على مسؤوليتي
علي الباشا
كلام فـي الدوري
قُلنا في مرة سابقة عبر هذه الزاوية: إن الرفاع إذا أراد المنافسة على دوري ناصر بن حمد الممتاز، عليه أن يفوز على الخالدية في (الديربي)؛ لكي يضرب أكثر من عصفور بحجر؛ لكنه بعد الخسارة يحتاج الى معجزة (تُكعبل) من يتفوقا عليه نقاطًا، وهما الخالدية والمحرق فيما تبقى من جولات ومن لقائهما معًا!
فالخالدية الذي فقد الصدارة (مؤقتًا) لفوز المحرق على سترة (3 / 0) نتيجة الأخطاء الدفاعية الفردية للأخير؛ فإنّه (الخالدية) الذي تخلّف بدايةُ بهدف؛ استفاد من أخطاء الرفاع الفردية؛ الذي لعب (ناقصًا) بأخطاء مُسببة، بطرد ثلاثة من لاعبيه؛ فخرج فائزا بهدفين أولهما بأقدام صديقة؛ وبالصدارة!
فالرفاع كان جيدًا؛ وحتّى عندما لعب منقوصًا (- 3)، لكن الأخطاء الفردية حرمته من نتيجة ايجابية؛ والخالدية استفاد من الظروف التي شهدها أمامه ليخرج فائزا بصعوبة، لانّ منافسه كاد يسجل في (عزِّ) نقصه، والغريب (كنبة) بدلائه (الخالدية) كانت تشهد احتجاجات بمناسبة ومن دونها!
لذا صراع الصدارة سيكون ثنائيًّا؛ لكن (الزحام) على مركز وسط (الترتيب) للهروب من (الملحق)، وأعتقد أن (عالي) يسير نحو (الامان) بوصوله الى النقطة (25)؛ لكن الأمر سيكون معقدًا للفرق الأخرى التي لم تتخطّ النقطة (20)؛ وهي تواليًا (الاهلي، النجمة، سترة والبديع) وستكون تحت الضغط القوي!
بمعنى أن تكون تحت الضغط القوي؛ لأن بعضها سيكون في مواجهة فرق متصدرة؛ أو مواجهات مباشرة، وأمامها فترة التقاط (انفاس) بعد الدور نصف النهائي لأغلى الكؤوس؛ وعليها أن تُصحح أوضاعها؛ لأنّ الجولات (الخمس) المتبقية يجب أن تلعبها بنظام (الكؤوس) ان أرادت (النجاة).

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك