على مسؤوليتي
علي الباشا
تدثرٌ رسمي
كانت فرصة للجنة الإعلام الرياضي أن تضرب عصفورين بحجر من خلال ورشة (تطلعات) التي أقامتها الهيئة العامة للرياضة (الإعلام الرياضي.. الآفاق والتطلعات)؛ فهي أرادت من كونها ضمن أجنحة جمعية الصحفيين أن تتدفأ أيضا بجناح قوة مالية (إن صح التعبير) تدعم برامجها!
وقد كان ذكاءٌ من هيئة الرياضة أن تستثمر الحضور الإعلامي لاستعراض ما تمّ في برنامج (تطلعات) عن السنة الحالية؛ وأيضًا وضع الإعلاميين في صورة توجيهات سمو رئيس الهيئة للارتقاء بمختلف الألعاب التنافسية (النادوية والنخبوية) فضلا عن المجتمعية بمخرجات (الساحات الشعبية)!
ولذا كان الرئيس التنفيذي الدكتور عسكر مُساندًا كعادته للإعلام الرياضي المحلي؛ فأمسك خلال حديثه (العصا) من (النص)؛ منبريًّا للإشادة به ودوره تاريخيًّا في الارتقاء بالرياضة وإنجازاتها كونه شريكًا فاعلًا بحضوره؛ من دون أن يعير اهتمامًا لمُغردةٍ (خارج السرب) بأن لا إعلام رياضي لدينا!
لذا على لجنة الإعلام الرياضي أن تتدثّر بعباءة هيئة الرياضة؛ لأنها في غياب الموارد المالية؛ هي أحوج لمن يوجه إليها الدعم، لتطوير برامجها، وأيضا لتتمكن من ابتعاث مُرشحيها المتخصصين من الصحفيين المحليين لتغطية مشاركات منتخباتنا (خارجيًّا)؛ بدلا من تركها لمندوبي علاقات عامة!
وبرأيي إن أي ورش قريبة قادمة لن تخرج فيها رؤى الإعلاميين عن توفير الأجواء المُساعدة لهم للوجود خلف المنتخبات في البطولات المختلفة؛ بدلًا من تكرار الوجوه؛ وبالذات أن هناك اتفاقًا تم توقيعه بين اللجنة والهيئة (المؤسسة العامة) تلزيم المُشاركات الخارجية بإعلامي مدفوع التكاليف!
لكن مثل هذا الدعم (الرسمي) المتوقع؛ يجب ألّا يُنسي (اللجنة) دورها في البحث عن إيرادات ذاتية تساعدها في دعم برامجها، في الفترة بين (فبراير 2014 إلى أبريل 2017)؛ حيث بلغت ذروة عطائها محليًّا وخارجيًّا؛ فكان من الطبيعي أن تحظى بالدعم الرسمي؛ وتوجد لنفسها وجودا خارجيًّا!

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك