منذ‭ ‬28‭ ‬فبراير‭ ‬2026‭ ‬،‭ ‬أي‭ ‬قبل‭ ‬6‭ ‬أشهر‭ ‬مما‭ ‬تمت‭ ‬تسميته‭ ‬بالحرب‭ ‬الأمريكية‭ ‬–‭ ‬الإسرائيلية‭ ‬على‭ ‬إيران‭ ‬،‭ ‬فيما‭ ‬اتضح‭ ‬أن‭ ‬دول‭ ‬الخليج‭ ‬العربي‭ ‬يتم‭ ‬استهدافها‭ ‬كلما‭ ‬استهدفت‭ ‬أمريكا‭ ‬إيران‭ ‬وأمريكا‭ ‬تدرك‭ ‬ذلك‭ ‬جيدا‭ ‬وتغض‭ ‬الطرف‭ ‬عنه‭! ‬فيما‭ ‬توارى‭ ‬الكيان‭ ‬الصهيوني‭ ‬إلى‭ ‬الخلف‭! ‬هو‭ ‬إذا‭ ‬سيناريو‭ ‬أمريكي‭ - ‬إسرائيلي،‭ ‬الظاهر‭ ‬فيه‭ ‬هو‭ ‬إيران‭ ‬كهدف،‭ ‬فيما‭ ‬المتواري‭ ‬أو‭ ‬الباطن‭ ‬فيه‭ ‬هو‭ ‬ضرب‭ ‬التنمية‭ ‬والنهضة‭ ‬والتطور‭ ‬والقوة‭ ‬في‭ ‬دول‭ ‬الخليج‭ ‬العربي‭ ‬واستنزافها‭! ‬هكذا‭ ‬نصبح‭ ‬مجددا‭ ‬على‭ ‬طاولة‭ ‬الشطرنج‭ ‬الأمريكية،‭ ‬وأسرار‭ ‬تلاعباتها‭ ‬وسياساتها‭ ‬ودبلوماسيتها،‭ ‬باعتبارها‭ ‬التعبير‭ ‬الذي‭ ‬يختزل‭ ‬صراع‭ ‬القوى‭ ‬الكبرى‭ ‬على‭ ‬مناطق‭ ‬النفوذ‭ ‬والثروات،‭ ‬بأسلوب‭ ‬‮«‬ترامب‮»‬‭ ‬هذه‭ ‬المرة‭! ‬الذي‭ ‬لا‭ ‬يرى‭ ‬العالم‭ ‬والدول‭ ‬والشعوب‭ ‬إلا‭ ‬خزائن‭ ‬مفتوحة‭ ‬لنهب‭ ‬ما‭ ‬يمكن‭ ‬نهبه‭ ‬منها‭ ‬ومن‭ ‬ثرواتها‭! ‬والسيطرة‭ ‬على‭ ‬ما‭ ‬يمكن‭ ‬السيطرة‭ ‬عليه‭ ‬من‭ ‬جغرافيتها‭ ‬ومنافذها‭ ‬البحرية‭!‬

{ في‭ ‬كتاب‭ ‬‮«‬لعبة‭ ‬الأمم‮»‬‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬ما‭ ‬يصوره‭ ‬الكاتب‭ ‬حول‭ ‬الدول‭ ‬الكبرى‭ ‬كلاعبين‭ ‬رئيسيين‭ ‬والدول‭ ‬الأخرى‭ ‬كقطع‭ ‬شطرنج‭ ‬يتم‭ ‬تحريكها‭ ‬لتحقيق‭ ‬مصالح‭ ‬واشنطن‭ ‬أو‭ ‬القوى‭ ‬العظمى‭! ‬فإن‭ ‬الكاتب‭ ‬يكشف‭ ‬أيضا‭ ‬عن‭ ‬أسرار‭ ‬وطرق‭ ‬اختراق‭ ‬أنظمة‭ ‬الحكم‭ ‬والدول‭ ‬التي‭ ‬يتم‭ ‬استهدافها‭! ‬وهنا‭ ‬يتضح‭ ‬حجم‭ ‬التداخل‭ ‬والتأثير‭ ‬بين‭ ‬الجغرافيا‭ ‬الطبيعية‭ ‬والجغرافيا‭ ‬السياسية‭ ‬والثغرات‭ ‬الداخلية‭ ‬والثغرات‭ ‬الخارجية‭ ‬وما‭ ‬بين‭ ‬الصراعات‭ ‬الإقليمية‭ ‬والدولية‭ ‬على‭ ‬الوطن‭ ‬العربي‭ ‬وعلى‭ ‬الخليج‭ ‬العربي‭! ‬ولم‭ ‬يكن‭ ‬اعتباطا‭ ‬هذا‭ ‬الاستهداف‭ ‬لدول‭ ‬الخليج‭ ‬أمنها‭ ‬واستقرارها‭ ‬رغم‭ ‬التحالفات‭ ‬الخليجية‭ - ‬الأمريكية‭ ‬والغربية،‭ ‬ولماذا‭ ‬تم‭ ‬وضع‭ ‬الخليج‭ ‬العربي‭ ‬مجددا‭ ‬في‭ ‬صلب‭ ‬‮«‬لعبة‭ ‬الأمم‮»‬‭ ‬حالياً،‭ ‬ومحاولة‭ ‬ابتزازه‭ ‬واستنزافه‭ ‬عبر‭ ‬جرّه‭ ‬إلى‭ ‬الحرب‭ ‬مع‭ ‬إيران‭!‬

{ الخليج‭ ‬العربي‭ ‬تم‭ ‬وضعه‭ ‬في‭ ‬صلب‭ ‬‮«‬لعبة‭ ‬الأمم‮»‬‭ ‬التي‭ ‬تتجدّد‭ ‬بقوة‭ ‬هذه‭ ‬الأيام‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬الحرب‭ ‬الأمريكية‭ ‬–‭ ‬الإيرانية،‭ ‬لما‭ ‬لهذا‭ ‬الخليج‭ ‬من‭ ‬أهمية‭ ‬جيو‭ ‬سياسية،‭ ‬حيث‭ ‬يعد‭ ‬شرياناً‭ ‬للطاقة‭ ‬وممرا‭ ‬تجاريا‭ ‬عالمياً،‭ ‬وحيث‭ ‬التلاعب‭ ‬بمضيق‭ ‬هرمز‭ ‬سواء‭ ‬من‭ ‬الطرف‭ ‬الإيراني‭ ‬أو‭ ‬الأمريكي،‭ ‬يوضح‭ ‬بين‭ ‬ما‭ ‬يوضحه‭ ‬ماهية‭ ‬تنافس‭ ‬القوى‭ ‬الدولية‭ ‬مثل‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬والصين‭ ‬وروسيا‭ ‬وإن‭ ‬بسيناريوهات‭ ‬غامضة‭!‬

{ ولعل‭ ‬بحث‭ ‬دول‭ ‬الخليج‭ ‬العربي‭ ‬عن‭ ‬الحلول‭ ‬الدبلوماسية‭ ‬وعدم‭ ‬الانجرار‭ ‬في‭ ‬الحرب‭ ‬يدل‭ ‬على‭ ‬استيعابها‭ ‬للعبة‭ ‬الأمم‭ ‬واجتهادها‭ ‬السياسي‭ ‬والتحالفي‭ ‬لخلق‭ ‬توازنات‭ ‬إقليمية‭ (‬حلف‭ ‬أو‭ ‬اتفاق‭ ‬مكة‭ ‬مؤخراً‭) ‬خاصة‭ ‬أنها‭ ‬تتعرض‭ ‬باستمرار‭ ‬لضغوط‭ ‬وتجاذبات‭ ‬مرتبطة‭ ‬بالاستقطاب‭ ‬الدولي،‭ ‬والأمن‭ ‬الإقليمي،‭ ‬والحروب‭ ‬بالوكالة‭ ‬والاتفاقيات‭ ‬الاقتصادية‭ ‬الكبرى،‭ ‬وهذا‭ ‬يضع‭ ‬الخليج‭ ‬وعلى‭ ‬رأسه‭ ‬السعودية‭ ‬في‭ ‬قلب‭ (‬التحول‭ ‬الاستراتيجي‭) ‬الذي‭ ‬تسعى‭ ‬فيه‭ ‬دول‭ ‬الخليج‭ ‬العربي‭ ‬إلى‭ ‬الانتقال‭ ‬من‭ ‬كونها‭ ‬‮«‬موضوعاً‮»‬‭ ‬في‭ ‬لعبة‭ ‬الأمم‭ ‬الكبرى‭ ‬أو‭ ‬قطع‭ ‬شطرنج‭ ‬على‭ ‬طاولة‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة،‭ ‬إلى‭ ‬لاعب‭ ‬‮«‬أساسي‮»‬‭ ‬يمتلك‭ ‬قراره‭ ‬السيادي،‭ ‬وينوع‭ ‬تحالفاته‭ ‬الاقتصادية‭ ‬والدبلوماسية‭ ‬بما‭ ‬يخدم‭ ‬مصالحه‭ ‬الوطنية‭!‬

{ تدرك‭ ‬دول‭ ‬الخليج‭ ‬العربي‭ ‬اليوم‭ ‬أنها‭ ‬مطالبة‭ ‬وبقوة‭ ‬أن‭ ‬تتوحد‭ ‬بقرارها‭ ‬الخليجي‭ ‬وتسند‭ ‬التحالف‭ ‬الإقليمي‭ ‬المهم‭ (‬اتفاق‭ ‬مكة‭ ‬بين‭ ‬السعودية‭ ‬وتركيا‭ ‬وباكستان‭) ‬وسد‭ ‬كل‭ ‬الثغرات‭ ‬بينها‭ ‬وبين‭ ‬بعض‭ ‬لأن‭ ‬حرب‭ ‬الخليج‭ ‬القائمة‭ ‬حالياً‭ ‬بين‭ ‬أمريكا‭ ‬وإيران‭ ‬ليس‭ ‬الهدف‭ ‬الوحيد‭ ‬فيها‭ ‬هو‭ ‬إيران‭ ‬وإنما‭ ‬استنزاف‭ ‬دول‭ ‬الخليج‭ ‬وضرب‭ ‬تنميتها‭ ‬ونهضتها‭ ‬ونموذجها‭ ‬العربي‭ ‬الذي‭ ‬تمت‭ ‬محاريته‭ ‬منذ‭ ‬بدايات‭ ‬القرن‭ ‬الماضي‭ ‬مؤتمر‭ ‬لندن‭ ‬1905‭ - ‬1907،‭ ‬حتى‭ ‬لا‭ ‬ينهض‭ ‬العرب‭ ‬ولا‭ ‬يتوحد‭ ‬العرب،‭ ‬خوفاً‭ ‬من‭ ‬العودة‭ ‬إلى‭ ‬الحضارة‭ ‬العربية‭ ‬الإسلامية‭ ‬وصولاً‭ ‬إلى‭ ‬الأندلس‭! ‬إلى‭ ‬جائب‭ ‬النموذج‭ ‬الإسلامي‭ ‬الإمبراطوري‭ ‬العثماني‭!‬

وبهذا‭ ‬المنظور‭ ‬لا‭ ‬بدّ‭ ‬أن‭ ‬تدرك‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة،‭ ‬أن‭ ‬لعبتها‭ ‬في‭ ‬الخليج‭ ‬مكشوفة،‭ ‬وهدفها‭ ‬النهائي‭ ‬واضح،‭ ‬وأن‭ ‬ما‭ ‬يتطلع‭ ‬إليه‭ ‬الكيان‭ ‬الصهيوني‭ ‬من‭ ‬حرب‭ ‬طائفية‭ ‬لا‭ ‬بدّ‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬على‭ ‬طاولة‭ ‬الدراسة‭ ‬الاستراتيجية،‭ ‬لتلافيها‭ ‬والقضاء‭ ‬على‭ ‬اللاعبين‭ ‬الصغار‭ ‬فيها‭ ‬من‭ ‬أتباع‭ ‬وعملاء‭ ‬ووكلاء‭ ‬إيران‭ ‬وأمريكا‭ ‬والصهاينة‭ ‬معاً‭! ‬وأن‭ ‬على‭ ‬دول‭ ‬الخليج‭ ‬أن‭ ‬تعلن‭ ‬حقها‭ ‬الثابت‭ ‬في‭ ‬الأمن‭ ‬والاستقرار‭ ‬والتنمية‭ ‬والتطور‭ ‬وتدافع‭ ‬عنه‭ ‬بكل‭ ‬قوتها‭ ‬بعيداً‭ ‬عن‭ ‬لعبة‭ ‬الأمم‭ ‬الخبيثة،‭ ‬وبعيداً‭ ‬عن‭ ‬صراعات‭ ‬القوى‭ ‬الكبرى‭ ‬التي‭ ‬لا‭ ‬تزال‭ ‬تعتقد‭ ‬أن‭ ‬العالم‭ ‬ودوله‭ ‬مجرد‭ ‬طاولة‭ ‬شطرنج‭ ‬يلعبون‭ ‬عليها‭!‬

إقرأ أيضا لـ"فوزية رشيد"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا