على مسؤوليتي
علي الباشا
الحفاظ على اللقب
مع اقتراب العد التنازلي لخليجي (27) لساعة الصفر؛ فإن المنتخبات الخليجية بدأت تُكثف من جاهزيتها للحدث، وبالذات ان الدوريات التي قطعت جولات قليلة لا تتعدّى أصابع اليد الواحدة؛ أوقفت ودخلت المنتخبات في التدريبات لتهيئة الفرق وللوصول الى التشكيلات النهائية التي ستدخل بها البطولة؛ وبالذات ان ثمة إضافات قليلة ستكون عليها بما افرزه الدوري!
والتغييرات إن حدثت لا أظنها كبيرة؛ باستثناء إضافات تعتبر (بروتوكولية) لا تؤثر على التشكيلات الأساسية التي ربما اختبرت في معسكرات خارجية لهذه المنتخبات؛ لأنه من المتعذر وجود اختراقات تُربك اللاعبين والمدربين؛ حتّى تلك المنتخبات التي لم يحالفها الحظ للمشاركة في المونديال، ومن وصل فإنه يعتبر ما حصل (بروفة) مهمة للبطولة!
واعتقد ان منتخبنا الذي كان في معسكر قبل بدء الموسم الكروي يعرف مدربه (دراغان) أنه من المستحيل إجراء تغييرات نوعية على تشكيلته الأساسية؛ حتّى ان ما أعلنه من إضافات للاعبين من منتخب تحت (20) عاما؛ ليس إلّا (ذر) رماد في عيون متابعي الفريق؛ فمن الصعب ان يكون هناك أي وجود لأي من تمت اضافته في التشكيلة الأساسية!
فالكابتن (دراغان) يعلم قبل غيره انه لا أحد يقبل بغير المنافسة على اللقب الذي يحمله منذ بطولة الكويت؛ لذا فإن التضحية بتغيير كبير في التشكيل ستكون بمثابة (انتحار) تكتيكي؛ لان منتخبين ممن سيواجههما في مجموعته مؤهلان للمنافسة؛ فقطر عائد من المونديال بخبرة جيدة، والإمارات مُدعمة بلاعبين نوعيين يُحسب لهم ألف حساب!
ولا شك اننا لا نقلل من إمكانيات اللاعبين الذين اختيروا للانضمام الى تدريبات المنتخب؛ ممن برزوا في التصفيات الاخيرة التي استضافتها البحرين وخرجنا منها (بخفي حنين)؛ لأنه لا يُمكن للكابتن (دراغان) ان يضعها تحت ضغط قد يؤثر عليها مستقبلًا؛ بل يمكن ان يؤثر على مستقبله التدريبي مع المنتخب، وهو على مقربة من الاستحقاق الآسيوي!
اننا نتطلّع لان يكون منتخبنا في خليجي (27) بجدة قادرا على الدفاع عن لقبه؛ وذلك ليس بالأمر السهل، فكما أشرنا أن منتخبي قطر (المونديالي) والإمارات (المُدعم) بلاعبين جُرّبوا في التصفيات السابقة للمونديال؛ يرجى منهم تسجيل نتائج تُرضي الإماراتيين، من دون ان نقلل من اي مفاجأة تأتي من منتخب اليمن رغم ظروفه الصعبة.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك