على مسؤوليتي
علي الباشا
العالمي
أضافت كرة اليد البحرينية إنجازًا جديدًا يُضم إلى سلسلة الإنجازات التي حققتها بالتأهل إلى نهائيات كأس العالم على مختلف الفئات (الأول - الشباب - الناشئين)؛ بعدما حلّ (الأخير) وصيفًا بنهائيات أمم آسيا للناشئين، ومتأهلًا لنهائيات كأس العالم 2027؛ وبذلك يكون وجودنا عبر (المحاربين) غير مسبوق!
إنجازٌ نرفع له (العقال) وهو يأتي بسواعد وطنية؛ ولَّدتها الأندية على اختلافها، من خلال عمل مضن تقوم به بجهود ذاتية، ويستثمره الاتحاد في المنتخبات على اختلافها، ومن خلال خطة استراتيجية طويلة المدى؛ وحيث يبذل رئيس الاتحاد جهدا يُحسب له من خلال المعسكرات والمشاركة في البطولات!
فالأندية ووفق إمكاناتها (المتواضعة)؛ تفخر دومًا بمخرّجاتها من اللاعبين الذين تنتقيهم باستراتيجية تؤكد وجود قامات إدارية وفنية تعمل بنكران ذات ليكون كل ما تعمله هو لمصلحة منتخباتنا الوطنية؛ ولذا هم يفخرون بأن الإنجازات لهم اليد الطولي في تحقيقها؛ لأنها صاحبة الجهد الحقيقي!
وبالمناسبة فإن إنجاز منتخب الناشئين الأخير بتأهله لنهائيات كأس العالم يعود إلى فكرة (جيل الذهب) التي أطلقها سمو رئيس الهيئة العامة للرياضة، وحيث هم تدرّجوا فيه منذ بدايته، فكان هذا ثماره الذي نفخر به، فالأندية استجابت للفكرة، والمتابعة لم تتوقف من قبل مسؤولي هيئة الرياضة.
وحين نركز على الدور (النادوي) في الإنجازات؛ فذلك يعود (لرد الفضل لأهله)، فنحن نعرف الوضع المادي للأندية، وحيث تتراكم عليها الديون بسبب إعداد الفرق في مختلف الفئات؛ دون الحصول على دعم مادي استثنائي لهذا الجهد؛ بل إنها (تأخذ) على خاطرها لعدم إدراج مكافآت للأندية الأبطال!
وعلى أي حال، وكما يفرح اتحاد المحاربين بإنجازه؛ فإن عليه ألا يختزل الإنجاز له وحده؛ لأن هناك أطرافًا لعبت فيه أدوارًا استثنائية؛ كهيئة الرياضة التي أوعزت بتطبيق دوري الذهب؛ والأندية التي ولّدت اللاعبين وصقلتهم؛ وزجتهم في مسابقة تنافسية ووضعتهم على أولى خطوات النجومية!

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك