وقت مستقطع
علي ميرزا
الأرقام لا تكذب ولكنها تتجمل
كسر المنتخب الإسباني لكرة القدم التوقعات التي رشحت المنتخب الفرنسي (الديوك) ليكون طرفا في نهائي كأس العالم 2026 عندما هزمه بهدفين نظيفين في لقاء دور نصف النهائي للكأس العالم 2026.
وقد استعرض موقع «win win» الرياضي أرقاما وإحصائيات تفصيلية اعتمادا على opta لم تترك شاردة ولا واردة عن المنتخبات الأربعة (إسبانيا، فرنسا، إنجلترا، والأرجنتين) التي بلغت دور نصف النهائي، عطفا على ما قدمته في دور المجموعات والدور الإقصائي.
وسنسلط الضوء على بعض إحصائيات منتخبي إسبانيا وفرنسا، فتقول الإحصائية عن منتخب الديوك الفرنسية بأنه يملك أقوى هجوم في المونديال بمعدل تسجيل (2.7) هدف، ويصوب لاعبوه (18.3) تصويبة لكل 90 دقيقة، ويقوم لاعبوه بـ (23) مراوغة لكل مباراة ويكملون (10) منها بنجاح، وهذا يعطي مؤشرا بأن الفرنسيين هم الأكثر قوة في التسجيل والمهارة.
على مستوى المنتخب الإسباني تقول الإحصائيات إنه يملك أقوى خط دفاع من بين الأربعة المتأهلين إلى دور نصف النهائي، واستقبل مرماه هدفا واحدا فقط، ويتعرض مرماه لـ(5.7) تصويبات لكل 90 دقيقة.
على مستوى الجهد البدني، تقف إسبانيا وحيدة في المقدمة من دون منافس، إذ يقطع لاعبوها متوسط مسافة (114) كلم لكل مباراة، إضافة إلى (338) انطلاقة سريعة (سبرنت)، فضلا أنهم يقطعون الكرة في الثلث الأخير (6.3) مرات لكل 90 دقيقة أكثر من أي منتخب آخر.
وبعيدا عن أرقام المنتخبين الفرنسي والإسباني، فقد شاهدنا مواجهتهما في نصف النهائي، وكانت الكلمة المسموعة في المباراة للثيران الإسبانية، الذين سيطروا على المباراة هجوما ودفاعا واستحواذا واستعراضا، ولم يتركوا للديك الفرنسي فرصة واحدة يصيح فيها، بل كان كليان مبابي وعثمان دمبليه الحاضرين الغائبين، ولم يظهرا بخطورتهما المعتادة.
بل إن هناك من المحللين من يقول إن الإسبان في هذه المباراة قدموا صرخة تكتيكية جديدة تتمثل في الظهير الذي يمثل جناحا وهميا، وقام بهذا الدور الظهير بيدرو بورو الذي توج جهوده بتسجيل هدف منتخبه الثاني في الدقيقة 58.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك