على مسؤوليتي
علي الباشا
الدوري قريب
لم يتبق على (هوجة) دوري ناصر بن حمد لكرة القدم سوى (35) يومًا (27 أغسطس)؛ وهي فترة ليست بالطويلة إذا ما أرادت الأندية تجهيز حالها من شتّى النواحي؛ ومنها المعسكرات الخارجية، لمن يمكنه ذلك ماديًّا؛ واعتقد ان ناديين أعلنا ذلك بالتوجه الى تركيا؛ حيث اعتمدتها مكانًا لمعسكراتها!
ويبدو ان المونديال (2026) قد خطف جزءًا من اهتمامهم وشغلهم على (الأقل) فترة عن التحضير للدوري؛ ولكن بعضها ممن أخذ يُمارس التعامل مع اللعبة (احترافيُّا)؛ فلم يشغله المونديال عن التحضير لما هو (أهم)؛ لذا نراه اليوم قد قطع جزءًا كبيرا من تجهيزاته، وبدأت ملاعبها تستقطب التدريبات!
ورغم ان الطقس حاليّا لا يُطاق حتى في الفترة المسائية؛ الّا من لا يملك البدائل ليس عليه سوى ان يأخذ بالخيار المحلي، باعتبار انه يتناسب وحالة الطقس بداية الدوري، ويمكن للمدربين استغلال ما لدى الأندية من صالات مغلقة يمكن ان تستغل لرفع معدل اللياقة وبعض الامور الفنية!
ويفترض دائمًا ألّا تكون الفترة الفاصلة بين الموسم السابق واللاحق (سلبية)، بل (إيجابية) من خلال برنامج مُعد (سلفًا) من قبل الاجهزة الفنية؛ حتّى تلك التي تنتهي بانتهاء الموسم؛ على الأقل للبرنامج الذي يحتاج اليه لاعبو الفريق في فترة ما قبل الاعداد الرسمي؛ كي لا تكون بداية الاعداد من (الصفر)!
طبعًا لسنا بأوصياء على الأندية ولا على أجهزتها الفنية؛ لكن ما سقناه (أعلاه) من (البديهيات) التي يعرفها أي مدرب، وبالذات أولئك الذين يحملون رخصة (PRO) في التدريب أو حتّى ما دون ذلك، ويمكن أن يلاحظ ذلك عند أندية المحترفين؛ حيث تكون فترة الإعداد قصيرة وصولًا الى التجارب الودية!
يُفترض في الأندية أنها أنهت كل تجهيزاتها للموسم الكروي؛ بما في ذلك الانتدابات المحليّة والأجنبيّة من اللاعبين؛ لكي تدخل تجاربهم الودية بصفوف مكتملة، أو ما يقارب من ذلك؛ لأن صفارة (الهوجة) قريبة؛ وبرنامج بيت الكرة لن يتغيّر لأنه مبني على أساس وجود مشاركات خارجيّة للمنتخب والأندية!

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك