العدد : ١٧٥٨١ - الثلاثاء ١٢ مايو ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٥ ذو القعدة ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٥٨١ - الثلاثاء ١٢ مايو ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٥ ذو القعدة ١٤٤٧هـ

عالم يتغير

فوزية رشيد

في مواجهة فكر ولاية الفقيه!

{‭ ‬منذ‭ ‬أن‭ ‬تسلم‭ ‬الملالي‭ ‬السلطة‭ ‬في‭ ‬إيران‭ ‬بعد‭ ‬اختطاف‭ ‬الثورة‭ ‬الإيرانية‭ ‬عام‭ ‬1979‭ ‬وشرور‭ ‬هذا‭ ‬النظام‭ ‬لم‭ ‬تتوقف‭! ‬وحيث‭ ‬تم‭ ‬التأصيل‭ ‬لولاية‭ ‬الفقيه‭ ‬في‭ ‬الدستور‭ ‬الإيراني،‭ ‬باعتباره‭ ‬نظاماً‭ ‬ينتهج‭ ‬تصدير‭ ‬الثورة‭ ‬إلى‭ ‬كل‭ ‬بلد‭ ‬تصل‭ ‬إليه‭ ‬يداه‭ ‬من‭ ‬الدول‭ ‬العربية‭ ‬والإسلامية‭! ‬وبغطاء‭ ‬ديني‭ ‬حول‭ ‬احتكار‭ ‬المرجعية‭ ‬عبر‭ ‬القوة،‭ ‬وبإنشاء‭ ‬المليشيات‭ ‬المسلحة‭ ‬التي‭ ‬بدأت‭ ‬بحزب‭ ‬إيران‭ ‬اللبناني،‭ ‬وعلى‭ ‬لسان‭ ‬أمينه‭ ‬العام‭ ‬بجعل‭ (‬لبنان‭ ‬امتداداً‭ ‬لنظام‭ ‬ولاية‭ ‬الفقيه‭ ‬في‭ ‬إيران‭)!‬

‭ ‬بما‭ ‬يعني‭ ‬مسح‭ ‬التاريخ‭ ‬اللبناني‭ ‬السياسي،‭ ‬واتفاقية‭ ‬الطائف،‭ ‬وفرض‭ ‬الغلبة‭ ‬الطائفية‭ ‬من‭ ‬جهة‭ ‬واحدة‭ ‬على‭ ‬الحياة‭ ‬السياسية‭ ‬اللبنانية‭! ‬وعبر‭ ‬قوة‭ ‬السلاح‭ ‬الذي‭ ‬جعل‭ ‬من‭ ‬الحزب‭ ‬‮«‬دولة‭ ‬داخل‭ ‬الدولة‮»‬‭!‬

وليمتد‭ ‬التسلط‭ ‬المليشياوي‭ ‬إلى‭ ‬دول‭ ‬عربية‭ ‬أخرى‭ ‬وحيث‭ ‬سيطرت‭ ‬سياسياً‭ ‬على‭ ‬السلطة‭ ‬في‭ ‬العراق‭ ‬بعد‭ ‬2003،‭ ‬وأفرغت‭ ‬مضمون‭ ‬الدولة‭ ‬العراقية‭ ‬من‭ ‬كل‭ ‬أسسها‭ ‬ومقوماتها‭! ‬مثلما‭ ‬أفرغت‭ ‬العراق‭ ‬من‭ ‬هويته‭ ‬العروبية‭ ‬ومن‭ ‬ثروته‭ ‬لصالح‭ ‬الفساد‭ ‬والافساد‭ ‬الإيراني‭ ‬في‭ ‬العراق‭ ‬وعملائه‭ ‬في‭ ‬السلطة‭! ‬بعدها‭ ‬انتقل‭ ‬ذات‭ ‬الداء‭ ‬الإيراني‭ ‬إلى‭ ‬سوريا‭ ‬وإلى‭ ‬اليمن‭ ‬والى‭ ‬زرع‭ ‬الخلايا‭ ‬العميلة‭ ‬للحرس‭ ‬الثوري‭ ‬في‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬دول‭ ‬الخليج‭ ‬العربي‭ ‬مثل‭ ‬البحرين‭ ‬والكويت‭ ‬والإمارات‭! ‬بل‭ ‬بلغ‭ ‬الطموح‭ ‬التوسعي‭ ‬الإيراني‭ ‬إلى‭ ‬تبنيّ‭ ‬نظرية‭ ‬أم‭ ‬القرى‮»‬‭ ‬ومنطلقها‭ ‬‮«‬الدولة‭ ‬المهدوية‭ ‬العالمية‮»‬‭ ‬لكل‭ ‬دول‭ ‬العالم‭! ‬أي‭ ‬صناعة‭ ‬أيديولوجيا‭ ‬توسعية‭ ‬تشبه‭ ‬الفاشية‭ ‬في‭ ‬ألمانيا‭ ‬زمن‭ ‬هتلر‭! ‬والأيديولوجيات‭ ‬الفكرية‭ ‬الشمولية‭ ‬لكل‭ ‬العالم‭ ‬مثل‭ ‬‮«‬الماركسية‮»‬‭ ‬باعتبارها‭ ‬أيديولوجيا‭ ‬عالمية‭! ‬وفي‭ ‬مثال‭ ‬‮«‬ولاية‭ ‬الفقيه‮»‬‭ ‬تريد‭ ‬إفراغ‭ ‬الإسلام‭ ‬من‭ ‬محتواه‭ ‬الأصلي،‭ ‬ليحل‭ ‬محله‭ ‬‮«‬التشيع‭ ‬الصفوي‮»‬‭ ‬ليكون‭ ‬حاكماً‭ ‬لكل‭ ‬المسلمين‭ ‬كما‭ ‬الطموح‭ ‬الإيراني‭ ‬أو‭ ‬الوهم‭ ‬الإيراني‭!‬

{ ‭ ‬في‭ ‬بيان‭ ‬وزارة‭ ‬الداخلية‭ ‬البحرينية‭ ‬المنشور‭ ‬7‭ ‬مايو‭ ‬2026،‭ ‬جاء‭ ‬إطلاع‭ ‬الرأي‭ ‬العام‭ ‬على‭ ‬الجهود‭ ‬الأمنية‭ ‬المبذولة‭ ‬لحفظ‭ ‬أمن‭ ‬البحرين،‭ ‬والكشف‭ ‬عن‭ ‬قضايا‭ ‬التخابر‭ ‬مع‭ ‬جهات‭ ‬خارجية‭ ‬ذات‭ ‬ارتباط‭ ‬وثيق‭ ‬بالحرس‭ ‬الثوري‭ ‬الإيراني‭ ‬وفكر‭ ‬‮«‬ولاية‭ ‬الفقيه‮»‬‭. ‬وكان‭ ‬لافتاً‭ ‬في‭ ‬البيان‭ ‬ما‭ ‬تقوم‭ ‬به‭ ‬وزارة‭ ‬الداخلية‭ ‬من‭ ‬المراجعات‭ ‬الأمنية‭ ‬والقانونية‭ ‬الشاملة،‭ ‬وإلقاء‭ ‬الضوء‭ ‬على‭ ‬الممارسات‭ ‬غير‭ ‬القانونية‭ ‬مثل‭ (‬استغلال‭ ‬تيارات‭ ‬فكرية‭ ‬دينية‭ ‬منصات‭ ‬إعلامية‭ ‬ومنابر‭ ‬ومؤسسات‭ ‬اجتماعية‭ ‬وخيرية‭ ‬وتعليمية‭ ‬شملت‭ ‬مدارس‭ ‬ورياض‭ ‬أطفال‭) ‬في‭ ‬العمل‭ ‬على‭ ‬بث‭ ‬مفاهيم‭ ‬مغلوطة‭ ‬وتوظيفها‭ ‬لتعميق‭ ‬تأثير‭ ‬هذا‭ ‬الفكر‭ ‬المتطرف‭ ‬بأبعاده‭ ‬السياسية‭ ‬وتحت‭ ‬غطاء‭ ‬ديني،‭ ‬في‭ ‬مفاصل‭ ‬العمل‭ ‬المجتمعي‭! ‬وذلك‭ ‬كما‭ ‬جاء‭ ‬في‭ ‬بيان‭ ‬وزارة‭ ‬الداخلية‭.‬

{‭ ‬في‭ ‬تصوّري‭ ‬هذه‭ ‬هي‭ ‬المرة‭ ‬الأولى‭ ‬التي‭ ‬تضع‭ ‬الدولة‭ ‬ووزارة‭ ‬الداخلية‭ ‬يدها‭ ‬على‭ ‬الجرح‭ ‬الحقيقي‭ ‬وتصفه‭ ‬بشفافية‭ ‬وعمق،‭ ‬باعتبار‭ ‬أن‭ ‬الأساس‭ ‬وجذر‭ ‬اختطاف‭ ‬عقول‭ ‬شباب‭ ‬الشيعة‭ ‬في‭ ‬البحرين‭ ‬ودول‭ ‬عربية‭ ‬وإسلامية‭ ‬أخرى‭ ‬هو‭ (‬أساس‭ ‬فكري‭ ‬ديني‭) ‬يبث‭ ‬مفاهيم‭ ‬فكرية‭ ‬ودينية‭ ‬مغلوطة،‭ ‬وتم‭ ‬لنشر‭ ‬ذلك‭ ‬استغلال‭ ‬كل‭ ‬ما‭ ‬أتاحته‭ ‬الدولة‭ ‬من‭ ‬حرية‭ ‬باعتبارها‭ ‬حرية‭ ‬المعتقد‭! ‬فيما‭ ‬كان‭ ‬أصحاب‭ ‬العمالة‭ ‬الفكرية‭ ‬والمعتقدية‭ ‬والسياسية‭ ‬للحرس‭ ‬الثوري‭ ‬الإيراني‭ ‬يستغلون‭ ‬تلك‭ ‬الحرية‭ ‬لاستهداف‭ ‬الدولة‭ ‬واستعداء‭ ‬المكونات‭ ‬الأخرى‭!  ‬وممارسة‭ ‬إرهاب‭ ‬فكري‭ ‬على‭ ‬المجتمع،‭ ‬وبث‭ ‬روح‭ ‬الكراهية،‭ ‬وصولاً‭ ‬إلى‭ ‬التخابر‭ ‬والعمالة‭ ‬والخيانة‭ ‬الوطنية‭ ‬وتعريض‭ ‬أمن‭ ‬وسلامة‭ ‬البلاد‭ ‬للخطر،‭ ‬وتمزيق‭ ‬النسيج‭ ‬الوطني،‭ ‬وكل‭ ‬ذلك‭ ‬باسم‭ ‬الديمقراطية‭ ‬وحرية‭ ‬المعتقد‭ ‬والخصوصية‭! ‬وعبر‭ ‬منابر‭ ‬ومؤسسات‭ ‬اجتماعية‭ ‬وخيرية‭ ‬وتعليمية‭! ‬وكل‭ ‬ذلك‭ ‬كان‭ ‬يحتاج‭ ‬إلى‭ ‬مراجعات‭ ‬منذ‭ ‬البداية،‭ ‬لأن‭ ‬الولاء‭ ‬للوطن‭ ‬والانتماء‭ ‬له‭ ‬ولقيادة‭ ‬البلاد‭ ‬هو‭ ‬أولوية‭ ‬دستورية،‭ ‬ومن‭ ‬يخلّ‭ ‬بها‭ ‬لا‭ ‬يحق‭ ‬له‭ ‬أن‭ ‬يتحدث‭ ‬بعدها‭ ‬عن‭ ‬الديمقراطية‭ ‬أو‭ ‬حرية‭ ‬من‭ ‬أي‭ ‬نوع‭ ‬كان،‭ ‬فالولاء‭ ‬الوطني‭ ‬فوق‭ ‬أي‭ ‬ولاء‭ ‬آخر‭!‬

{‭ ‬البحرين‭ ‬ودول‭ ‬الخليج‭ ‬العربي،‭ ‬بل‭ ‬وكل‭ ‬الدول‭ ‬العربية‭ ‬والإسلامية‭ ‬التي‭ ‬اخترق‭ ‬نسيجها‭ ‬الاجتماعي‭ ‬‮«‬فكر‭ ‬ولاية‭ ‬الفقيه‮»‬‭ ‬وأيديولوجيته‭ ‬التوسعية‭ ‬باسم‭ ‬الدين‭ ‬والمفاهيم‭ ‬الدينية‭ ‬المغلوطة،‭ ‬بحاجة‭ ‬اليوم‭ ‬إلى‭ (‬وقفة‭ ‬حقيقية‭ ‬لمواجهة‭ ‬هذا‭ ‬الفكر‭) ‬الذي‭ ‬يختطف‭ ‬المكوّن‭ ‬الشيعي‭ ‬الموالي‭ ‬له‭ ‬من‭ ‬وطنه‭ ‬وشعبه‭ ‬وهويته‭ ‬ليحوّله‭ ‬إلى‭ ‬أداة‭ ‬عمالة‭ ‬وخيانة‭ ‬وتمزيق‭ ‬مجتمعي،‭ ‬وإلى‭ ‬أداة‭ ‬لبث‭ ‬الكراهية‭ ‬والتطرّف‭ ‬المعتقدي‭ ‬الذي‭ ‬لا‭ ‬يعترف‭ ‬به‭ ‬بقية‭ ‬الشيعة‭ ‬أنفسهم‭! ‬وخاصة‭ ‬حول‭ ‬ادعاء‭ ‬المعصومية‭ ‬للولي‭ ‬الفقيه،‭ ‬وباسم‭ ‬تلك‭ ‬المعصومية‭ ‬ونُصرة‭ ‬المظلومية‭ ‬المخادعة‭ ‬يتم‭ ‬الإفساد‭ ‬الفكري‭ ‬للمجتمعات‭ ‬التي‭ ‬تخترقها‭ ‬نظام‭ ‬الملالي‭! ‬

ومثله‭ ‬يتم‭ ‬الافساد‭ ‬الديني‭ ‬باعتباره‭ ‬الأيديولوجية‭ ‬الإسلامية‭ ‬المثلى‭ ‬لحكم‭ ‬المسلمين‭!‬

{‭ ‬آن‭ ‬الأوان‭ ‬لكي‭ ‬تتم‭ ‬دراسة‭ ‬‮«‬فكر‭ ‬ولاية‭ ‬الفقيه‮»‬‭ ‬بشكل‭ ‬واضح‭ ‬وصريح،‭ ‬ومواجهة‭ ‬هذا‭ ‬الفكر‭ ‬عبد‭ ‬ما‭ ‬تم‭ ‬استغلاله‭ ‬حتى‭ ‬الآن‭ ‬من‭ ‬أصحاب‭ ‬التيارات‭ ‬الفكرية‭ ‬والدينية‭ ‬المغلوطة‭ ‬وتكون‭ ‬تلك‭ ‬المواجهة‭ ‬بعمق‭ ‬فكري‭ ‬وإعلامي‭ ‬وتاريخي‭ ‬وثقافي‭ ‬مدروس‭ ‬سواء‭ ‬عبر‭ ‬المنصات‭ ‬الإعلامية‭ ‬الرسمية‭ ‬أو‭ ‬الافتراضية‭ ‬أو‭ ‬المواجهة‭ ‬عبر‭ ‬المنابر‭ ‬من‭ ‬أصحاب‭ ‬الفكر‭ ‬الشيعي‭ ‬المعارض‭ ‬لولاية‭ ‬الفقيه‭ ‬ولاختطاف‭ ‬عقول‭ ‬أبنائهم‭! ‬أو‭ ‬عبر‭ ‬المواجهة‭ ‬الرسمية‭ ‬في‭ ‬المؤسسات‭ ‬الاجتماعية‭ ‬والخيرية‭ ‬والتعليمية‭ ‬وفي‭ ‬المدارس‭ ‬ورياض‭ ‬الأطفال‭! ‬بل‭ ‬مراقبة‭ ‬ما‭ ‬يتم‭ ‬تلقين‭ ‬الأطفال‭ ‬به‭ ‬في‭ ‬المناسبات‭ ‬الخاصة‭ ‬لبث‭ ‬الكراهية‭ ‬باعتباره‭ ‬تمزيقاً‭ ‬للنسيج‭ ‬الاجتماعي‭ ‬واستفزازاً‭ ‬للمسلمين‭ ‬من‭ ‬أهل‭ ‬السنة،‭ ‬وخرقاً‭ ‬للدستور‭ ‬البحريني‭.‬

{‭ ‬الجهود‭ ‬الأمنية‭ ‬لا‭ ‬بدّ‭ ‬أن‭ ‬تستند‭ ‬على‭ ‬صيانة‭ (‬الأمن‭ ‬الفكري‭ ‬والمعتقدي‭) ‬من‭ ‬كل‭ ‬الأفكار‭ ‬المتطرفة‭ ‬والمفاهيم‭ ‬المغلوطة‭! ‬

فالشباب‭ ‬يتخرجون‭ ‬من‭ ‬مدرسة‭ ‬الآباء،‭ ‬وما‭ ‬يتم‭ ‬بثه‭ ‬في‭ ‬عقولهم‭ ‬ونفوسهم‭ ‬منذ‭ ‬الصِّغر‭! ‬ولذلك‭ ‬يتحولون‭ ‬إلى‭ ‬الممارسات‭ ‬العدائية‭ ‬ضد‭ ‬الدولة‭ ‬وضدّ‭ ‬المواطنين‭! ‬ولا‭ ‬يشعرون‭ ‬بأي‭ ‬ندم‭ ‬لأنهم‭ ‬مع‭ ‬التسامح‭ ‬المتكرّر‭ ‬معهم،‭ ‬دائماً‭ ‬يعودون‭ ‬إلى‭ ‬ذات‭ ‬الارتباطات‭ ‬والممارسات‭ ‬التي‭ ‬تُضر‭ ‬بالوطن‭ ‬وكأن‭ ‬الوطن‭ ‬والشعب‭ ‬قد‭ ‬تم‭ ‬تحويلهما‭ ‬عبر‭ ‬التطرف‭ ‬الفكري‭ ‬إلى‭ ‬العدو‭ ‬الذي‭ ‬يجب‭ ‬محاربته‭ ‬لصالح‭ ‬نظام‭ ‬الولي‭ ‬الفقيه‭!‬

{‭ ‬اليوم‭ ‬حصحص‭ ‬الحق‭ ‬وسقطت‭ ‬الأقنعة،‭ ‬واتضح‭ ‬خلال‭ ‬حرب‭ ‬الـ40‭ ‬يوماً‭ ‬أن‭ ‬إيران‭ ‬تستهدف‭ ‬دولنا‭ ‬أولاً‭ ‬قبل‭ ‬أي‭ ‬جهة‭ ‬أخرى‭! ‬وأن‭ ‬حجم‭ ‬الحقد‭ ‬والكراهية‭ ‬كبير‭ ‬بحجم‭ ‬ما‭ ‬تُلقن‭ ‬شعبها‭ ‬عبر‭ ‬التاريخ‭ ‬عن‭ ‬العرب‭! ‬ومناهجها‭ ‬الدراسية‭ ‬في‭ ‬إيران‭ ‬خير‭ ‬دليل،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يتم‭ ‬الاقتداء‭ ‬به‭ ‬لدى‭ ‬الموالين‭ ‬لفكر‭ ‬ولاية‭ ‬الفقيه‭ ‬الذين‭ ‬تم‭ ‬غسل‭ ‬أدمغتهم‭ ‬تماماً‭! ‬لذلك‭ ‬آن‭ ‬أوان‭ ‬المواجهة‭ ‬الفكرية‭ ‬كمرجعية‭ ‬مهمة‭ ‬لكل‭ ‬الجهود‭ ‬الأمنية‭ ‬في‭ ‬مواجهة‭ ‬هذا‭ ‬البلاء‭ ‬المجتمعي‭! ‬

إقرأ أيضا لـ"فوزية رشيد"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا