العدد : ١٧٥٥٩ - الاثنين ٢٠ أبريل ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٣ ذو القعدة ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٥٥٩ - الاثنين ٢٠ أبريل ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٣ ذو القعدة ١٤٤٧هـ

اطلالة

هالة كمال الدين

halakamal99@hotmail.com

وقفات

تداول‭ ‬المنتمون‭ ‬المخلصون‭ ‬لهذا‭ ‬الوطن‭ ‬مؤخرا‭ ‬بوستا‭ ‬على‭ ‬وسائل‭ ‬التواصل‭ ‬الاجتماعي‭ ‬يقول‭: ‬إن‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬تعرضت‭ ‬للحرب،‭ ‬ولكن‭ ‬الرواتب‭ ‬نزلت‭ ‬قبل‭ ‬موعدها،‭ ‬والعلاوات‭ ‬لم‭ ‬تتوقف‭ ‬بل‭ ‬تضاعفت‭ ‬لبعض‭ ‬الفئات‭ ‬في‭ ‬شهر‭ ‬رمضان‭ ‬الكريم،‭ ‬والعمل‭ ‬استمر‭ ‬عن‭ ‬بعد‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬عوائق،‭ ‬والكهرباء‭ ‬لم‭ ‬تنقطع‭ ‬دقيقة‭ ‬واحدة،‭ ‬والوقود‭ ‬توافر‭ ‬بمختلف‭ ‬مشتاقاته‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬نقص،‭ ‬والمواد‭ ‬الغذائية‭ ‬وجدت‭ ‬بوفرة‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬انقطاع‭ ‬يذكر‭.‬

باختصار‭ ‬ما‭ ‬يؤكده‭ ‬هذا‭ ‬البوست‭ ‬هو‭ ‬أن‭ ‬البحرين‭ ‬ظلت‭ ‬ورغم‭ ‬أي‭ ‬شيء‭ ‬مملكة‭ ‬الامن‭ ‬والأمان‭ ‬وعلى‭ ‬مختلف‭ ‬الأصعدة‭ ‬كعهدنا‭ ‬بها‭ ‬دائما‭ ‬برغم‭ ‬الظروف‭ ‬القاهرة‭ ‬التي‭ ‬عشناها‭ ‬جميعا‭.‬

‭ ‬فشكرا‭ ‬للقيادة‭ ‬الرشيدة‭ ‬على‭ ‬إدارتها‭ ‬الرشيدة‭ ‬للأزمة،‭ ‬ولجنودنا‭ ‬البواسل‭ ‬الذين‭ ‬واجهوا‭ ‬النار‭ ‬لنبقى‭ ‬جميعا‭ ‬سالمين‭ ‬وسابقوا‭ ‬الخطر‭ ‬ليصنعوا‭ ‬الأمان‭ ‬ليثبتوا‭ ‬أن‭ ‬الوطن‭ ‬بخير‭ ‬بأبنائه‭. ‬

‭*‬تأتي‭ ‬رئاسة‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬لمجلس‭ ‬الأمن‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬الظروف‭ ‬الراهنة‭ ‬لتمثل‭ ‬محطة‭ ‬مضيئة‭ ‬ومتميزة‭ ‬لدبلوماسية‭ ‬السلام‭ ‬والتنمية،‭ ‬الأمر‭ ‬الذي‭ ‬يعكس‭ ‬الثقة‭ ‬الدولية‭ ‬والمكانة‭ ‬البارزة‭ ‬للدبلوماسية‭ ‬البحرينية‭ ‬الحكيمة‭ ‬والتي‭ ‬من‭ ‬المؤمل‭ ‬ان‭ ‬تحقق‭ ‬أبرز‭ ‬النتائج‭.‬

هذا‭ ‬الإنجاز‭ ‬العظيم‭ ‬إنما‭ ‬جاء‭ ‬نتيجة‭ ‬النهج‭ ‬الملكي‭ ‬السامي‭ ‬والريادي‭ ‬لحضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ملك‭ ‬البلاد‭ ‬المعظم‭ ‬وتوجيهات‭ ‬صاحب‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬الأمير‭ ‬سلمان‭ ‬بن‭ ‬حمد‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء‭ ‬في‭ ‬دعم‭ ‬جهود‭ ‬السلام‭ ‬والاستقرار‭ ‬للعالم،‭ ‬وهو‭ ‬يمثل‭ ‬محطة‭ ‬دبلوماسية‭ ‬متميزة‭ ‬في‭ ‬مسيرة‭ ‬العمل‭ ‬الدبلوماسي‭ ‬لمملكة‭ ‬البحرين‭ ‬الأمر‭ ‬الذي‭ ‬يعكس‭ ‬تقدم‭ ‬وتطور‭ ‬المملكة‭ ‬بتاريخها‭ ‬العريق‭ ‬وحاضرها‭ ‬المزدهر‭ ‬ومستقبلها‭ ‬المشرق‭.‬

ويبقى‭ ‬الامل‭ ‬معقودا‭ ‬على‭ ‬مملكتنا‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬موقعها‭ ‬هذا‭ ‬في‭ ‬معالجة‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬الملفات‭ ‬والتحديات‭ ‬وتجنيب‭ ‬الدول‭ ‬آثار‭ ‬وتداعيات‭ ‬النزاعات‭ ‬والحروب‭ ‬والخلافات،‭ ‬والتركيز‭ ‬على‭ ‬المجال‭ ‬الإنساني،‭ ‬وترسيخ‭ ‬قيم‭ ‬التعايش‭ ‬مع‭ ‬الآخر‭ ‬بما‭ ‬تملكه‭ ‬من‭ ‬سياسة‭ ‬خارجية‭ ‬قائمة‭ ‬على‭ ‬التوازن‭ ‬والحكمة،‭ ‬وهي‭ ‬مسؤولية‭ ‬مضاعفة‭ ‬وتحدٍ‭ ‬كبير‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬ما‭ ‬تعيشه‭ ‬المنطقة‭ ‬اليوم‭ ‬من‭ ‬أوضاع‭. ‬

إقرأ أيضا لـ"هالة كمال الدين"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا