على مسؤوليتي
علي الباشا
الكل فـي الهوى سوى
ليس هناك أفضل من المثل الشعبي (الكل في الهوى سوى)؛ ليكون عنوان (خاطرة) الاسبوع الجاري، لخليجي (27)؛ الذي ينطلق (23) سبتمبر المقبل: ورغم أن الفترة قصيرة لانطلاقة رسمية لمنافسات ساخنة يُصعب التكهن فيها للتنافس على اللقب!
إذًا فالحظوظ مشروعة للمنافسة بين الفرق الثمانية؛ والتي قُسمت الى مجموعتين؛ وفع منتخبنا في الثانية منها الى جانب قطر والامارات واليمن، وقيل عن الاولى (السعودية، العراق، الكويت وعمان) بأنها حديدية وأكثر صعوبة من الثانية، ولكن في هذه البطولة من الصعب التكهن بنتائجها!
ولكن هناك قراءات (تحليلية) واقعية تقترب من دراسة الامر (الواقع)؛ من حيث الربط بين المشاركات الماضية القريبة (كأس العالم)، والتغيرات التي تمت على تشكيلة المنتخبات؛ من آخر دورةٍ للحالية؛ وهي تغييرات قليلة؛ واضافات عبر لاعبين تمّ تجنيسهم لتقوية (الصفوف) لأهداف دولية!
واعتقد أن الترشيحات لا أظنها تميل الى المنتخبات التي تأهلت لكأس العالم (2026)؛ لأنها لا أظن قدمت مستويات تُرهِب بها تلك التي لم تشارك؛ لأن (الأخيرة) رأت في المتأهلين (جاءوا كما ذهبوا)، وبالتالي ليس هناك ما يخيفها (فنيًّا) منهم؛ ما يجعل أوراق الجميع مكشوفة ومقروءة!
وأفضل ما سيميِّز خليجي (27) انها ستأتي بعد فترة قصيرة جدًا من انطلاقة الدوريات (المحليّة) التي ستساعد اللاعبين على اكتساب (جرعات) تنافسية أفضل من تلك التي اكتسبوها مع منتخباتهم التي أعدت نفسها (نخبويًّا)، من دون أن ترفع من فهمتهم البدنية والنفسية؛ وغُلب عليها الجانب الترفيهي!
وما يهمنا ان يستغل لاعبونا؛ الذين سيكونون ضمن قائمة المنتخب، فترة الجولات الثلاث في دورينا لتأكيد جاهزيتهم للدفاع عن لقبهم، وليكونوا في مستوى أفضل مما كانوا عليه في نسخة (الكويت)، فالمستوى الفني في الدوري سيظهرهم للمدرب (دراغان) أكثر.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك