العدد : ١٧٥٤١ - الخميس ٠٢ أبريل ٢٠٢٦ م، الموافق ١٤ شوّال ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٥٤١ - الخميس ٠٢ أبريل ٢٠٢٦ م، الموافق ١٤ شوّال ١٤٤٧هـ

على مسؤوليتي

علي الباشا

اللقب إلى أين؟

}‭ ‬على‭ ‬الرفاع‭ ‬إذا‭ ‬أراد‭ ‬المنافسة‭ ‬الحقيقية‭ ‬على‭ ‬لقب‭ ‬دوري‭ ‬ناصر‭ ‬بن‭ ‬حمد؛‭ ‬ان‭ ‬يفوز‭ ‬على‭ ‬الخالدية‭ ‬في‭ ‬لقاء‭ (‬الكلاسيكو‭) ‬يوم‭ ‬الخميس؛‭ ‬وبذلك‭ ‬يضرب‭ ‬عصفورين‭ ‬بحجر‭ ‬واحدة؛‭ ‬فمن‭ ‬جهة‭ ‬يضيق‭ ‬الفارق‭ ‬معه‭ ‬الى‭ (‬نقطتين‭)‬؛‭ ‬ليكون‭ ‬الدرع‭ ‬على‭ ‬كف‭ ‬عفريت‭!‬

}‭ ‬فالمنافسة‭ ‬حاليًا‭ ‬ثلاثية؛‭ ‬لأن‭ ‬فارق‭ ‬النقاط‭ ‬هو‭ ‬كالتالي‭ (‬39‭ - ‬37-‭ ‬34‭)‬،‭ ‬وفوزه‭ ‬يكون‭ ‬قد‭ ‬تخلّص‭ ‬من‭ ‬أقوى‭ ‬المنافسين؛‭ ‬لأن‭ ‬هذا‭ ‬سيواجه‭ ‬المحرق‭ ‬ويُمكن‭ ‬أن‭ ‬يتخطّاه‭ ‬نقطيًّا،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬سيجعل‭ ‬الأمر‭ ‬رهانًا‭ ‬بين‭ ‬الفرق‭ ‬الثلاثة‭ ‬لعدم‭ ‬الوقوع‭ ‬في‭ ‬محظور‭ ‬فرق‭ ‬الوسط‭ ‬والقاع؛‭ ‬وهي‭ ‬ليست‭ ‬نقاطًا‭ ‬سهلة‭ ‬كما‭ ‬عودتنا‭ ‬النتائج‭ ‬السابقة‭.‬

‭ ‬تخلُّف‭ ‬الرفاع‭ ‬بخمس‭ ‬لا‭ ‬اظنه‭ ‬كبيرًا؛‭ ‬وان‭ ‬خسر‭ ‬هذه‭ ‬المرة‭ ‬جهود‭ ‬نجمه‭ (‬علي‭ ‬مدن‭)‬؛‭ ‬الذي‭ ‬أصيب‭ ‬في‭ ‬تجمع‭ ‬المنتخب‭ ‬الاخير،‭ ‬وهو‭ ‬تجمع‭ ‬لا‭ ‬طائل‭ ‬من‭ ‬ورائه‭ ‬لعدم‭ ‬وجود‭ ‬مشاركات‭ ‬وديّة‭ ‬او‭ ‬رسمية؛‭ ‬فإبقاء‭ ‬اللاعبين‭ ‬ضمن‭ ‬تدريبات‭ ‬فرقهم‭ ‬جدواه‭ ‬افضل؛‭ ‬بدنيًّا‭ ‬وفنيًّا‭ ‬ففي‭ ‬عصر‭ ‬الاحتراف‭ ‬تحتاجهم‭ ‬قبل‭ ‬المشاركات‭ ‬بأيام‭!‬

}‭ ‬طبعًا‭ ‬الإشارة‭ ‬إلى‭ ‬هذا‭ (‬الدربي‭) ‬بالذات؛‭ ‬لا‭ ‬يقلل‭ ‬قيمة‭ ‬المباريات‭ ‬الاخرى‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬الجولة؛‭ ‬لأنّ‭ ‬المحرق‭ ‬سيواجه‭ ‬سترة؛‭ ‬وهي‭ ‬ليست‭ ‬في‭ (‬المخبا‭)‬؛‭ ‬لأنٍ‭ ‬هذا‭ ‬يُمكن‭ ‬ان‭ ‬يُعرقله‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬الجولة؛‭ ‬متى‭ ‬استشعر‭ ‬التنافس‭ ‬على‭ ‬المركز‭ ‬الثالث‭ (‬على‭ ‬الاقل‭) ‬باقٍ‭ ‬على‭ ‬الورق؛‭ ‬فالمهم‭ ‬ألّا‭ ‬يقع‭ ‬ضحية‭ ‬الوقوع‭ ‬في‭ ‬ملحق‭ ‬الهبوط‭!‬

}‭ ‬فعلى‭ ‬الأقل‭ ‬سبعة‭ ‬من‭ ‬الفرق‭ ‬عليها‭ ‬ان‭ ‬تحارب‭ ‬لكي‭ ‬تُحسن‭ ‬من‭ ‬ترتيبها،‭ ‬ولا‭ ‬تقلل‭ ‬من‭ ‬قيمة‭ ‬النقطة؛‭ ‬لأنها‭ ‬ستلتقي‭ ‬بعضها‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬الجولة‭ ‬او‭ ‬الجولات‭ ‬الاخرى،‭ ‬وبرأيي‭ ‬ان‭ ‬سباق‭ ‬كراسي‭ (‬موسيقية‭) ‬سيكون‭ ‬بينها؛‭ ‬ولا‭ ‬يحسب‭ ‬أحد‭ ‬نفسه‭ ‬في‭ ‬مأمن؛‭ ‬حتى‭ ‬التي‭ ‬تجاوزت‭ ‬النقطة‭ (‬20‭ ‬نقطة‭)‬؛‭ ‬فورقيًّا‭ ‬الكل‭ (‬في‭ ‬الهوى‭ ‬سوى‭)!‬

}‭ ‬يبقى‭ ‬ان‭ (‬الضحية‭) ‬هما‭ ‬الشباب‭ ‬والبحرين؛‭ ‬والاول‭ ‬يمكنه‭ ‬ان‭ ‬يتمسّك‭ (‬بخشبة‭) ‬لينقذ‭ ‬نفسه،‭ ‬فست‭ ‬جولات‭ ‬عليه‭ ‬يبحث‭ ‬فيها‭ ‬عن‭ (‬معجزة‭)‬؛‭ ‬أمّا‭ ‬البحرين‭ ‬فليس‭ ‬عليه‭ ‬إلا‭ ‬ان‭ ‬يراجع‭ (‬تاريخه‭) ‬كبطلٍ‭ ‬لست‭ ‬مرّات‭ ‬سابقة‭ ‬وأيام‭ ‬نجومٍ‭ ‬لا‭ ‬تتكرر؛‭ ‬فمع‭ ‬غياب‭ ‬المادة‭ ‬والدعم،‭ ‬يصعب‭ ‬عليه‭ ‬ان‭ ‬يستعيد‭ ‬ذلك‭ ‬التاريخ‭!‬

إقرأ أيضا لـ"علي الباشا"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا