على مسؤوليتي
علي الباشا
كاس يواجه «كاف»
} عاد نهائي كأس الأمم الإفريقية إلى الواجهة بقرار لجنة الاستئناف في الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) اعتبار السنغال خاسرًا (0 / 3)؛ وبالتالي سحب اللقب لصالح المغرب الذي خسر بهدف في النهائي في الشوطين الإضافيين، وهو الذي أضاع ركلة جزاء في الوقت القاتل!
} لقد اتخذ قرار الاستئناف بداعي انسحاب السنغال؛ وهو مالم يحصل غير أنه كان يُمارس ضغطًا على المغاربة لتشتيت تركيزهم، لكن برأيي يومها أن حكم اللقاء لم يستعمل نفوذه باستخدام البطاقة الصفراء لهم (جميعا) حين عودتهم للملعب، بل ترك الأمر (سائبًا) وتنفيذ المغرب لجزائيته تحت الضغط!
} وبعودة إلى الذاكرة الخليجية لعام (1983) في كأس أمير الكويت بانسحاب عشرة من لاعبي (خيطان) من الملعب احتجاجا على قرار للحكم المرحوم جواد عاشور لصالح القادسية، وحين أقنعوا بالعودة أخرج لكل واحد منهم البطاقة الصفراء؛ لأنهم غادروا دون إذنه؛ وهو ما كان على حكم نهائي (الكاف) أن يُماثلهُ فيه!
} وقد يكون الأمر يومها لا يعدو أن الهدف هو الحرص على إكمال النهائي دون (مشكل)؛ لكن الكل كان واثقًا بأنه من المستحيل أن يُتخذ هكذا قرار ويُمنح (المغرب) اللقب، وهو لا يعدو أن يكون شرفيًّا لأن (لذة) الفوز تكون في الملعب، وبالذات في نهائي جماهيري وعلى أرضه!
} أعتقد أننا قلنا عن الحدث يومها بأن المغرب شرِب المقلب؛ لأنّ السنغال لم يكن ينوي الانسحاب من المباراة؛ بقدر ما هو انسحاب (تكتيكيّ) من الملعب، لإخراج (المغاربة) عن التركيز؛ وهكذا ضاعت ركلة الجزاء ، لأنه لم يكن هناك المعد (النفسي) الذي يتدخل حينها لتهيئة اللاعبين!
* طبعًا السنغال التي اعتبرت الفوز يومها نصرًا قوميًّا لا أظنها ستصمت على هذا القرار؛ فقد لجأت إلى محكمة التحكيم الرياضي (كاس) لتأخذ حقها؛ وحين ذاك سيكون للقانونيين الذي يوكلهم الاتحادان السنغالي و الإفريقي أن يقولوا دفاعهم؛ لكن هناك من يقول إنها ستقف مع التاريخ للسنغال!

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك