على مسؤوليتي
علي الباشا
أزمة تنسيق
مرّت الجولة الاولى لدوري ناصر بن حمد لكرة القدم هزيلة جماهيريًّا؛ ولن نقول فنيًّا لأننا لا نتوقع من المستوى ان يرتقي في اسابيعه الاولى، لان غالبية الاندية لم يكن استعدادها قويًّا؛ بل ان بعضها لم يستكمل إجراءات تسجيل لاعبيه؛ لكون ذلك محظور عليه لوجود مطالبات مالية لم يسددها!
ولذا كانت الساعات القليلة المُسبقة على انطلاقة الجولة مُربكة للأندية والاتحاد نفسه؛ واعتقد ان الدوائر المسؤولة ببيت الكرة، وحتّى في الاندية أشبه بخلية (نحل)؛ فقد كان كل نادٍ يريد تأكيد خلو ملفه من تلك المطالبات ليتسنى له استكمال التسجيل، وظهر ان بعضها لم يتم التسديد!
وعليه فإن المدربين كانوا يعيشون تحت ضغوط غير عادية؛ لأن بعض من تمّ التعاقد معهم لم يحرزوا تسجيلهم؛ وبالتالي عاشوا في (حيص بيص) لأجل اعتماد التشكيلة الاساسية؛ او قل للأهمية الكُل؛ وهذا نتيجة (التخبط) الذي تعيشه ادارات الاندية نفسها؛ لعدم وفائها بالتزاماتها مع من تعاقدت معهم!
لكن الحالة السلبية الجماهيرية يتحملها بيت الكرة والاندية نفسها؛ لأن المُسابقة هي الاكبر والاهم، لأنها تحمل اسم (شيخ الشباب) ولابد أن تكون الدعاية لها والاعلام يتناسب وذلك؛ لكن الطرفان (الاتحاد والاندية) عاشا فشلًا ذريعًا في التحشيد الجماهيري، لا على مستوى منصاتها ولا في الأماكن العامة!
لذا وجدنا ان الحضور حتى في (الكلاسيكو) هزيلًا؛ ولا اظنه وصل الى مستوى الثلاثة آلاف متفرج؛ لكل المباريات، وهذا أسهم في غياب الحماس عن مباريات الجولة؛ لأن الحضور مهم لإشعار الاندية واللاعبين بان هناك من سيتابعهم؛ لكننا لم نلمس او تستشعر بدعاية كافية!
ومسؤولية الاتحاد ان يملأ الشوارع والميادين بموعد الانطلاقة باليافطات، وكذلك يفعل مع وسائل التواصل الاجتماعي على اختلافها؛ بالمشاركة مع منصّات الاندية نفسها، والنشطاء من المتطوعين؛ لأنه سيكون ضرب أكثر من عصفور بحجر؛ وجّه الجماهير الى الحضور وزاد من اهتمام المُعلنين بالدوري!

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك