العدد : ١٧٥٥٢ - الاثنين ١٣ أبريل ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٥ شوّال ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٥٥٢ - الاثنين ١٣ أبريل ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٥ شوّال ١٤٤٧هـ

الرأي الثالث

محميد المحميد

malmahmeed7@gmail.com

سلوكيات محيرة.. فاحذروا منها

أول‭ ‬السطر‭:‬

رئيس‭ ‬وأعضاء‭ ‬المجلس‭ ‬البلدي‭ ‬بالشمالية‭ ‬الأفاضل‭.. ‬هل‭ ‬زرتم‭ ‬سوق‭ ‬واقف‭ ‬بمدينة‭ ‬حمد؟‭ ‬هل‭ ‬شاهدتم‭ ‬الحفر‭ ‬وسوء‭ ‬حالة‭ ‬الشارع؟‭ ‬هل‭ ‬اطلعتم‭ ‬على‭ ‬الوضع‭ ‬وأخذتم‭ ‬جولة‭ ‬بسياراتكم‭ ‬هناك؟‭ ‬سمعنا‭ ‬كثيرا‭ ‬عن‭ ‬خطط‭ ‬ومقترحات‭ ‬لتطوير‭ ‬الشارع‭ ‬والسوق‭ ‬والمنطقة‭ ‬وإنشاء‭ ‬سوق‭ ‬مركزي‭.. ‬سمعنا‭ ‬وقرأنا‭ ‬ولم‭ ‬نر‭.. ‬فقط‭ ‬سمعنا‭ ‬وقرأنا‭..!!‬

للعلم‭ ‬فقط‭:‬

مع‭ ‬شكرنا‭ ‬وتقديرنا‭ ‬للإدارة‭ ‬العامة‭ ‬للمرور‭ ‬على‭ ‬جهودها‭ ‬المتواصلة‭ ‬خلال‭ ‬حملة‭ ‬مخالفة‭ ‬وحجز‭ ‬السيارات‭ ‬التي‭ ‬تصدر‭ ‬الأصوات‭ ‬المزعجة‭.. ‬نأمل‭ ‬من‭ ‬وزارة‭ ‬التجارة‭ ‬شن‭ ‬حملات‭ ‬تفتيشية‭ ‬وتنفيذ‭ ‬القانون‭ ‬على‭ ‬الورش‭ ‬والكراجات‭ ‬والمحلات‭ ‬التي‭ ‬تقوم‭ ‬ببيع‭ ‬وتركيب‭ ‬تلك‭ ‬القطع‭ ‬والأجهزة‭.. ‬شأنها‭ ‬شأن‭ ‬‮«‬الرايبون‮»‬‭ ‬المخالف‭ ‬لقانون‭ ‬المرور‭ ‬كذلك‭.. ‬وغيرها‭ ‬كثير‭.‬

سلوكيات‭ ‬محيرة‭.. ‬فاحذروا‭ ‬منها‭:‬

لطالما‭ ‬تحدث‭ ‬ممن‭ ‬يطلقون‭ ‬على‭ ‬أنفسهم‭ ‬لقب‭ ‬‮«‬مفكر‭ ‬عربي‮»‬‭.. ‬تنظيرات‭ ‬وأطروحات‭ ‬ومقالات،‭ ‬تنال‭ ‬من‭ ‬قوة‭ ‬ومكانة‭ ‬دول‭ ‬الخليج‭ ‬العربي،‭ ‬وبأنها‭ ‬كيانات‭ ‬هشة‭ ‬ومجرد‭ ‬‮«‬محطات‭ ‬بنزين‮»‬،‭ ‬وتصفها‭ ‬بالضعف‭ ‬والتبعية‭ ‬للأجنبي،‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬بث‭ ‬السخط‭ ‬والقنوط‭ ‬في‭ ‬نفوس‭ ‬الشعوب،‭ ‬وقد‭ ‬وجدوا‭ ‬في‭ ‬العدوان‭ ‬الإيراني‭ ‬الغاشم‭ ‬فرصة‭ ‬سانحة‭ ‬لمواصلة‭ ‬الطرح‭ ‬العقيم،‭ ‬على‭ ‬الرغم‭ ‬من‭ ‬أن‭ ‬دولنا‭ ‬الخليجية‭ ‬أثبتت‭ ‬قوتها‭ ‬وتماسكها‭ ‬وجاهزيتها،‭ ‬وفي‭ ‬ذات‭ ‬الوقت‭ ‬كانت‭ ‬تقدم‭ ‬للقضايا‭ ‬العربية‭ ‬والإسلامية‭ ‬والإنسانية‭ ‬كل‭ ‬الدعم‭ ‬والمساندة‭.‬

ذلك‭ ‬الفكر‭ ‬السلبي‭ ‬انتهت‭ ‬صلاحيته‭ ‬منذ‭ ‬زمن‭ ‬طويل،‭ ‬ولكن‭ ‬بعض‭ ‬‮«‬المخرفين‮»‬‭ ‬ما‭ ‬زالوا‭ ‬متمسكين‭ ‬بالطرح‭ ‬النخبوي،‭ ‬الذي‭ ‬لم‭ ‬يجد‭ ‬نفعا‭ ‬وفائدة‭ ‬على‭ ‬دول‭ ‬وشعوب‭ ‬المنطقة‭.. ‬بل‭ ‬أسهم‭ ‬في‭ ‬هدر‭ ‬الفرص‭ ‬والطاقات‭ ‬والأموال،‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬تحقيق‭ ‬أحلام‭ ‬وأفكار‭ ‬لا‭ ‬محل‭ ‬لها‭ ‬في‭ ‬عالم‭ ‬اليوم‭ ‬ومستجداته‭ ‬وتطوراته‭ ‬وتحالفاته‭.‬

في‭ ‬ظل‭ ‬الاعتداءات‭ ‬الإيرانية‭ ‬ظهر‭ ‬أصحاب‭ ‬الفكر‭ ‬والطرح‭ ‬العقيم،‭ ‬يحاولون‭ ‬زرع‭ ‬سردية‭ ‬في‭ ‬عقول‭ ‬الشعوب،‭ ‬بأن‭ ‬دولنا‭ ‬الخليجية‭ ‬خاضعة‭ ‬للابتزاز‭ ‬والضعف‭ ‬والتبعية‭ ‬ومستباحة‭.. ‬فهذا‭ ‬يكتب‭ ‬مقال،‭ ‬وذاك‭ ‬يبث‭ ‬شائعات‭ ‬على‭ ‬مواقع‭ ‬التواصل‭ ‬الاجتماعي،‭ ‬ورفيقه‭ ‬يصنع‭ ‬منها‭ ‬حقائق،‭ ‬وغيره‭ ‬يصرح‭ ‬على‭ ‬قناة‭ ‬فضائية،‭ ‬وآخر‭ ‬يتحدث‭ ‬في‭ ‬منصة‭ ‬‮«‬بودكاست‮»‬،‭ ‬بأن‭ ‬دول‭ ‬الخليج‭ ‬العربي‭ ‬تحالفت‭ ‬مع‭ ‬قوى‭ ‬الشر‭ ‬وحاربت‭ ‬دولة‭ ‬‮«‬إسلامية‮»‬‭.. ‬وكل‭ ‬ذلك‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬زعزعة‭ ‬الثقة‭ ‬في‭ ‬الدولة‭ ‬الوطنية‭ ‬والخليجية‭.. ‬ومن‭ ‬أجل‭ ‬التفرغ‭ ‬للقضايا‭ ‬المتهالكة،‭ ‬بعدما‭ ‬سقطت‭ ‬بمواقفها‭ ‬الرمادية‭ -‬أو‭ ‬المتأخرة‭- ‬في‭ ‬امتحان‭ ‬العدوان‭ ‬الإيراني‭ ‬الآثم‭.‬

الدولة‭ ‬الوطنية‭ ‬الخليجية‭ ‬أثبتت‭ ‬أنها‭ ‬قوية‭ ‬وحكيمة،‭ ‬ووضعت‭ ‬المواطن‭ ‬في‭ ‬قمة‭ ‬أولوياتها،‭ ‬وجعلت‭ ‬حماية‭ ‬الأرواح‭ ‬والممتلكات‭ ‬والسيادة‭ ‬في‭ ‬أعلى‭ ‬تحركاتها‭ ‬وجهودها،‭ ‬وعملت‭ ‬بخططها‭ ‬وبرامجها‭ ‬التنموية‭ ‬لخير‭ ‬حاضر‭ ‬ومستقبل‭ ‬دولها‭ ‬وشعوبها‭.. ‬اقرأوا‭ ‬التاريخ‭ ‬فدولنا‭ ‬كانت‭ ‬ولا‭ ‬تزال‭ ‬وستظل‭.. ‬الحصن‭ ‬الحصين‭ ‬والملاذ‭ ‬الآمن،‭ ‬والسند‭ ‬الدائم‭ ‬وطوق‭ ‬النجاة‭ ‬والسد‭ ‬المنيع‭.‬

احذروا‭ ‬من‭ ‬هؤلاء‭ ‬ومن‭ ‬كلامهم‭ ‬ومن‭ ‬سلوكياتهم‭ ‬المحيرة‭.. ‬لقب‭ ‬‮«‬مفكر‭ ‬عربي‮»‬‭ ‬لا‭ ‬يستحقه‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬أصحاب‭ ‬الطرح‭ ‬السقيم‭.. ‬منتهي‭ ‬الصلاحية‭ ‬‮«‬إكس‭ ‬باير‮»‬‭..!!‬

ملاحظة‭ ‬واجبة‭:‬

تحية‭ ‬شكر‭ ‬وتقدير‭ ‬لكافة‭ ‬الشخصيات‭ ‬السياسية‭ ‬والاقتصادية‭ ‬والإعلامية،‭ ‬غير‭ ‬الرسمية،‭ ‬التي‭ ‬تواجدت‭ ‬على‭ ‬القنوات‭ ‬الفضائية،‭ ‬والمحطات‭ ‬التلفزيونية‭ ‬والإذاعية،‭ ‬والمنصات‭ ‬الالكترونية،‭ ‬المحلية‭ ‬والخارجية،‭ ‬في‭ ‬الدفاع‭ ‬عن‭ ‬الوطن‭ ‬والدول‭ ‬الخليجية،‭ ‬جراء‭ ‬العدوان‭ ‬الإيراني‭ ‬الآثم‭.. ‬وكانت‭ ‬صوتا‭ ‬وطنيا‭ ‬وخليجيا‭ ‬بامتياز‭.‬

آخر‭ ‬السطر‭:‬

سعادة‭ ‬المهندس‭ ‬محمد‭ ‬إبراهيم‭ ‬السيسي‭ ‬البوعينين‭ ‬الأمين‭ ‬العام‭ ‬لمجلس‭ ‬النواب،‭ ‬وتنفيذا‭ ‬لتوجيهات‭ ‬معالي‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬النواب،‭ ‬قام‭ ‬بتشكيل‭ ‬لجنة‭ ‬برئاسته‭ ‬شخصيا‭ ‬في‭ ‬الأمانة‭ ‬العامة،‭ ‬لتأصيل‭ ‬الهوية‭ ‬الوطنية،‭ ‬وأطلقت‭ ‬اللجنة‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬المبادرات‭ ‬البرلمانية‭ ‬المجتمعية‭.. ‬والمؤسسة‭ ‬الملكية‭ ‬للأعمال‭ ‬الإنسانية‭ ‬كذلك‭ ‬دشنت‭ ‬مبادرة‭ ‬‮«‬تطمن‮»‬،‭ ‬لتعزيز‭ ‬التلاحم‭ ‬المجتمعي‭.. ‬أهمية‭ ‬لجنة‭ ‬الهوية‭ ‬الوطنية‭ ‬وحملة‭ ‬‮«‬تطمن‮»‬‭ ‬تكمن‭ ‬في‭ ‬تعزيز‭ ‬الشراكة‭ ‬المجتمعية،‭ ‬خاصة‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬الظروف‭ ‬الاستثنائية‭.. ‬فشكرا‭ ‬لهما‭.. ‬ونتمنى‭ ‬المزيد‭ ‬من‭ ‬المبادرات‭ ‬من‭ ‬باقي‭ ‬مؤسسات‭ ‬الدولة‭ ‬والمجتمع‭ ‬المدني‭.‬

إقرأ أيضا لـ"محميد المحميد"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا