العدد : ١٧٦٩٣ - الثلاثاء ٠١ سبتمبر ٢٠٢٦ م، الموافق ١٩ ربيع الأول ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٦٩٣ - الثلاثاء ٠١ سبتمبر ٢٠٢٦ م، الموافق ١٩ ربيع الأول ١٤٤٨هـ

عالم يتغير

فوزية رشيد

المجلس الأعلى للمرأة واليوبيل الفضي!

{‭  ‬25‭ ‬عاماً‭ ‬على‭ ‬تأسيس‭ ‬المجلس‭ ‬الأعلى‭ ‬للمرأة،‭ ‬لنشهد‭ ‬اليوم‭ ‬اليوبيل‭ ‬الفضي‭ ‬له‭ ‬وقد‭ ‬بلغت‭ ‬المرأة‭ ‬البحرينية،‭ ‬كل‭ ‬مدارج‭ ‬التمكين‭ ‬والشراكة‭ ‬في‭ ‬العمل‭ ‬الوطني‭ ‬وفي‭ ‬التنمية،‭ ‬وكونها‭ ‬في‭ ‬قلب‭ ‬المشروع‭ ‬الإصلاحي‭ ‬والبناء‭ ‬المؤسسي‭! ‬ورسوخ‭ ‬الاستمرارية‭ ‬في‭ ‬دعم‭ ‬الرؤية‭ ‬الملكية‭ ‬للنهوض‭ ‬الإصلاحي‭ ‬ودور‭ ‬المرأة‭ ‬البحرينية‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬القيادة‭ ‬الحكيمة،‭ ‬وحيث‭ ‬جاء‭ ‬‮«‬المجلس‭ ‬الأعلى‭ ‬للمرأة‮»‬‭ ‬في‭ ‬صلب‭ ‬المنجز‭ ‬الحضاري‭ ‬والتنموي‭ ‬وتحقيق‭ ‬الدعم‭ ‬الشامل،‭ ‬لكل‭ ‬تطلعات‭ ‬المرأة‭ ‬البحرينية‭ ‬وتمكينها‭ ‬وفتح‭ ‬الباب‭ ‬لتطورها‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬المجالات‭ ‬السياسية‭ ‬والاجتماعية‭ ‬والاقتصادية،‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬التنمية‭ ‬الشاملة،‭ ‬ولعل‭ ‬الإحصاءات‭ ‬والأرقام‭ ‬تدلل‭ ‬على‭ ‬حجم‭ ‬ذلك‭ ‬التطور‭ ‬والمشاركة‭ ‬الفعالة‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬القطاعات‭ ‬والمجالات،‭ ‬بما‭ ‬فيها‭ ‬مجالات‭ ‬صنع‭ ‬القرار‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬المجلس‭ ‬الوطني‭ (‬النيابي‭ ‬والشورى‭) ‬بل‭ ‬وترؤس‭ ‬المجلس‭ ‬بين‭ ‬عامي‭ ‬2018‭ - ‬2022،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬حضورها‭ ‬الدبلوماسي‭ ‬في‭ ‬المستوى‭ ‬الدولي‭ ‬وترؤس‭ ‬الجمعية‭ ‬العامة‭ ‬للأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬عام‭ ‬2006‭.‬

{‭ ‬صاحبة‭ ‬السمو‭ ‬الأميرة‭ ‬سبيكة‭ ‬بنت‭ ‬إبراهيم‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬قرينة‭ ‬عاهل‭ ‬البلاد،‭ ‬حققت‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬ترؤسها‭ ‬للمجلس‭ ‬الأعلى‭ ‬للمرأة‭ ‬إنجازات‭ ‬كثيرة‭ ‬ومختلفة،‭ ‬أسهمت‭ ‬في‭ ‬دعم‭ ‬المشروع‭ ‬الإصلاحي‭ ‬والرؤية‭ ‬الملكية‭ ‬حول‭ ‬دور‭ ‬المرأة‭ ‬في‭ ‬المسيرة‭ ‬التنموية‭ ‬والحضارية‭ ‬للبحرين،‭ ‬وتأثيرها‭ ‬كنموذج‭ ‬قيادي‭ ‬لذلك‭ ‬الدور‭ ‬امتد‭ ‬إلى‭ ‬المستوى‭ ‬العربي،‭ ‬لتبذل‭ ‬جهوداً‭ ‬مهمة‭ ‬لتمكين‭ ‬المرأة‭ ‬العربية‭ ‬خاصة‭ ‬بعد‭ ‬انتخاب‭ ‬سموها‭ ‬رئيسة‭ ‬لمنظمة‭ ‬المرأة‭ ‬العربية‭ ‬بين‭ ‬2005‭ ‬و‭ ‬2007،‭ ‬على‭ ‬خلفية‭ ‬إيمانها‭ ‬الراسخ‭ ‬بقدرات‭ ‬المرأة‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬المجالات‭ ‬الفكرية‭ ‬والثقافية‭ ‬والإلكترونية،‭ ‬والتبرع‭ ‬بإنشاء‭ ‬‮«‬المكتبة‭ ‬الإلكترونية‭ ‬للمرأة‭ ‬العربية‮»‬‭.‬

ومن‭ ‬المؤشرات‭ ‬المهمة‭ ‬لفاعلية‭ ‬سموها‭ ‬في‭ ‬القيادة‭ ‬والدعم‭ ‬للمرأة‭ ‬بكل‭ ‬الأساليب‭ ‬سواء‭ ‬البحرينية‭ ‬أو‭ ‬العربية‭ ‬إطلاقها‭ ‬عبر‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬‮«‬جائزة‭ ‬دولية‮»‬‭ ‬باسم‭ ‬سموها‭ ‬عام‭ ‬2017‭ ‬بعد‭ ‬رسوخ‭ ‬جائزة‭ ‬سموها‭ ‬لتقدم‭ ‬المرأة‭ ‬البحرينية‭ ‬وللنساء‭ ‬المتميزات‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬العمل‭ ‬الوطني‭. ‬كل‭ ‬ذلك‭ ‬وغيره‭ ‬هي‭ ‬خطوات‭ ‬لتأهيل‭ ‬دور‭ ‬المرأة‭ ‬البحرينية‭ ‬المتقدم‭ ‬منذ‭ ‬عقود‭ ‬طويلة‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬المجالات‭: ‬وعلى‭ ‬رأسها‭ ‬بناء‭ ‬الأسرة‭ ‬البحرينية‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬خطط‭ ‬تمكينها‭ ‬بقوة‭ ‬أيضاً‭.‬

{‭ ‬قبل‭ ‬المشروع‭ ‬الإصلاحي‭ ‬وقبل‭ ‬تأسيس‭ ‬المجلس‭ ‬الأعلى‭ ‬للمرأة،‭ ‬كان‭ ‬دور‭ ‬المرأة‭ ‬البحرينية‭ ‬بالطبع‭ ‬امتداداً‭ ‬لحضور‭ ‬مجتمعي‭ ‬تاريخي‭ ‬ومتنوع‭ ‬في‭ ‬المجتمع‭ ‬البحريني،‭ ‬ولكنه‭ ‬الدور‭ ‬غير‭ ‬المدعوم‭ ‬برؤية‭ ‬سياسية‭ ‬وإطار‭ ‬إصلاحي‭ ‬شامل‭ ‬وسباق‭ ‬دستوري‭ ‬لضمان‭ ‬المشاركة‭ ‬السياسية‭ ‬وإقرار‭ ‬الحقوق‭ ‬السياسية،‭ ‬بضمان‭ ‬حق‭ ‬التصويت‭ ‬والترشح‭ ‬في‭ ‬الانتخابات‭! ‬وهو‭ ‬الأمر‭ ‬الذي‭ ‬شكل‭ ‬بالفعل‭ ‬تحولاً‭ ‬تاريخياً‭ ‬على‭ ‬المستوى‭ ‬المحلي‭ ‬والخليجي‭ ‬والاقتداء‭ ‬بالنموذج‭ ‬البحريني،‭ ‬كامتداد‭ ‬لذات‭ ‬النموذج‭ ‬التاريخي‭ ‬للإنجازات‭ ‬البحرينية‭ ‬الريادية‭ ‬في‭ ‬الخليج‭ ‬عبر‭ ‬العقود‭ ‬الطويلة‭!‬

{‭  ‬من‭ ‬دفتر‭ ‬الذاكرة‭ ‬أنقل‭ ‬بعض‭ ‬ما‭ ‬فيه‭ ‬من‭ ‬حفر‭ ‬شاق‭ ‬في‭ ‬المجتمع‭ ‬قبل‭ ‬الإصلاح‭ ‬لتقديم‭ ‬النموذج‭ ‬الثقافي‭ ‬والفكري‭ ‬للمرأة‭ ‬البحرينية‭ ‬على‭ ‬سبيل‭ ‬المثال،‭ ‬دون‭ ‬الحصول‭ ‬أنذاك‭ ‬ما‭ ‬بين‭ ‬الثمانينيات‭ ‬وحتى‭ ‬بداية‭ ‬المشروع‭ ‬الإصلاحي،‭ ‬على‭ ‬أي‭ ‬دعم‭ ‬من‭ ‬أي‭ ‬جهة،‭ ‬لأن‭ ‬العطاء‭ ‬كان‭ ‬اختياريا‭ ‬فرديا،‭ ‬واستثنائيا‭ ‬في‭ ‬الانشغال‭ ‬والاشتغال‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬الثقافة‭ ‬والأدب‭ ‬والصحافة‭ ‬والوعي‭ ‬المجتمعي‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬الجمعيات‭ ‬النسائية،‭ ‬وحيث‭ ‬الأسماء‭ ‬اللاحقة‭ ‬والقوية‭ ‬للمرأة‭ ‬البحرينية،‭ ‬كانت‭ ‬تشق‭ ‬طريقها‭ ‬الأصعب‭ ‬إعلاميا‭ ‬وصحفيا‭ ‬وفكريا‭ ‬واجتماعيا‭ ‬بل‭ ‬ومهنيا‭ ‬لبناء‭ ‬الصورة‭ ‬وبناء‭ ‬النموذج‭ ‬للمرأة‭ ‬الواعية‭ ‬والمعطاءة‭! ‬وحيث‭ ‬على‭ ‬المستوى‭ ‬الشخصي‭ ‬تنقلت‭ ‬مثلا‭ ‬في‭ ‬الكتابة‭ ‬ما‭ ‬بين‭ ‬جريدة‭ ‬‮«‬الخليج‮»‬‭ ‬في‭ ‬الشارقة،‭ ‬و«الاتحاد‮»‬‭ ‬الإماراتية،‭ ‬و«أخبار‭ ‬الخليج‮»‬،‭ ‬والعديد‭ ‬من‭ ‬المجلات‭ ‬العربية‭ ‬والصحف‭ ‬المصرية‭ ‬أثناء‭ ‬إقامتي‭ ‬في‭ ‬القاهرة،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬النشاط‭ ‬الثقافي‭ ‬والإشراف‭ ‬على‭ ‬الصفحة‭ ‬الثقافية‭ ‬بأخبار‭ ‬الخليج‭ ‬كأول‭ ‬امرأة‭ ‬تشرف‭ ‬على‭ ‬الصفحة،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬فعاليات‭ ‬مختلفة‭ ‬في‭ ‬المشاركة‭ ‬في‭ ‬المؤتمرات‭ ‬العربية‭ ‬وكتابة‭ ‬الرواية‭ ‬والقصة‭ ‬في‭ ‬زمن‭ ‬كان‭ ‬حفر‭ ‬الاسم‭ ‬الثقافي‭ ‬والإبداعي‭ ‬خاصة‭ ‬للمرأة‭ ‬محاطاً‭ ‬بالكثير‭ ‬من‭ ‬الشكوك‭ ‬حول‭ ‬الإمكانيات‭ ‬الفكرية‭ ‬والإبداعية‭! ‬أما‭ ‬بعد‭ ‬المشروع‭ ‬الإصلاحي‭ ‬فكثير‭ ‬من‭ ‬الأبواب‭ ‬المغلقة‭ ‬تم‭ ‬فتحها‭!‬

{‭ ‬أقول‭ ‬ذلك‭ ‬فقط‭ ‬للتذكير‭ ‬بأن‭ ‬دور‭ ‬المجلس‭ ‬الأعلى‭ ‬للمرأة‭ ‬في‭ ‬دعم‭ ‬الأدوار‭ ‬المختلفة‭ ‬للمرأة‭ ‬البحرينية‭ ‬سهل‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬قدرتها‭ ‬على‭ ‬العطاء‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬المجالات‭ ‬وذلك‭ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬موجودا‭ ‬قبل‭ ‬المشروع‭ ‬الإصلاحي‭ ‬لجلالة‭ ‬الملك‭!‬،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬التطور‭ ‬السياسي‭ ‬العام‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬المشروع‭ ‬الإصلاحي،‭ ‬الذي‭ ‬في‭ ‬ضوئه‭ ‬انبثق‭ ‬المجلس،‭ ‬والتطور‭ ‬التكنولوجي‭ ‬والإعلامي‭ ‬الذي‭ ‬تسارع‭ ‬خلال‭ ‬العقود‭ ‬الماضية‭ ‬بشكل‭ ‬كبير،‭ ‬جعل‭ ‬من‭ ‬نهوض‭ ‬المرأة‭ ‬ومشاركتها‭ ‬أمراً‭ ‬طبيعياً‭ ‬وعاماً‭ ‬ولا‭ ‬استثناء‭ ‬فيه‭ ‬كما‭ ‬كان‭ ‬في‭ ‬القرن‭ ‬الماضي‭ ‬الذي‭ ‬تحركت‭ ‬المرأة‭ ‬البحرينية‭ ‬وقتها‭ ‬لبناء‭ ‬نمط‭ ‬وعيها‭ ‬الثقافي‭ ‬والاجتماعي‭ ‬فيه‭! ‬تلك‭ ‬البدايات‭ ‬لإعلاميات‭ ‬وصحفيات‭ ‬وأديبات‭ ‬وجمعيات‭ ‬نسائية‭ ‬وأصحاب‭ ‬مهن‭ ‬ووظائف‭ ‬مختلفة‭ ‬كانت‭ ‬اللبنة‭ ‬الأولى‭ ‬والصلبة‭ ‬لتطوير‭ ‬مستقبل‭ ‬العمل‭ ‬النسائي‭ ‬في‭ ‬البحرين،‭ ‬مما‭ ‬جعل‭ ‬من‭ ‬انطلاقة‭ ‬المشروع‭ ‬الإصلاحي‭ ‬انطلاقة‭ ‬أيضاً‭ ‬لفاعلية‭ ‬المرأة‭ ‬البحرينية‭ ‬تلك‭ ‬وتعزيز‭ ‬مكانتها‭ ‬وتمكينها‭ ‬ودعم‭ ‬إمكاناتها‭ ‬بشكل‭ ‬رسمي‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬الدستور‭ ‬الذي‭ ‬فتح‭ ‬باب‭ ‬تكافؤ‭ ‬الفرص‭ ‬والتوازن‭ ‬بين‭ ‬الجنسين،‭ ‬وصولاً‭ ‬إلى‭ ‬المشاركة‭ ‬في‭ ‬مجالات‭ ‬التطور‭ ‬التكنولوجي‭ ‬وغيره‭!‬

{‭ ‬ما‭ ‬قبل‭ ‬الإصلاح‭ ‬وما‭ ‬بعده،‭ ‬وما‭ ‬قبل‭ ‬تأسيس‭ ‬المجلس‭ ‬الأعلى‭ ‬للمرأة‭ ‬وما‭ ‬بعده،‭ ‬امتداد‭ ‬تاريخي‭ ‬وحضاري‭ ‬لدور‭ ‬المرأة‭ ‬البحرينية‭ ‬التي‭ ‬أثبتت‭ ‬دائماً‭ ‬حضورها‭ ‬وفاعليتها‭ ‬ووعيها‭ ‬عبر‭ ‬العصور‭ ‬المختلفة‭. ‬وجعلت‭ ‬من‭ ‬نموذجها‭ ‬التاريخي‭ ‬امتدادا‭ ‬للتطور‭ ‬المذهل‭ ‬الذي‭ ‬حققته‭ ‬وشاركت‭ ‬فيه‭ ‬بعد‭ ‬الإصلاح،‭ ‬مما‭ ‬يجعل‭ ‬من‭ ‬الإنجازات‭ ‬التي‭ ‬حققتها‭ ‬على‭ ‬الصعيد‭ ‬المحلي‭ ‬والعربي‭ ‬والدولي‭ ‬اليوم،‭ ‬مساراً‭ ‬متألقاً‭ ‬لبناء‭ ‬مستقبل‭ ‬متألق‭ ‬بدوره‭ ‬تحقق‭ ‬فيه‭ ‬المرأة‭ ‬البحرينية‭ ‬كل‭ ‬أهدافها‭ ‬وأهداف‭ ‬وطن،‭ ‬حقق‭ ‬بدوره‭ ‬منجزات‭ ‬مختلفة‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬الأطر‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬رؤية‭ ‬ملكية‭ ‬حكيمة،‭ ‬ومجلس‭ ‬أعلى‭ ‬للمرأة‭ ‬جعل‭ ‬من‭ ‬المرأة‭ ‬شريكاً‭ ‬حقيقياً‭ ‬في‭ ‬النهضة‭ ‬والتنمية‭ ‬الشاملة،‭ ‬والتطور‭ ‬واقتحام‭ ‬كل‭ ‬الآفاق‭ ‬برؤية‭ ‬إبداعية،‭ ‬يتميز‭ ‬بها‭ ‬الإنسان‭ ‬البحريني‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬المجالات‭ ‬منذ‭ ‬العصور‭ ‬القديمة‭!‬

إقرأ أيضا لـ"فوزية رشيد"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا