العدد : ١٧٦٦٣ - الأحد ٠٢ أغسطس ٢٠٢٦ م، الموافق ١٩ صفر ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٦٦٣ - الأحد ٠٢ أغسطس ٢٠٢٦ م، الموافق ١٩ صفر ١٤٤٨هـ

مقال رئيس التحرير

أنـــور عبدالرحمــــــن

مصـــداقــيـة الــوزيــر وثـعـلـبـيـة إيـــران

أمس‭ ‬قضت‭ ‬الصحافة‭ ‬ما‭ ‬يربو‭ ‬من‭ ‬الساعتين‭ ‬مع‭ ‬معالي‭ ‬الفريق‭ ‬أول‭ ‬الشيخ‭ ‬راشد‭ ‬بن‭ ‬عبدالله‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬وزير‭ ‬الداخلية،‭ ‬إذ‭ ‬شرح‭ ‬المستجدات‭ ‬في‭ ‬الساحة‭ ‬الداخلية‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬العدوان‭ ‬الإيراني‭ ‬الآثم‭ ‬على‭ ‬المنطقة‭.‬

وإيران‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬شك‭ ‬هي‭ ‬إيران‭ ‬منذ‭ ‬آلاف‭ ‬السنين‭ ‬بغض‭ ‬النظر‭ ‬عن‭ ‬تغيير‭ ‬الوجوه‭ ‬التي‭ ‬تتحكم‭ ‬فيها‭ ‬من‭ ‬قرن‭ ‬إلى‭ ‬قرن،‭ ‬فيستطيع‭ ‬المرء‭ ‬أن‭ ‬يرى‭ ‬أشخاصا‭ ‬مثل‭ ‬أبو‭ ‬مسلم‭ ‬الخراساني‭ ‬أو‭ ‬خاجة‭ ‬نصير‭ ‬الدين‭ ‬الطوسي،‭ ‬في‭ ‬ثوب‭ ‬جديد‭ ‬يرتدى‭ ‬تارة‭ ‬عمامة‭ ‬مرشد‭ ‬أو‭ ‬رئيس‭ ‬جمهورية‭ ‬أو‭ ‬وزير‭ ‬خارجية‭.‬

ولو‭ ‬تصفحنا‭ ‬تاريخ‭ ‬إيران‭ ‬الحديث،‭ ‬وأقول‭ ‬الحديث؛‭ ‬أي‭ ‬منذ‭ ‬500‭ ‬سنة‭ ‬حتى‭ ‬الآن،‭ ‬نجد‭ ‬ذلك‭ ‬بصورة‭ ‬واضحة‭ ‬بأقلام‭ ‬فارسية‭ ‬أرَّخت‭ ‬تاريخهم‭ ‬خلال‭ ‬القرون‭ ‬الخمسة‭ ‬الماضية‭ ‬وما‭ ‬فعلوه،‭ ‬منذ‭ ‬بزوغ‭ ‬الدولة‭ ‬الصفوية‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬1500‭ ‬ميلادية‭ ‬إلى‭ ‬سقوطها‭ ‬بعد‭ ‬قرنين‭ ‬إلى‭ ‬بروز‭ ‬نادر‭ ‬شاه،‭ ‬ومحاولات‭ ‬غزوهم‭ ‬بلاد‭ ‬الهند‭ ‬والسند،‭ ‬وتأسيس‭ ‬الدولة‭ ‬الزندية،‭ ‬ووصول‭ ‬القاجاريين‭ ‬إلى‭ ‬سدة‭ ‬الحكم،‭ ‬وجميعها‭ ‬حقبٌ‭ ‬اتسمت‭ ‬بسنوات‭ ‬من‭ ‬القتل‭ ‬والسلب‭ ‬والنهب‭ ‬وغزو‭ ‬البلدان‭ ‬المجاورة‭.‬

إذن‭ ‬ما‭ ‬تفعله‭ ‬إيران‭ ‬اليوم‭ ‬ليس‭ ‬بجديد،‭ ‬لكن‭ ‬الجديد‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬المسرحية‭ ‬أننا‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬نتعلم‭ ‬من‭ ‬دروس‭ ‬التاريخ‭ ‬وحقائقه‭ ‬للمحافظة‭ ‬على‭ ‬أوطاننا،‭ ‬وألا‭ ‬نكرر‭ ‬أخطاء‭ ‬الماضي،‭ ‬ونحمي‭ ‬أنفسنا‭ ‬من‭ ‬شر‭ ‬هذا‭ ‬الحاسد‭ ‬الناقم‭ ‬الطامع‭.‬

لقد‭ ‬كان‭ ‬الوزير‭ ‬صريحًا‭ ‬وواضحًا‭ ‬بشأن‭ ‬حجم‭ ‬الأخطار‭ ‬التي‭ ‬تتعرض‭ ‬لها‭ ‬الجبهة‭ ‬الوطنية‭ ‬في‭ ‬البحرين،‭ ‬وسُبل‭ ‬مجابهتها،‭ ‬برؤية‭ ‬متكاملة‭ ‬من‭ ‬كل‭ ‬فئات‭ ‬المجتمع‭ ‬وأطرافه،‭ ‬حتى‭ ‬لا‭ ‬يدع‭ ‬مجالا‭ ‬لأي‭ ‬تسلل‭ ‬من‭ ‬أفكار‭ ‬هدامة،‭ ‬عاشت‭ ‬سنوات‭ ‬مستترة‭ ‬تحت‭ ‬الأرض‭ ‬تتحين‭ ‬الفرصة‭ ‬لنشر‭ ‬سمومها‭ ‬ونيرانها‭ ‬لتأكل‭ ‬كل‭ ‬خيرات‭ ‬هذا‭ ‬البلد‭.‬

كم‭ ‬كان‭ ‬الحديث‭ ‬قاطعًا‭ ‬عندما‭ ‬تطرق‭ ‬إلى‭ ‬التصدي‭ ‬التام‭ ‬لمشروع‭ ‬الوطنية‭ ‬الموازية‭ ‬الذي‭ ‬يتبناه‭ ‬مروجو‭ ‬ولاية‭ ‬الفقيه،‭ ‬عبر‭ ‬كشف‭ ‬نواياهم‭ ‬ومخططاتهم‭ ‬الهدامة‭.‬

إنَّ‭ ‬ما‭ ‬تعرضت‭ ‬له‭ ‬المنطقة‭ ‬على‭ ‬مدار‭ ‬الأشهر‭ ‬الخمسة‭ ‬الماضية‭ ‬خلق‭ ‬نوعا‭ ‬من‭ ‬انعدام‭ ‬الثقة‭ ‬في‭ ‬النظام‭ ‬الإيراني،‭ ‬وكيف‭ ‬لنا‭ ‬أن‭ ‬نتجاهل‭ ‬أنَّ‭ ‬إيران‭ ‬أغنى‭ ‬من‭ ‬جميع‭ ‬دول‭ ‬المنطقة‭ ‬بما‭ ‬تمتلكه‭ ‬من‭ ‬الثروة‭ ‬البترولية،‭ ‬والمعادن‭ ‬المختلفة‭ ‬والثروات‭ ‬الزراعية،‭ ‬ولكنها‭ ‬أفقر‭ ‬من‭ ‬كل‭ ‬دول‭ ‬الخليج‭ ‬العربية،‭ ‬والسبب‭ ‬هو‭ ‬عدم‭ ‬قدرتهم‭ ‬على‭ ‬تأسيس‭ ‬دولة‭ ‬يسود‭ ‬فيها‭ ‬القانون‭ ‬أو‭ ‬تتمكن‭ ‬من‭ ‬إدارة‭ ‬دفة‭ ‬الحكم‭ ‬بصورة‭ ‬سليمة‭ ‬حكومة‭ ‬بعد‭ ‬حكومة،‭ ‬وآخرها‭ ‬حكومة‭ ‬الملالي‭.‬

وحكم‭ ‬الملالي‭ ‬يمر‭ ‬حاليا‭ ‬بأكبر‭ ‬مأزق‭ ‬في‭ ‬تاريخه،‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬انكشف‭ ‬وجهه‭ ‬القبيح‭ ‬أمام‭ ‬جميع‭ ‬دول‭ ‬المنطقة‭ ‬والعالم،‭ ‬ولم‭ ‬يعد‭ ‬أمام‭ ‬هذا‭ ‬النظام‭ ‬إلا‭ ‬السعي‭ ‬وراء‭ ‬أي‭ ‬انتصار‭ ‬واهٍ‭ ‬يسيطر‭ ‬به‭ ‬على‭ ‬عقول‭ ‬أتباعه‭ ‬في‭ ‬الداخل،‭ ‬حتى‭ ‬إن‭ ‬تمسك‭ ‬بفرض‭ ‬قيود‭ ‬مخالفة‭ ‬للقوانين‭ ‬الدولية‭ ‬على‭ ‬حركة‭ ‬الملاحة‭ ‬البحرية،‭ ‬لأنَّ‭ ‬خروج‭ ‬هذا‭ ‬النظام‭ ‬خالي‭ ‬الوفاض‭ ‬يعد‭ ‬بمثابة‭ ‬إعلان‭ ‬لوفاته‭ ‬في‭ ‬عيون‭ ‬مريديه،‭ ‬لذلك‭ ‬يواصل‭ ‬المماطلة‭ ‬وممارسة‭ ‬ألاعيبه‭ ‬للتملص‭ ‬من‭ ‬أي‭ ‬اتفاق،‭ ‬لإطالة‭ ‬أمد‭ ‬التفاوض‭ ‬وإبقاء‭ ‬الأوضاع‭ ‬متوترة؛‭ ‬لأنه‭ ‬يعتاش‭ ‬على‭ ‬التوتر‭ ‬وعدم‭ ‬الاستقرار،‭ ‬لذا‭ ‬يستنجد‭ ‬بوكلائه‭ ‬في‭ ‬اليمن‭ ‬والعراق‭ ‬لتأجيج‭ ‬الصراعات‭ ‬خدمة‭ ‬لأسيادهم‭ ‬في‭ ‬طهران‭.‬

ولقد‭ ‬شعرنا‭ ‬بصورة‭ ‬جلية‭ ‬بأن‭ ‬رسالة‭ ‬الوزير‭ ‬استهدفت‭ ‬إيصال‭ ‬موقف‭ ‬الدولة‭ ‬إلى‭ ‬المواطنين‭ ‬والمقيمين‭ ‬بأننا‭ ‬أقوى‭ ‬بكثير‭ ‬من‭ ‬بداية‭ ‬الحرب؛‭ ‬لأننا‭ ‬نضع‭ ‬الأمن‭ ‬والطمأنينة‭ ‬والسلام‭ ‬لهذا‭ ‬المجتمع‭ ‬على‭ ‬رأس‭ ‬مقومات‭ ‬الدولة،‭ ‬لأننا‭ ‬لا‭ ‬نريد‭ ‬أن‭ ‬نرى‭ ‬الخوف‭ ‬في‭ ‬عيون‭ ‬أطفالنا،‭ ‬ونأبى‭ ‬أن‭ ‬يتحكم‭ ‬الخوف‭ ‬في‭ ‬عقولهم‭ ‬أو‭ ‬طموحاتهم‭ ‬للمستقبل،‭ ‬لأننا‭ ‬لم‭ ‬نمر‭ ‬بمثل‭ ‬هذه‭ ‬الظروف‭ ‬تاريخيا،‭ ‬ونعتبر‭ ‬مسؤوليتنا‭ ‬جلب‭ ‬السعادة‭ ‬والأمان،‭ ‬وألا‭ ‬نزج‭ ‬بأنفسنا‭ ‬أو‭ ‬شعوبنا‭ ‬في‭ ‬متاهات‭ ‬أو‭ ‬مغامرات‭ ‬غير‭ ‬محسوبة،‭ ‬وهذا‭ ‬ديدن‭ ‬إدارة‭ ‬الحكم‭ ‬في‭ ‬البحرين‭ ‬القائم‭ ‬على‭ ‬الحكمة‭ ‬والتعايش‭ ‬والسلام‭.‬

والجميع‭ ‬يعلم‭ ‬أنَّ‭ ‬البحرين‭ ‬تحرص‭ ‬على‭ ‬تطبيق‭ ‬أعلى‭ ‬معايير‭ ‬العدالة‭ ‬الإنسانية،‭ ‬فانتهجت‭ ‬مبادرات‭ ‬متتالية‭ ‬لتعزيز‭ ‬حقوق‭ ‬الإنسان،‭ ‬ولعل‭ ‬من‭ ‬أبرزها‭ ‬برنامج‭ ‬العقوبات‭ ‬البديلة‭ ‬والسجون‭ ‬المفتوحة،‭ ‬تلك‭ ‬المبادرات‭ ‬التي‭ ‬استهدفت‭ ‬منح‭ ‬أي‭ ‬محكوم‭ ‬عليه‭ ‬فرصة‭ ‬أخرى‭ ‬ليراجع‭ ‬نفسه‭ ‬ويعود‭ ‬إلى‭ ‬الطريق‭ ‬القويم‭ ‬كمواطن‭ ‬صالح‭ ‬يخدم‭ ‬مجتمعه‭.‬

وهذه‭ ‬المبادرات‭ ‬الإنسانية‭ ‬حظيت‭ ‬بإعجاب‭ ‬إقليمي‭ ‬ودولي‭ ‬واسع‭.‬

من‭ ‬المقولات‭ ‬التي‭ ‬أتوقف‭ ‬عندها‭ ‬ما‭ ‬جاء‭ ‬على‭ ‬لسان‭ ‬الوزير،‭ ‬حينما‭ ‬قال‭ ‬إن‭ ‬مناخ‭ ‬أفكارنا‭ ‬وعقيدتنا‭ ‬في‭ ‬العيش‭ ‬والحياة‭ ‬غير‭ ‬عقيدتهم،‭ ‬فنحن‭ ‬نؤمن‭ ‬بالاستثمار‭ ‬في‭ ‬الإنسان‭ ‬وهم‭ ‬يستثمرون‭ ‬في‭ ‬الحروب‭ ‬والدمار،‭ ‬ونحن‭ ‬نؤمن‭ ‬بالعدالة‭ ‬وليس‭ ‬بولاية‭ ‬الفقيه،‭ ‬هذا‭ ‬المشروع‭ ‬الذي‭ ‬يحاولون‭ ‬به‭ ‬اختطاف‭ ‬المذهب‭ ‬الشيعي،‭ ‬الذي‭ ‬كان‭ ‬ولا‭ ‬يزال‭ ‬مكونا‭ ‬أصيلا‭ ‬في‭ ‬المجتمع‭ ‬البحريني،‭ ‬حتى‭ ‬ما‭ ‬قبل‭ ‬ظهور‭ ‬الملالي‭ ‬في‭ ‬إيران‭.‬

قال‭ ‬الوزير‭ ‬موجها‭ ‬حديثه‭ ‬إلينا‭ ‬أنتم‭ ‬معشر‭ ‬الصحافة‭ ‬عليكم‭ ‬أن‭ ‬تعلموا‭ ‬أنه‭ ‬آن‭ ‬الأوان‭ ‬لدول‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬أن‭ ‬تنتقل‭ ‬إلى‭ ‬حالة‭ ‬التكامل‭ ‬الأمني،‭ ‬لأن‭ ‬ما‭ ‬شهدته‭ ‬المنطقة‭ ‬يؤكد‭ ‬بما‭ ‬لا‭ ‬يدع‭ ‬مجالا‭ ‬للشك‭ ‬أن‭ ‬مصيرنا‭ ‬واحدٌ،‭ ‬ويجب‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬خليجنا‭ ‬أيضا‭ ‬واحدًا‭ ‬في‭ ‬مواجهة‭ ‬هذه‭ ‬التهديدات‭ ‬والأخطار‭.‬

وإنني‭ ‬لمست‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬هذا‭ ‬الحوار‭ ‬الصادق‭ ‬والكلمات‭ ‬الواضحة‭ ‬أن‭ ‬الوزير‭ ‬يضع‭ ‬على‭ ‬عاتق‭ ‬الصحافة‭ ‬ورجالاتها‭ ‬وأقلامها‭ ‬والعاملين‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬منصاتها،‭ ‬سواء‭ ‬الورقية‭ ‬أو‭ ‬عبر‭ ‬وسائل‭ ‬التواصل‭ ‬الاجتماعي،‭ ‬مسؤولية‭ ‬عظيمة‭ ‬في‭ ‬أن‭ ‬تواصل‭ ‬أداء‭ ‬دورها‭ ‬كأحد‭ ‬الجنود‭ ‬الميدانيين‭ ‬في‭ ‬الصفوف‭ ‬الأولى‭ ‬للدفاع‭ ‬عن‭ ‬الوطن،‭ ‬مسلحين‭ ‬بأدق‭ ‬الوسائل‭ ‬للتصدي‭ ‬الشامل‭ ‬لأي‭ ‬غزو‭ ‬فكري‭ ‬عبر‭ ‬خبر‭ ‬مغلوط‭ ‬أو‭ ‬شائعة‭ ‬مضللة‭ ‬أو‭ ‬معلومة‭ ‬خاطئة،‭ ‬لأن‭ ‬حروب‭ ‬هذا‭ ‬الزمان‭ ‬لم‭ ‬تعد‭ ‬مقصورة‭ ‬على‭ ‬الأسلحة‭ ‬والطائرات‭ ‬والمسيرات‭ ‬فحسب،‭ ‬بل‭ ‬باتت‭ ‬تستخدم‭ ‬الكلمة‭ ‬والشائعة‭ ‬كأحد‭ ‬الأسلحة‭ ‬الضارية‭ ‬التي‭ ‬تستهدف‭ ‬أمن‭ ‬المجتمعات،‭ ‬لأن‭ ‬الأمن‭ ‬المجتمعي‭ ‬هو‭ ‬الركيزة‭ ‬الأساسية‭ ‬لضمان‭ ‬الوحدة‭ ‬الوطنية‭ ‬وحفظ‭ ‬الأمن‭ ‬والاستقرار‭.‬

على‭ ‬الكل‭ ‬أن‭ ‬يعلم‭ ‬أن‭ ‬درب‭ ‬العزة‭ ‬والكرامة‭ ‬ليس‭ ‬بأمر‭ ‬هيِّن،‭ ‬بل‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬نرصد‭ ‬له‭ ‬كل‭ ‬طاقاتنا‭ ‬الفكرية‭ ‬والعقلية‭ ‬بإرادة‭ ‬قوية‭ ‬ومطلقة،‭ ‬مع‭ ‬التمسك‭ ‬بالهوية‭ ‬البحرينية‭ ‬وثوابتها،‭ ‬وهذه‭ ‬هي‭ ‬شيم‭ ‬كل‭ ‬الشعوب‭ ‬لصيانة‭ ‬أوطانهم‭ ‬وصناعة‭ ‬مستقبلهم‭ ‬بأيديهم‭ ‬والدفاع‭ ‬عن‭ ‬مكتسباتهم‭.‬

 

إقرأ أيضا لـ"أنـــور عبدالرحمــــــن"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا