على مسؤوليتي
علي الباشا
اللقب إلى أين؟
} على الرفاع إذا أراد المنافسة الحقيقية على لقب دوري ناصر بن حمد؛ ان يفوز على الخالدية في لقاء (الكلاسيكو) يوم الخميس؛ وبذلك يضرب عصفورين بحجر واحدة؛ فمن جهة يضيق الفارق معه الى (نقطتين)؛ ليكون الدرع على كف عفريت!
} فالمنافسة حاليًا ثلاثية؛ لأن فارق النقاط هو كالتالي (39 - 37- 34)، وفوزه يكون قد تخلّص من أقوى المنافسين؛ لأن هذا سيواجه المحرق ويُمكن أن يتخطّاه نقطيًّا، وهو ما سيجعل الأمر رهانًا بين الفرق الثلاثة لعدم الوقوع في محظور فرق الوسط والقاع؛ وهي ليست نقاطًا سهلة كما عودتنا النتائج السابقة.
تخلُّف الرفاع بخمس لا اظنه كبيرًا؛ وان خسر هذه المرة جهود نجمه (علي مدن)؛ الذي أصيب في تجمع المنتخب الاخير، وهو تجمع لا طائل من ورائه لعدم وجود مشاركات وديّة او رسمية؛ فإبقاء اللاعبين ضمن تدريبات فرقهم جدواه افضل؛ بدنيًّا وفنيًّا ففي عصر الاحتراف تحتاجهم قبل المشاركات بأيام!
} طبعًا الإشارة إلى هذا (الدربي) بالذات؛ لا يقلل قيمة المباريات الاخرى في هذه الجولة؛ لأنّ المحرق سيواجه سترة؛ وهي ليست في (المخبا)؛ لأنٍ هذا يُمكن ان يُعرقله في هذه الجولة؛ متى استشعر التنافس على المركز الثالث (على الاقل) باقٍ على الورق؛ فالمهم ألّا يقع ضحية الوقوع في ملحق الهبوط!
} فعلى الأقل سبعة من الفرق عليها ان تحارب لكي تُحسن من ترتيبها، ولا تقلل من قيمة النقطة؛ لأنها ستلتقي بعضها في هذه الجولة او الجولات الاخرى، وبرأيي ان سباق كراسي (موسيقية) سيكون بينها؛ ولا يحسب أحد نفسه في مأمن؛ حتى التي تجاوزت النقطة (20 نقطة)؛ فورقيًّا الكل (في الهوى سوى)!
} يبقى ان (الضحية) هما الشباب والبحرين؛ والاول يمكنه ان يتمسّك (بخشبة) لينقذ نفسه، فست جولات عليه يبحث فيها عن (معجزة)؛ أمّا البحرين فليس عليه إلا ان يراجع (تاريخه) كبطلٍ لست مرّات سابقة وأيام نجومٍ لا تتكرر؛ فمع غياب المادة والدعم، يصعب عليه ان يستعيد ذلك التاريخ!

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك