العدد : ١٧٦٥٨ - الثلاثاء ٢٨ يوليو ٢٠٢٦ م، الموافق ١٤ صفر ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٦٥٨ - الثلاثاء ٢٨ يوليو ٢٠٢٦ م، الموافق ١٤ صفر ١٤٤٨هـ

عالم يتغير

فوزية رشيد

أصل العِلل بين الحقيقة والدجل!

{‭ ‬الإنسان‭ ‬المعاصر‭ ‬رغم‭ ‬التقدم‭ ‬العلمي‭ ‬والطبي‭ ‬وتقدم‭ ‬الأجهزة‭ ‬والفحوصات‭ ‬والعلاجات‭ ‬والأدوية،‭ ‬ورغم‭ ‬انتشار‭ ‬الأنظمة‭ ‬الغذائية‭ ‬للتخسيس،‭ ‬‮«‬إنقاص‭ ‬الوزن‮»‬‭ ‬للتشافي‭ ‬والأنظمة‭ ‬العلاجية‭ ‬الجراحية‭ ‬مثل‭ ‬شفط‭ ‬الدهون،‭ ‬وتكميم‭ ‬المعدة‭! ‬رغم‭ ‬كل‭ ‬ذلك‭ ‬فإن‭ ‬الملاحظ‭ ‬أن‭ ‬الأمراض‭ ‬في‭ ‬ازدياد،‭ ‬وخاصة‭ ‬ما‭ ‬سمي‭ ‬الأمراض‭ ‬المزمنة،‭ ‬التي‭ ‬تتطلب‭ ‬علاجات‭ ‬دوائية‭ ‬طول‭ ‬العمر‭! ‬مثلما‭ ‬الملاحظ‭ ‬زيادة‭ ‬عدد‭ ‬المستشفيات‭ ‬العامة‭ ‬والخاصة‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬بلدان‭ ‬العالم‭ ‬بشكل‭ ‬كبير‭ ‬ومعها‭ ‬المستشفيات‭ ‬المتخصصة‭ ‬في‭ ‬أنواع‭ ‬معينة‭ ‬من‭ ‬الأمراض‭! ‬وزيادة‭ ‬كبيرة‭ ‬في‭ ‬عدد‭ ‬الصيدليات‭ ‬واستهلاك‭ ‬الأدوية‭ ‬بشكل‭ ‬روتيني‭ ‬يومي‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬دول‭ ‬العالم؟‭ ‬حتى‭ ‬تحوّل‭ ‬الطب‭ ‬المعاصر‭ ‬إلى‭ ‬تجارة‭ ‬حقيقية‭! ‬وتحوّل‭ ‬جسد‭ ‬الإنسان‭ ‬إلى‭ ‬سلعة‭ ‬استهلاكية‭ ‬لكل‭ ‬أشكال‭ ‬المنتجات‭ ‬الغذائية‭ ‬المصنعة‭ ‬أو‭ ‬المدجنة‭ ‬أو‭ ‬السلع‭ ‬الكيماوية،‭ ‬بالتزامن‭ ‬مع‭ ‬تحوّل‭ ‬الجسد‭ ‬الإنساني‭ ‬إلى‭ ‬سلعة‭ ‬استهلاكية‭ ‬لكل‭ ‬أشكال‭ ‬الدواء،‭ ‬التي‭ ‬تنتجها‭ ‬شركات‭ ‬عالمية‭ ‬كبرى‭ ‬تحوّلت‭ ‬في‭ ‬معظمها‭ ‬إلى‭ (‬مافيات‭ ‬غذاء‭ ‬ودواء‭)!‬

{‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬بحث‭ ‬الإنسان‭ ‬حالياً‭ ‬عن‭ ‬أصل‭ ‬العلل‭ ‬وحقيقة‭ ‬ما‭ ‬يحدث‭ ‬في‭ ‬جسده،‭ ‬وبحثه‭ ‬عن‭ ‬التشافي‭ ‬أطلّ‭ (‬د‭. ‬ضياء‭ ‬العوضي‭) ‬الذي‭ ‬اشتهر‭ ‬مؤخراً‭ ‬وأثير‭ ‬حوله‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬الجدل‭ ‬بين‭ ‬مؤيد‭ ‬ومعارض‭ ‬لنظامه‭ ‬المسمى‭ ‬نظام‭ ‬الطيبات،‭ ‬وهو‭ ‬نظام‭ ‬غذائي‭ ‬للشفاء‭ ‬أو‭ ‬التشافي،‭ ‬وهو‭ ‬النظام‭ ‬القائم‭ ‬على‭ ‬نظرية‭ ‬قديمة‭: ‬أن‭ ‬الجسم‭ ‬غير‭ ‬قابل‭ ‬للمرض‭ ‬الدائم‭ ‬أو‭ ‬الأمراض‭ ‬المزمنة‭ ‬إلا‭ ‬إذا‭ ‬حدث‭ ‬له‭ ‬وفيه‭ ‬خطأ‭ ‬غذائي،‭ ‬وهو‭ ‬أي‭ ‬الجسم‭ ‬إذا‭ ‬مرض‭ ‬فهو‭ ‬قادر‭ ‬على‭ ‬التشافي‭ ‬أو‭ ‬الشفاء،‭ ‬إذا‭ ‬أعطاه‭ ‬صاحبه‭ ‬فرصة‭ ‬الشفاء‭! ‬ونظريته‭ ‬قائمة‭ ‬أيضاً‭ ‬على‭ ‬أن‭ (‬المعدة‭ ‬بيت‭ ‬الداء‭ ‬والحمية‭ ‬رأس‭ ‬الدواء‭)‬،‭ ‬وهي‭ ‬المقولة‭ ‬التي‭ ‬يعرفها‭ ‬الجميع‭ ‬ويطبقها‭ ‬القليل‭! ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬إعطاء‭ ‬الجسم‭ ‬فرصة‭ ‬لتشافي‭ ‬الخلايا‭ ‬عبر‭ (‬الصيام‭ ‬المتقطع‭) ‬وصيام‭ ‬شهر‭ ‬رمضان‭ ‬واتباع‭ ‬السُّنة‭ ‬النبوية‭ ‬في‭ ‬الصيام‭ (‬إثنين‭ ‬وخميس‭ ‬والأيام‭ ‬الثلاثة‭ ‬البيض‭ ‬من‭ ‬كل‭ ‬شهر‭) ‬وهو‭ ‬الصيام‭ ‬الذي‭ ‬أخذ‭ ‬أحد‭ ‬الباحثين‭ ‬جائزة‭ ‬نوبل‭ ‬بسببه،‭ ‬الذي‭ ‬تم‭ ‬تسميته‭ ‬‮«‬الالتهام‭ ‬الذاتي‮»‬؛‭ ‬أي‭ ‬أنه‭ ‬بعد‭ ‬صيام‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬الساعات‭ ‬تبدأ‭ ‬الخلايا‭ ‬السليمة‭ ‬في‭ ‬الجسم‭ ‬بأكل‭ ‬الخلايا‭ ‬المريضة،‭ ‬ما‭ ‬يسمح‭ ‬بالتعافي‭ ‬والشفاء‭ ‬من‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬الأمراض‭!‬

{‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬تابعت‭ ‬واطلعت‭ ‬على‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬الفيديوهات‭ ‬الخاصة‭ ‬بـ‭(‬د‭. ‬ضياء‭ ‬العوضي‭)‬،‭ ‬واللغط‭ ‬الكبير‭ ‬الذي‭ ‬أثير‭ ‬حوله،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬اللغط‭ ‬الكبير‭ ‬حول‭ ‬نظامه‭ ‬المسمى‭ (‬نظام‭ ‬الطيبات‭)‬،‭ ‬قررت‭ ‬أن‭ ‬لا‭ ‬أدخل‭ ‬في‭ ‬ذات‭ ‬الجدل‭ ‬حوله‭ ‬لا‭ ‬بالتأييد‭ ‬أو‭ ‬بالمعارضة،‭ ‬وإنما‭ ‬عملت‭ ‬على‭ ‬الاطلالة‭ ‬الموضوعية‭ ‬حول‭ ‬نظريته‭ ‬ونظامه،‭ ‬ووجدت‭ ‬أنهما‭ ‬بحاجة‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬يتم‭ ‬تبنيهما‭ ‬من‭ ‬جانب‭ ‬الدول‭ ‬والمؤسسات‭ ‬العلمية‭ ‬والطبية‭ ‬بالدراسة‭ ‬والتحليل‭ ‬وتبيان‭ ‬الخطأ‭ ‬العلمي‭ ‬في‭ ‬نظامه‭ ‬ونظريته‭ ‬إذا‭ ‬كان‭ ‬موجوداً،‭ ‬وخاصة‭ ‬أن‭ ‬كثيرين‭ ‬أدلوا‭ ‬بشهاداتهم‭ ‬حول‭ ‬مدى‭ ‬التأثير‭ ‬الإيجابي‭ ‬على‭ ‬صحتهم،‭ ‬بعد‭ ‬اتباع‭ ‬النظام‭ ‬فترة‭ ‬معينة‭ (‬شهرا‭ ‬أو‭ ‬شهرين‭ ‬أو‭ ‬أكثر‭)! ‬هذا‭ ‬الأمر‭ ‬أي‭ (‬التوضيح‭ ‬العلمي‭ ‬والطبي‭) ‬هو‭ ‬المطلوب‭ ‬بدل‭ ‬الرفض‭ ‬المطلق،‭ ‬وخاصة‭ ‬أن‭ ‬نظامه‭ ‬لا‭ ‬يدخل‭ ‬فيه‭ ‬وصف‭ ‬أدوية‭ ‬أو‭ ‬أعشاب،‭ ‬وإنما‭ ‬مسموحات‭ ‬من‭ ‬الغذاء‭ ‬وممنوعات‭ ‬بالإمكان‭ ‬معرفتها‭ ‬جميعاً‭ ‬في‭ ‬اليوتيوب‭ ‬حتى‭ ‬لا‭ ‬يتم‭ ‬إرهاق‭ ‬القولون‭ ‬والجسم‭ ‬بالانتفاخ‭ ‬والغازات‭ ‬والالتهابات،‭ ‬والأمراض‭ ‬المختلفة‭ ‬بسبب‭ ‬أنواع‭ ‬معينة‭ ‬من‭ ‬الأغذية‭!‬،‭ ‬وألا‭ ‬يتم‭ ‬الامتناع‭ ‬عن‭ ‬الأدوية‭ ‬العلاجية‭ ‬كما‭ ‬يعتقد‭ ‬البعض‭ ‬إلا‭ ‬بمتابعة‭ ‬النظام‭ ‬وأخذ‭ ‬الفحوصات،‭ ‬التي‭ ‬توضح‭ ‬عودة‭ ‬الجسم‭ ‬إلى‭ ‬طبيعته‭ ‬بالفعل‭ ‬وبما‭ ‬يجعله‭ ‬بعد‭ ‬ذلك‭ ‬بغير‭ ‬حاجة‭ ‬إلى‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬الأدوية‭! ‬وكل‭ ‬ذلك‭ ‬تحت‭ ‬إشراف‭ ‬الطبيب‭ ‬المختص‭.‬

{‭ ‬كان‭ ‬د‭. ‬العوضي‭ ‬بصدد‭ ‬إصدار‭ ‬كتابه‭ ‬الذي‭ ‬عنونه‭ ‬وصرّح‭ ‬به‭ ‬تحت‭ ‬اسم‭ (‬أصل‭ ‬العِلل‭ ‬بين‭ ‬الحقيقة‭ ‬والدجل‭)‬،‭ ‬وذلك‭ ‬ما‭ ‬لم‭ ‬يسعفه‭ ‬الوقت‭ ‬لإصداره‭ ‬بسبب‭ ‬وفاته‭ ‬المفاجئة‭!‬

وهو‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬فيديوهاته‭ ‬يشرح‭ ‬أن‭ ‬هناك‭ (‬مافيات‭ ‬أدوية‭ ‬ومافيات‭ ‬أغذية‭)‬،‭ ‬حولوا‭ ‬جسد‭ ‬الإنسان‭ ‬والطب‭ ‬المعالج‭ ‬له‭ ‬وما‭ ‬يستهلكه‭ ‬من‭ ‬غذاء‭ ‬إلى‭ ‬سلعة‭ ‬وساحة‭ ‬استغلال‭ ‬وإمراض‭ ‬للإنسان،‭ ‬وتجارة‭ ‬تدرّ‭ ‬مئات‭ ‬بل‭ ‬آلاف‭ ‬المليارات‭ ‬سنوياً‭! ‬وأن‭ ‬ذلك‭ ‬يتم‭ ‬أيضاً‭ ‬عبر‭ ‬أبحاث‭ ‬علمية‭ ‬وطبية‭ ‬وتقارير‭ ‬تصدر‭ ‬بشكل‭ ‬مستمر‭ ‬مموّلة‭ ‬أي‭ ‬يتم‭ ‬تمويلها‭ ‬من‭ ‬ذات‭ ‬الشركات‭ ‬لتعليم‭ ‬ونشر‭ ‬الوصفات‭ ‬الطبية‭ ‬والغذائية،‭ ‬التي‭ ‬تحتاج‭ ‬إلى‭ ‬فحص‭ ‬وتمحيص‭ ‬حقيقي‭ ‬من‭ ‬الدول‭ ‬المستهلكة،‭ ‬ولكن‭ ‬ذلك‭ ‬نادراً‭ ‬ما‭ ‬يتم‭ ‬بسبب‭ (‬التبعية‭ ‬الطبية‭ ‬والعلاجية‭) ‬لدى‭ ‬معظم‭ ‬دول‭ ‬العالم‭ ‬لما‭ ‬تنتجه‭ ‬تلك‭ ‬الشركات‭ ‬الكبرى‭ ‬‮«‬المافيوية‮»‬‭ ‬من‭ ‬أدوية‭ ‬وأغذية‭ ‬تم‭ ‬احتكار‭ ‬أسسها‭ ‬وأصول‭ ‬إنتاجها‭ ‬من‭ ‬ذات‭ ‬الشركات‭ ‬الكبرى‭ ‬العابرة‭ ‬للقارات‭! ‬التي‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬إصدار‭ ‬البحوث‭ ‬والتقارير‭ ‬الطبية‭ ‬والعلمية‭ ‬والإشراف‭ ‬عليها‭ ‬وتمويلها‭ ‬فهي‭ ‬ذات‭ ‬تأثير‭ ‬على‭ ‬منظمات‭ ‬الصحة‭ ‬العالمية‭ ‬وتمويلها،‭ ‬وتوجيهها‭ ‬إلى‭ ‬الخط‭ ‬الذي‭ ‬ترسمه‭ ‬الشركات‭ ‬لكيفية‭ ‬علاج‭ ‬الأعراض‭! ‬وهي‭ ‬ذات‭ ‬صلات‭ ‬وثيقة‭ ‬بالكثير‭ ‬من‭ ‬الأطباء‭ ‬عبر‭ ‬العالم‭! ‬

{‭ ‬حول‭ ‬تأثير‭ ‬الأكل‭ ‬والأدوية‭ ‬على‭ ‬الجسم‭ ‬هناك‭ ‬بحوث‭ ‬ودراسات‭ ‬كثيرة‭ ‬توضح‭ ‬حجم‭ ‬التأثير‭ ‬سلباً‭ ‬أو‭ ‬إيجاباً،‭ ‬وهناك‭ ‬أفلام‭ ‬وثائقية‭ ‬غربية‭ ‬وأمريكية‭ ‬تنتجها‭ ‬جهات‭ ‬موضوعية‭ ‬غير‭ ‬خاضعة‭ ‬لسطوة‭ ‬الشركات‭ ‬الكبرى،‭ ‬تعمل‭ ‬على‭ ‬الوصول‭ ‬إلى‭ ‬الحقيقة‭! ‬بل‭ ‬توضح‭ ‬بشكل‭ ‬صريح‭ ‬أن‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬الأغذية‭ ‬والأدوية‭ ‬باتت‭ ‬بحدّ‭ ‬ذاتها‭ ‬سبباً‭ ‬للكثير‭ ‬من‭ ‬الأمراض‭ ‬أو‭ ‬لاستمرار‭ ‬المرض‭ ‬وتوالده‭ ‬في‭ ‬الجسم،‭ ‬حتى‭ ‬يبقى‭ ‬المريض‭ ‬بحاجة‭ ‬دائمة‭ ‬إلى‭ ‬الأدوية‭! ‬وأن‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬الدواجن‭ ‬مثل‭ ‬الدجاج‭ ‬محقونة‭ ‬بالهرمونات‭ ‬والمضادات‭ ‬الحيوية‭ ‬لكي‭ ‬تُسهم‭ ‬في‭ ‬إمراض‭ ‬الجسم،‭ ‬فتزيد‭ ‬حاجته‭ ‬إلى‭ ‬استهلاك‭ ‬الأدوية‭ ‬كنتيجة‭ ‬أولى‭! ‬والنتيجة‭ ‬الثانية‭ ‬وهي‭ ‬الهدف‭ ‬هي‭ ‬أن‭ ‬الحاجة‭ ‬إلى‭ ‬استهلاك‭ ‬الأدوية‭ ‬تدرّ‭ ‬آلاف‭ ‬المليارات‭ ‬سنوياً‭! ‬وذلك‭ ‬حدث‭ ‬بالتلاعب‭ ‬الجيني‭ ‬أيضاً‭ ‬في‭ ‬بذور‭ ‬القمح‭ ‬حيث‭ ‬تحوّل‭ ‬الدقيق‭ ‬بسبب‭ ‬زيادة‭ ‬معدل‭ ‬‮«‬المادة‭ ‬اللاصقة‮»‬‭ ‬فيه‭ ‬إلى‭ ‬استفزاز‭ ‬المعدة‭ ‬والقولون‭ ‬والتسبب‭ ‬بالالتهابات‭ ‬ومن‭ ‬ثم‭ ‬إلى‭ ‬زيادة‭ ‬أمراض‭ ‬الجسم‭!‬

{‭ ‬بالنتيجة‭ ‬نحن‭ ‬يهمنا‭ ‬أن‭ ‬تقلّ‭ ‬الأمراض‭ ‬في‭ ‬مجتمعاتنا،‭ ‬وأن‭ ‬يتم‭ ‬توفير‭ ‬الملايين‭ ‬سنوياً‭ ‬التي‭ ‬يتم‭ ‬صرفها‭ ‬على‭ ‬الأدوية‭ ‬والعلاجات‭! ‬ولذلك‭ ‬لا‭ ‬بدّ‭ ‬من‭ ‬دراسة‭ ‬نظام‭ ‬الطيبات‭ ‬الذي‭ ‬أثار‭ ‬كل‭ ‬هذا‭ ‬اللغط‭ ‬دراسة‭ ‬علمية‭ ‬وخاصة‭ ‬أن‭ ‬ممنوعاته‭ ‬شبه‭ ‬متفق‭ ‬على‭ ‬أغلبها‭ ‬من‭ ‬الجميع‭ ‬مثل‭ ‬أثر‭ ‬الهرمونات‭ ‬والمضادات‭ ‬الحيوية‭ ‬التي‭ ‬تم‭ ‬حقن‭ ‬الدجاج‭ ‬بها‭ ‬على‭ ‬الجسم‭ ‬البشري‭ ‬الذي‭ ‬يستهلكها‭! ‬والبيض‭ ‬الناتج‭ ‬من‭ ‬ذات‭ ‬النوع‭ ‬من‭ ‬الدجاج‭ ‬المحقون،‭ ‬بحيث‭ ‬تحوّل‭ ‬الجانب‭ ‬الغذائي‭ ‬الصحي‭ ‬إلى‭ ‬نقيضه‭! ‬القمح‭ ‬أو‭ ‬الدقيق‭ ‬الأبيض‭ ‬المتلاعب‭ ‬فيه‭ ‬مضرّ‭ ‬للجسم‭! ‬كل‭ ‬أنواع‭ ‬المشروبات‭ ‬الغازية‭ ‬مضرّة‭! ‬البقوليات‭ ‬بحسب‭ ‬أمراض‭ ‬الجسم‭! ‬والأوراق‭ ‬الخضراء‭ ‬ذات‭ ‬الألياف‭ ‬الصعبة‭ ‬مضرة‭! ‬كل‭ ‬ذلك‭ ‬هي‭ ‬الممنوعات‭ ‬التي‭ ‬حين‭ ‬سُئل‭ ‬عنها‭ ‬بالمناسبة‭ ‬الذكاء‭ ‬الاصطناعي‭ ‬عبر‭ ‬بعض‭ ‬المستخدمين،‭ ‬أقرّ‭ ‬بتأثيراتها‭ ‬السلبية‭! ‬لهذا‭ ‬قبل‭ ‬الحكم‭ ‬على‭ ‬النظام‭ ‬والنظرية‭ ‬لا‭ ‬بد‭ ‬من‭ ‬الدراسة‭ ‬العلمية‭ ‬لهما،‭ ‬فلعل‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬شفاء‭ ‬وعلاج‭ ‬لمن‭ ‬يبحث‭ ‬عنهما‭!‬

إقرأ أيضا لـ"فوزية رشيد"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا