اطلالة
هالة كمال الدين
halakamal99@hotmail.com
وقفات
تداول المنتمون المخلصون لهذا الوطن مؤخرا بوستا على وسائل التواصل الاجتماعي يقول: إن مملكة البحرين تعرضت للحرب، ولكن الرواتب نزلت قبل موعدها، والعلاوات لم تتوقف بل تضاعفت لبعض الفئات في شهر رمضان الكريم، والعمل استمر عن بعد من دون عوائق، والكهرباء لم تنقطع دقيقة واحدة، والوقود توافر بمختلف مشتاقاته من دون نقص، والمواد الغذائية وجدت بوفرة من دون انقطاع يذكر.
باختصار ما يؤكده هذا البوست هو أن البحرين ظلت ورغم أي شيء مملكة الامن والأمان وعلى مختلف الأصعدة كعهدنا بها دائما برغم الظروف القاهرة التي عشناها جميعا.
فشكرا للقيادة الرشيدة على إدارتها الرشيدة للأزمة، ولجنودنا البواسل الذين واجهوا النار لنبقى جميعا سالمين وسابقوا الخطر ليصنعوا الأمان ليثبتوا أن الوطن بخير بأبنائه.
*تأتي رئاسة مملكة البحرين لمجلس الأمن في ظل الظروف الراهنة لتمثل محطة مضيئة ومتميزة لدبلوماسية السلام والتنمية، الأمر الذي يعكس الثقة الدولية والمكانة البارزة للدبلوماسية البحرينية الحكيمة والتي من المؤمل ان تحقق أبرز النتائج.
هذا الإنجاز العظيم إنما جاء نتيجة النهج الملكي السامي والريادي لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم وتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء في دعم جهود السلام والاستقرار للعالم، وهو يمثل محطة دبلوماسية متميزة في مسيرة العمل الدبلوماسي لمملكة البحرين الأمر الذي يعكس تقدم وتطور المملكة بتاريخها العريق وحاضرها المزدهر ومستقبلها المشرق.
ويبقى الامل معقودا على مملكتنا من خلال موقعها هذا في معالجة الكثير من الملفات والتحديات وتجنيب الدول آثار وتداعيات النزاعات والحروب والخلافات، والتركيز على المجال الإنساني، وترسيخ قيم التعايش مع الآخر بما تملكه من سياسة خارجية قائمة على التوازن والحكمة، وهي مسؤولية مضاعفة وتحدٍ كبير في ظل ما تعيشه المنطقة اليوم من أوضاع.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك