على مسؤوليتي
علي الباشا
كفاءة وثقة
اختيار سمو الشيخ عيسى بن علي آل خليفة نائب رئيس اللجنة الأولمبية؛ نائبا لرئيس المكتب التنفيذي لاتحاد اللجان الأولمبية الوطنية العربية يُعدُّ تشريفًا للبحرين؛ وفي ذات الوقت تشريفًا وتكليفًا لسموه، وبالذات ان التكليف لنهاية (2027)؛ وحيث تستضيف المملكة دورة الألعاب العربية.
واعتقد ان اتحاد اللجان الأولمبية العربية ضرب أكثر من عصفور بحجر واحدة؛ حيث اضاف الى مكتبه التنفيذي واحدًا من الشخصيات الرائدة في الوطن العربي، ويُسجل نجاحًا مُسبقًا لدورة الألعاب العربية (16) التي تستضيفها، بما لسموه من خبرات قياديّة؛ وثقة توليها إياه القيادة الرياضية في المملكة.
ولا شك ان سموه يعتبر التكليف تشريفا للمملكة بما تملك من قيادات رياضية يُمكنها ان تعطي بسخاء حيثما وُجدت؛ وتكليفٌ سيحمل على عاتقه خدمة الرياضة الأولمبية العربيّة، فضلًا عن توفير الأرضية المناسبة لإنجاح (أولمبياد العرب)، وتأكيد ان ثقة الاتحاد في البحرين للتنظيم لم تأتِ من فراغ!
والمتابعون للحركة الرياضية في البحرين يرون أن سمو الشيخ عيسى بن علي يقوم بأدوار استثنائية في اللجنة الأولمبية البحرينية منذ تكليفه كنائب للرئيس من قبل سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس الهيئة العامة للرياضة رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية.
هذه الأدوار الاستثنائية التي يقوم بها نقرؤها في قرب سموه من الاتحادات الرياضية ومشاركاتها المحليّة والخارجيّة؛ وحيث المسؤوليات الملقاة على عاتق سمو الشيخ خالد بن حمد كثيرةٌ، وتتطلّب وجود شخصيّة قياديّة ذات خبرة؛ كسمو الشيخ عيسى بن علي الذي يتمتّع بحيوية وقدرات إدارية لتمثيل سموه.
على أي حال لم تأتِ ثقة صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل رئيس اتحاد اللجان الأولمبية الوطنية العربية لسموه كنائب لرئيس المكتب التنفيذي؛ يهدف الى الحفاظ على وتيرة نجاحات اتحاده، وان سمو الشيخ عيسى بن علي سيكون ساعده الأيمن في أولمبياد العرب 2027.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك