على مسؤوليتي
علي الباشا
ثعلبية إنفانتينو وأبو قردان
أبو قردان طائر عُرف بكونه صديق (المزارعين)؛ حين سُئل اين تضع بيضك حين تأتي العاصفة قال أضعها تحت جناحيَّ؛ وحين سأله الثعلب كيف تواجه العاصفة؟ قال أضع رأسي تحت جناحي، حتّى ذهابها؛ وهُنا انقضّ عليه الثعلب والتهمه، وهذا حال (إنفانتينو) رئيس (فيفا) مع عاصفة المعارضين على مشروعه الحالي (الحقوق التجارية)!
فإنفانتينو الذي يريد أن تمتد ولايته الحالية الى ما بعد عام (2027)؛ قد ينحني للعاصفة الحاليّة التي يقودها الاتحاد الأوروبي (اليويفا) واخرى؛ لكنه لن يضع رأسه تحت جناحيه؛ كما فعل (ابو قردان)، بل سيرى كيف يحمي نفسه من خلال مباراته لترامب (الرئيس) الذي يرتبط معه بعلاقات اقتصادية، وحيث من علاماتها إلغاء ايقاف اللاعب الأمريكي في المونديال!
وهو (إنفانتينو) لن يعيش شخصية (ابو قردان) بل الثعلب (المكّار) لالتهام كل من (تُسوِّل) له نفسه منازعته رئاسة (فيفا) التي كان قد انتزعها بالمكر والخديعة في المرة الاولى؛ إذ لولا تخبط بعض الاتحادات لكان قد سقط على يد الشيخ سلمان بن ابراهيم؛ الذي يُنظر اليه كواحد من (المحتملين) لرئاسة المنظمة الدولية بعد النجاحات التي سجلها آسيويًّا!
و(ثعلبية) الرئيس (إنفانتينو) هي التي حمته في وجه المشاكل القوية التي صاحبت مونديال (2026)؛ والتي تعددت بين التضخم المالي والارتفاع الجنوني للتذاكر وتوترات (التحكيم)؛ وبالذات مع تقنية (VAR)، وحيث كانت (الجدلية) حولها كبيرة، وقيل حولها الكثير؛ ولكنها كان يمتصُّها بما اكتسبه من خبرات طوال فترة ماضية جاب فيها العالم من دون توقف.
قد تكون الـ (55) صوتا اوروبيًّا كافية لاختراق (جبهة) إنفانتينو الانتخابية؛ لكنه ايضًا يُعوّل على استمرارية (قوة) الرئيس (ترامب) في قادم الشهور، وايضًا ما (نسجه) هو شخصيًّا من علاقات مع قوى (اقتصادية) اغراها بالعديد من الاستضافة؛ لكي تكون داعمة له من تحت (الكواليس) متى احتاجها؛ على ان يستفيد من أخطاء سلفه (بلاتر)!
وهو يراهن ايضا على كثير من الاتحادات القارية (النامية) بطرح زيادة عدد الفرق المتأهلة لكأس العالم لأكثر من (50) منتخبًا؛ مستفيدًا من تفرده بالقرارات في مقابل اعضاء المكتب التنفيذي؛ ولكن هناك من يراهن على (جرأة) من يُعتمد عليهم لإقصاء فلانتينو من موقعه لإقصاء الرئيس الحالي من موقعه؛ متى وصلت الأمور الى عنق الزجاجة؛ فالمصالح الشخصية حاكمة!

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك