العدد : ١٧٥٨٥ - السبت ١٦ مايو ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٩ ذو القعدة ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٥٨٥ - السبت ١٦ مايو ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٩ ذو القعدة ١٤٤٧هـ

عالم يتغير

فوزية رشيد

الحرس الثوري والاختراق: تنظيمات ووكلاء وعملاء ومليشيات!

{‭ ‬تعودنا‭ ‬أن‭ ‬نقول‭ ‬إن‭ ‬لكل‭ ‬محنة‭ ‬منحة‭! ‬ولعل‭ ‬محنة‭ ‬العدوان‭ ‬الإيراني‭ ‬الغاشم‭ ‬على‭ ‬مملكتنا‭ ‬والخليج‭ ‬العربي‭ ‬هو‭ ‬أنها‭ ‬أسقطت‭ ‬الأقنعة،‭ ‬وكشفت‭ ‬النوايا،‭ ‬وأخرجت‭ ‬إلى‭ ‬السطح‭ ‬الخلايا‭ ‬والتنظيمات‭ ‬المتوغلة‭ ‬في‭ ‬مفاصل‭ ‬مختلفة‭ ‬من‭ ‬مجتمعنا‭ ‬البحريني‭ ‬والخليجي‭! ‬ولم‭ ‬يكن‭ ‬اعتياديا‭ ‬كشف‭ ‬ما‭ ‬يقارب‭ ‬الـ‭(‬9‭ ‬خلايا‭) ‬في‭ ‬ثلاث‭ ‬دول‭ ‬خليجية‭ (‬البحرين،‭ ‬الكويت،‭ ‬الإمارات‭)‬،‭ ‬ثم‭ ‬الكشف‭ ‬الأخير‭ ‬في‭ ‬البحرين‭ ‬حيث‭ ‬تم‭ ‬القبض‭ ‬على‭ ‬التنظيم‭ ‬الرئيسي‭ ‬المرتبط‭ (‬بالحرس‭ ‬الثوري‭ ‬الايراني‭)! ‬وكشف‭ ‬المتورطين‭ ‬واتخاذ‭ ‬الاجراءات‭ ‬بحق‭ (‬41‭) ‬مقبوضاً‭ ‬عليهم،‭ ‬قاموا‭ ‬يجمع‭ ‬الأموال‭ ‬لإرسالها‭ ‬إلى‭ ‬إيران‭ ‬دعماً‭ ‬للحرس‭ ‬الثوري‭ ‬وتمويل‭ ‬عملياته‭ ‬الارهابية‭! ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬ممارسات‭ ‬أخرى‭ ‬تنتمي‭ ‬بالولاء‭ ‬لفكر‭ ‬ولاية‭ ‬الفقيه‭!‬

{‭ ‬هذا‭ ‬التنظيم‭ ‬والخلايا‭ ‬الأخرى‭ ‬التي‭ ‬تم‭ ‬كشفها‭ ‬تؤكد‭ ‬أن‭ ‬الاختراق‭ ‬كبير‭ ‬ومتعدد‭ ‬الأوجه‭! ‬وأنه‭ ‬اختراق‭ ‬فكري‭ ‬وعقائدي‭ ‬لصالح‭ ‬التشيع‭ ‬الصفوي‭ ‬بين‭ ‬الشيعة‭ ‬العرب‭! ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬كونه‭ ‬اختراقا‭ ‬أمنيا‭ ‬وتجنيدا‭ ‬لوكلاء‭ ‬وعملاء‭ ‬وتنظيمات‭ ‬قابلة‭ ‬لخيانة‭ ‬الوطن‭ ‬لحساب‭ ‬الولاء‭ ‬لفكر‭ ‬ولاية‭ ‬الفقيه‭! ‬وفي‭ ‬هذا‭ ‬الصدد‭ ‬لا‭ ‬بد‭ ‬من‭ ‬الاشارة‭ ‬إلى‭ ‬يقظة‭ ‬الأجهزة‭ ‬الأمنية‭ ‬وكفاءتها‭ ‬المشهودة‭ ‬في‭ ‬حماية‭ ‬أمن‭ ‬الوطن‭ ‬واستقراره،‭ ‬وخاصة‭ ‬أن‭ (‬الكشف‭ ‬الأمني‭ ‬للخلايا‭ ‬والتنظيم‭) ‬هو‭ ‬أساس‭ ‬الطريق‭ ‬في‭ ‬مواجهة‭ (‬الاختراق‭ ‬الايراني‭ ‬الممنهج‭) ‬الذي‭ ‬يحتاج‭ ‬اليوم‭ ‬الى‭ ‬مساندة‭ ‬أسس‭ ‬أخرى،‭ ‬قائمة‭ ‬على‭ ‬الوعي‭ ‬المجتمعي‭ ‬الشامل‭ ‬من‭ ‬حيث‭ ‬التمسك‭ ‬بالوطنية،‭ ‬والهوية‭ ‬البحرينية‭ ‬والثوابت‭ ‬والقيم‭ ‬الراسخة‭ ‬من‭ ‬حيث‭ ‬الولاء‭ ‬والانتماء‭ ‬للوطن‭ ‬وللدولة‭ ‬وللقيادة‭ ‬بشكل‭ ‬دائم،‭ ‬وخاصة‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬التحديات‭ ‬القائمة‭! ‬وهذا‭ ‬يستدعي‭ ‬من‭ ‬الأسرة‭ ‬وكل‭ ‬وزارات‭ ‬ومؤسسات‭ ‬الدولة‭ ‬ومؤسسات‭ ‬المجتمع‭ ‬المدني‭ ‬القيام‭ ‬بدورها‭ ‬وبما‭ ‬يتناسب‭ ‬مع‭ ‬حجم‭ ‬التحديات‭ ‬والاختراقات‭ ‬الكبيرة‭ ‬لعقول‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬أبناء‭ ‬الطائفة‭ ‬الشيعية،‭ ‬الذين‭ ‬يتصرفون‭ ‬عبر‭ ‬أدمغتهم‭ ‬المغسولة‭ ‬بأن‭ ‬الأولوية‭ ‬في‭ ‬هويتهم‭ ‬ومعتقدهم‭ ‬هي‭ ‬التبعية‭ ‬لإيران‭ ‬المعتدي‭ ‬الآثم‭ ‬والطامع‭ ‬في‭ ‬البحرين،‭ ‬وليست‭ ‬الأولوية‭ ‬للوطن‭ ‬حين‭ ‬يتم‭ ‬استهدافه‭ ‬بالولاء‭ ‬والانتماء‭ ‬له‭ ‬وحده‭ ‬ولقيادته‭ ‬وشعبه‭!‬

{‭ ‬إن‭ ‬أطماع‭ ‬إيران‭ ‬في‭ ‬البحرين‭ ‬والخليج‭ ‬العربي‭ ‬هي‭ ‬أطماع‭ ‬ذات‭ ‬طابع‭ ‬تاريخي‭ ‬قديم،‭ ‬ولكن‭ ‬لأول‭ ‬مرة‭ ‬منذ‭ ‬وصول‭ ‬‮«‬الملالي‮»‬‭ ‬إلى‭ ‬حكم‭ ‬إيران،‭ ‬وبعد‭ ‬قرون‭ ‬طويلة،‭ ‬تمت‭ ‬منهجة‭ ‬تلك‭ (‬الأطماع‭ ‬القومية‭ ‬الفارسية‭ ‬التوسعية‭ ‬تحت‭ ‬الرداء‭ ‬الديني‭! ‬واختطاف‭ ‬المرجعية‭ ‬ونفوذه‭ ‬الشيعية،‭ ‬وحصرها‭ ‬في‭ ‬ولاية‭ ‬الفقيه،‭ ‬رغم‭ ‬اختلاف‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬الشيعة‭ ‬العرب‭ ‬معها‭ ‬ورفضهم‭ ‬لها‭)! ‬وأخطر‭ ‬ما‭ ‬في‭ ‬ولاية‭ ‬الفقيه‭ ‬هو‭ ‬التغلغل‭ ‬الكبير‭ ‬للحرس‭ ‬الثوري‭ ‬في‭ ‬المجتمع‭ ‬الإيراني،‭ ‬وسطوته‭ ‬الكبيرة‭ ‬حاليا‭ ‬ونفوذه‭ ‬السلطوي‭ ‬وتطرفه‭ ‬الكبير‭ ‬ومد‭ ‬يده‭ ‬قبل‭ ‬ذلك‭ ‬إلى‭ ‬مجتمعات‭ ‬عربية،‭ ‬عبر‭ ‬تشكيل‭ ‬خلايا‭ ‬وتنظيمات‭ ‬تم‭ ‬تمويلها‭ ‬من‭ ‬إيران‭! ‬بالتزامن‭ ‬مع‭ ‬الاختراق‭ ‬الفكري‭ ‬والثقافي‭ ‬والعقدي‭ ‬للشباب‭ ‬العرب‭ ‬الشيعة‭! ‬وزرعهم‭ ‬في‭ ‬مجتمعاتهم‭ ‬باعتبارهم‭ ‬وكلاء‭ ‬وعملاء‭ ‬وأذرع‭ ‬موالين‭ ‬لإيران‭! ‬ويقومون‭ ‬بكل‭ ‬ما‭ ‬هو‭ ‬مطلوب‭ ‬لصالح‭ ‬إيران‭ ‬وولاية‭ ‬الفقيه‭ ‬من‭ ‬زرع‭ ‬خطاب‭ ‬الكراهية‭ ‬وبث‭ ‬الفتن‭ ‬عبر‭ ‬المواسم‭ ‬الدينية‭ ‬الشيعية‭ ‬السنوية‭! ‬وبث‭ ‬أغاني‭ ‬‮«‬الرادود‮»‬‭ ‬الحماسية‭ ‬المليئة‭ ‬بكراهية‭ ‬الطائفة‭ ‬الأخرى‭! ‬واستعادة‭ ‬الخطاب‭ ‬التاريخي‭ ‬حول‭ ‬حادثة‭ ‬كربلاء‭ ‬باعتبارها‭ ‬بؤرة‭ ‬الخطاب‭ ‬الثوري،‭ ‬لانقسام‭ ‬المجتمعات‭ ‬العربية‭ ‬بين‭ ‬‮«‬الحسين‭ ‬ويزيد‮»‬‭! ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يتكرر‭ ‬عدة‭ ‬مرات‭ ‬كل‭ ‬عام،‭ ‬ويُراد‭ ‬له‭ ‬أن‭ ‬يتكرر‭ ‬حتى‭ ‬تنتصر‭ ‬نظرية‭ ‬‮«‬أم‭ ‬القرى‮»‬،‭ ‬وتفوق‭ ‬‮«‬التشيع‭ ‬الصفوي‮»‬‭! ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يتم‭ ‬تدريسه‭ ‬في‭ ‬المناهج‭ ‬الدراسية‭ ‬الإيرانية،‭ ‬ويتم‭ ‬تصديره‭ ‬بعد‭ ‬ذلك‭ ‬إلى‭ ‬عقول‭ ‬أطفال‭ ‬الروضات‭ ‬الشيعية‭ ‬العربية‭! ‬وإلى‭ ‬عقول‭ ‬أطفال‭ ‬وشباب‭ ‬‮«‬الحسينيات‮»‬‭! ‬وتقديس‭ ‬المرشد‭ ‬الأعلى‭ ‬أو‭ ‬الولي‭ ‬الفقيه‭ ‬الإيراني،‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬التفكر‭ ‬من‭ ‬جانب‭ ‬الأدمغة‭ ‬المغسولة‭ ‬بتطبيقات‭ ‬نموذج‭ ‬الولي‭ ‬الفقيه‭ ‬في‭ ‬إيران‭ ‬نفسها‭ ‬وتجاه‭ ‬شعبها‭! ‬وحيث‭ ‬القمع‭ ‬والجوع‭ ‬والفقر‭ ‬والإعدامات‭ ‬لكل‭ ‬معارض‭! ‬وحيث‭ ‬الاستبداد‭ ‬والتطرف‭ ‬الفكري‭ ‬وخطاب‭ ‬الطائفية‭ ‬لأهداف‭ ‬سياسية‭ ‬توسعية‭ ‬على‭ ‬حساب‭ ‬الأوطان‭ ‬العربية‭ ‬وشعوبها،‭ ‬وحيث‭ ‬أولئك‭ ‬الوكلاء‭ ‬والعملاء‭ ‬جزء‭ ‬من‭ ‬تلك‭ ‬الشعوب،‭ ‬وستلحق‭ ‬بهم‭ ‬المعاناة‭ ‬الكبيرة‭! ‬وكما‭ ‬نرى‭ ‬ذلك‭ ‬الآن‭ ‬من‭ ‬شكاوى‭ ‬الشيعة‭ ‬في‭ ‬لبنان‭ ‬والعراق‭ ‬الذين‭ ‬إما‭ ‬تم‭ ‬الدوس‭ ‬عليهم‭ ‬لحساب‭ ‬المصلحة‭ ‬الايرانية،‭ ‬وإما‭ ‬تم‭ ‬إذلالهم‭ ‬وهم‭ ‬يغسلون‭ ‬أقدام‭ ‬الإيراني‭ ‬المحتل‭ ‬عند‭ ‬زيارته‭ ‬كربلاء‭ ‬كما‭ ‬يحدث‭ ‬في‭ ‬العراق‭ ‬العربي‭ ‬العظيم‭!‬

{‭ ‬هذا‭ ‬الاختراق‭ ‬الإيراني‭ ‬الذي‭ ‬وصل‭ ‬إلى‭ ‬التغلغل‭ ‬الفكري‭ ‬والثقافي‭ ‬والاجتماعي،‭ ‬وتوظيف‭ ‬المؤسسات‭ ‬والمراكز‭ ‬الدينية‭ ‬كما‭ ‬فعل‭ ‬أصحاب‭ ‬التنظيم‭ ‬الـ‭(‬41‭) ‬المقبوض‭ ‬عليهم،‭ ‬يحتاج‭ ‬إلى‭ ‬التطهير‭ ‬الشامل‭ ‬للصفوف‭ ‬كما‭ ‬طرح‭ ‬جلالة‭ ‬الملك،‭ ‬وإلى‭ ‬نفض‭ ‬المؤسسات‭ ‬والوزارات‭ ‬والمجتمع‭ ‬المدني‭ ‬عن‭ ‬نفسها‭ ‬رداء‭ ‬نظرية‭ ‬النوايا‭ ‬السليمة،‭ ‬وهي‭ ‬تواجه‭ ‬خطراً‭ ‬حقيقياً‭ ‬داهماً‭ ‬من‭ ‬الجانب‭ ‬الإيراني،‭ ‬الذي‭ ‬ربط‭ ‬أطماعه‭ ‬بزرع‭ ‬عملاء‭ ‬ووكلاء‭ ‬من‭ ‬أبناء‭ ‬الوطن،‭ ‬فأصبح‭ ‬الخطر‭ ‬الخارجي‭ ‬مستنداً‭ ‬على‭ ‬خطر‭ ‬داخلي‭ ‬أيضاً‭! ‬وهذا‭ ‬يستدعي‭ ‬من‭ ‬جهة‭ ‬أخرى‭ (‬غربلة‭ ‬التعليم‭) ‬في‭ ‬البحرين‭ ‬سواء‭ ‬التعليم‭ ‬الحكومي‭ ‬أو‭ ‬الخاص،‭ ‬وإدخال‭ ‬ملفات‭ ‬توعوية‭ ‬خاصة‭ ‬بالخطر‭ ‬الإيراني‭ ‬والاختراق‭ ‬العقدي‭ ‬والفكري،‭ ‬ومجابهته‭ ‬بفكر‭ ‬الانتماء‭ ‬الوطني‭ ‬والهوية‭ ‬الوطنية،‭ ‬سواء‭ ‬في‭ ‬التعليم‭ ‬أو‭ ‬الإعلام‭ ‬أو‭ ‬وسائل‭ ‬التواصل‭ ‬الإلكتروني؛‭ ‬وأيضا‭ ‬مراقبة‭ ‬ما‭ ‬يتم‭ ‬تلقينه‭ ‬للأطفال‭ ‬في‭ ‬الروضات،‭ ‬وما‭ ‬يتم‭ ‬بثه‭ ‬في‭ ‬المراكز‭ ‬الدينية‭ ‬وفي‭ ‬الحسينيات‭ ‬باعتباره‭ ‬تحريضا‭ ‬على‭ ‬الكراهية‭ ‬ودعماً‭ ‬لفكر‭ ‬عدو‭ ‬خارجي‭ ‬يستهدف‭ ‬الوطن،‭ ‬ولا‭ ‬شيء‭ ‬أهم‭ ‬من‭ ‬الوطن‭!‬

ونحن‭ ‬نؤيد‭ ‬الاقتراح‭ ‬الذي‭ ‬دعا‭ ‬إليه‭ ‬الأستاذ‭ ‬السيد‭ ‬زهره‭ ‬بتشكيل‭ ‬جبهة‭ ‬وطنية‭ ‬أو‭ ‬لجنة‭ ‬وطنية‭ ‬تضم‭ ‬ممثلي‭ ‬الأمن‭ ‬والفكر‭ ‬والثقافة‭ ‬والمجتمع‭ ‬المدني‭ ‬لتدارس‭ ‬الأمر،‭ ‬ونحن‭ ‬نتفق‭ ‬مع‭ ‬هذا‭ ‬الطرح‭ ‬وإجراء‭ ‬المراجعة‭ ‬الشاملة‭ ‬للاختراقات،‭ ‬ووضع‭ ‬برنامج‭ ‬عمل‭ ‬حقيقي،‭ ‬بما‭ ‬يتناسب‭ ‬مع‭ ‬حجم‭ ‬تحديات‭ ‬الاختراقات‭ ‬التي‭ ‬تمت‭ ‬باعتبارها‭ ‬أهم‭ (‬خارطة‭ ‬طريق‭ ‬راهنة‭) ‬لحفظ‭ ‬أمن‭ ‬بلادنا‭ ‬وخليجنا‭! ‬ومن‭ ‬ثم‭ ‬جعل‭ ‬الجبهة‭ ‬الوطنية‭ ‬جبهة‭ ‬خليجية‭ ‬مشتركة‭ ‬للمواجهة‭ ‬واتخاذ‭ ‬الإجراءات‭ ‬اللازمة‭. ‬

حفظ‭ ‬الله‭ ‬بحريننا‭ ‬وخليجنا‭.‬

إقرأ أيضا لـ"فوزية رشيد"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا