العدد : ١٧٦٦٢ - السبت ٠١ أغسطس ٢٠٢٦ م، الموافق ١٨ صفر ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٦٦٢ - السبت ٠١ أغسطس ٢٠٢٦ م، الموافق ١٨ صفر ١٤٤٨هـ

عالم يتغير

فوزية رشيد

خفة الزمن وغرابة الأحداث!

{‭ ‬الله‭ ‬خلق‭ ‬الكون‭ ‬والزمكان‭ (‬الزمان‭ ‬والمكان‭) ‬بموازين‭ ‬دقيقة،‭ ‬وهو‭ ‬وحده‭ ‬المتحكم‭ ‬فيها،‭ ‬ولكن‭ ‬شياطين‭ ‬الإنس‭ ‬والجن‭ ‬أو‭ ‬أتباع‭ ‬الدجال‭ ‬يحاولون‭ ‬العبث‭ ‬بكل‭ ‬طريقة‭ ‬بكل‭ ‬ضوابط‭ ‬الخلق،‭ ‬سواء‭ ‬خلق‭ ‬الإنسان‭ ‬أو‭ ‬الحيوان‭ ‬أو‭ ‬النبات،‭ ‬أو‭ ‬ضوابط‭ ‬القوانين‭ ‬الكونية‭ ‬أو‭ ‬العبث‭ ‬بالعلوم‭ ‬والمعارف‭ ‬الأصلية‭ ‬القديمة،‭ ‬واستخدامها‭ ‬سرا‭ ‬لإثبات‭ ‬التفوق‭ ‬العلمي‭ ‬والتكنولوجي‭ ‬على‭ ‬بقية‭ ‬الشعوب‭ ‬لضرورة‭ ‬ومقدمة‭ ‬لاستعبادها‭! ‬وفي‭ ‬النهاية‭ ‬فإن‭ ‬الأمر‭ ‬كله‭ ‬بيد‭ ‬من‭ ‬خلق‭ ‬لا‭ ‬بيد‭ ‬من‭ ‬يتطفل‭ ‬على‭ ‬ثوابت‭ ‬وموازين‭ ‬الخالق‭ ‬والخلق‭! ‬

{في‭ ‬السنوات‭ ‬الماضية‭ ‬تزايد‭ ‬الإحساس‭ ‬لدى‭ ‬كل‭ ‬شعوب‭ ‬العالم‭ ‬بتسارع‭ ‬الزمن‭ ‬أو‭ ‬خفته‭! ‬بحيث‭ ‬إن‭ ‬العام‭ ‬الواحد‭ ‬يمرّ‭ ‬بسرعة‭ ‬كبيرة‭ ‬ومثله‭ ‬مرور‭ ‬الشهر‭ ‬والأسبوع‭ ‬واليوم‭! ‬فما‭ ‬إن‭ ‬تعيش‭ ‬حدثاً‭ ‬معيناً،‭ ‬خاصا‭ ‬أو‭ ‬عاماً،‭ ‬حتى‭ ‬تجد‭ ‬نفسك‭ ‬قد‭ ‬أصبحت‭ ‬في‭ ‬الأسبوع‭ ‬الذي‭ ‬يليه‭ ‬ثم‭ ‬الشهر‭ ‬الجديد‭ ‬وهكذا،‭ ‬ولا‭ ‬تعرف‭ ‬كيف‭ ‬مر‭ ‬الزمن‭ ‬بتلك‭ ‬السرعة‭! ‬هذا‭ ‬الإحساس‭ ‬بتسارع‭ ‬الزمن‭ ‬تدور‭ ‬حوله‭ ‬أحاديث‭ ‬دينية‭ ‬أو‭ ‬أوصاف‭ ‬آخر‭ ‬الزمان،‭ ‬والفتن‭ ‬الكبرى‭ ‬التي‭ ‬تتزامن‭ ‬مع‭ ‬ذلك‭ ‬التسارع‭ ‬الزمني‭! ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬ما‭ ‬تنبئ‭ ‬عنه‭ ‬علوم‭ ‬ما‭ ‬وراء‭ ‬الطبيعة‭ ‬من‭ ‬متغيرات‭ ‬كثيرة‭ ‬وعلوم‭ ‬أخرى‭ ‬تتعلق‭ ‬بدورها‭ ‬بالطبيعة‭ ‬وبالبيئة‭ ‬والكوارث‭ ‬والمتغيرات‭ ‬في‭ ‬نمط‭ ‬الحياة،‭ ‬وتسارع‭ ‬التطوّر‭ ‬العلمي‭ ‬والتكنولوجي‭ ‬المادي‭! ‬ونمط‭ ‬التطورات‭ ‬المتعلقة‭ ‬بحياة‭ ‬الإنسان‭ ‬وعلاقاته‭ ‬الاجتماعية‭ ‬وأحواله‭ ‬السيكولوجية،‭ ‬وهو‭ ‬يعيش‭ ‬هذا‭ ‬التسارع‭ ‬في‭ ‬الزمن‭ ‬والأحداث،‭ ‬وكأنه‭ ‬يقفز‭ ‬قفزاً‭ ‬من‭ ‬عالم‭ ‬إلى‭ ‬آخر،‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬رويّة‭ ‬أو‭ ‬هدوء‭!‬

{مراراً‭ ‬دار‭ ‬الحديث‭ ‬عن‭ ‬جهاز‭ ‬يوجد‭ ‬في‭ ‬‮«‬الفاتيكان‮»‬‭ ‬هو‭ (‬جهاز‭ ‬الكرونوفايزر‭)! ‬والحديث‭ ‬عنه‭ ‬يدور‭ ‬بين‭ ‬الحقيقة‭ ‬والخيال،‭ ‬فلا‭ ‬يوجد‭ ‬ما‭ ‬يثبت‭ ‬أو‭ ‬ينفي‭ ‬وجوده‭! ‬هذا‭ ‬الجهاز‭ ‬يلقط‭ ‬فيديوهات‭ ‬أو‭ ‬صور‭ ‬لأحداث‭ ‬قديمة‭ ‬جداً‭ ‬وأحداث‭ ‬مستقبلية‭! ‬أي‭ ‬أنه‭ ‬يشبه‭ ‬جهاز‭ ‬الخيال‭ ‬العلمي‭ ‬في‭ ‬أفلام‭ ‬هوليوود‭ ‬للسفر‭ ‬عبر‭ ‬الزمن‭! ‬والغريب‭ ‬أن‭ ‬هناك‭ ‬جهات‭ ‬أخرجت‭ ‬فيديوهات‭ ‬كاذبة‭ ‬ومفبركة‭ ‬حول‭ ‬الماضي‭ ‬السحيق‭ ‬أو‭ ‬المستقبل‭ ‬القريب‭ ‬والبعيد‭! ‬وأخرجت‭ ‬أفلاما‭ ‬يتم‭ ‬تصنيفها‭ ‬بالتاريخية،‭ ‬ولكنه‭ ‬التاريخ‭ ‬المزوّر‭ ‬حول‭ ‬كائنات‭ ‬فضائية‭ ‬بنت‭ ‬الأهرامات‭ ‬مثلاً‭! ‬وأفلاما‭ ‬فيها‭ ‬رُسل‭ ‬وأنبياء‭ ‬وسفينة‭ ‬نوح‭ ‬وحيوانات‭ ‬الخ‭! ‬فلماذا‭ ‬يتم‭ ‬إصدار‭ ‬مثل‭ ‬هذه‭ ‬الفيديوهات‭ ‬المفبركة‭ ‬حول‭ ‬الماضي‭ ‬السحيق؟‭!‬

{ولماذا‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬المرحلة‭ ‬الزمنية‭ ‬من‭ ‬عمر‭ ‬الأرض‭ ‬والإنسان‭ ‬يُراد‭ ‬تزييف‭ ‬الحقائق‭ ‬والتاريخ‭ ‬عبر‭ ‬أفلام‭ ‬مصورة‭ ‬يتم‭ ‬ربطها‭ (‬بجهاز‭ ‬الكرونوفايزر‭)‬؟‭! ‬ولماذا‭ ‬زادت‭ ‬الأفلام‭ ‬الهوليوودية‭ ‬ذات‭ ‬الصلة‭ ‬بالخيال‭ ‬العلمي‭ ‬حول‭ ‬السفر‭ ‬عبر‭ ‬الزمن‭ ‬والتلاعب‭ ‬به‭ ‬أيضاً؟‭! ‬ولماذا‭ ‬مرة‭ ‬قال‭ ‬مرشح‭ ‬أمريكي‭ ‬سابق‭ (‬أندري‭ ‬بيوسيفي‭) ‬وهو‭ ‬محام‭ ‬أيضاً،‭ ‬وكان‭ ‬مشروعه‭ ‬الانتخابي‭ ‬غريباً‭ ‬قال‭ ‬فيه‭ (‬إن‭ ‬من‭ ‬حق‭ ‬الشعب‭ ‬الأمريكي‭ ‬أن‭ ‬يعرف‭ ‬الحقيقة،‭ ‬لقد‭ ‬سافرنا‭ ‬إلى‭ ‬الماضي‭ ‬والمستقبل‭)!‬

هل‭ ‬ترابط‭ ‬كل‭ ‬ذلك‭ ‬يأتي‭ ‬صدفة،‭ ‬أم‭ ‬أنه‭ ‬يأتي‭ ‬بوسائل‭ ‬مختلفة‭ ‬لترسيخ‭ ‬تصورات‭ ‬معينة‭ ‬في‭ ‬عقول‭ ‬البشرة،‭ ‬تتعلق‭ ‬بالماضي‭ ‬والمستقبل،‭ ‬وخاصة‭ ‬مع‭ ‬التحكم‭ ‬أو‭ ‬الانفلات‭ ‬في‭ ‬صناعة‭ ‬آلات‭ ‬وروبوتات‭ ‬الذكاء‭ ‬الاصطناعي؟‭!‬

{‭ ‬هناك‭ ‬تصوّرات‭ ‬أخرى‭ ‬يتم‭ ‬ترسيخها‭ ‬وترسيخ‭ ‬وجودها‭ ‬وهي‭ ‬التي‭ ‬تدور‭ ‬حول‭ (‬الكائنات‭ ‬الفضائية‭)! ‬حول‭ ‬ذلك‭ ‬قام‭ ‬‮«‬البنتاجون‮»‬‭ ‬مؤخراً‭ ‬بإصدار‭ ‬دفعة‭ ‬جديدة‭ ‬من‭ ‬الفيديوهات‭ ‬ونشرها‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬العالم‭! ‬بل‭ ‬إن‭ ‬تلك‭ ‬الفيديوهات‭ ‬وصلت‭ ‬إلى‭ ‬تصوّر‭ ‬وجود‭ ‬أجسام‭ ‬غريبة‭ ‬وبوابات‭ ‬زمنية،‭ ‬في‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬الدول‭ ‬العربية‭ ‬مثل‭ ‬سوريا‭ ‬ولبنان‭! ‬ثم‭ ‬الكويت‭ ‬والعراق‭! ‬وأيضاً‭ ‬في‭ ‬دول‭ ‬أخرى‭ ‬في‭ ‬العالم‭ ‬حول‭ ‬أجسام‭ ‬غريبة‭ ‬أو‭ ‬مجهولة،‭ ‬وأخرى‭ ‬تنطلق‭ ‬بسرعات‭ ‬عالية‭ ‬جداً‭! ‬حتى‭ ‬أصبح‭ ‬الأمر‭ ‬شائعا‭ ‬الآن،‭ ‬وكأنه‭ ‬يريد‭ ‬أن‭ ‬يقول‭ ‬للعالم‭ ‬إن‭ ‬القادم‭ ‬هو‭ ‬عصر‭ ‬الأجسام‭ ‬الفضائية‭ ‬والكائنات‭ ‬الفضائية،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬عصر‭ ‬الروبوتات‭ ‬والذكاء‭ ‬الاصطناعي‭! ‬أما‭ ‬الإنسان‭ ‬فسيكون‭ ‬أسير‭ ‬كل‭ ‬ذلك‭!‬

{‭ ‬ولكن‭ ‬أغرب‭ ‬ما‭ ‬يحدث‭ ‬منذ‭ ‬فترة‭ ‬هو‭ ‬ما‭ ‬يتعلق‭ ‬بـ‮«‬مفاعل‭ ‬سيرن‮»‬‭ ‬أو‭ ‬‮«‬مصادم‭ ‬الهادرونات‮»‬‭! ‬وهو‭ ‬المفاعل‭ ‬الذي‭ ‬يقوم‭ ‬بتجارب‭ ‬علمية‭ ‬يصفها‭ ‬البعض‭ ‬بالخطيرة‭ ‬في‭ ‬حال‭ ‬حدوث‭ ‬خلل‭ ‬فيها،‭ ‬لإنتاج‭ ‬طاقة‭ ‬لا‭ ‬متناهية‭! ‬أدّت‭ ‬بعض‭ ‬تلك‭ ‬التجارب‭ ‬إلى‭ ‬فتح‭ ‬بوابة‭ ‬في‭ ‬نسيج‭ ‬الزمكان‭! ‬وقال‭ ‬بعض‭ ‬العلماء‭ ‬إنهم‭ ‬نجحوا‭ ‬في‭ ‬فتح‭ ‬أول‭ ‬بوابة‭ ‬كونية‭ ‬باستخدام‭ ‬‮«‬مصادم‭ ‬الهادرونات‮»‬‭ ‬وهو‭ ‬الذي‭ ‬أدى‭ ‬إلى‭ ‬عدم‭ ‬إحساس‭ ‬الناس‭ ‬بالزمكان‭ ‬بشكل‭ ‬طبيعي‭!‬

وهو‭ ‬ما‭ ‬دفع‭ ‬عددا‭ ‬كبيرا‭ ‬من‭ ‬العلماء‭ ‬في‭ ‬العالم‭ ‬إلى‭ ‬محاولة‭ ‬رفع‭ ‬قضايا‭ ‬على‭ ‬‮«‬مفاعل‭ ‬سيرن‮»‬‭ ‬وتجاربه‭ ‬لمنعهم‭ ‬من‭ ‬تلك‭ ‬التجارب،‭ ‬التي‭ ‬بإمكانها‭ ‬أن‭ ‬تقوم‭ ‬بفتح‭ ‬ثغرة‭ ‬بين‭ ‬بُعد‭ ‬الأرض‭ ‬التي‭ ‬نعيش‭ ‬عليها‭ ‬والأبعاد‭ ‬الأخرى‭!‬

{‭ ‬أحد‭ ‬العلماء‭ ‬الذين‭ ‬عملوا‭ ‬في‭ ‬‮«‬مفاعل‭ ‬سيرن‮»‬‭ ‬قال‭: (‬إنهم‭ ‬يقومون‭ ‬باستجلاب‭ ‬الشياطين‭)! ‬وقد‭ ‬يعتقد‭ ‬البعض‭ ‬أن‭ ‬كلامه‭ ‬هذا‭ ‬مدعاة‭ ‬للسخرية،‭ ‬ولكن‭ ‬هو‭ ‬القول‭ ‬الذي‭ ‬أكدّته‭ ‬أقوال‭ ‬علماء‭ ‬آخرين‭! ‬حيث‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬التجارب‭ ‬التي‭ ‬يقومون‭ ‬بها‭ ‬حول‭ ‬الأبعاد‭ ‬والبُعد‭ ‬الرابع‭ ‬وهو‭ ‬بُعد‭ ‬الكائنات‭ ‬الأخرى‭! ‬لا‭ ‬يستغرب‭ ‬هؤلاء‭ ‬العلماء‭ ‬استجلاب‭ ‬تلك‭ (‬الكائنات‭ ‬الشيطانية‭) ‬من‭ ‬البُعد‭ ‬الذي‭ ‬هم‭ ‬فيه‭ ‬إلى‭ ‬البُعد‭ ‬الخاص‭ ‬بنا‭ ‬على‭ ‬الأرض‭! ‬التجارب‭ ‬التي‭ ‬يقومون‭ ‬بها‭ ‬في‭ ‬‮«‬مفاعل‭ ‬سيرن‮»‬‭ ‬المفروض‭ ‬أنها‭ ‬قائمة‭ ‬على‭ ‬أساس‭ ‬علمي،‭ ‬لا‭ ‬يُخلّ‭ ‬بتوازن‭ ‬الأبعاد‭ ‬أو‭ ‬فتح‭ ‬البوابات‭ ‬بينها‭ ‬أو‭ ‬الثغرات‭ ‬بينها‭! ‬ولكن‭ ‬يبدو‭ ‬أن‭ ‬الفضول‭ ‬أو‭ ‬التدخل‭ ‬الشيطاني‭ ‬البشري‭ ‬حول‭ ‬فك‭ (‬لغز‭ ‬الأبعاد‭ ‬الكونية‭) ‬الذي‭ ‬يحاولون‭ ‬الوصول‭ ‬إليه‭ ‬يجعل‭ ‬ما‭ ‬يحدث‭ ‬داخل‭ ‬المفاعل‭ ‬أمرا‭ ‬آخر‭! ‬وهذا‭ ‬ما‭ ‬حذر‭ ‬منه‭ ‬بعض‭ ‬العلماء‭ ‬من‭ ‬بريطانيا‭ ‬واليابان‭ ‬ومن‭ ‬أستراليا،‭ ‬وكلهم‭ ‬قالوا‭ (‬إن‭ ‬ما‭ ‬يقوم‭ ‬بأحداثه‭ ‬‮«‬مفاعل‭ ‬سيرن‮»‬‭ ‬بإمكانه‭ ‬أن‭ ‬يُنهي‭ ‬العالم‭! ‬العالم‭ ‬الشهير‭ ‬‮«‬ستيف‭ ‬هوبكينج‮»‬‭ ‬بدوره‭ ‬قال‭ (‬إن‭ ‬نهاية‭ ‬الأرض‭ ‬مرتبطة‭ ‬بمفاعل‭ ‬سيرن،‭ ‬وإن‭ ‬الخطر‭ ‬فيه‭ ‬لن‭ ‬يكون‭ ‬خطراً‭ ‬على‭ ‬جزء‭ ‬من‭ ‬الأرض‭ ‬وإنما‭ ‬على‭ ‬الأرض‭ ‬كلها‭).‬

{‭ ‬إنها‭ ‬بالخلاصة‭ ‬تجارب‭ ‬علمية‭ ‬نوعية‭ ‬وخطيرة‭! ‬قد‭ ‬تُشبع‭ ‬فضول‭ ‬وغرور‭ ‬وغرائز‭ ‬السيطرة‭ ‬لدى‭ ‬‮«‬النخبة‭ ‬الشيطانية‮»‬،‭ ‬الذين‭ ‬دأبوا‭ ‬على‭ ‬التلاعب‭ ‬والعبث‭ ‬بكل‭ ‬ما‭ ‬خلقه‭ ‬الله‭ ‬وباسم‭ ‬العلم،‭ ‬الذي‭ ‬كما‭ ‬قلنا‭ ‬مراراً‭ ‬إن‭ ‬نتيجته‭ ‬الكوارث‭ ‬على‭ ‬الإنسان‭ ‬والبشرية‭ ‬مهما‭ ‬كان‭ ‬البريق‭ ‬العلمي‭ ‬الخارجي‭ ‬مُبهراً‭ ‬وملوناً‭! ‬إن‭ ‬الإحساس‭ ‬الكبير‭ ‬لدى‭ ‬كل‭ ‬الناس‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬المرحلة‭ ‬بفقدان‭ ‬الإحساس‭ ‬بالزمن‭ ‬وتسارعه،‭ ‬يربطه‭ ‬كثيرون‭ ‬بالتجارب‭ ‬التي‭ ‬هي‭ ‬تحت‭ ‬اسم‭ ‬العلم،‭ ‬وتحاول‭ ‬اختراق‭ ‬الزمكان‭ ‬والبوابات‭ ‬الكونية،‭ ‬واختراق‭ ‬السقف‭ ‬المحفوظ،‭ ‬الذي‭ ‬يحيط‭ ‬بالأرض‭ ‬كقبة‭ ‬سماوية‭ ‬ويدحض‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬يتابع‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬علوم‭ ‬الزيف‭ ‬حول‭ ‬أصل‭ ‬الإنسان‭ ‬وأصل‭ ‬الكون‭ ‬وحقيقة‭ ‬الأرض‭ ‬والسماء‭ ‬وغير‭ ‬ذلك‭ ‬مما‭ ‬لا‭ ‬يتسع‭ ‬له‭ ‬المقام‭ ‬هنا‭ ‬لربط‭ ‬الأحداث‭ ‬ببعضها‭ ‬بشكل‭ ‬أكبر‭!‬

إقرأ أيضا لـ"فوزية رشيد"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا