على مسؤوليتي
علي الباشا
الاستثمار الناضج!
في واحدة من ليالي الشهر الفضيل؛ وفي باحة ديوانية الصديق جاسم عبد العال رئيس نادي المالكية، كنت ابارك لبعض الملكاوية (المخلصين) مشروعهم الاستثماري الذي سيخفف عن كاهل ناديهم الديون المالية؛ لكن كان هناك نوع من (التجهم) على الوجوه، لأنه مازال مردوده في البداية.
فرغم كونه استنزف كثير الكثير من مالية النادي واقتراضه (ايضا) لكثير من الدَين لاستكماله؛ فهو يختلف عن مشاريع الاندية الاخرى التي (تُوكل) أمورها لاستثماريين يقدمون لها (الفتات) والذي (لا يُسمِن ولا يغني من جوع)؛ بدليل ان كل من أصابه (الراش) يشتكي ويل الافلاس!
لا أدعي بأن استثمار المالكية (الخاص) سيخلِّصه من ديونه سريعًا؛ بل يحتاج إلى بعض الوقت، لأن كرة القدم وكفريق يهوى (المنافسة) والبقاء ضمن دوري (الاضواء)، ويحرص على اعداد قاعدة كرويّة يتطلّب كثير من المال؛ وبالتالي فمثلا هذا الاستثمار (الخاص) يحتاج ايضًا الى داعمين من المنطقة.
طبعًا هنا لابد من التنويه بدور الاخ الصديق جاسم عبد العال على الدور الاستثنائي الذي سيقوم به؛ إذ أن الثقة التي يوليها اياه الملكاوية مبنية على عنصر التخصص، وايضا ولاؤه وعشقه لهذه المؤسسة رغم مشغولياته في شركته الخاصة قد تحدّ من وقته، ولكن هو يجد متعة خاصة في دوره التطوعي.
وعلى أية حال فإن الحديث عن الاستثمار لهو موضوع ذو شجون؛ لأنّ الاندية في اغلبها التي لها استثمارات أكبر مما هو لدى المالكية؛ اوقعت نفسها في شراكة (لمستثمرين) الذين يولون مصلحتهم الخاصة على العامة؛ ولذا فإن ديونه في تزايد وبالذات في خانة المكافآت والرواتب.
يبقى هُنا ان ننوه بالمشاريع الاستثمارية المقدمة من (المحسنين) كما هو الحال مع مشروع مدينة عيسى والمُقدم من (المحسنة) الكريمة عائشة المؤيد؛ فمثله يُمكن ان تكون جدواه أسرع؛ من دون أن ننسى الحال والدعم المتواصل من دون توقف لنادي الحالة من رئيسه الفخري (بوهندي).

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك