العدد : ١٧٥٩١ - الجمعة ٢٢ مايو ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٥ ذو الحجة ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٥٩١ - الجمعة ٢٢ مايو ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٥ ذو الحجة ١٤٤٧هـ

عالم يتغير

فوزية رشيد

دور الثقافة والفكر في حفظ أمن الوطن!

{‭ ‬حرب‭ ‬الـ40‭ ‬يوما‭ ‬والاعتداء‭ ‬الإيراني‭ ‬على‭ ‬البحرين‭ ‬والخليج‭ ‬العربي،‭ ‬كشفت‭ ‬بما‭ ‬لا‭ ‬شك‭ ‬ولا‭ ‬جدال‭ ‬فيه،‭ ‬دور‭ ‬الفكر‭ ‬والثقافة‭ ‬في‭ ‬ترسيخ‭ ‬الوعي‭ ‬الوطني‭ ‬والوعي‭ ‬الأمني‭ ‬والإعلامي،‭ ‬في‭ ‬مواجهة‭ ‬الخطر‭ ‬الايراني‭ ‬ثنائي‭ ‬التوجه‭ ‬سواء‭ ‬باستخدام‭ ‬الصواريخ‭ ‬والمسيرات‭ ‬لضرب‭ ‬المنشآت‭ ‬والمصالح‭ ‬والمؤسسات‭ ‬الحيوية‭ ‬أي‭ ‬الاستهداف‭ ‬الخارجي،‭ ‬أو‭ ‬بتحريك‭ ‬الخلايا‭ ‬والتنظيمات‭ ‬السرية‭ ‬داخل‭ ‬البحرين‭ ‬ودول‭ ‬خليجية‭ ‬أخرى‭ ‬وجميعها‭ ‬تابعة‭ ‬لفكر‭ ‬ولاية‭ ‬الفقيه‭ ‬ولأوامر‭ ‬الحرس‭ ‬الثوري‭ ‬الإيراني‭ ‬أي‭ ‬الاستهداف‭ ‬الداخلي،‭ ‬بما‭ ‬تحمله‭ ‬إيران‭ ‬من‭ ‬أحقاد‭ ‬وأطماع‭ ‬توسعية‭ ‬ذات‭ ‬جذور‭ ‬قومية‭ ‬فارسية‭ ‬تاريخية‭ ‬وعنصرية‭ ‬ضد‭ ‬العرب‭ ‬بشكل‭ ‬عام‭! ‬ولعل‭ ‬المحرك‭ ‬الأساسي‭ ‬المرحلي‭ ‬من‭ ‬الهجمات‭ ‬الخارجية‭ ‬هو‭ ‬قدرة‭ ‬النموذج‭ ‬الخليجي‭ ‬على‭ ‬التفوق‭ ‬في‭ ‬البناء‭ ‬والتنمية‭ ‬والنهضة‭ ‬والأمن‭ ‬والاستقرار،‭ ‬مقابل‭ ‬النموذج‭ ‬الإيراني‭ ‬العدائي‭ ‬الفاشل‭ ‬في‭ ‬التنمية‭ ‬والذي‭ ‬استثمر‭ ‬كل‭ ‬طاقاته‭ ‬وإمكانياته‭ ‬في‭ ‬بناء‭ ‬الترسانة‭ ‬العسكرية‭ ‬لغاية‭ ‬العدوان،‭ ‬والتي‭ ‬اتضح‭ ‬أن‭ ‬هدفها‭ ‬الأساسي‭ ‬دول‭ ‬الخليج‭ ‬العربي‭ ‬وليس‭ ‬غيرها‭!‬

{‭  ‬إن‭ ‬نعمة‭ ‬أمن‭ ‬وأمان‭ ‬الوطن‭ ‬واستقراره‭ ‬هي‭ ‬أهم‭ ‬نعمة‭ ‬للشعوب،‭ ‬ولذلك‭ ‬فمن‭ ‬يوالي‭ ‬غير‭ ‬وطنه،‭ ‬ومن‭ ‬ينتمي‭ ‬لمرجعية‭ ‬خارجية‭ ‬وهو‭ ‬يعرف‭ ‬ما‭ ‬تفعله‭ ‬تلك‭ ‬المرجعية‭ ‬الخارجية‭ ‬من‭ ‬الإشراف‭ ‬على‭ ‬المخططات‭ ‬التخريبية‭ ‬وإشاعة‭ ‬الفوضى‭ ‬والدمار‭ ‬في‭ ‬البحرين‭ ‬والخليج‭ ‬والمجتمعات‭ ‬العربية،‭ ‬نقول‭ ‬مثل‭ ‬هؤلاء‭ ‬وهم‭ ‬يمارسون‭ ‬الخيانة‭ ‬العظمى‭ ‬ضد‭ ‬الوطن‭ ‬والشعب،‭ ‬لا‭ ‬بد‭ ‬من‭ ‬مواجهتهم‭ ‬أيضا‭ ‬من‭ ‬أهل‭ ‬الفكر‭ ‬والثقافة‭ ‬ومن‭ ‬الطائفتين،‭ ‬خاصة‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬فتح‭ ‬خطاب‭ ‬وزير‭ ‬الداخلية‭ ‬الفريق‭ ‬أول‭ ‬الشيخ‭ ‬راشد‭ ‬بن‭ ‬عبدالله‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬الباب‭ ‬لكي‭ ‬يتحرر‭ ‬‮«‬الشيعة‮»‬‭ ‬الوطنيين‭ ‬من‭ ‬سطوة‭ ‬وهيمنة‭ ‬وقمع‭ ‬من‭ ‬يدير‭ ‬فكر‭ ‬ولاية‭ ‬الفقيه‭ ‬في‭ ‬البحرين‭! ‬وقد‭ ‬تم‭ ‬كشف‭ ‬التنظيم‭ ‬الرئيسي‭ ‬لهم‭ ‬والمرتبط‭ ‬بالحرس‭ ‬الثوري‭ ‬الإيراني‭ ‬،‭ ‬وتم‭ ‬القبض‭ ‬على‭ ‬العشرات‭ ‬منهم‭!‬

{‭ ‬الخليج‭ ‬العربي‭ ‬والبحرين‭ ‬حالياً‭ ‬في‭ ‬مرحلة‭ ‬تاريخية‭ ‬ووجودية‭ ‬فاصلة‭! ‬خاصة‭ ‬مع‭ ‬فشل‭ ‬المفاوضات‭ ‬الأمريكية‭ - ‬الإيرانية‭ ‬كما‭ ‬يطفو‭ ‬على‭ ‬السطح‭! ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬ضبابية‭ ‬ما‭ ‬يتم‭ ‬الاتفاق‭ ‬عليه‭ ‬بين‭ ‬الطرفين‭ ‬بعيداً‭ ‬عن‭ ‬المشاركة‭ ‬الخليجية‭ ‬المباشرة،‭ ‬مما‭ ‬يجعل‭ ‬الوضع‭ ‬الأمني‭ ‬الخليجي‭ ‬في‭ ‬مواجهة‭ ‬تحديات‭ ‬كبيرة‭ ‬سواء‭ ‬من‭ ‬الجانب‭ ‬الإيراني‭ ‬وتنظيماته‭ ‬السرية،‭ ‬التي‭ ‬أخذت‭ ‬في‭ ‬التكشف‭ ‬مؤخراً،‭ ‬أو‭ ‬من‭ ‬جانب‭ ‬المشروع‭ ‬الصهيوني‭ ‬التوسعي‭ ‬للهيمنة‭ ‬على‭ ‬الخليج‭ ‬والمنطقة‭ ‬عبر‭ ‬إضعاف‭ ‬دولها‭! ‬ولأن‭ (‬العامل‭ ‬الفكري‭ ‬والثقافي‭) ‬هو‭ ‬عامل‭ ‬مهم‭ ‬لدفع‭ ‬كفاءة‭ ‬الأداء‭ ‬الوظيفي‭ ‬سواء‭ ‬في‭ ‬المواجهة‭ ‬الأمنية‭ ‬أو‭ ‬الإعلامية‭ ‬أو‭ ‬عبر‭ ‬السوشيال‭ ‬ميديا،‭ ‬فإن‭ ‬دور‭ ‬المثقفين‭ ‬من‭ ‬الطائفة‭ ‬‮«‬الشيعية‮»‬‭ ‬تحديداً‭ ‬في‭ ‬مواجهة‭ (‬التضليل‭ ‬الديني‭ ‬والفكري‭ ‬والتاريخي‭ ‬لولاية‭ ‬الفقيه‭) ‬هو‭ ‬دور‭ ‬محوري‭ ‬حالياً،‭ ‬ويحمل‭ ‬تأثيره‭ ‬الأكبر‭ ‬في‭ ‬بناء‭ ‬وعي‭ ‬جديد‭ ‬بين‭ ‬أبناء‭ ‬الطائفة‭ ‬الشيعية،‭ ‬التي‭ ‬يستهدف‭ ‬فكر‭ ‬ولاية‭ ‬الفقيه‭ ‬أبناءها‭ (‬باستخدام‭ ‬تضليلي‭ ‬للمذهبية‭ ‬والمرجعية‭ ‬الدينية‭)! ‬حين‭ ‬يتخلص‭ ‬‮«‬المثقف‭ ‬الشيعي‭ ‬الوطني‮»‬‭ ‬من‭ ‬مخاوفه‭ ‬من‭ ‬تهديدات‭ ‬جماعة‭ ‬التنظيمات‭ ‬التابعة‭ ‬لإيران‭ ‬واللجوء‭ ‬إلى‭ ‬الدولة‭ ‬لحمايته‭ ‬وبتعهد‭ ‬وزير‭ ‬الداخلية،‭ ‬فإنه‭ ‬سيتحرك‭ ‬في‭ ‬منطقة‭ ‬أكثر‭ ‬دراية‭ ‬بالممارسات‭ ‬القمعية‭ ‬والتوجيهات‭ ‬الفكرية‭ ‬وبدواخل‭ ‬خطاب‭ ‬الكراهية،‭ ‬التي‭ ‬يتم‭ ‬بثها‭ ‬في‭ ‬عقول‭ ‬صغار‭ ‬وشباب‭ ‬الطائفة،‭ ‬للإضرار‭ ‬بوطنهم‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬جعلوا‭ ‬من‭ ‬الوطن‭ ‬والدولة‭ ‬والمكون‭ ‬الآخر‭ ‬عدوا‭ ‬لهم‭! ‬ومحاربة‭ ‬هذا‭ ‬العدو‭ ‬المتعدد‭ ‬يتم‭ ‬بنوازع‭ ‬مذهبية‭ ‬خاصة‭ ‬بفكر‭ ‬ولاية‭ ‬الفقيه‭ ‬وتوجيهات‭ ‬الحرس‭ ‬الثوري‭ ‬الإيراني‭!‬

{ إن‭ ‬الإلمام‭ ‬الفكري‭ ‬والثقافي‭ ‬والتاريخي‭ ‬لدى‭ ‬كل‭ ‬العاملين‭ ‬في‭ ‬المؤسسات‭ ‬الأمنية‭ ‬والإعلامية‭ ‬والسياسية‭ ‬والبحثية‭ ‬هو‭ ‬إلهام‭ ‬ضروري‭ ‬في‭ ‬المواجهة‭ ‬الراهنة‭ ‬والمستقبلية،‭ ‬لأن‭ ‬حرب‭ ‬المعلومات‭ ‬والفكر‭ ‬والتضليل‭ ‬الفكري‭ ‬والديني‭ ‬هي‭ ‬حرب‭ ‬ضروس،‭ ‬قامت‭ ‬على‭ ‬توجيهها‭ ‬إيران‭ ‬الولي‭ ‬الفقيه‭ ‬لداخل‭ ‬مجتمعاتنا‭ ‬الآمنة‭ ‬والمستقرة‭ ‬لكي‭ ‬تخلخلها‭ ‬وتصطاد‭ ‬أبناء‭ ‬الشيعة‭ ‬وتجعلهم‭ ‬أدوات‭ ‬تنفيذ‭ ‬اطماعها‭ ‬التوسعية‭ ‬والاستعمارية‭ ‬باسم‭ ‬المذهب‭ ‬وتقديس‭ ‬الشعارات‭ ‬الفتنوية،‭ ‬واختطاف‭ ‬المرجعية‭ ‬الدينية‭ ‬العربية،‭ ‬واستلاب‭ ‬الروح‭ ‬الوطنية‭ ‬والهوية‭ ‬والانتماء‭ ‬لدى‭ ‬الشيعة‭ ‬العرب‭!‬

{‭ ‬في‭ ‬الآونة‭ ‬الأخيرة‭ ‬برز‭ ‬بعض‭ ‬النشطاء‭ ‬والمثقفين‭ ‬الشيعة‭ ‬الذين‭ ‬يواجهون‭ ‬بروح‭ ‬وطنية‭ ‬فكر‭ ‬الاستلاب‭ ‬الايراني‭ ‬للطائفة‭ ‬الشيعية‭! ‬وقد‭ ‬نجح‭ ‬هؤلاء‭ ‬رغم‭ ‬قلتهم‭ ‬في‭ ‬خلخلة‭ ‬التسلط‭ ‬الفكري‭ ‬لولاية‭ ‬الفقيه،‭ ‬وفي‭ ‬محاولة‭ ‬صناعة‭ ‬وعي‭ ‬وطني‭ ‬يحدد‭ ‬مضامين‭ ‬الولاء‭ ‬الوطني‭ ‬والانتماء‭ ‬باعتبارها‭ ‬لا‭ ‬تتناقض‭ ‬مع‭ ‬الاعتقاد‭ ‬المذهبي‭ ‬الطبيعي‭ ‬للشيعة‭ ‬العرب‭! ‬وإيران‭ ‬صنعت‭ ‬هذا‭ ‬التضاد‭ ‬والتناقض‭ ‬عن‭ ‬عمد‭ ‬وعن‭ ‬تكرار‭ ‬منهجي‭ ‬وغسل‭ ‬دماغ‭ ‬استغلت‭ ‬فيه‭ ‬المناسبات‭ ‬الشيعية‭ ‬والمأتم‭ ‬والحسينيات‭ ‬عبر‭ ‬التنظيمات‭ ‬السرية‭ ‬لتربية‭ ‬أجيال‭ ‬شيعية‭ ‬من‭ ‬العرب‭ ‬موالين‭ ‬لها‭ ‬على‭ ‬حساب‭ ‬هويتهم‭ ‬وأوطانهم‭! ‬وهذا‭ ‬ما‭ ‬يجب‭ ‬اليوم‭ ‬العمل‭ ‬الجماعي‭ ‬من‭ ‬المثقفين‭ ‬على‭ ‬تفكيكه‭ ‬كخطاب،‭ ‬تفكيكا‭ ‬ثقافيا‭ ‬ودينياً‭ ‬وفكريا،‭ ‬ليكون‭ ‬متزامناً‭ ‬مع‭ ‬التوجه‭ ‬الجديد‭ ‬للقيادة‭ ‬والدولة‭ ‬في‭ ‬الحفاظ‭ ‬على‭ ‬أمن‭ ‬الوطن‭ ‬وتكريس‭ ‬هويته‭ ‬وانتماء‭ ‬كل‭ ‬أبنائه‭ ‬له‭ ‬وحده‭ ‬ولقيادته،‭ ‬بعيداً‭ ‬عن‭ ‬التسلط‭ ‬الإيراني‭! ‬

{‭ ‬ومن‭ ‬المهم‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الصدد‭ ‬أن‭ ‬تتحرك‭ ‬مؤسسات‭ ‬المجتمع‭ ‬المدني‭ ‬أيضاً،‭ ‬لتفكيك‭ ‬خطاب‭ ‬ولاية‭ ‬الفقيه‭ ‬ومناقشته‭ ‬والرد‭ ‬عليه‭ ‬وعلى‭ ‬التضليل‭ ‬الفكري‭ ‬والديني‭ ‬المذهبي‭ ‬الذي‭ ‬يمارسه‭ ‬في‭ ‬المجتمعات‭ ‬الخليجية‭ ‬والعربية،‭ ‬بمنهجية‭ ‬منظمة‭ ‬تديرها‭ ‬أصابع‭ ‬التنظيمات‭ ‬السرية‭! ‬ونحن‭ ‬في‭ ‬مرحلة‭ ‬فاصلة‭ ‬من‭ ‬حيث‭ ‬الاستهداف‭ ‬الطائفي‭ ‬من‭ ‬إيران‭ ‬والموالين‭ ‬لها‭ ‬في‭ ‬مجتمعاتنا‭ ‬لا‭ ‬بد‭ ‬من‭ ‬تحرك‭ ‬ثقافي‭ ‬وفكري‭ ‬جماعي‭ ‬ومؤسساتي‭ ‬يعتمد‭ ‬على‭ ‬تفكيك‭ ‬الخطاب‭ ‬الإيراني‭ ‬ببعده‭ ‬المذهبي‭ ‬أو‭ ‬ببعده‭ ‬التوسعي‭ ‬الاستعماري‭ ‬الذي‭ ‬يلتحف‭ ‬رداء‭ ‬الطائفية‭ ‬وخطاب‭ ‬الكراهية‭! ‬نحن‭ ‬بحاجة‭ ‬إلى‭ ‬ندوات‭ ‬ومؤتمرات‭ ‬محلية‭ ‬وخليجية‭ ‬وعربية‭ ‬لمواجهة‭ ‬أسس‭ ‬وجذور‭ ‬العداء‭ ‬الإيراني‭ ‬للعرب‭ ‬منذ‭ ‬1400‭ ‬عام،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬ما‭ ‬أنتجه‭ ‬الفكر‭ ‬الصفوي‭ ‬واختطاف‭ ‬المذهب‭ ‬الشيعي‭ ‬بفكر‭ ‬ولاية‭ ‬الفقيه‭. ‬وهذا‭ ‬بحاجة‭ ‬إلى‭ ‬مؤرخين‭ ‬ومفكرين‭ ‬ومثقفين‭ ‬متخصصين،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬نأمل‭ ‬حدوثه‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬المرحلة‭!‬

إقرأ أيضا لـ"فوزية رشيد"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا