العدد : ١٧٧٣٨ - الجمعة ١٦ أكتوبر ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٥ جمادى الاول ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٧٣٨ - الجمعة ١٦ أكتوبر ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٥ جمادى الاول ١٤٤٨هـ

عالم يتغير

فوزية رشيد

الحوكمة العالمية والحكمة الصينية!

{‭ ‬العالم‭ ‬كله‭ ‬يشهد‭ ‬حجم‭ ‬التراجع‭ ‬والعجز‭ ‬في‭ ‬النظام‭ ‬الدولي‭ ‬الراهن،‭ ‬الذي‭ ‬سقطت‭ ‬كل‭ ‬أقنعته‭ ‬خاصة‭ ‬بعد‭ ‬الحرب‭ ‬على‭ ‬غزة‭ ‬وأحداثها‭ ‬المأساوية‭ ‬المؤلمة‭ ‬بعد‭ ‬طوفان‭ ‬الأقصى‭ ‬2023‭ ‬واستمرت‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬ثلاث‭ ‬سنوات‭ ‬وتداعياتها‭ ‬مستمرة‭ ‬حتى‭ ‬الآن‭ ‬التي‭ ‬جعلت‭ ‬تلك‭ ‬الحرب‭ ‬شعوب‭ ‬العالم‭ ‬كله‭ ‬تستيقظ‭ ‬على‭ ‬ما‭ ‬يمثله‭ ‬هذا‭ ‬النظام‭ ‬الغربي،‭ ‬من‭ ‬الإخلال‭ ‬بدور‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬وبالقانون‭ ‬الدولي‭ ‬وبالمبادئ‭ ‬الإنسانية‭ ‬وبما‭ ‬يمثله‭ ‬الاستفراد‭ ‬الرأسمالي‭ ‬الجشع‭ ‬بالعالم‭ ‬والذي‭ ‬أدى‭ ‬الى‭ ‬فساد‭ ‬الحوكمة‭ ‬العالمية‭! ‬وغياب‭ ‬العدل‭ ‬والسلام‭ ‬والأمن‭ ‬العالمي‭!‬

حتى‭ ‬أصبح‭ ‬هذا‭ ‬العالم‭ ‬وكأنه‭ ‬مجرد‭ ‬ساحة‭ ‬مفتوحة‭ ‬لكل‭ ‬أنواع‭ ‬الجشع‭ ‬والاستغلال‭ ‬والهيمنة‭ ‬عبر‭ ‬الحروب‭ ‬والأزمات‭ ‬والصراعات‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬النظر‭ ‬الى‭ ‬مستقبله‭ ‬ومستقبل‭ ‬الشعوب‭ ‬التي‭ ‬تعيش‭ ‬على‭ ‬الأرض‭! ‬في‭ ‬ظل‭ ‬هذا‭ ‬العجز‭ ‬الدولي‭ ‬بانت‭ ‬الشعوب‭ ‬تعيش‭ ‬ضبابية‭ ‬سياسية‭ ‬وقانونية‭ ‬وأخلاقية‭ ‬بل‭ ‬وإنسانية‭ ‬وتحتاج‭ ‬إلى‭ ‬رؤى‭ ‬جديدة‭ ‬تعيد‭ ‬التوازن‭ ‬إلى‭ ‬العالم‭! ‬وهنا‭ ‬يأتي‭ ‬دور‭ ‬القوى‭ ‬الكبرى‭ ‬الجديدة‭ ‬وعلى‭ ‬رأسها‭ ‬الصين‭!‬

{‭ ‬خلال‭ ‬قمة‭ ‬رؤساء‭ ‬الدول‭ ‬الأعضاء‭ ‬في‭ (‬منظمة‭ ‬شنغهاي‭ ‬للتعاون‭)‬،‭ ‬التي‭ ‬انعقدت‭ ‬بين‭ ‬يومي‭ ‬31‭ ‬أغسطس‭ ‬و‭ ‬1‭ ‬سبتمبر‭ ‬2025،‭ ‬أطلق‭ ‬الرئيس‭ ‬الصيني‭ ‬‮«‬شي‭ ‬جين‭ ‬بينغ‮»‬‭ ‬مبادرة‭ ‬جديدة‭ ‬تحت‭ ‬اسم‭ (‬مبادرة‭ ‬الحوكمة‭ ‬العالمية‭ ‬GGI‭) ‬وقد‭ ‬مر‭ ‬حاليا‭ ‬عام‭ ‬على‭ ‬هذه‭ ‬المبادرة،‭ ‬التي‭ ‬تحتاج‭ ‬إلى‭ ‬وعي‭ ‬عالمي‭ ‬يحتضن‭ ‬مبادئها‭ ‬ومقترحاتها‭ ‬وإجراءاتها‭ ‬لحوكمة‭ ‬عالمية‭ ‬أكثر‭ ‬عدلاً،‭ ‬وخاصة‭ ‬أن‭ ‬العالم‭ ‬يواجه‭ ‬كثيرا‭ ‬من‭ ‬التحديات‭ ‬بل‭ ‬والتهديدات‭ ‬التي‭ ‬قوضت‭ ‬بين‭ ‬ما‭ ‬قوضت‭ ‬سيادة‭ ‬القانون‭ ‬على‭ ‬المستوى‭ ‬الدولي،‭ ‬مما‭ ‬يجعل‭ ‬العالم‭ ‬بحاجة‭ ‬الى‭ ‬أسس‭ ‬هذه‭ ‬المبادرة‭ ‬الصينية‭ ‬ومفاهيمها‭ ‬الأساسية‭ ‬التي‭ ‬تؤكد‭ (‬المساواة‭ ‬في‭ ‬السيادة‭ ‬بين‭ ‬الدول،‭ ‬وسيادة‭ ‬القانون‭ ‬على‭ ‬الصعيد‭ ‬الدولي،‭ ‬والتعددية‭ ‬أي‭ ‬تعددية‭ ‬الأقطاب‭ ‬في‭ ‬العالم،‭ ‬والنهج‭ ‬المتمحور‭ ‬حول‭ ‬الشعب،‭ ‬والإجراءات‭ ‬الملموسة‭) ‬ومبدأ‭ ‬السيادة‭ ‬بين‭ ‬الدول‭ ‬منصوص‭ ‬عليه‭ ‬في‭ ‬ميثاق‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬ولكن‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬تفعيل،‭ ‬واحترام‭ ‬سيادة‭ ‬الدول‭ ‬لا‭ ‬تفرقة‭ ‬فيه‭ ‬بين‭ ‬دول‭ ‬كبيرة‭ ‬أو‭ ‬صغيرة،‭ ‬ودول‭ ‬غنية‭ ‬أو‭ ‬فقيرة،‭ ‬ودول‭ ‬قوية‭ ‬أو‭ ‬ضعيفة‭! ‬ومثل‭ ‬السيادة‭ ‬تأتي‭ ‬أهمية‭ ‬احترام‭ ‬القانون‭ ‬الدولي‭! ‬وأهمية‭ ‬فتح‭ ‬الباب‭ ‬أمام‭ ‬التعددية‭ ‬القطبية‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬تحقيق‭ ‬السلام‭ ‬والاستقرار‭ ‬والتنمية‭ ‬عبر‭ ‬التكاملية‭ ‬بين‭ ‬الدول،‭ ‬وخلق‭ ‬التوازن‭ ‬بين‭ ‬الحقوق‭ ‬والواجبات‭ ‬والتعامل‭ ‬مع‭ ‬القضايا‭ ‬العالمية،‭ ‬باعتبارها‭ ‬تحدياً‭ ‬عالمياً،‭ ‬وعلى‭ ‬جميع‭ ‬الدول‭ ‬المساهمة‭ ‬في‭ ‬حلها‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬التعاون‭ ‬الدولي‭ ‬الحقيقي،‭ ‬وليس‭ ‬عبر‭ ‬نظام‭ ‬عالمي‭ ‬فاسد‭ ‬يكرس‭ ‬الاستفراد‭ ‬بالقوة،‭ ‬وممارسة‭ ‬الهيمنة‭ ‬والسطوة‭ ‬والابتزاز‭ ‬لتحقيق‭ ‬أطماع‭ ‬دول‭ ‬وقوى‭ ‬تقود‭ ‬النظام‭ ‬الدولي‭ ‬الفاسد‭ ‬قيادة‭ ‬أمريكية‭ - ‬غربية،‭ ‬لا‭ ‬تزال‭ ‬تحاول‭ ‬تدوير‭ ‬آليات‭ ‬استعمارها‭ ‬القديم‭ ‬الذي‭ ‬مارسته‭ ‬في‭ ‬العالم‭ ‬وإن‭ ‬بثباب‭ ‬جديدة‭!‬

{‭ ‬لهذا‭ ‬فإن‭ ‬المبادرة‭ ‬الصينية‭ ‬تستحق‭ ‬أن‭ ‬يتفاعل‭ ‬العالم‭ ‬كله‭ ‬معها‭ ‬بعين‭ ‬الجديَّة،‭ ‬لأن‭ ‬الحكمة‭ ‬الصينية‭ ‬على‭ ‬المستوى‭ ‬التاريخي‭ ‬تقوم‭ ‬على‭ ‬رؤية‭ ‬الإنسان‭ ‬والعالم‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬متكامل،‭ ‬وتنعكس‭ ‬تلك‭ ‬الرؤية‭ ‬على‭ ‬استراتيجية‭ ‬الصين‭ ‬حول‭ ‬التنمية‭ ‬والسلام‭ ‬عبر‭ ‬مبادرات‭ ‬عديدة‭ ‬منها‭ ‬مبادرة‭ (‬الأمن‭ ‬العالمي‭)‬2020‭ ‬ومبادرة‭ (‬التنمية‭ ‬العالمية‭)‬2021‭ ‬و‭(‬الحوكمة‭ ‬العالمية‭ ‬للذكاء‭ ‬الاصطناعي‭ ‬والحضارة‭ ‬العالمية‭) ‬عام‭ ‬2023،‭ ‬ومبادرة‭ ‬الحوكمة‭ ‬العالمية‭ ‬عام‭ ‬2025‭! ‬هكذا‭ ‬تثبت‭ ‬الصين‭ ‬التأكيد‭ ‬الدائم‭ ‬على‭ ‬خلق‭ ‬عالم‭ ‬متناغم‭ ‬ومتعاون،‭ ‬وحيث‭ ‬مبادرتها‭ ‬الأهم‭ ‬‮«‬مبادرة‭ ‬الحزام‭ ‬والطريق‮»‬،‭ ‬تعكس‭ ‬مشهداً‭ ‬عالمياً‭ ‬مستقبليا،‭ ‬لعالم‭ ‬أكثر‭ ‬أمنا‭ ‬وأكثر‭ ‬تماسكا‭ ‬وأكثر‭ ‬استقرارا،‭ ‬كشروط‭ ‬بديهية‭ ‬للتنمية‭ ‬المستدامة‭ ‬في‭ ‬العالم،‭ ‬كطريق‭ ‬جيو‭ ‬استراتيجي‭ ‬قائم‭ ‬على‭ ‬مفاهيم‭ ‬التعاون‭ ‬العالمي‭ ‬والتكامل‭ ‬بين‭ ‬الدول‭ ‬يجعل‭ ‬المؤسسات‭ ‬الدولية‭ ‬أكثر‭ ‬فعالية‭ ‬واستقلالية‭ ‬وبما‭ ‬يخدم‭ ‬مصالح‭ ‬كل‭ ‬الدول‭ ‬خاصة‭ ‬الدول‭ ‬النامية‭!‬

{‭ ‬من‭ ‬الواضح‭ ‬أن‭ ‬الصين،‭ ‬وهي‭ ‬تسعى‭ ‬إلى‭ ‬إصلاح‭ ‬شامل‭ ‬للحكم‭ ‬العالمي‭ ‬أو‭ ‬النظام‭ ‬الدولي،‭ ‬تحتاج‭ ‬في‭ ‬مبادرتها‭ ‬حول‭ (‬الحوكمة‭ ‬العالمية‭)‬،‭ ‬إلى‭ ‬تكاتف‭ ‬دولي‭ ‬بعيداً‭ ‬عن‭ ‬سياسات‭ ‬الاستقطاب‭ ‬الغربية،‭ ‬التي‭ ‬لا‭ ‬تريد‭ ‬إلا‭ ‬مصالحها‭ ‬وحدها‭! ‬وهذا‭ ‬يستدعي‭ ‬إصلاح‭ ‬المؤسسات‭ ‬الدولية،‭ ‬خاصة‭ ‬أنه‭ ‬مطلب‭ ‬عالمي‭ ‬يتجدد‭ ‬سنوياً‭ ‬بعد‭ ‬تهالك‭ ‬أهداف‭ ‬تأسس‭ ‬المؤسسات‭ ‬الدولية‭ ‬تلك‭ ‬بعد‭ ‬الحرب‭ ‬العالمية‭ ‬الثانية،‭ ‬والتي‭ ‬كرست‭ ‬جوهرها‭ ‬فقط‭ ‬للمصالح‭ ‬والهيمنة‭ ‬الغربية‭ ‬على‭ ‬العالم‭!‬

وهذا‭ ‬يتطلب‭ ‬بالفعل‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬للدول‭ ‬النامية‭ ‬مجال‭ ‬أوسع‭ ‬للتعبير‭ ‬عن‭ ‬مشاركتها‭ ‬وفعاليتها‭ ‬في‭ ‬صنع‭ ‬القرار‭ ‬الدولي‭! ‬ولأن‭ ‬كل‭ ‬المبادرات‭ ‬الصينية‭ ‬بشكل‭ ‬عام‭ ‬تصب‭ ‬في‭ ‬النهاية‭ ‬في‭ ‬ترسيخ‭ (‬مبادرة‭ ‬الحزام‭ ‬والطريق‭) ‬فإنها‭ ‬تصب‭ ‬بالطبع‭ ‬في‭ ‬الأمن‭ ‬العالمي‭ ‬والتنمية‭ ‬المستدامة‭ ‬والاستقرار‭ ‬والسلام‭ ‬كأسس‭ ‬لربط‭ ‬العالم‭ ‬اقتصاديا‭ ‬وتجارياً‭ ‬ومالياً‭ ‬وتكنولوجيا‭ ‬على‭ ‬أسس‭ ‬جديدة‭ ‬تطرحها‭ ‬مبادرة‭ ‬الحزام‭ ‬والطريق‭ ‬نفسها‭ ‬كمبادئ‭ ‬دولية‭ ‬جديدة‭!‬

{‭ ‬ولكي‭ ‬يتحقق‭ ‬التعاون‭ ‬الدولي‭ ‬القائم‭ ‬على‭ ‬احترام‭ ‬سيادة‭ ‬كل‭ ‬الدول‭ ‬وعلى‭ ‬احترام‭ ‬الحقوق‭ ‬والواجبات‭ ‬وفق‭ ‬القانون‭ ‬الدولي،‭ ‬وعلى‭ ‬تحقيق‭ ‬التنمية‭ ‬المستدامة‭ ‬المشتركة‭ ‬بين‭ ‬الدول‭ ‬لتحقيق‭ ‬المصلحة‭ ‬للجميع،‭ ‬فإن‭ ‬المستقبل‭ ‬العالمي‭ ‬المشترك‭ ‬بحاجة‭ ‬ماسة‭ ‬اليوم‭ ‬إلى‭ (‬حوارات‭ ‬دولية‭) ‬مستمرة‭ ‬تقودها‭ ‬القوى‭ ‬المتطلعة‭ ‬إلى‭ ‬نظام‭ ‬دولي‭ ‬جديد‭ ‬أكثر‭ ‬عدلاً‭ ‬ومساواة،‭ ‬خاصة‭ ‬والعالم‭ ‬قد‭ ‬دخل‭ ‬مجالات‭ ‬التطور‭ ‬العلمي‭ ‬والتكنولوجي‭ ‬من‭ ‬أوسع‭ ‬الأبواب،‭ ‬مما‭ ‬يجعل‭ ‬المبادئ‭ ‬التي‭ ‬تحكم‭ ‬الاقتصاد‭ ‬الدولي‭ ‬والتجاري‭ ‬والمالي‭ ‬بحاجة‭ ‬إلى‭ ‬رؤى‭ ‬جديدة،‭ ‬كالتي‭ ‬تطرحها‭ ‬الصين‭ ‬كمبادرات‭ ‬صينية،‭ ‬توضح‭ ‬أن‭ ‬العالم‭ ‬يحتاج‭ ‬إلى‭ (‬إدارة‭ ‬جديدة‭) ‬من‭ ‬خلال‭ ‬التعددية‭ ‬والتعاون‭ ‬الدولي‭ ‬الحقيقي،‭ ‬وحيث‭ ‬الفرص‭ ‬مفتوحة‭ ‬للجميع‭ ‬في‭ ‬المشاركة‭  ‬والاستفادة؟‭! ‬

{‭ ‬بعد‭ ‬مرور‭ ‬عام‭ ‬على‭ ‬مبادرة‭ ‬الحوكمة‭ ‬العالمية‭ ‬المهمة‭ ‬التي‭ ‬تعمل‭ ‬على‭ ‬تهيئة‭ ‬الظروف‭ ‬وصناعة‭ ‬الفرص‭ ‬لعالم‭ ‬أكثر‭ ‬توازناً،‭ ‬فإن‭ ‬الحوار‭ ‬الدولي‭ ‬المتكرر‭ ‬حول‭ ‬هذه‭ ‬المبادرة‭ ‬هو‭ ‬أمر‭ ‬حيوي‭ ‬كما‭ ‬قلنا‭ ‬لتكريس‭ ‬مبدأ‭ ‬التعددية‭ ‬والتعاون‭ ‬الدولي‭ ‬في‭ ‬مواجهة‭ ‬التحديات،‭ ‬والتكامل‭ ‬الحضاري‭ ‬والثقافي‭ ‬بين‭ ‬الشعوب‭ ‬المختلفة،‭ ‬ولإتاحة‭ ‬الفرصة‭ ‬لعالم‭ ‬يتطلع‭ ‬إلى‭ ‬التنمية‭ ‬الشاملة‭ ‬والتكاملية‭ ‬بين‭ ‬الدول،‭ ‬بدلا‭ ‬من‭ ‬الصراعات‭ ‬والأزمات‭ ‬والحروب‭ ‬التي‭ ‬لا‭ ‬يستفيد‭ ‬منها‭ ‬إلا‭ ‬قادة‭ ‬الاستبداد‭ ‬العالمي‭ ‬وقادة‭ ‬الشركات‭ (‬شركات‭ ‬السلاح‭) ‬وغيرها،‭ ‬وقادة‭ ‬التفكير‭ ‬الاستعماري‭ ‬الجديد،‭ ‬الذي‭ ‬يسيطر‭ ‬فيه‭ ‬1‭% ‬على‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬نصف‭ ‬ثروات‭ ‬العالم‭! ‬والمستقبل‭ ‬تصنعه‭ ‬الدول‭ ‬معاً‭ ‬وهذا‭ ‬ما‭ ‬تدعو‭ ‬إليه‭ ‬الصين‭ ‬والحكمة‭ ‬الصينية‭!‬

إقرأ أيضا لـ"فوزية رشيد"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600) حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا